نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست
نجاة مؤقتة.. سكان تعز يعيشون بين جدران الحرب المفتوحة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست
نجاة مؤقتة.. سكان تعز يعيشون بين جدران الحرب المفتوحة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نهاية فلاديمير بوتين

نون بوست
نون بوست نشر في ١٢ أغسطس ,٢٠١٤
مشاركة
putin-17

عندما أسقط الانفصاليون الموالون لروسيا طائرة الخطوط الجوية الماليزية (التي كانت تقوم بالرحلة “إم إتش 17” بين أمستردام وكوالالمبور) من علو 30 ألف قدم شرق أوكرانيا، لم تكن لهم أية فكرة عما كانوا على وشك تفجيره، فبهذا العمل الإجرامي لم يقتلوا مئات المصطافين الهولنديين فقط، بل كانوا يحطمون عقدًا من العمل الدبلوماسي الدءوب للكرملين  لمنع الأمريكيين من بناء جبهة غربية موحدة ضد روسيا.

وكان الكرملين يكتسح الاتحاد الأوروبي من خلال لعب أوراق الطاقة والمال والتسليح، وهو ما يفسر سبب تأخير العقوبات ضد روسيا لفترة طويلة، حيث كانت كل النقاشات التي دارت بين البيروقراطيين الأوروبيين تتحول عبر الأموال الروسية لصالح الكرملين لتشل أي سياسة خارجية مشتركة ضد روسيا.

وروسيا هي ثالث أكبر شريك تجاري في أوروبا، فأكثر من 40 في المائة من التجارة الخارجية لروسيا تدور مع الاتحاد الأوروبي، كما أنها تزوده بما يقرب من ربع احتياجاته من الغاز، في حين أنها تتلقى أكثر من 310 مليار دولار في شكل قروض من البنوك الأوروبية، وتكتيكات الكرملين كانت بسيطة: استخدام هذه الأموال لتطبيق سياسة فرق تسد، فلم يعد الدبلوماسيون الروس يعملون وكأنهم عملاء الكي جي بي: فهم لا يتحدثون عن الأيديولوجيا وإنما يتحدثون دائمًا عن المال.

وعمل دبلوماسيو بوتين مثل رجال أعمال أذكياء: هل تريد ألمانيا خطوط أنابيب خاصة بها؟ ممتاز .. في المقابل نحن نريد فقط من برلين أن تكون أكثر تفهمًا حول موضوع حقوق الإنسان، هل فرنسا، أو إيطاليا تريدان صفقات عسكرية وصفقات في الطاقة؟ رائع .. هذا يمكن ترتيبه، ولكن من فضلكما، لا نريد محاضرات عن كيفية التصرف، هل بلغاريا والمجر ورومانيا أو ربما النمسا يريدون مرور خطوط أنابيب الغاز عبر أراضيهم؟ رائع .. ولكن تذكروا، نحن بحاجة إليكم للوقوف معنا في بروكسل، هل ترغب لندن في أن تكون الوجهة المفضلة لأغنياء روسيا؟ رائع ..  لكن دعونا لا ننظر عن كثب في موضوع التمويل الخارجي.

وصنع الدبلوماسيون الروس حلفاء سريين، وخاصة من دول منطقة اليورو الأضعف مثل إيطاليا والبرتغال وإسبانيا، فهذه الحكومات التي تعاني من الركود والتي لا تريد إلا المزيد من ملايين السياح الروس أو التخفيضات في أسعار الطاقة، وهو ما حصلت عليه في مقابل الدفاع على مصالح روسيا داخل الاتحاد الأوروبي.

واقترح الدبلوماسيون الروس إنشاء خط أنابيب جنوب شرق أوروبا لشراء الأصدقاء وضمان المحاباة في بروكسل، وقد عرقلت هذه الألعاب الماكرة آمال الاتحاد الأوروبي في تشكيل اتحاد للطاقة للدخول في مفاوضات جماعية مع روسيا في صفقات الغاز، ولكن بدلاً من ذلك فإن كل دولة لا تزال تتفاوض مع روسيا لوحدها.

ونجحت السياسة الروسية بامتياز خاصة مع أثينا ونيقوسيا، حتى أن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية وصف كل من اليونان وقبرص “أحصنة طروادة” لروسيا، فقد جعل الكرملين أثينا شريك عسكري ونيقوسيا، عاصمة قبرص اليونانية، مركز لغسل الأموال، فما يقرب من 150 مليار دولار تتدفق سنويًا من روسيا إلى نيقوسيا.

وساهم هذا التعاون في وقوف الوفود اليونانية والقبرصية في بروكسل باستمرار مع الملف الروسي بشأن جميع المسائل المتعلقة بالبحر الأسود وجنوب القوقاز، حتى أنهم اعترضوا على مقترحات الاتحاد الأوروبي لإرسال مراقبين إلى الحدود المتنازع عليها في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا ومولدوفا.

وهذا ما يفسر سبب عدم حدوث أي تطور في موضوع العقوبات الروسية قبل إسقاط الطائرة الماليزية، فقد نجح الكرملين في تطبيق سياسة فرق تسد من خلال تفرقة الثلاث لاعبين الكبار في الاتحاد الأوروبي: فبريطانيا ترفض خسارة أعمالها مع البنوك الروسية، وفرنسا مصممة على عدم فقدان مليارات الدولارات في عقودها العسكرية مع روسيا، أما ألمانيا، والتي تتزود بـ 40 في المائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا، ترفض أن تتزحزح عن كل ما له علاقة بالطاقة.

وأصيبت واشنطن بالإحباط على نحو متزايد من تراخي بروكسل تجاه ملف العقوبات الروسي، إذ لم يتحرك السياسيون الأوروبيون بما فيه الكفاية مع الكارثة الإنسانية والجيوسياسية الأوكرانية خوفًا من فقدان كل هذه الامتيازات، وبينما كان الأوروبيون يبحثون فرض عقوبات محتملة على بوتين، يأتي إسقاط الطائرة الماليزية ليغير كل شيء؛ فهذا العمل الإجرامي غيّر من نظرة الرأي العام الأوروبي تجاه فلاديمير بوتين: من جار غير مرغوب فيه إلى وحش خطير.

وبعد هذه الحادثة استيقظ ساسة أوروبا على عناوين الصحف الشعبية مثل “بوتين قتل ابني” لتصبح بريطانيا وألمانيا وهولندا – بلد المنشأ لمعظم ضحايا الطائرة الماليزية – واقفة في وجه بوتين، ولتنقلب كل الحسابات بعد أن أصبح الساسة الأوروبيون يخشون فقدان مصداقيتهم وأصوات ناخبيهم، فبالنسبة لديفيد كاميرون وأنجيلا ميركل – على وجه الخصوص – أصبحت العقوبات الموجهة ضد روسيا ورقة مربحة سياسيًا.

وهكذا حقق الانفصاليون الموالون لروسيا ما فشل فيه  الدبلوماسيون الأميركيون، فلعدة أشهر، تحركت الماكينة الدبلوماسية الأمريكية لتضغط على 28 عضو في الاتحاد الأوروبي من أجل أخذ موقف تجاه روسيا، ولكن الكل كان متذبذب بما فيهم بريطانيا التي لم يُلزمها الضغط الأمريكي، ولكن ليس بعد هذا الحادث الذي غيّر في الدبلوماسية الأوروبية تجاه روسيا لتضرب شبكة العلاقات التي تعهّدها بوتين منذ زمن طويل، ومع اقتصاد روسي يترنح وعلى حافة الركود، زد عليه تقييد وصول البنوك الروسية إلى الأسواق المالية الغربية، فلن يتضرر فقط الكرملين، ولكن أيضًا القلة الروسية “المتنفذة” التي لها علاقات وثيقة بالاقتصاد الأوروبي.

المصدر: بوليتيكو

تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق article-2392992-1B4E6BCB000005DC-682_964x664 السيسي ولعنة رابعة
المقال التالي view_1372175680 مطار وميناء غزة، عقبتا محادثات القاهرة‎

اقرأ المزيد

  • كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟ كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
  • آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
  • تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد "إيكو بيس" النخب العربية لصالح إسرائيل؟
  • خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
  • رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟

كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟

نرجس باجوغلي والي نصر نرجس باجوغلي/والي نصر ٤ يونيو ,٢٠٢٦
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي

آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٣ يونيو ,٢٠٢٦
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟

سجود عوايص سجود عوايص ٣ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version