نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
نون بوست
من المظلة الأمريكية إلى الخيار الباكستاني.. الخليج يعيد رسم خريطة أمنه
نون بوست
“تجميد الاتفاق المائي مقدمة لاهتزازات أكبر”.. حوار مع الباحث وليد حباس
نون بوست
باب المندب بعد هرمز.. السلاح الإيراني التالي
نون بوست
“وسيم ومقاتل عظيم”.. زعيم العراق الجديد يتودد إلى واشنطن
نون بوست
صيانة في غمرة الجراحة.. كيف تُبعث الأجهزة الطبية في مستشفيات غزة؟
نون بوست
العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
نون بوست
من المظلة الأمريكية إلى الخيار الباكستاني.. الخليج يعيد رسم خريطة أمنه
نون بوست
“تجميد الاتفاق المائي مقدمة لاهتزازات أكبر”.. حوار مع الباحث وليد حباس
نون بوست
باب المندب بعد هرمز.. السلاح الإيراني التالي
نون بوست
“وسيم ومقاتل عظيم”.. زعيم العراق الجديد يتودد إلى واشنطن
نون بوست
صيانة في غمرة الجراحة.. كيف تُبعث الأجهزة الطبية في مستشفيات غزة؟
نون بوست
العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء

نيري زيلبار
نيري زيلبار نشر في ٢١ يوليو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

يتصدر غادي آيزنكوت نتائج العديد من استطلاعات الرأي

ترجمة وتحرير: نون بوست

أطاح بنيامين نتنياهو بالعديد من الخصوم على مدى ثلاثين عامًا قضاها في قمة السياسة الإسرائيلية، لكنه لم يواجه أحدًا مثل منافسه الرئيسي الحالي.

غادي آيزنكوت، رئيس أركان سابق للجيش، يتحدث الإنجليزية بصعوبة، ولم يتولَّ وزارة حكومية من قبل. كما لم يسبق له أن قاد حزبًا سياسيًا حتى بضعة أشهر مضت.

ومع ذلك، فإنّ الرجل البالغ من العمر 66 عامًا يتفوق على نتنياهو الآن في عدة استطلاعات للرأي، ليغدو بذلك الأمل الأكبر لدى كثير من الإسرائيليين في إزاحة رئيس الوزراء المخضرم في الانتخابات العامة يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول.

لطالما هيمن جنرالات سابقون على الصفوف العليا في السياسة الإسرائيلية، من بينهم رؤساء وزراء مثل إسحاق رابين، وإيهود باراك وأريئيل شارون، وقد قفز رئيس الأركان السابق بني غانتس عام 2019 من موقع المبتدئ السياسي إلى قيادة المعارضة المناهضة لنتنياهو.

ومع أنّ طريق آيزنكوت إلى السلطة لا يزال غير مؤكد، فإنّ حقيقة صعود الرجل، الذي يصفه بعض المحللين بـ”مناهض نتنياهو”، كأبرز منافس لرئيس الوزراء، فاجأت حتى أولئك الذين يعرفونه.

قال عاموس هارئيل، المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، الذي يعرف آيزنكوت منذ أكثر من عقدين: “لا يبدو أنّه يمتلك الكاريزما الطاغية، ولا يميل إلى الخطب الحماسية”.

نون بوست
يقدم غادي آيزنكوت صورة للجمهور الإسرائيلي عن “القيادة الهادئة والقوة الداخلية والنزاهة”

وعلى غرار ما فعله مع خصومه السياسيين طوال مسيرته، حاول نتنياهو تصوير آيزنكوت كيساري متطرف سيتحالف مع “العرب” ويعرض أمن إسرائيل للخطر.

لكن آيزنكوت رفض ذلك، مؤكدًا على خلفيته العسكرية الصلبة. ينحدر آيزنكوت من عائلة مهاجرة مغربية في مدينة إيلات الجنوبية، ونشأ في عالم بعيد كل البعد عن شمال تل أبيب أو حي رحافيا في القدس، حيث كانت تقيم عائلة نتنياهو.

بدأت مسيرته العسكرية في لواء غولاني وانتهت برئاسة أركان الجيش بين 2015 و2019. وبصفته ضابطًا رفيع المستوى، وضع عقيدة مثيرة للجدل تدعو لاستخدام القوة الساحقة ضد أعداء إسرائيل، بما في ذلك استهداف البنى التحتية المدنية.

ورغم أنّه لم يطبق هذه العقيدة خلال توليه منصب رئيس أركان الجيش، مفضلًا استراتيجية أكثر دقة في الاستهداف، إلا أنّ الكثيرين يعتبرونها مقدمة للتكتيكات المدمرة التي اتبعها الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان.

انضم آيزنكوت إلى حزب غانتس قبل انتخابات 2022، ثم شغل منصب وزير بلا حقيبة في حكومة الطوارئ التي شكلها نتنياهو بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهو المنصب الحكومي الرفيع الوحيد الذي شغله حتى الآن.

لكن مقتل ابنه غال، الذي كان جندي احتياط في الجيش، في ديسمبر/ كانون الأول 2023 خلال الحرب في غزة، ثم مقتل اثنين من أبناء شقيقه بعدها بفترة وجيزة، جعل كثيرًا من الإسرائيليين يرتبطون به عاطفيًا.

نون بوست
غادي آيزنكوت في جنازة ابنه غال، أحد جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، في ديسمبر/كانون الأول 2023.

شهدت جنازة غال حضور القيادة العليا في البلاد، وبُثت مباشرة على التلفزيون الإسرائيلي، حيث ألقى آيزنكوت تأبينًا مؤثرًا تعهد فيه بجعل إسرائيل جديرة بتضحية ابنه.

لاحقًا، اختلف مع نتنياهو حول استراتيجية الحرب، بما في ذلك ما اعتبره “تخريبًا” للاتفاقات الرامية إلى وقف الحرب مقابل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.

استقال من الحكومة عام 2024، وقال في مؤتمر عقد هذا الشهر إنّه غادر  “بقلب مثقل… بعدما أدركتُ أن مصالح نتنياهو لم تعد تمثل مصالح الأمن القومي”.

وصرحت داليا شايندلين، خبيرة استطلاعات الرأي والمحللة السياسية، بأنّ الخسارة الشخصية التي تعرض لها آيزنكوت وخلفيته العسكرية – التي لا تزال المؤسسة التي تتمتع بالثقة الأكبر بين الإسرائيليين اليهود – ساهمتا في تعزيز شعبيته المتزايدة.

وأضافت: “لقد دفع الثمن الأغلى لهذه الحرب، وهذا يبرز التناقض الحاد مع الحكومة الحالية”. وقد أمضى نتنياهو شهورًا يحاول تمرير تشريع يعفي المتدينين الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو مطلب من شركائه في الائتلاف يلقى معارضة شديدة لدى الرأي العام. كما يشير المنتقدون إلى أنّ ابني رئيس الوزراء لم يتم تجنيدهما في الخدمة الاحتياطية خلال الحروب التي تلت 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

وغالبًا ما يتفوق حزب “يشار” (المستقيم) الوسطي الجديد الذي أسسه آيزنكوت العام الماضي بعد انفصاله عن غانتس واستقالته من البرلمان، في الاستطلاعات الأخيرة على حزب “الليكود” الحاكم بزعامة نتنياهو كأكبر حزب في البرلمان المقبل، أو “الكنيست”.

وأظهر استطلاع أجرته محطة “كان” العامة أنّ حزب “يشار” يتقدم بفارق مقعد واحد  (24 مقابل 23) على حزب “الليكود” في المجلس الذي يضم 120 مقعدًا، كما يتفوق آيزنكوت شخصيًا على نتنياهو عند سؤال الناخبين عن المرشح الأفضل لرئاسة الوزراء.

تراجع المنافسون المحتملون الآخرون في الوقت الحالي، بمن فيهم رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد. ويقول المحللون إنّ اندماجهما المثير للانتباه في أواخر أبريل/ نيسان أدى إلى نفور العديد من الناخبين، ما جعل آيزنكوت حامل لواء المعارضة.

قال روني ريمون، الخبير الاستراتيجي السياسي ومالك شركة علاقات عامة، والذي تولى إدارة الحملة الانتخابية لنتنياهو عام 2009: “لطالما كان لدى المعسكر المناهض لنتنياهو “مرشح اللحظة” الذي يتحدون حوله، ليس لأنّهم يحبونه بالضرورة، بل لاعتقادهم  بأنه يتمتع بأكبر فرصة لهزيمة نتنياهو”. 

وأضاف ريمون: “السمة الأساسية لدى آيزنكوت أنّه السياسي الوحيد في إسرائيل الذي تتحول عيوبه إلى ميزة: ليس لديه كاريزما. ونظرًا للاضطرابات والصدمات التي شهدتها السنوات الأربع الماضية في ظل حكم نتنياهو المثير للانقسام والبارع في التلاعب، فهذا هو بالضبط ما يبحث عنه الإسرائيليون، يريدون فقط شخصًا يستطيعون الوثوق به”.

يبدو أنّ محور حملة آيزنكوت هو “إصلاح” ما أفسده عهد نتنياهو و”توحيد” الأمة الممزقة، أكثر من طرح رؤى كبرى حول غزة أو إيران على سبيل المثال.

يشعر العديد من الإسرائيليين بالقلق إزاء احتمال تولي نتنياهو ولاية أخرى، إذ سعى ائتلافه اليميني المتطرف إلى تقويض السلطة القضائية والهيئات القانونية الأخرى، وتحييد الصحافة الحرة، والتهرب من أي مساءلة عن الإخفاقات الأمنية التي وقعت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول. كما يواجه رئيس الوزراء محاكمة طويلة الأمد بتهمة الفساد.

قال آيزنكوت في مقابلة أجراها مؤخرًا مع القناة 12 الإسرائيلية: “أكبر مشكلة لدى نتنياهو هي القيادة. إنه لا يفهم معنى كلمة المسؤولية.. ولا يؤمن بضرورة أن يكون قدوة شخصية”.

وقال أحد المقربين من آيزنكوت: “يجب أن يصبح آيزنكوت رئيسًا للوزراء لإنقاذ هذا البلد”.

أبرز ما يطرحه آيزنكوت هي القضايا التوافقية مثل تجنيد المتدينين الحريديم، وتشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول، والعودة إلى مفهوم “المملختيوت”، وهي كلمة عبرية تعني المؤسساتية.

ويرى محللون أنّ هذا الحذر مقصود، إذ تسعى حملته إلى  استقطاب ناخبي الليكود الساخطين وناخبي اليمين المعتدل، والذين غالبًا ما يكونون من اليهود المزراحيين الذين تعود جذورهم إلى شمال أفريقيا والعالم العربي، لا من المجتمعات الأشكنازية الأوروبية.

وأوضح ريمون، الخبير الاستراتيجي السياسي، أنّ هذه الكتلة الانتخابية هي التي ستحسم نتيجة الانتخابات لصالح أي من الطرفين.

وعلى الرغم من شعبيته المتزايدة، فإن طريق آيزنكوت لتشكيل الحكومة الائتلافية المقبلة لم يتضح بعد، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن القائمة المشتركة لأحزاب المعارضة اليهودية المناهضة لنتنياهو قد تفتقر إلى بضعة مقاعد لتحقيق الأغلبية المطلقة في الكنيست البالغة 61 مقعدًا، كما استبعد العديد من قادة المعارضة هؤلاء التحالف مع الأحزاب السياسية العربية الإسرائيلية، التي من المتوقع أن تحصد حوالي 10 مقاعد إجمالًا.

أما آيزنكوت فقد أكد على التزامه بعدم التحالف إلا مع أحزاب تعترف بإسرائيل دولة يهودية ديمقراطية وتقبل بمبدأ الخدمة العسكرية أو الوطنية، وهو ما يفتح الباب أمام فصيل عربي واحد.

وقد حاول نتنياهو تصوير آيزنكوت – إلى جانب جنرالات آخرين من الجيل الأخير – على أنّهم انهزاميون سعوا إلى إنهاء الحروب الأخيرة قبل أن تتمكن إسرائيل من تحقيق “انتصاراتها العديدة” في ساحة المعركة.

وجاء في إحدى الإعلانات النموذجية لحزب الليكود أنّ حزب “يشار” الذي ينتمي إليه آيزنكوت “ليس مستقيمًا، إنه يساري”.

في مواجهة مثل هذه الهجمات والمزاج العام السائد بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، سعى آيزنكوت إلى تفنيد أي تلميح من هذا القبيل.

وأعلن في مقابلة مع القناة 12 هذا الشهر: “لم أقل قط طوال 66 عامًا من عمري عبارة “الدولة الفلسطينية”.

ومع ذلك، دعا في مقابلة أخرى في الليلة نفسها إلى “الانفصال” عن الفلسطينيين، وعارض ضم الضفة الغربية المحتلة، ودعا إلى فرض شروط معينة على بناء المستوطنات في تلك الأراضي.

وقال: “إن الواقع الذي نضم فيه 2.8 مليون فلسطيني في الضفة الغربية إلى إسرائيل سيشكل تهديدًا خطيرًا للمشروع الصهيوني”.

ورغم افتقاره للخبرة السياسية، يرى المحللون والمقربون منه أنه يتحسن كمرشح، إذ أصبح أكثر حدة في المقابلات، وأكثر ثقة بنفسه، ويكتسب ملامح رئيس وزراء محتمل. 

وقال هارئيل، المحلل العسكري: “هذه مهارة يمتلكها بالفطرة، لكنه بدأ يتقنها”. وأضاف أن آيزنكوت “يدرك أنه كُلف بهذه المهمة. إنه ليس متحمسًا لها، لكنه يدرك الدور التاريخي الذي يتعين عليه القيام به”.

المصدر: فاينانشال تايمز

الوسوم: إسرائيل من الداخل ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، المعارضة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو
الوسوم: إسرائيل من الداخل ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، ترجمات ، شؤون إسرائيلية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نيري زيلبار
بواسطة نيري زيلبار صحفي في شؤون الشرق الأوسط وباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى
متابعة:
صحفي في شؤون الشرق الأوسط وباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى
المقال السابق نون بوست صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
  • كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
  • إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم

معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم

جوليان بورجر جوليان بورجر ٢٠ يوليو ,٢٠٢٦
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟

كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟

جويل شيختمان جويل شيختمان ٢٠ يوليو ,٢٠٢٦
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟

إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟

جيريمي سولت جيريمي سولت ١٩ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version