نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟
أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ولاية تكساس، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026
حرب إيران وتسليح “إسرائيل”.. 7 مفاجآت تقلب حسابات الانتخابات الأمريكية
نون بوست
عند كل باب حاجز.. كيف يخنق الاحتلال الحياة في الخليل؟
نون بوست
فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم
نون بوست
خلف شعار “الأمة الواحدة”.. كيف اختبرت الخلافات علاقة أنقرة وباكو؟
نون بوست
جيل متمسك بهويته.. ممداني والسيد يكسران سقف السياسة الأمريكية
نون بوست
أعداء مشتركون وحلفاء منقسمون.. لماذا فشل الخليج في بناء جيش موحد؟
نون بوست
أبعد من نتنياهو وأحزاب اليمين.. جذور الإبادة والاقتلاع في المجتمع الإسرائيلي
نون بوست
من يجرؤ على النشر؟.. الصحافة المصرية تحت سطوة القمع
صورة فضائية لجبل بيكاكس قرب منشأة نطنز النووية وسط إيران، حيث أقامت طهران شبكة أنفاق محصنة تحت الصخور (CSIS)
حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟
نون بوست
دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟
أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ولاية تكساس، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026
حرب إيران وتسليح “إسرائيل”.. 7 مفاجآت تقلب حسابات الانتخابات الأمريكية
نون بوست
عند كل باب حاجز.. كيف يخنق الاحتلال الحياة في الخليل؟
نون بوست
فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم
نون بوست
خلف شعار “الأمة الواحدة”.. كيف اختبرت الخلافات علاقة أنقرة وباكو؟
نون بوست
جيل متمسك بهويته.. ممداني والسيد يكسران سقف السياسة الأمريكية
نون بوست
أعداء مشتركون وحلفاء منقسمون.. لماذا فشل الخليج في بناء جيش موحد؟
نون بوست
أبعد من نتنياهو وأحزاب اليمين.. جذور الإبادة والاقتلاع في المجتمع الإسرائيلي
نون بوست
من يجرؤ على النشر؟.. الصحافة المصرية تحت سطوة القمع
صورة فضائية لجبل بيكاكس قرب منشأة نطنز النووية وسط إيران، حيث أقامت طهران شبكة أنفاق محصنة تحت الصخور (CSIS)
حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟
نون بوست
دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

آراش عزيزي
آراش عزيزي نشر في ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

يبدو أنّ مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، قد أنهت الحرب بشروط تصب في صالح الجمهورية الإسلامية. فهي تفرج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، وتخفّف القيود على مبيعات النفط الإيراني، وترفع الحصار الأميركي عن مضيق هرمز مقابل إنهاء إيران إغلاقها للممر المائي. بمعنى آخر، تحصل إيران على مكاسب لم تكن متاحة لها قبل الحرب مقابل التخلّي عن أمر لم تكن تمارسه أساسًا قبل اندلاعها.

ورغم أنّ هذه الشروط تصب في صالح إيران، إلا أنّها أثارت جدلًا واسعًا داخل الجمهورية الإسلامية. ففي الأيام التي سبقت الاتفاق، شنّت مجموعة صاخبة من المتشددين حملة شرسة ضدّه. وقال نائب في البرلمان عن طهران إنّ توقيع الاتفاق سيحول إيران إلى “مستعمرة للولايات المتحدة”. فيما هتف متظاهرون متشدّدون بالموت للرجلين اللذين قادا المفاوضات مع واشنطن: محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني (الموصوفان على التوالي بـ”المساوم” و”عديم الشرف”).

يعارض المتشدّدون مذكرة التفاهم لأنّهم يرون أي اتفاق مع الولايات المتحدة بمثابة تطبيع للعلاقة مع “الشيطان الأكبر”. كما يخشون من نهاية العقوبات الدولية: فإذا لم تعد إيران وحيدة ومحاصرة، فما مصير أيديولوجيتها المعادية للغرب؟

ومع ذلك، مضى الاتفاق قدمًا لأنّه حظي بدعم معظم القادة العسكريين والسياسيين في إيران، إذ يضم المجلس الأعلى للأمن القومي، الهيئة التي تدير إيران بالفعل حاليًا، نحو اثني عشر رجلًا. ويُقال إنّ واحدًا فقط منهم عارض الاتفاق، ويرجح أنّه سعيد جليلي، المفاوض النووي السابق والزعيم غير الرسمي للتيار الأشدّ تطرفًا. ويبدو أنّ الحرس الثوري الإيراني قد ألقى بثقله المؤسسي خلف الاتفاق، إذ ظهر إسماعيل قآني، قائد فيلق القدس، على التلفزيون الرسمي ليؤيده قائلًا: “فريق التفاوض لا يختلف عن شبابنا الذين يعملون على منصات الصواريخ”.

وتعدّ المذكرة نصرًا لقاليباف وعراقجي، وللرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان الذي وقّعها باسم إيران. ويضم التحالف المؤيد للدبلوماسية قوى إصلاحية مثل حزب وحدة الأمة، الذي طالب بأن يتبع الاتفاق “عدالة إصلاحية” لضحايا قمع الاحتجاجات في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتوسيع الحقوق والحريات. كما دعم الاتفاق رئيسان إصلاحيان سابقان هما محمد خاتمي وحسن روحاني.

لكن النظام الإيراني له تاريخ طويل من الشد والجذب بين معسكرين رئيسيين: “التنمويون”، المستعدون للتخلّي عن أيديولوجية الجمهورية الإسلامية التأسيسية لصالح التقدم الاقتصادي، و”الأيديولوجيون”، المتمسكون بالعداء لأميركا والسعي لتدمير إسرائيل. يعود هذا الصراع إلى التسعينيات، وقد خسر التنمويون معظم الجولات، لأسباب كثيرة على رأسها دعم علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران على مدى 37 عامًا، للأيديولوجيين. ورغم أنّه كان يوافق أحيانًا على الانخراط الدبلوماسي مع الغرب للحصول على متنفس اقتصادي، إلا أنّه عارض بشدة تطبيع العلاقات أو عقد محادثات رفيعة المستوى مع الأميركيين.

أمّا نجله وخليفته، مجتبى خامنئي، فهو ملتزم خطابيًا بالرؤية المتشددة ذاتها التي كان يتبناها والده. ففي رسالة مؤيدة للاتفاق، قال إنّه “يخالفه في الرأي من حيث المبدأ” لكنه اقتنع بضمانات بزشكيان. ومن خلال الإشارة إلى أنّ الاتفاق ليس خياره المفضل، منح القائد المتشددين شرعية لمعارضته. لكنّه في هذه الرسالة وافق أيضًا على لقاءات مباشرة مع الأميركيين، في خروج واضح عن نهج والده.

تكتسب هذه الديناميكيات أهمية خاصة بين المطلعين على شؤون النظام لأنّ المهمة الدبلوماسية الأصعب لم تبدأ بعد؛ فمذكرة التفاهم تمنح الولايات المتحدة وإيران 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نووي. وهذا هو الترتيب الدبلوماسي الأوسع نطاقًا الذي قد يفتح الباب أمام رفع العقوبات ويحدث تحولًا اقتصاديًا كبيرًا  في إيران. (وقد أثبتت مذكرة التفاهم بالفعل فائدتها في هذا الصدد: حيث يُباع الدولار الأمريكي الآن مقابل 1.56 مليون ريال إيراني، بعد أن كان سعره 1.75 مليون ريال الأسبوع الماضي).

لكن هذا المشهد ليس جديدًا، ففي التسعينيات، سعى الرئيس علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الأب الروحي للتنمويين، إلى إعادة بناء العلاقات مع الغرب، لكنّه اصطدم بخامنئي من جهة وبشركاء أميركيين متقلبين من جهة أخرى. وبعد عقدين، عندما كان روحاني رئيسًا، تفاوضت إيران بصعوبة على اتفاق نووي مع إدارة أوباما، قبل أن تنسفه إدارة ترامب الأولى عام 2018.

يواجه قادة إيران الحاليون التباين نفسه داخل النظام، وسيصطدمون بلا شك بعقبات مماثلة من الخارج. لكنّهم ما زالوا يتعاملون بحذر إلى حدّ ما مع الانقسام الداخلي. يقدم قاليباف نفسه على أنّه رجل دولة على الساحة العالمية، إلا أنّه قدم الأسبوع الماضي أيضًا تعهدًا فارغًا بـ”تحرير القدس”. وإذا أراد هو وبقية القادة الجدد في إيران حقًا تغيير واقع بلدهم، فعليهم أن يغيروا هذه العقلية، ويتغلبوا على المتشددين، ويتخذوا خيارًا واضحًا: هل يريدون أن يقاتلوا أميركا وإسرائيل إلى الأبد، أم أن يطوروا اقتصاد إيران ويمضوا قدَمًا؟

سيشيّع الإيرانيون قريبًا علي خامنئي في جنازة عامة، وعليهم أيضًا أن يدفنوا تعنّته الثوري. وإلا فقد ينتهي بهم الأمر إلى تبديد حتى هذه الصفقة المغرية مع الولايات المتحدة.

المصدر: ذي أتلانتك 

الوسوم: إغلاق مضيق هرمز ، الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الحرب الأمريكية على إيران ، واشنظن وطهران
الوسوم: الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، السياسة الإيرانية ، ترجمات ، مضيق هرمز
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
آراش عزيزي
بواسطة آراش عزيزي
المقال السابق نون بوست ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
المقال التالي نون بوست من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟
  • دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
  • تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟

حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟

منة الرشاد منة الرشاد ٤ نوفمبر ,٢٠٢٦
حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟

حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢ نوفمبر ,٢٠٢٦
دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 

دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 

أليسون ماينور أليسون ماينور ٢ نوفمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version