نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
نون بوست
بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 
نون بوست
الشرق الأوسط أمام خيارات مستحيلة: كيف تصمد المنطقة بعد حرب إيران؟ 
نون بوست
“إحنا في سجن منزلي”.. المستوطنون يحاصرون عائلات قصرة ويعزلونها عن العالم
نون بوست
نهاية الإدارة الذاتية.. كيف ترتب دمشق مرحلة ما بعد “قسد”؟
نون بوست
معهد وهمي وملايين الدولارات.. كيف تُدرَّب روبوتات المحادثة على ترديد الرواية الإسرائيلية؟
نون بوست
تحت مظلة الجيش: الميليشيات الموالية لإسرائيل توسع نفوذها في غزة
شاحنات عند معبر جيلوة غوزو على الحدود التركية–السورية، ضمن الطريق البري الذي يربط تركيا بسوريا ومنها إلى الأردن ودول الخليج
سوريا بوابة الخليج إلى أوروبا.. هل تولد خريطة تجارية جديدة عبر دمشق؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إرث مجمّد وعائلات معلّقة.. هل تنصف “شهادة الغياب” عائلات المفقودين؟
نون بوست
مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟
نون بوست
صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
نون بوست
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة
نون بوست
فاتورة تريليوني دولار.. ماذا يربح اقتصاد تركيا من نهاية الصراع الكردي؟
نون بوست
بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 
نون بوست
الشرق الأوسط أمام خيارات مستحيلة: كيف تصمد المنطقة بعد حرب إيران؟ 
نون بوست
“إحنا في سجن منزلي”.. المستوطنون يحاصرون عائلات قصرة ويعزلونها عن العالم
نون بوست
نهاية الإدارة الذاتية.. كيف ترتب دمشق مرحلة ما بعد “قسد”؟
نون بوست
معهد وهمي وملايين الدولارات.. كيف تُدرَّب روبوتات المحادثة على ترديد الرواية الإسرائيلية؟
نون بوست
تحت مظلة الجيش: الميليشيات الموالية لإسرائيل توسع نفوذها في غزة
شاحنات عند معبر جيلوة غوزو على الحدود التركية–السورية، ضمن الطريق البري الذي يربط تركيا بسوريا ومنها إلى الأردن ودول الخليج
سوريا بوابة الخليج إلى أوروبا.. هل تولد خريطة تجارية جديدة عبر دمشق؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من العقارات إلى بيت الحكم: كيف أصبح كوشنر أيقونة الأوليغارشية الأمريكية؟

كيسي ميشيل
كيسي ميشيل نشر في ٣٠ أغسطس ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، استمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر مكبر الصوت إلى صوت غير مألوف. كان لدى هذا المحاور الجديد، الذي يتحدث بلهجة أمريكية رفيعة وحادة، خطة أعدّها خصيصاً لزيلينسكي: سلسلة من البنود المحددة، التي وافق عليها الرئيس الأمريكي بأكملها، لتوضيح الشروط التي يجب على زيلينسكي الالتزام بها لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

كانت قائمة المطالب بلا حصر، وشملت قيوداً جديدة اضطرت أوكرانيا لفرضها على جيشها، بما يحرمها للأبد من مجاراة تفوق روسيا في ساحة المعركة. وبرزت هناك حقيقة مفادها أن أوكرانيا سيتعين عليها التخلي نهائياً عن أي حلم بالانضمام إلى حلف الناتو. وتكشفت أمور أخرى تفيد بأنه في الوقت الذي تتراجع فيه قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، ستشهد روسيا رفع العقوبات المفروضة عليها قريباً، ليعود الترحيب بموسكو في الحضن الجيوسياسي الدولي وكأن شيئاً لم يكن أو كأن الحرب لم تحدث قط.

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فبحسب توجيهات هذا الصوت الجديد لزيلينسكي، كان لزاماً على أوكرانيا أن تتخلى رسمياً ونهائياً ليس فقط عن شبه جزيرة القرم، بل عن منطقة دونباس بأكملها، بما في ذلك مناطق لم تحتلها روسيا من الأساس. فبعد سنوات من القتال وسقوط ملايين الضحايا، كان على أوكرانيا أن تتنازل عن أراضٍ، وأن تتخلي عن مواطنين أوكرانيين، لم تنجح روسيا يوماً في السيطرة عليها عسكرياً.

كانت هذه المقترحات تتجاوز أي شيء سمعه زيلينسكي أو إدارته من قبل. لقد تجاوزت حتى أقصى ما طرحه أي طرف خارج موسكو. فقد مثلت المطالب عملية تقويض كاملة لأوكرانيا، ما يضمن بقاء كييف خاضعة لروسيا وضعيفة أمامها إلى الأبد. في الواقع، بدت الوثيقة أشبه بقائمة أمنيات روسية خالصة صادرة مباشرة عن الكرملين، بعيداً عن كونها بنوداً تفاوضية حقيقية.

وهذا بالتحديد ما كانت عليه بالفعل. لم يكن زيلينسكي يعلم حينها أن قائمة المطالب لم تصدر عن أي عاصمة غربية، بل نشأت في موسكو. وكان الرجل الذي يستعرض هذه المطالب الجديدة، وهو جاريد كوشنر الذي يخرج الآن من الظل ليتصدر المشهد في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، موجوداً ليبلغ زيلينسكي بأن هذه الخطة باتت تمثل الموقف الرسمي لواشنطن، وأنه أتى خصيصاً لضمان تنفيذها.

أثارت قصة “خطة السلام” المزعومة التي قادها كوشنر في أواخر عام 2025 عاصفة من العناوين الرئيسية وردود الفعل العنيفة والسريعة. ومع تركيز الكثيرين على طبيعة الخطة العشوائية والمتخبطة، وعلى ضآلة ما علمه أي شخص خارج دائرة كوشنر وشريكه ستيف ويتكوف من تفاصيل مسبقة، تراجع الانتباه نسبياً نحو التداعيات الحقيقية لهذا المقترح وما يعنيه من سيطرة الأوليغارشية على مفاصل السياسة الخارجية الأمريكية.

ففي الوقت الذي كان فيه كوشنر جالساً هناك يطالب أوكرانيا بالتنازل عن أراضٍ لم تحتلها روسيا في ساحة المعركة، كان صعوده المدوي إلى مركز الحدث في أعظم حرب شهدتها أوروبا منذ قرن تقريباً يعكس ما هو أبعد بكثير من مجرد مستقبله الشخصي حيث كان مؤشراً على مستقبل حكم الأوليغارشية في الولايات المتحدة، وما سيحمله هذا الصعود من تداعيات على الاستقرار العالمي بأسره.

نون بوست
متظاهرون يحتشدون في يونيو/ حزيران أمام مكتب رئيس الوزراء الألباني في تيرانا، احتجاجاً على تشييد مشروع مجمع سياحي يُزعم ارتباطه بجاريد كوشنر.

لنتحدث أولا عن كوشنر. فبعد أشهر من العمل في الخفاء إلى حد كبير، حيث كان يدير عمليات التعيين ويوجه السياسات من وراء الكواليس، شهد النصف الثاني من عام 2025 عودة كوشنر صراحةً إلى دائرة الضوء. كانت هناك الصفقات المالية التي تزايدت حجماً وأهمية، مثل شراكاته مع ممولين سعوديين لإطلاق أكبر عملية استحواذ مدعومة بالديون في تاريخ العالم، والتي تم من خلالها الاستحواذ على شركة ألعاب الفيديو “إلكترونيك آرتس”. ومن جهتها فقد سرّعت الحكومة الألبانية وتيرة أحدث مشروع عقاري فاخر لكوشنر، ومنحته أراضٍ حيوية يعتز بها الألبان، الأمر الذي أدى إلى احتجاجات عارمة في ألبانيا ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. والأبرز من ذلك كله هو مشاركة كوشنر في صياغة ما يُسمى باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي منح إسرائيل حق احتلال غالبية القطاع، وعجل بتحقيق هدف إسرائيل الأبدي المتمثل في منع قيام دولة فلسطينية إلى الأبد.

لكن كل ذلك لم يكن سوى تمهيد لدخول كوشنر المفاجئ على خط قيادة جهود الولايات المتحدة لإنهاء القتال في أوكرانيا. ففي أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقد كوشنر وويتكوف اجتماعات مغلقة لعدة أيام في ميامي مع كيريل ديميترييف، وهو شخصية مقرّبة من الكرملين ومفروضة عليها عقوبات، كُلّف باستقطاب كوشنر إلى صف موسكو. ومن خلال سلسلة من “النقاشات المكثفة”، جمع كوشنر وويتكوف مجموعة من النقاط التي يُفترض أنها أصلية لحل النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

ولكن كما كشف الصحفيان كريستو غروزيف ومايكل ويس لاحقاً، فإن خطة سلام كوشنر المزعومة لم تكن أصلية بأي حال من الأحوال. بل على العكس من ذلك، “فإن العديد من شروطها الأكثر إثارة للجدل كانت محتواة في وثيقة” تم تداولها خارج الكرملين قبل أشهر من ذلك. وكتب الصحفيان أن خطة كوشنر، التي سردت شتى سبل استسلام أوكرانيا لموسكو، تضمنت “عبارات محددة ظهرت بالحرف الواحد تقريباً في نص سابق -صاغه ديميترييف بمفرده”.

لم تكن الوثيقتان المعنيتان متطابقتين تماماً؛ فقد تم تعديل بعض البنود، بينما تم توسيع أو إلغاء بنود أخرى. ولكن على العموم، كما تابع غروزيف وويس، فإن العديد من “المفاهيم الرئيسية” لخطة كوشنر لم تنبع من كوشنر نفسه، بل من الكرملين. والجدير بالذكر أن ديميترييف اعترف بذلك بنفسه؛ ففي مكالمة مسربة مع مسؤول روسي آخر، أفادت التقارير أنه قال إنه “سيمرر وثيقة موسكو بشكل غير رسمي مباشرة، مع التوضيح بأن كل هذا غير رسمي. وبإمكانهما” -أي كوشنر وويتكوف- “أن يقدماها كأنها من إعدادهما الخاص”. وهو بالضبط ما حدث.

نون بوست
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف (في الوسط) وجاريد كوشنر خلال اجتماع في الكرملين بموسكو في 22 يناير/ كانون الثاني، في هذه الصورة المقدمة من وسائل الإعلام الرسمية الروسية.

لو اقتصر الأمر على تورط كوشنر في الترويج للخطاب الروسي، لكان ذلك أمراً هيناً، لكن الأمر يستدعي التوقف عند تداعياته، ليس فقط على أوكرانيا أو روسيا، بل على العالم أجمع. لم يقتصر الأمر على كون كوشنر التجسيد الأبرز لصعود الأوليغارشية في واشنطن، بل بات يدفع بخطة تهدد بزعزعة استقرار العالم على نطاق أوسع، وإشعال فتيل عصر نووي جديد، وإطلاق سباق نحو التسلح النووي لم يشهده العالم منذ عقود.

ولم يكن الأمر يقتصر على أن كوشنر، بدعم من والد زوجته من خلف الكواليس، كان يروّج سياسة استرضاء يمنح فيها قوة إمبريالية الفرصة لخنق جار أصغر حجماً، بل تمثل في ظهور مبدأ جيوسياسي جديد يواجهنا جميعاً وجهاً لوجه وبشكل مفاجئ. فمن خلال خطة كوشنر، كانت الولايات المتحدة تتعهد بالاعتراف بحق قوة نووية في اقتطاع أجزاء من جار لا يمتلك أسلحة نووية وتمزيقه. صحيح أن روسيا لن تحصل على كامل أوكرانيا، ليس الآن على الأقل، لكن موسكو ستظفر ببعض الغنائم، بعض الأراضي الأوكرانية وبعض السكان الأوكرانيين، وستظل مستعدة وجاهزة لمواصلة غزوها في وقت لاحق.

وبعبارة أخرى، لقد نجح التلويح النووي الروسي. وكان هذا درساً لن يغيب عن أذهان سائر القوى غير النووية -مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وكندا وبولندا، وكازاخستان وأستراليا وألمانيا وغيرها الكثير، التي تواجه قوى إمبريالية مسلحة نووياً بالقرب من حدودها. لقد كان درساً جاء مباشرة عن أحد أقطاب الأوليغارشية الأمريكية: ملياردير غير منتخب، لا يخضع لأي رقابة أو متطلبات الإفصاح، ولم يصل إلى موقعه ذاك إلا بفضل علاقته بوالد زوجته، ليفرض سيطرته الآن على صنع السياسات الأمريكية، وما هو أبعد من ذلك بكثير.

وهناك عشرات العوامل الأخرى التي مهدت الطريق أمام هذا العصر المرتقب للانتشار النووي بدءاً من النزعة الإمبريالية لروسيا، مروراً بالنزعات التوسعية للصين، وصولاً إلى قصر النظر الاستراتيجي للولايات المتحدة وعجزها عن إدارة تحالفاتها بنجاح. لكنه عندما تُروى قصة هذه الموجة الجديدة من القوى النووية، ستتصدر المشهد صعود طبقة أوليغارشية أمريكية لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها الخاصة فحسب، دون اكتراث ببقية شعوب العالم ولا بما يعنيه نفوذها المستشري للعالم بأسره… أو لما تبقى منه.

المصدر: فورين بوليسي

الوسوم: استثمارات كوشنر ، السياسة الأمريكية ، كوشنر ، نفوذ جاريد كوشنير في البيت الأبيض
الوسوم: أزمات ترامب ، السياسة الأمريكية ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كيسي ميشيل
بواسطة كيسي ميشيل
متابعة:
المقال السابق نون بوست صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
المقال التالي نون بوست مقابر تحت ورش البناء.. كيف تحمي سوريا رفات المفقودين والمختفين قسرًا؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟
  • بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 
  • الشرق الأوسط أمام خيارات مستحيلة: كيف تصمد المنطقة بعد حرب إيران؟ 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟

صعود الصين في ظل ترامب: مكاسب تكتيكية أم مكاسب دائمة؟

دانيال تين كيت دانيال تين كيت ٣٠ أغسطس ,٢٠٢٦
بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة

بنك مصر في مرمى واشنطن.. رسالة أميركية تتجاوز القاهرة وأبوظبي إلى المنطقة

عماد عنان عماد عنان ٢٩ أغسطس ,٢٠٢٦
بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 

بعد ربع قرن من 11 سبتمبر.. كيف تحققت رؤية بن لادن لاستنزاف أمريكا؟ 

جوسلين جوزيف جوسلين جوزيف ٢٩ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version