نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي.. دلالات التوقيت ورسائل النفي
نون بوست
كواليس الحياة المزدوجة لمصففة شعر سورية متهمة بالتعذيب في سجون الأسد
كان نحو مليوني شخص في فلسطين يعيشون نزوحًا داخليًا بحلول نهاية 2025
الملايين خارج ديارهم.. خريطة النزوح في 8 دول عربية
نون بوست
“أسلاك زجاجية ورؤوس متفجرة”.. كيف يطور حزب الله حرب المسيّرات ضد إسرائيل؟
نون بوست
كيف تجنب العالم كارثة نفطية حتى الآن؟
صورة عامة لمدينة دمشق من جبل قاسيون 7 يناير/كانون الثاني 2025 (رويترز)
ما حجم استثمارات الخليج في سوريا الجديدة؟
نون بوست
لماذا تبقى الحرب بين تركيا وإسرائيل مؤجلة؟
منظر للتطور الاستيطاني في مستوطنة أوديم بالجولان (تايمز أوف إسرائيل)
خطة المليار شيكل.. 5 أدوات إسرائيلية لتثبيت احتلال الجولان السوري
ترتبط هاغمار بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال وتقدَّم رسميًا باعتبارها إطارًا لحراسة المستوطنات
وحدات “هاغمار” الاستيطانية.. ماذا نعرف عن جيش الظل الإسرائيلي؟
نون بوست
تسريبات “رويترز” وما وراءها.. كيف تدير السعودية معركتها مع إيران؟
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي.. دلالات التوقيت ورسائل النفي
نون بوست
كواليس الحياة المزدوجة لمصففة شعر سورية متهمة بالتعذيب في سجون الأسد
كان نحو مليوني شخص في فلسطين يعيشون نزوحًا داخليًا بحلول نهاية 2025
الملايين خارج ديارهم.. خريطة النزوح في 8 دول عربية
نون بوست
“أسلاك زجاجية ورؤوس متفجرة”.. كيف يطور حزب الله حرب المسيّرات ضد إسرائيل؟
نون بوست
كيف تجنب العالم كارثة نفطية حتى الآن؟
صورة عامة لمدينة دمشق من جبل قاسيون 7 يناير/كانون الثاني 2025 (رويترز)
ما حجم استثمارات الخليج في سوريا الجديدة؟
نون بوست
لماذا تبقى الحرب بين تركيا وإسرائيل مؤجلة؟
منظر للتطور الاستيطاني في مستوطنة أوديم بالجولان (تايمز أوف إسرائيل)
خطة المليار شيكل.. 5 أدوات إسرائيلية لتثبيت احتلال الجولان السوري
ترتبط هاغمار بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال وتقدَّم رسميًا باعتبارها إطارًا لحراسة المستوطنات
وحدات “هاغمار” الاستيطانية.. ماذا نعرف عن جيش الظل الإسرائيلي؟
نون بوست
تسريبات “رويترز” وما وراءها.. كيف تدير السعودية معركتها مع إيران؟
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأماني الانقلابية في تونس

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ١٠ ديسمبر ,٢٠٢٠
مشاركة
thumbs_b_c_31ca1a7de39fcdd4f476abbd4c074818

يخسرون في كل عملية انتخابية فينكشف وجههم الإنقلابي ولو قدروا لفعلوا لكنهم يستعيضون بالأماني وكل تمن أفاد عند العرب العدم، فقد كانت ليت عزاء جميلا لكل خائب يرجو ولا يصل، لكن جماعة (من جماعات صغيرة) في تونس تزعم ممارسة السياسة عاشت ولاتزال بأمنية يتيمة أن يستفيقوا على بلد ليس فيه “خوانجية”، هؤلاء الخوانجية الذين لا يموتون بالانقلابات، رغم أن التجربة كشفت لكل ذي رأي أن الصندوق الانتخابي يقلص حجمهم ويدربهم على العيش المشترك. عن الحداثيين الانقلابيين في تونس الجميلة سأكتب ساخرًا إن قدرت، فالسخرية فن أعدمه انقلابيون يزعمون الديمقراطية.

بنكي وبراين الأسمران

مضطر لاستعارة صورة فأري التجارب بنكي وبراين الأبيضين يغزوان المدينة كل ليلة لقلب معادلة طبيعية ليحولا الإنسان من مجرب على فئران المخابر إلى موضوع للتجربة. ويفشلان كل فجر فيعودان حيث كانا فأري تجارب أبيضين. فئران التجارب الحالمة بقلب الأوضاع في تونس يفعلان نفس الشيء كل يوم. الاختلاف يظهر في اللون فقط، فسمرة الشمس تفسد الاستعارة ولكن الإصرار واحد لا يلين.

يشاركون في الانتخابات بحماس ويخسرون ويناورون بدون حجم برلماني ويربحون ما يرخي لهم عدوهم من حبل فيتعلقون ثم يكتشفون أن المكاسب قليلة فالخصم يحكم اللعبة ويقود ولو من وراء حجاب. يا له من خصم شرير خسر مليون ناخب بين 2011 و2019 ولا يزال يقود العملية السياسية.

كل الحكومات التي تشكلت بعد الثورة لم تعبر عن حقيقة الصندوق. الأخسرون يحكمون ولا يكتفون بتنازلات عدوهم، لن أقول خصمهم هذه المرة فالعداء مستحكم ولن يرتدع. فئران التجربة يريدون كل شيء بالسلطة ومن السلطة رغم حقيقة الصندوق التي تفجعهم كل دورة.

درس يدفعنا إلى إعادة التفكير في عملية صناعة الزعامة في كواليس المخابرات سننتظر الزمن ليقدم الأدلة فنحن في حل من الخضوع للظاهر

خلال هذا العام السياسي رفضوا أن يقود الحزب الفائز الحكومة فقدم شخصية مستقلة فرفضت ثم ثانية تكشفت عن لص صغير سقط فأسقطهم معه ثم شخصية ثالثة لم تقدم لهم هدايا بل اعتمدت على العدو الأزلي لتشكل حكومتها فإذا هم خارج السلطة ولا يزنون في البرلمان.

فاجعة كبيرة لمن كان يريد أن يصير رئيس البلاد فإذا هو أقل من حزب حاكم ولو بوزارة واحدة، وضع انتحاري انتهى باستقالة ثم غليان داخلي أعلن عن نفسه بالدعوة إلى انقلاب على المسار الانتخابي برمته فالخصم يعود حتما إلى موقعه الأول لو أعيد فتح الصندوق. ديمقراطي يحارب صندوق الاقتراع يا له من فأر تجارب أسمر يدمن الخسارات، عن محمد عبو أتكلم، الذي أعدم كل حظوظه في العودة إلى المشهد السياسي وتقديم نفسه للحكم في 2024.

في الاثناء شهادة في الذكاء السياسي للمنصف المرزوقي الذي لم يوله أهمية ويقدمه للحكم عندما كان قريبا منه. الذي كسر حزب المرزوقي لأنه لم يقده انتهى بعد تأليف حزب أو حزيب بالأحرى انقلابيًا يحارب الصندوق. وإنه لدرس يدفعنا إلى إعادة التفكير في عملية صناعة الزعامة في كواليس المخابرات، سننتظر الزمن ليقدم الأدلة فنحن في حل من الخضوع للظاهر.

القذاذفة يعودون فرحين

لم يستمر التمويه طويلا فالقوميون أعداء الصندوق الانتخابي كشفوا سريعا عن وجههم الإنقلابي. فوز صغير لم يستثمر في اتجاه تجذير الانتماء الى الديمقراطية وكسر الصورة النمطية عن الفكر القومي وأنصاره على طول الخريطة العربية. لم نر حركة قومية وصلت للسلطة عبر الصندوق بل كان الأمر دوما على ظهر دبابة.

فوجئنا بهم في تونس يشكلون أحزابا ويشاركون وقلنا استثناء تونسي جميل، ولكن منذ البداية طالبوا بحكومة الرئيس وتجاوز الدستور ونجحوا ثم انخرطوا في حكومة وقلنا تجربة بناءة فإذا نصيرهم لص صغير وعادوا بحكومة الرئيس ثم لما انكشف فقرهم السياسي انخرطوا مع الفاشية في حركة ترذيل البرلمان والدعوة الى تجاوز الدستور. ليس لديهم دبابات حتى الآن ومن يدري قد يكون لهم فالأجندة الخفية مخفاة بعناية تحت الخطاب الديمقراطي وإنها لنكتة أن تكون ديمقراطيا في تونس وتناصر الشبيحة في الشام وعسكر الخيانة القومية في مصر.

على كل كانت خسارة حفتر في ليبيا ضربة قاسمة سرعت كشف العقل الإنقلابي الأصيل ونرجح أن ما نسمعه الآن حشرجة خاسر في انتخابات 2024. لذلك نتذكر بنكي وبراين وندافع عن المسار الانتخابي.

الصندوق لحماية الحرية

لسنا راضين عن نتائج الصندوق حتى الآن لكننا لن ننقلب عليه. وسنحميه ونحمي من يحميه، هذا موقف سياسي فردي يلتزم الديمقراطية ولو استفاد منه من لم يكتبه. فهناك متواكلون على النصوص يخجلون أو يعجزون أو يحبون أكل الثوم بأفواه غيرهم، وأعني بهم طيف واسع من الإسلاميين يبدون كالخرس في السوشيال ميديا كأنهم غير معنيين فعلا بالدفاع عن الديمقراطية. وأن خرسهم ليثير فينا كل الاحتقار. لذلك نود أن يعلموا أن دفاعنا عن الصندوق ليس حمية لهم بل هو حقنا في وضع علامتنا على طريقنا الخاص.

الانقلابيين يهددون حريتنا مثلهم مثل الفاشية العائدة بخطاب استئصالي ومثلهم الفاشية المتسربلة بالعمل النقابي تخرب الدولة على رأس الجميع لتخفي عجزها

نكتب دفاعا عن الحرية والديمقراطية ضد كل نفس انقلابي يختصر الطريق إلى السلطة بتوظيف وسائل إعدام الحرية كما نكتب ضد المتواكلين على كل نفس حر ليقطفوا جنى قوله في سلتهم الانتخابية. فالمتهاون في الدفاع عن الصندوق انقلابي وإن لم يصرح.

لم نجن الكثير من التنمية ولم يتحسن وضعنا المادي بعد الثورة بل إنه يتدهور بفعل الهياج الإنقلابي الفاشي في البرلمان وحوله. لكننا ننعم بحرية مطلقة في القول والفعل ونخشى على هذا المكسب الكبير خشيتنا على أولادنا. فقبل الحرية لم نكن شيئا مذكورا. لذلك فإننا وإن سخرنا من بنكي وبراين الفاشلين دوما نصر على القول إن معركة الحرية تجري الآن في تونس وقد حمى وطيسها.

إن الانقلابيين يهددون حريتنا مثلهم مثل الفاشية العائدة بخطاب استئصالي ومثلهم الفاشية المتسربلة بالعمل النقابي تخرب الدولة على رأس الجميع لتخفي عجزها عن الحكم بالصندوق.

لسنا نخشى على قوتنا بل على حريتنا، ونحن نرى أعداء الحرية من الديمقراطيين المزيفين يتهددونها جهرة بالدعوة إلى تحريك الآلة العسكرية والأمنية ضد أعدائهم ولا نشك لحظة أنهم يحسبوننا في الأعداء فنحن لم نعرب لهم عن أي ولاء بل إنهم ليعرفون جيدا مقدار الاحتقار الذي نحمله في نفوس حرة وهم عندنا أقل قيمة من فأري التجارب بنكي وبراين اللذين أضحكانا ذات طفولة لم تكن عرفت زيف الخطاب الديمقراطي وزيف منتحليه.

الوسوم: أزمة تونس ، الأنظمة الديكتاتورية ، الثورة التونسية ، الحركات الانقلابية ، الحكومة التونسية
الوسوم: الأزمة التونسية ، الحقوق والحريات ، المجتمع التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق يطالب عديد السياسين رئيس البلاد بالانقلاب على الدستور بعد فشلهم في الحكم والمعارضة.. دعوات للانقلاب وتغيير نظام الحكم في تونس
المقال التالي يبدو أن عام 2020 كان عامًا مميزًا بصورة عكسية. أحداث رسمت معالم 2020

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٣ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

حامد العزيز حامد العزيز ٢٨ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version