نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهدئة مع لبنان وحرب مع حزب الله: كيف يُعاد تشكيل معادلة الدولة والسلاح؟
نون بوست
بين الوعود والواقع.. دير الزور عالقة في مرحلة ما بعد الحرب
رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ يرفض إصدار قرار فوري في طلب العفو
من المحاكمة إلى الصفقة.. 5 سيناريوهات لملف فساد نتنياهو
نون بوست
نهاية محور أبراهام بين إسرائيل ودول الخليج
نون بوست
كيف تبني إسرائيل بنك أهدافها في لبنان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
استهداف مركب: الإمارات كورقة ضغط في الاستراتيجية الإيرانية
لم يعد السؤال فقط في اليمن كم يساوي الدولار بل هل يوجد نقد أصلًا؟
بلد واحد ودورتان ماليتان.. كيف قسّمت حرب العملة اقتصاد اليمن؟
سبائك ذهبية صودرت من طائرة هبطت في مطار الخرطوم في إطار تحقيق بعملية تهريب محتملة عام 2019 (رويترز)
من مناجم دارفور إلى عقارات دبي.. مسار الذهب السوداني المنهوب
نون بوست
ليست حربهم لكنهم يدفعون الثمن.. العمالة الوافدة في الخليج تحت ضغط التصعيد
نون بوست
كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية
نون بوست
خروج الإمارات من أوبك.. أبرز الرابحين والخاسرين
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهدئة مع لبنان وحرب مع حزب الله: كيف يُعاد تشكيل معادلة الدولة والسلاح؟
نون بوست
بين الوعود والواقع.. دير الزور عالقة في مرحلة ما بعد الحرب
رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ يرفض إصدار قرار فوري في طلب العفو
من المحاكمة إلى الصفقة.. 5 سيناريوهات لملف فساد نتنياهو
نون بوست
نهاية محور أبراهام بين إسرائيل ودول الخليج
نون بوست
كيف تبني إسرائيل بنك أهدافها في لبنان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
استهداف مركب: الإمارات كورقة ضغط في الاستراتيجية الإيرانية
لم يعد السؤال فقط في اليمن كم يساوي الدولار بل هل يوجد نقد أصلًا؟
بلد واحد ودورتان ماليتان.. كيف قسّمت حرب العملة اقتصاد اليمن؟
سبائك ذهبية صودرت من طائرة هبطت في مطار الخرطوم في إطار تحقيق بعملية تهريب محتملة عام 2019 (رويترز)
من مناجم دارفور إلى عقارات دبي.. مسار الذهب السوداني المنهوب
نون بوست
ليست حربهم لكنهم يدفعون الثمن.. العمالة الوافدة في الخليج تحت ضغط التصعيد
نون بوست
كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية
نون بوست
خروج الإمارات من أوبك.. أبرز الرابحين والخاسرين
ناقلة غاز طبيعي مسال شوهدت في مضيق ملقا في 15 أبريل/نيسان
بعد شلل هرمز.. هل ينقذ مضيق ملقا الإمدادات أم يخنقها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عداء منابر “محور المقاومة” للمقاومة

أحمد البيقاوي
أحمد البيقاوي نشر في ٣١ أغسطس ,٢٠١٤
مشاركة
8790ecf718d2e9648d58934f0fec8fe6_598_355

ما إن انتهى خطاب خالد مشعل، حتى بدأت منابر الإعلام المقرّب من حزب الله وإيران وسوريا بشنّ حملة إعلامية واسعة على مشعل، انطلاقًا من نقاط مختلفة تنوعت من منبر لآخر، لكنّ أمرًا واحدًا جمعها “ليش يا مشعل ما شكرتكش إيران؟! مش عيب ما تشكرش (آلهة المقاومة)؟”!

مبدئيًا، لن أناقش فقرة الشكر في خطاب مشعل – بالرغم من كونها شعلة تلك الحملة – ولن أعرّج على تفاصيل مَن شَكر ومن لم يَشكر، ولا صيغ الشكر، ولا فكرة من قدّم ومن أخر، لأنّي أرى في أساس فكرة تخصيص الشكر لأيّ جهة كانت – مهما كان حجم دعمها – منحًا لشيء من رصيد المقاومة لا يستحقه أيًّا كان؛ فالمقاومة صنّعت وهرّبت وخطّطت ونفّذت وهي من حمل السلاح وأطلقه، وسواعد مقاوميها وحدها من حسم المعركة الأخيرة بحاضنة شعبية غزيّة فقط.

هذا غير الإيمان المطلق، والذي عزّزته هذه المعركة، بأنه لا يوجد هنالك جهة – مهما كبرت أو صغرت – تمنح وتقدم وتدعم لله والوطن، دون صبّ ذلك في مراسي مشاريعها ومصالحها، ولنا في توقف أو انقطاع الدعم الإيراني ولو بشكل جزئي دليل على ذلك.

إن حاولتَ قراءة بعض من مواد تلك الحملة، والمرور على ما سبقها على مدار الأشهر الماضية، ستجد فيها من رسائل التذكير بمن درّب المقاومة في غزة ومن نقل إليها الخبرات، ومن سلّحها ودعمها وتابعها …إلخ، والإشارة إلى إيران وفضلها وحدها في كل السطور حتى تملّ، ويضطر ذهنك إلى السفر عبر تاريخ خطاب حركة فتح، وشعارات “الرصاصة الأولى” و”أم الثورة والثوار”… إلخ، ليعود بك الزمن إلى قول ممثل الشبيبة الفتحاوية في أول محاولة استقطاب لك في المدرسة الإعدادية، “هوي مين بنى حزب الله؟ فتح اللي بنت حزب الله، ودرّبت كوادرهم في معسكراتها”؛ في محاولة للاستفادة من رصيد وإنجازات حزب الله اليوم في الترويج لأنفسهم.

قد تتسامح مع هذا النوع من الخطاب، فعبر التاريخ كان دائمًا موجود، لكنّ هنالك خطر حقيقيّ في تلك الحملة لما فيها من محاولة لزرع الفتنة داخل حركة حماس، أكبر فصيل مقاوم، فقبل أشهر كانوا يروّجون لخلافات بين قيادة الداخل والخارج، وبدأوا اليوم بالترويج لأقاويل كثيرة، هدفها الوحيد خلق خلافات بين الجناح العسكري والسياسي، وتعزيزها في حال وُجدت.

فمِن مقارناتهم الرخيصة – التي ملأت تلك المواد – بين “مشعل” الجالس تحت المكيفات في الدوحة، و”محمد الضيف” المتواجد في الميدان، والتغني به وبإدارته للمعركة، وتطوّر القسام بعهده، على أساس أنها إنجازاته وحده، إلى المقارنة الأرخص، التي وردت في إحدى المقالات، “أسهب مشعل في خطاب النصر الذي ألقاه من قطر، في الحديث عن دلالات الانتصار الذي تحقق في غزة”، وكأنّه تيسر لمشعل الحديث من فوق الركام في الشجاعية مثلاً، وأصرّ هو على الدوحة!!

لقد كانت هذه المعركة كفيلة بكشف أكاذيبهم بشكل مطلق، فلم نجد بها إلا التنسيق العالي بين قيادات الداخل والخارج، وتبادل الأدوار بين الجناح العسكري والسياسي، والالتزام التام بإيقاع محدد يتناسب مع وتيرة كل مرحلة، من لحظة بدء المعركة وإعلان المطالب، ثم الدخول في مفاوضات القاهرة، وحتى توقيع الاتفاق، وما بعده من خطابات وتصريحات.

ومع فارق التشبيه، وفارق الأهداف، تجد أنّ منطق الخطاب هذا هو ذاته منطق خطاب الاحتلال؛ فخطاب الاحتلال استهدف خلال المعركة الأخيرة الحاضنة الشعبية، وهَدف لزرع الفتن داخل فصائل المقاومة، فمن إشارته الدائمة إلى القيادات المتواجدة في قطر ولبنان وتركيا وغيرها “بعيدة عن هموم شعبها والمقاومين”، إلى حديثه حول “القيادات المتواجدة في الملاجئ تاركة وراءها شعبًا يُقتل”، لقد التقى منطقهم مع منطق الاحتلال حتى لو لم يقصدوا ذلك”.

منابر إيران وحزب الله الإعلامية ليست منابرًا للمقاومة كفكرة، بل هي منابر لمن دخل محورًا أسموه “محور المقاومة”، واحتكروا فيه الحق في المقاومة، فمن نال الرضا من “آلهة المقاومة”، دعمناه وغطيناه، ورفعنا له ذكره. وشاهد ذلك تغطيتهم لأخبار حماس قبل خلافها معهم، وكيف غدت أخبارها اليوم في صحفهم، لقد جرى التركيز اليوم على حركة الجهاد الإسلامي، والفصائل الأخرى (متواضعة الأداء مقارنة بحماس)، دون إعطاء كتائب القسام حقّها بالرغم من أنها الأقوى في الميدان، وكل ذلك كان بهدف معاقبة “الابن العاق” الذي لم يتفق معهم في سوريا، ولم يلتزم بموقفهم.

تلك المنابر تدرك أن لا أحد ينكر دور إيران وسوريا وحزب الله في نقل الخبرات والدعم الواسع للمقاومة الفلسطينية في فترة سابقة قبل خلافها السياسي معهم، لكنّ ذلك غير كافٍ بالنسبة لها، فهي تتخيل أن ذاك الدعم كفيل بشرائها، وشراء مقاوميها، وكل مواقفهم وإنجازاتهم، ويرون في الخروج عن محورهم والتزاماته “نكرانًا للجميل”.

يا عزيزي، من دعم ويدعم المقاومة الفلسطينية، يقوم بذلك من باب إيمانه بفكرة المقاومة التي تعمل على تحرير فلسطين، وبناء على ذلك، من المنطق أن يزداد الدعم، ويرتقي للمستوى والأداء الذي رأيناه يعلو في المعركة الأخيرة، لا أن ينقطع أو يتوقف بشكل جزئي حتى.

 ومن المهم الإشارة هنا، بأنّ دعم المقاومة مهما كبر، لن يتحول لقيود تكبلها وتكبل مواقفها، وليس لأحد على المقاومة “ضربة لازم” إلا البقاء على فكرة المقاومة ذاتها، والعمل المستمر على تحرير فلسطين.

يُنشر هذا المحتوى بالتعاون مع شبكة قدس الإخبارية

الوسوم: حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، حزب الله ، محور المقاومة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد البيقاوي
بواسطة أحمد البيقاوي مدوّن و منسق في عدد من المبادرات الإجتماعية و السياسية الفلسطينية
متابعة:
مدوّن و منسق في عدد من المبادرات الإجتماعية و السياسية الفلسطينية
المقال السابق 290727618 الإفراج عن وثائق تؤكد موافقة أمريكا على نووي إسرائيل
المقال التالي Minfo-130220110653C60r إعلام المقاومة وصناعة النصر: سرايا القدس والقسام نموذجًا

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version