نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
الاتفاق بين تركيا وسوريا والأردن يشمل تحديث الشبكات لخلق ممر يربط أوروبا بالخليج
سكة حديد الخليج – أوروبا.. ماذا ينقصها لتتحول إلى حقيقة؟
نون بوست
“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني
نون بوست
هرمز يربك حلفاء طهران.. هل بدأت كلفة التصعيد؟
يقع معبر علي جان على نهر أراز جنوب غرب إقليم إغدير التركي
ماذا يعني فتح الحدود بين تركيا وأرمينيا عبر أليجان؟
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
بنت جبيل تعرضت لتدمير واسع غيّر نسيجها العمراني وتركها بين الركام والفراغ
في قلب الخط الأصفر.. ماذا وراء التدمير الإسرائيلي لـ”بنت جبيل”؟
نون بوست
خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
نون بوست
إعادة رسم السلطة في الجزيرة السورية.. من يحكم فعليًا اليوم؟
طائرة إيرباص 380 تابعة لشركة لوفتهانزا تُزود بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)
جفاف الكيروسين.. كيف يهدد إغلاق هرمز حركة الطيران في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
الاتفاق بين تركيا وسوريا والأردن يشمل تحديث الشبكات لخلق ممر يربط أوروبا بالخليج
سكة حديد الخليج – أوروبا.. ماذا ينقصها لتتحول إلى حقيقة؟
نون بوست
“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني
نون بوست
هرمز يربك حلفاء طهران.. هل بدأت كلفة التصعيد؟
يقع معبر علي جان على نهر أراز جنوب غرب إقليم إغدير التركي
ماذا يعني فتح الحدود بين تركيا وأرمينيا عبر أليجان؟
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نفاق الصهيونية: دموع “التماسيح” على طهران ودماء الأبرياء في غزة

أورلي نوي
أورلي نوي نشر في ١٨ يناير ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

إسرائيليون يتظاهرون دعمًا للشعب الإيراني قرب مكتب فرع السفارة الأميركية في تل أبيب، 16 يناير/ كانون الثاني 2026

ترجمة وتحرير: نون بوست

قبل وقتٍ قصير، كان الإسرائيليون يصفّقون لمحرقةٍ في غزة، ليعودوا اليوم ويتجرأوا على الاحتفاء بالانتفاضة الباسلة للشعب الإيراني

قبل سبعةٍ وأربعين عامًا في مثل هذا اليوم، غادر محمد رضا بهلوي، شاه إيران السابق، البلاد إلى غير رجعة. وفي اليوم ذاته، قبل سبعةٍ وأربعين عامًا، غادرتُ أنا وعائلتي إيران أيضًا، من دون أن نعلم أن ذلك الرحيل سيكون نهائيًا. في خضم فوضى الثورة، لم يكن هناك ما هو واضح سوى الفوضى ذاتها.

لم نعلم بمغادرة العائلة المالكة إلا ونحن في طريقنا إلى المطار، من خلال عناوين الطبعات الخاصة للصحف التي كانت تصدح بعبارة: “شاه رفت” أي “الشاه رحل”؛ رحل الشاه، ورحلنا نحن أيضًا.

على مدى سبعةٍ وأربعين عامًا، تابعتُ من بعيد الوطن الذي تركناه خلفنا: أفراحه النادرة، وكوارثه وآلامه التي فاقت كل حد. وكغيري في أنحاء العالم، تابعتُ خلال الأيام الأخيرة الانتفاضة البطولية للشعب الإيراني في نضاله للتحرر من قمع هذا النظام الشرير والقاسي. ومع مشاهدة الثمن الباهظ الذي أُجبر المحتجون على دفعه، شعرتُ بأن قلبي يكاد يخرج من صدري تعاطفًا معهم.

المشاهد المصوّرة التي تُظهر قوات “الباسيج” وهي تطلق النار على المتظاهرين بلا هوادة تُبعث على القشعريرة. ولا يزال لدي عدد غير قليل من الأقارب في إيران؛ ومنذ اندلاع الاحتجاجات، لم أجرؤ على التواصل معهم للاطمئنان عليهم، إذ إن أي اتصال من شخص مقيم في إسرائيل قد يعرّضهم للخطر. لذلك أكتفي بالمتابعة من بعيد، والدعاء بأن تمرّ الأيام بأقل الخسائر.

في إسرائيل، كما في مختلف أنحاء العالم، تصدّرت الانتفاضة الإيرانية العناوين الرئيسية واستحوذت على حيّز واسع من النقاش العام، ليس فقط بسبب التداعيات المحتملة لهذه التطورات، أو احتمال توجيه ضربة أميركية، على إسرائيل، بل أيضًا لأن هذه التظاهرات وفّرت للجمهور الإسرائيلي فرصة “للوقوف في الجانب الصحيح” ومحاولة ترميم صورته، أمام نفسه وأمام العالم.

نون بوست
أفراد من الجالية اليهودية الإيرانية في إسرائيل يحرقون صورة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال تظاهرة دعم للشعب الإيراني في مدينة حولون، وسط إسرائيل، 14 يناير/ كانون الثاني 2026

حين أرى إسرائيليين يهودًا كانوا، حتى وقت قريب، يدعمون الإبادة الوحشية بحق الفلسطينيين في غزة، بكل طاقتهم، أو بحماسة محسوبة، أو بلا مبالاة يختصرها قولهم: “هكذا هي الحرب” ثم أراهم اليوم يحتفلون بالانتفاضة الباسلة للشعب الإيراني، يتملكني شعور بالغثيان يهزّني من الأعماق.

هل ثمة جماعة على وجه الأرض تتسم بوقاحة جماعية تفوق الجماعة الصهيونية؟ بعد التثاقل أمام موت الرضع جوعًا، وقصف أحياء كاملة، وإظهار لامبالاة تامة إزاء المعاناة المستمرة في القطاع، يتجرؤون اليوم على الحديث عن نظام قاسٍ؟ وعن نضال من أجل التحرر؟ وعن الديمقراطية؟ وعن الحرية؟

أرى إسرائيليين يهزّون رؤوسهم باستعلاء أخلاقي بحجة أن أحدًا لا يعرف العدد الحقيقي لضحايا المتظاهرين في إيران. فهل يعرفون العدد الحقيقي لضحايا محرقة غزة؟ وهل يهمّهم ذلك أصلًا؟

مؤخرًا، أصبتُ بإنفلونزا غير مسبوقة في شدتها. ويقال إنها أسوأ موجة إنفلونزا تضرب منطقتنا منذ عقود، ولا أجد سببًا للتشكيك في ذلك. وأعلم أنها تضرب اليوم سكان غزة بقسوة — من دون أسِرّة دافئة، ولا أسقف تقيهم، ولا أدوية، ولا أماكن جافة للتعافي. ومع ذلك، لا تزال القسوة الإسرائيلية التي لا تشبع تطارد هؤلاء الناجين، مُصرّة على مواصلة تعذيبهم.

وخلال ملازمتي الفراش، لم يكن بوسعي سوى متابعة المزيد من مقاطع الفيديو القادمة من إيران، ولا سيما من مدينتي، طهران. وفي كل مرة أضع فيها هاتفي جانبًا، كان خيالي يأخذني في رحلة إلى زيارة قد أتمكن من القيام بها يومًا ما.

وإن كانت لي أمنية واحدة، فهي أن أرى إيران مرة أخرى: الشارع الذي كان يحتضن بيتنا ولم يعد موجودًا، المدرسة اليهودية التي درستُ فيها وما زالت قائمة، والبازار الكبير في المدينة، والزقاق المؤدي إلى منزل أجدادي في أصفهان. أستطيع بسهولة أن أستعيد رائحة كل واحد من هذه الأماكن.

نون بوست
إيرانيون يتجمعون أثناء إغلاق شارع خلال احتجاج في مدينة كرمانشاه، إيران، 8 يناير/ كانون الثاني 2026

قرأتُ مؤخرًا مذكّرات رجاء شحادة، “كان يمكن أن نكون صديقين، أبي وأنا”، التي يستعرض فيها معاناة والده، أحد أبرز المحامين الفلسطينيين في عصره، في التكيّف مع فقدان منزله في يافا عقب النكبة؛ ذلك الحنين الدائم، والاستعداد المستمر للعودة، والانكسار العميق الناجم عن استحالة تحقيقها.

لم يتخيّل والداي يومًا أن تنتهي حياتهما خارج وطنهما، غير أنهما، وعلى خلاف كثيرين أُجبروا على اقتلاع أنفسهم، ومن بينهم عائلة شحادة، كانت هناك دولة أخرى بانتظارنا، فتحت لنا ذراعيها لتمنحنا “وطنًا” جديدًا؛ شرط القبول بالمشاركة في محو تاريخ الشعب الذي قُدّمت لنا أرضه بسخاء.

استغرقني الأمر سنوات طويلة لأدرك مغزى ذلك: أنني، حتى قبل أن تطأ قدماي هذه الأرض في سن التاسعة، كنت أتمتع بحقوق تتجاوز بكثير حقوق السكان الذين عاشوا فيها لقرون. إن رفضي لهذا الظلم لا ينبع فقط من موقعي كيهودية إسرائيلية بكل ما يرافقه من امتيازات، بل أيضًا من واجب أخلاقي تفرضه علي هويتي الإيرانية، وهويتي كمهاجرة.

لم نختبر أنا وعائلتي نكبة، بل على العكس تمامًا؛ اخترنا الهجرة من وطننا طوعًا؛ لم يُهجّرنا أحد. وعلى خلاف اللاجئين الفلسطينيين، كان بإمكاننا العودة في أي وقت. ولم يكن مصيرنا ليكون أسوأ من مصير عشرات الملايين من الإيرانيين الآخرين الخاضعين لهذا النظام الكابوسي. لم نُزَجّ في المنفى؛ بل بُسِطت أمام أقدامنا أرض شعبٍ آخر، بعد إخضاع سكانها وسحقهم.

لكل هذه الأسباب، لن أدّعي أي شكل من أشكال التضامن “الدياسبورِي” مع اللاجئين الفلسطينيين (فأنا، في نهاية المطاف، لا أمتلك وقاحة الصهاينة). لكن ألم مشاهدة وطنك من بعيد، وهو يُمزّق أمام عينيك ويُفسده نظام وضيع وقاسٍ، هو ألم أعرفه عن قرب.

الحرية للشعب الإيراني، والحرية للشعب الفلسطيني، والحرية أيضًا لليهود الإسرائيليين من الدور المخزي الذي فرضه عليهم نظام التفوّق. عسى أن نبلغ اليوم الذي يعود فيه جميع اللاجئين إلى أوطانهم مرفوعي الرؤوس، ويُستأصل فيه إلى الأبد كل شرور هذا العالم المكسور.

المصدر: 972+

الوسوم: الإبادة العرقية الإسرائيلية ، الإعلام الإسرائيلي ، الاحتجاجات الإيرانية ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة
الوسوم: الاحتجاجات الإيرانية 2026 ، الاحتلال الإسرائيلي ، البروباجندا الإسرائيلية ، الحرب على غزة ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أورلي نوي
بواسطة أورلي نوي صحفية وناشطة سياسية مقيمة في القدس
متابعة:
صحفية وناشطة سياسية مقيمة في القدس
المقال السابق نون بوست عقب توحيد قرار الشرعية اليمنية.. هل تتجه البوصلة صوب صنعاء؟
المقال التالي نون بوست “جي ستريت”.. النسخة الجديدة من أيباك داخل الحزب الديمقراطي

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى
  • لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟
  • أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

باراج خانا باراج خانا ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟

لماذا تتجنب الصين دورًا علنيًا في الحرب الإيرانية؟

رودي لو رودي لو ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان

الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان

نون إنسايت نون إنسايت ١٩ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version