نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إيران توقظ خلاياها في إفريقيا للضغط على إدارة بايدن

عماد عنان
عماد عنان نشر في ١٦ فبراير ,٢٠٢١
مشاركة
20210216-1613443440427-original

شهدت الأونة الأخيرة نشاطًا إيرانيًا ملحوظًا – عبر العديد من الأذرع – داخل القارة الإفريقية، وهو ما كشفته التقارير الإعلامية والاستخباراتية الواردة من بعض عواصم القارة، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات عن هذا النشاط في هذا التوقيت تحديدًا.

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كشفت في تقرير لها، الإثنين 15 فبراير/شباط 2020، عن تنشيط طهران لإحدى خلاياها النائمة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لافتة إلى أنها “تعمل من أجل استهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني”.

الصحيفة أوضحت أن التحرك الإيراني لتنشيط تلك الخلية المكونة من عشرات الأفراد بدأ الخريف الماضي بعد التعثر الذي شاب الاتفاق النووي بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وكان يهدف ابتداء إلى جمع معلومات استخباراتية عن سفارتي الولايات المتحدة و”إسرائيل” بجانب الإمارات فيما بعد.

الأعوام الثلاثة الماضية تحديدًا تناقلت العديد من التقارير هرولة إيرانية لتوسيع دائرة النفوذ داخل إفريقيا، لاسيما منطقة القرن وغرب القارة، تحقيقًا للعديد من الأسباب السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو التحرك الذي أثار استخبارات العديد من خصوم إيران في المنطقة.

بين الاتهام والنفي

اعتقلت السلطات الإثيوبية أول أمس 15 شخصًا بتهمة التخابر والتخطيط لتنفيذ عمليات استخباراتية داخل البلاد، لكن دون أن تحدد الجهة التي تقف ورائهم، إلا أن مسؤولين أمريكيين اتهموا إيران بالضلوع خلف هذه الخلية، وهو ما جاء على لسان مدير المخابرات في قيادة البنتاغون لإفريقيا، الأدميرال هايدي ك.بيرج، الذي أضاف أن “العقل المدبر لهذه المؤامرة الفاشلة، المدعو أحمد إسماعيل، اعتقل في السويد”.

بيرج وحسبما نقلت عنه الصحيفة الأمريكية أشار إلى أن إثيوبيا والسويد تعاونتا معًا من أجل إحباط تلك المؤامرة التي كانت تستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الدولة الإفريقية، إضافة إلى السفارة الإماراتية هناك، انتقامًا لمقتل العالم النووي محسن زاده ومن قبله سليماني.

وكانت صحيفة “تليغراف” البريطانية قد نشرت تقريرًا في 24 يونيو/حزيران الماضي كشفت فيه عن بناء طهران لشبكات استخباراتية سرية داخل القارة الإفريقية لمهاجمة أهداف أمريكية وأوروبية، ويندرج ذلك تحت مخطط طهران لتمديد نطاق عملياتها حول العالم.

تكثيف إيران لتحركاتها الاستخباراتية داخل إفريقيا في هذا التوقيت يحمل رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يفكر جليًا في العودة إلى الاتفاق النووي

وفي الجهة المقابلة، نفت طهران على لسان المتحدثة باسم السفارة الإيرانية في أديس أبابا تلك الاتهامات، لافتة إلى أن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وقد أثارتها فقط وسائل إعلام خبيثة”، هذا في الوقت الذي لم توجه فيه الشرطة الإثيوبية أي اتهامات رسمية للمشتبه بهم حتى كتابة هذه السطور.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها إيران اتهامات دعم خلايا للقيام بأعمال استخباراتية أو عدوانية داخل إفريقيا، فسابقة أعمالها مليئة بالعديد من النماذج، أبرزها ما حدث في 2010 حين ضبطت قوات الأمن النيجيرية عام  كميات كبيرة من الأسلحة إيرانية الصنع من بينها قاذفات صواريخ، كانت موجهة لدعم مليشيا انفصالية سنغالية تتمركز في غامبيا.

كذك في فبراير/ شباط 2013، حين ألقت القوات النيجرية القبض على ثلاثة من عناصر “حزب الله” في نيجيريا، كانوا يختبئون في منزل يمتلكه القنصل اللبناني في سيراليون، وتبين فيما بعد أنهم كانوا يخططون لمهاجة أهداف غربية بجانب عدد من الشخصيات منها السفير السعودي في نيجريا.

تمديد النفوذ

نقلة نوعية، رأسية وأفقية، شهدها النفوذ الإيراني داخل إفريقيا خلال العقد الأخير على وجه التحديد، حيث اتسعت الرقعة لتتجاوز النطاق الجغرافي لشرق القارة، وهي الساحة التقليدية المفضلة للنشاط الإيراني إفريقيًا، لتصل إلى نقاط بعيدة أخرى، في الوسط والشرق وأحيانًا الجنوب.

علاوة على ذلك انتهجت طهران سياسة جديدة في التعامل مع الدول الإفريقية تتعلق بالتقارب مع بعض العواصم التي كانت تعاني من خصومة في العلاقات معها، مستندة في ذلك إلى القاعدة البرغماتية الميكافيللية، وهو ما كان يرفضه الإيرانيون قبل ذلك، غير أن التطورات والتحديات الأخيرة أجبرتها على التخلي عن بعض الثوابت القديمة.

والقارئ لخارطة النفوذ الإيراني داخل إفريقيا مؤخرًا يجد أنها اتسعت بشكل كبير لتبلغ سواحل الأطلنطي في أقصى غرب القارة، لكن من يدقق النظر يلاحظ أن معظم الدول التي تسقط في شباك التوغل الإيراني تعاني من هشاشة سياسية وأمنية واضحة، مهدت الطريق أمام نظام الملالي ليعمق حضوره القاري.

تغير ملامح خارطة النفوذ داخل إفريقيا كانت دافعًا قويًا لطهران لتعزيز تحركاتها لتعويض ما فقدته خلال الفترة الماضية

طهران نجحت كذلك في استغلال انتشار التنظيمات المتطرفة في بعض دول إفريقيا لتعزيز نشاطها هناك، بما يجنبها المسائلة الدولية ويصعب معه توجيه اتهامات مباشرة لها بممارسة أي أنشطة إرهابية في ظل تفشي خارطة التنظيمات البعيدة عن السيطرة الأمنية الرسمية لتلك الدول، الأمر الذي يجعل الإيرانيين يمارسون نشاطهم بأريحية كاملة.

تغير ملامح خارطة النفوذ داخل إفريقيا كانت دافعًا قويًا لطهران لتعزيز تحركاتها لتعويض ما فقدته خلال الفترة الماضية، لاسيما في السودان والقرن الإفريقي، فالتغيرات السياسية التي شهدتها تلك الدول قزمت من الوجود الإيراني لصالح خصومها السياسيين وعلى رأسهم الإمارات و”إسرائيل”، خاصة بعد اتفاق أبراهام الأخير مع السلطة الانتقالية في الخرطوم.

الضغط على بايدن

فريق ذهب إلى أن تكثيف إيران لتحركاتها الاستخباراتية داخل إفريقيا في هذا التوقيت يحمل رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يفكر جليًا في العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2018 الذي انسحب منه ترامب، وهي الفرصة السانحة أمام الإيرانيين للحصول على أكبر قدر من المكاسب.

تعلم طهران جيدًا حرص واشنطن على المصالح الإسرائيلية، سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، هذا بجانب مصالح أمريكا ذاتها إفريقيًا، والتي تتعرض لتهديدات كبيرة بسبب تعدد القوى الدولية اللاعبة في الساحة الإفريقية والتي سحبت البساط من تحت النفوذ الأمريكي في كثير من المناطق، وعلى رأس تلك القوى الصين وروسيا.

ومن هنا فإن تهديد المصالح الأمريكية وحلفاءها في إفريقيا ورقة ضغط تحاول طهران استخدامها لحث إدارة بايدن على الإسراع لإحياء الاتفاق مرة أخرى في ظل ما يشهده البيت الأبيض من انقسام بشأن أدوات التعاطي مع ملف الاتفاق النووي، والذي يمثل صداعًا للإدارة الديمقراطية الجديدة.

وفي المجمل، فإن التطورات المتسارعة الأخيرة وتفاقم الأوضاع المضطربة في عموم القارة الإفريقية ربما يجعل من الساحة الإفريقية ساحة بديلة لإيران لتحقيق مكاسب نوعية، ما يرجح أن تشهد القارة أنشطة إيرانية خطرة في المستقبل القريب تتطلب المراقبة الدقيقة لها، بعيدًا عن الأبعاد والأهداف الأخرى.

الوسوم: الاستثمار في أفريقيا ، السياسات الأمريكية في أفريقيا ، العلاقات الإيرانية الخليجية ، القارة الإفريقية ، النفوذ الإيراني في أفريقيا
الوسوم: الاتفاق النووي الإيراني ، التمدد الإيراني ، عهد جو بايدن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عماد عنان
بواسطة عماد عنان كاتب صحفي وباحث في الإعلام الدولي
متابعة:
كاتب صحفي ماجستير في الإعلام الدبلوماسي باحث دكتواره في الإعلام الدولي عضو نقابة الصحفيين المصرية محاضر أكاديمي
المقال السابق PLC protest Ramallah MEE محامو فلسطين ينتفضون ضد تدخل السلطة بالقضاء
المقال التالي 00Turkey-Afrin-superJumbo المنطقة الآمنة شمال سوريا.. عندما يتعايش الأمن والبؤس جنبًا إلى جنب

اقرأ المزيد

  • الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه إسرائيل: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
  • كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض

إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟

اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ أبريل ,٢٠٢٦
مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية

مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية

عماد عنان عماد عنان ١٨ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version