نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي
نون بوست
كيف تربك الاغتيالات معركة الحكومة اليمنية ضد الحوثيين؟
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
نون بوست
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ”نون بوست”: الأسر تخشى الإبلاغ عن اختفاء أبنائها
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي
نون بوست
كيف تربك الاغتيالات معركة الحكومة اليمنية ضد الحوثيين؟
شي جين بينغ وعبد الفتاح السيسي خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار 2024، في مرحلة شهدت توسع التعاون بين البلدين
اللعب مع الكبار.. إلى أي مدى تستطيع مصر الموازنة بين الصين وأمريكا؟
نون بوست
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
نون بوست
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك
نون بوست
فنزويلا تلوّح بمغادرة “أوبك”.. هل تتغير خريطة النفط العالمية؟
نون بوست
وزير حقوق الإنسان اليمني لـ”نون بوست”: الأسر تخشى الإبلاغ عن اختفاء أبنائها
معتقلون فلسطينيون جرّدهم جيش الاحتلال من ملابسهم وقيّدهم وعصب أعينهم قبل نقلهم في شاحنة عسكرية داخل قطاع غزة، 8 ديسمبر/كانون الأول 2023
احتجاز بلا سجل وقتل بلا خبر.. كيف أخفى الاحتلال الآلاف من معتقلي غزة؟
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“روّاد الباشان”.. إسرائيليون يزوّرون الجغرافيا ويحرفون التاريخ لاحتلال سوريا

نون إنسايت
نون إنسايت نشر في ٤ ديسمبر ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

في صباح 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، قطع 13 مستوطنًا إسرائيليًا السياج الحدودي قرب الجولان رافعين أعلام دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومعلنين عزمهم إقامة مستوطنة جديدة على الأراضي السورية. 

يُطلق على المجموعة التي تقف خلف محاولة عبور الحدود من الجولان المحتل إلى داخل الأراضي السورية، اسم “روّاد الباشان”.. فمن هؤلاء ولماذا اختاروا هذه المنطقة تحديدًا؟ وما الموقف الإسرائيلي الرسمي منهم؟

نون بوست

“روّاد الباشان”

تعريف بالحركة: حالوتسي هاباشان (باللفظ العبري)، حركة يمينية متطرفة تشجع على الاستيطان اليهودي داخل سوريا انطلاقًا من باشان، وهي منطقة تاريخية تمتد من جبل الشيخ (حرمون) شمالًا حتى جلعاد (منطقة جبلية شرق نهر الأردن)، بحسب المعتقدات الإسرائيلية.

أصل الكلمة: باشان اسم توراتي قديم يُستخدم للدلالة على الأرض الخصبة، وتشمل جغرافيتها هضبة الجولان، حوران، اللجاة.

التأسيس: بحسب صحيفة هآرتس العبرية، تأسست المجموعة في أبريل/نيسان 2025 (غير معروف عدد أفرادها بدقة)، ومنذ ذلك الحين حاول أفرادها – وبينهم عائلات بأطفالها، اختراق الحدود السورية عدة مرات، في مقدمة لتدشين مشروعهم الاستيطاني.

الانتماء الأيديولوجي: تعلن هذه الحركة الاستيطانية انتماءها إلى “أرض الباشان” وتشير إليها اليوم على أنها “الجولان”، وتتبنى خطابًا دينيًا قوميًا يطالب بحق “العودة” اليهودية إلى الهضبة المحتلة.

وعلى الصعيد الديني الدعائي، كثيرًا ما يشير أعضاء الحركة إلى النصوص التوراتية لتبرير مشروعهم، فهم يستشهدون بأن كلمة “باشان” ذُكرت حوالي 60 مرة في التوراة، واقترنت بألقاب دينية ووفرة في المزامير وغيرها.

إضفاء “الشرعية”: مؤخرًا أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إحياء التسمية في خطابه العسكري، بإطلاق اسم “سهم باشان” على عدوانه داخل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، في دلالة رمزية تعكس استدعاءً تاريخيًا  أيديولوجيًا للاسم.

كما استخدم الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، الشيخ حكمت الهجري، خلال أكتوبر/تشرين الأول 2025 اسم “جبل الباشان” بدلا من “جبل العرب”، في إشارة إلى دعمه تل أبيب لاحتلال جنوب سوريا.

أبرز مطالباتهم: في يوم الاقتحام الأخير، أقام أعضاء الحركة مؤتمرهم الأول في القدس المحتلة لحث الحكومة على الإسراع في الاستيطان بالمنطقة و”تعزيز السيادة الإسرائيلية” فيها، كما وقعوا على عريضة بذلك.

وقد جاء في أحد بياناتهم: “الباشان ميراث أسلافنا. ندعو حكومة إسرائيل إلى طرد العدو من كل مناطقها والسماح لنا بالاستيطان فيها”.

أهداف بعيدة المدى: في المرحلة الأولى، تهدف المجموعة إلى إقامة مستوطنات يهودية دائمة في الأراضي السورية التي يزعمون أنها جزء من “أرض إسرائيل التوراتية التاريخية”.

وكبداية، يريد هؤلاء إنشاء تجمعات استيطانية جديدة خلف حدود الجولان المحتل، في مقدمة لتغيير الواقع على الأرض والتمدد في باقي الأراضي السورية.

وترى هذه المجموعة أن السيطرة الفعلية على جنوب سوريا ضرورية لأمن تل أبيب ضمن إطار فكرة ما يسمى إقامة “إسرائيل الكبرى”.

علاقتهم بدروز سوريا: لم يعلن عن تنسيق رسمي بين الجانبين، لكن قادة رواد الباشان يروجون لمصير مشترك.

وتحدث الناشط في المجموعة عاموس عزاريا (44 عامًا من مستوطنة أرئيل بالضفة الغربية) عن رؤيتهم بالقول: “هذه الأرض التي فتحها النبي موسى. اليوم يسكن الدروز جبل الباشان شرقًا، وفي المنطقة الفاصلة بين الجولان والجبل تنتظرنا جماعات سُنّية لذبحنا أو ذبح الدروز”، وفق تعبيره.

وواصل القول: “لذا يجب تطهير تلك المنطقة برمتها واستيطانها لأنها جزء من أرضنا. وثقوا بأن الدروز سيرحبون بأن نعيش جنبًا إلى جنب معهم هناك”، وفق ما نقلت يديعوت أحرونوت.

نون بوست

أساليب اقتحام سوريا

يتبع “روّاد الباشان” أساليب شبه عسكرية لاختراق الحدود السورية مستغلين الثغرات الأمنية في سوريا الجديدة التي تحاول التغلب على الفوضى وضبط الأمن.

خلال المحاولة الأخيرة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انقسم أفراد الحركة إلى مجموعتين توغلت إحداهما من محور جبل الشيخ شمالًا والأخرى عبر منطقة بئر عجم في ريف القنيطرة الجنوبي.

واستخدم أفراد المجموعة مناشير كهربائية لقطع أجزاء من السياج الحدودي ثم عبروا السياج بمركبات دفع رباعي داخل الأراضي السورية لعدة مئات من الأمتار، لكن جيش الاحتلال طاردهم وأعادهم إلى داخل “إسرائيل”.

وقد وثّقوا تحركهم ببث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية فور دخولهم، كما كانوا يبحثون عن موقع مناسب لقضاء الليل فيه والتأسيس لمستوطنتهم الجديدة.

أبرز المحاولات السابقة

المحاولة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني لم تكن الأولى من نوعها، فمنذ تأسيس الحركة، نفذت عدة محاولات اختراق مماثلة على فترات متقاربة.

  • في أكتوبر/تشرين الأول 2025، حاولت الحركة تنظيم اختراق أكبر تحت غطاء مدني، حيث نظم المئات مظاهرة قرب الحدود، واتخذتها ثلاث عائلات من أعضاء الحركة غطاءً لمحاولة العبور نحو الجانب السوري.
  • في أغسطس/آب 2025، اخترق نحو 40 مستوطنًا بينهم 9 عائلات من مستوطني الجولان والضفة الغربية، السياج وأقاموا مراسم احتفالية لوضع حجر الأساس لما أسموه مستوطنة Neve Bashan (واحة الباشان)، وثبتوا لافتة كبيرة وعلما إسرائيليًا في الأرض.
  • أما أول نشاط بارز للحركة فكان يوم 17 أبريل/نيسان 2025 (بعد بضعة أيام من تأسيسها)، حين عبر عشرات المستوطنين بشكل مفاجئ السياج إلى داخل الأراضي السورية وبقوا هناك لنحو ساعتين. وفي كل مرة كان الجيش يعيدهم إلى الجولان المحتل.

أسباب اختيار الجولان

تنطلق المجموعة في اختيارها للجولان من عدة أسباب:

  • مرجعية دينية توراتية تدعي وجود حق استيطاني تاريخي في امتلاك الهضبة خصوصًا وجنوب سوريا عمومًا.
  • تستحضر الحركة الروايات التوراتية عن مملكة عوج ملك باشان وهزيمته أمام بني “إسرائيل” (سفر العدد والتثنية).
  • تستند إلى أن النبي موسى وقبائل بني إسرائيل استوطنوا قديمًا شرق نهر الأردن بما في ذلك أراضي الجولان، وفق يديعوت أحرونوت.
  • الجولان في وعيهم تمثل بوابة للتوسع جنوبًا وشرقًا نحو حوران ودرعا وسهل حوران الخصب.
  • هناك ظرف سياسي عسكري مستجد حفّز طموحاتهم، يكمن في التغيرات العميقة التي شهدتها الساحة السورية.

الموقف الرسمي

لا يجاهر المستوى الرسمي الإسرائيلي حاليًا بنيّته احتلال أراض سورية إضافية، وقد تعامل – على الأقل علنيًا – بتحفّظ مع تحركات “روّاد الباشان”:

شرطة الاحتلال: أصدرت بعد عملية الاختراق الأخيرة، بيانًا تذكّر فيه أن اجتياز الحدود نحو سوريا أو لبنان يعد جريمة جنائية بموجب القانون الإسرائيلي، يعاقَب عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى أربع سنوات.

جيش الاحتلال: وصف الحادثة بأنها “انتهاك خطير يشكّل مخالفة جنائية ويعرّض المدنيين والجنود للخطر”.

متحدث عسكري: القوات أعادت المتسللين إلى إسرائيل “خلال وقت قصير” وجرى تسليمهم للشرطة، وفق ما نقلت “يديعوت أحرونوت“.

رئيس المجلس الإقليمي للجولان أوري كيلنر: قال إن اقتحام الإسرائيليين سوريا “تجاوز لخط أحمر ويمثل خطرًا شخصيًا وأمنيًا ومجتمعيًا”.

لكن خطاب “أرض إسرائيل الكاملة أو الكبرى” حاضر في خلفية المشهد، حتى إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه، تحدث مؤخرًا عن رغبته في “إخلاء جنوب سوريا من أي وجود معادٍ بشكل تام”.

وفي خضم الحرب الأخيرة على عدة جبهات كما يصفها نتنياهو، عاد الأخير ومؤيدوه لاستخدام عبارات توراتية وتاريخية تلمّح إلى ما يسمونه “حق إسرائيل” في مساحات عربية أوسع، في إطار تهيئة الرأي العام لأي تغييرات حدودية مستقبلية.

ودائمًا ما تلقى الجرائم الاستيطانية بالعموم وعربدة المجموعات اليهودية المتطرفة، دعمًا من حكومة نتنياهو الحالية التي تعد الأكثر تطرفًا في تاريخ “إسرائيل”.

ويستفيد هؤلاء من غياب العقوبات الصارمة والغموض القانوني والاكتفاء بالاحتجازات المؤقتة، ومن ثم يفرج عنهم ليعاودوا ذات الأنشطة من جديد كما حدث في كل الاختراقات السابقة للأراضي السورية.

الوسوم: إسرائيل ، الاحتلال الإسرائيلي ، الاستيطان ، الثورة السورية ، الجولان
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الاستيطان ، الثورة السورية ، الجولان السوري المحتل ، الشأن السوري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون إنسايت
بواسطة نون إنسايت تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
متابعة:
تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
المقال السابق نون بوست “أكثر وعيًا وأيضًا أكثر هشاشة”.. كيف يقتل الفيديو القصير “الذاكرة الطويلة” لدى جيل زد؟
المقال التالي نون بوست هوس الطغمة العسكرية.. كيف نفهم الانقلابات المتسارعة في أفريقيا؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

سوريا حرة

سوريا حرة

حقق الشعب السوري يوم الأحد 8 كانون أول/ ديسمبر 2024، انتصارًا تاريخيًا على النظام الاستبدادي، حين هرب بشار الأسد إلى روسيا على وقع تقدم المعارضة، لتطوي سوريا بذلك أربعة عقود من حكم الدولة المتوحشة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي
  • تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان
  • إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي

التحرر من الاستبداد لا يكتمل بسقوط الطاغية.. حوار مع البروفيسور ساري حنفي

رغد الشماط رغد الشماط ١ سبتمبر ,٢٠٢٦
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان

تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان

محمد كاخي محمد كاخي ٣١ أغسطس ,٢٠٢٦
صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك

صراع النفوذ بين أنقرة وتل أبيب: توترات متصاعدة تضع استقرار الشرق الأوسط على المحك

بن هوبارد بن هوبارد ٣١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version