نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سلاح القمع الناعم: كيف تطارد الصين الإيغور خارج حدودها؟
مركبات عسكرية بعد تفريغ شحنة وصلت إلى ميناء حيفا في 13 أغسطس/آب 2026 (وزارة جيش الاحتلال)
شبكة إمداد جيش الاحتلال.. من الآليات الأمريكية إلى مكونات ميركافا الألمانية
نون بوست
دولة داخل الدولة.. تشكيل “مستقبل مصر” يكشف خريطة نفوذ جديدة
نون بوست
سيناء وخرائطها التي لم تُطوَ من الخيال الصهيوني
نون بوست
فاضل السامرائي.. شيخ النحو الذي أعاد للعربية دهشتها
نون بوست
صفقات الموانئ والقواعد العسكرية.. من يقتسم القرن الأفريقي؟
نون بوست
“سيحكم السوريون علينا بما فعلناه لا بما قلناه”.. حوار مع النائبة هدى الأتاسي
نون بوست
إلغاء مفاجئ لإقامات مصريين في الإمارات.. إجراء إداري أم رسالة سياسية؟
نون بوست
13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة
نون بوست
نائب وزير الخارجية اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات “مضيعة للوقت”
نون بوست
أبناء حلفايا في سوريا الجديدة.. كيف وصلوا إلى مفاصل الحكم؟ 
نون بوست
كيف أصبح دعم “آيباك” ينفر الناخبين بدلًا من جلب أصواتهم؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سلاح القمع الناعم: كيف تطارد الصين الإيغور خارج حدودها؟
مركبات عسكرية بعد تفريغ شحنة وصلت إلى ميناء حيفا في 13 أغسطس/آب 2026 (وزارة جيش الاحتلال)
شبكة إمداد جيش الاحتلال.. من الآليات الأمريكية إلى مكونات ميركافا الألمانية
نون بوست
دولة داخل الدولة.. تشكيل “مستقبل مصر” يكشف خريطة نفوذ جديدة
نون بوست
سيناء وخرائطها التي لم تُطوَ من الخيال الصهيوني
نون بوست
فاضل السامرائي.. شيخ النحو الذي أعاد للعربية دهشتها
نون بوست
صفقات الموانئ والقواعد العسكرية.. من يقتسم القرن الأفريقي؟
نون بوست
“سيحكم السوريون علينا بما فعلناه لا بما قلناه”.. حوار مع النائبة هدى الأتاسي
نون بوست
إلغاء مفاجئ لإقامات مصريين في الإمارات.. إجراء إداري أم رسالة سياسية؟
نون بوست
13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة
نون بوست
نائب وزير الخارجية اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات “مضيعة للوقت”
نون بوست
أبناء حلفايا في سوريا الجديدة.. كيف وصلوا إلى مفاصل الحكم؟ 
نون بوست
كيف أصبح دعم “آيباك” ينفر الناخبين بدلًا من جلب أصواتهم؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا انتفض بنكيران ضد “الكيف” وهادن عند التطبيع؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ١٢ مارس ,٢٠٢١
مشاركة
يعمل بنكيران ضمن المسموح له

أنهى رئيس الوزراء السابق والقيادي الكبير في حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران علاقته مع حزبه، عقب مصادقة الحكومة، التي يقود الحزب ائتلافها، على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي (مخدر الحشيش)، للأغراض الطبية والصناعية.

هذه الاستقالة أثارت استغراب المغاربة، خاصة وأنها جاءت بعد تقنين “الكيف” الذي يزرع في مناطق متفرقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة (شمال المغرب) ولم تأتِ بعد إقرار السلطات المغربية التطبيع مع الكيان الصهيوني نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فما الذي يفسّر قرار بنكيران؟

تجميد عضوية

نفّذ بنكيران تهديده وأعلن الاستقالة من الحزب، ففي مطلع مارس/ آذار الحالي، هدد بنكيران، بالانسحاب من حزب العدالة والتنمية؛ إذا وافق نواب الحزب في البرلمان على مشروع القانون الذي يسمح باستخدام القنب الهندي.

وفور مصادقة الحكومة التي يقودها خلفه سعد الدين العثماني على مشروع القانون المثير للجدل، استقال بنكيران من الحزب، حيث قال في بيان نشره عبر “فيسبوك”: “تبعًا لمصادقة المجلس الحكومي على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي، أؤكد تجميد عضويتي بحزب العدالة والتنمية”. كما أعلن بنكيران قطع علاقته “بكل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الطاقة عبد العزيز رباح، ووزير الشغل محمد أمكراز، والقيادي بالحزب لحسن الدوادي”.

يذكر أن بنكيران كان من أشدّ المعارضين لتقنين زراعة “الكيف” في البلاد، وقد عارض المشروع حين كان رئيسًا للحكومة قبل سنوات بدعوى أنه “يشرعن المخدرات”، ومطلع هذا الشهر هدد بالاستقالة من الحزب، في حال صادق ممثلوه في البرلمان على المشروع.

يتساءل العديد من المغاربة عن سبب انتفاض عبد الإله بنكيران ضدّ “العدالة والتنمية” بسبب قانون تقنين “الكيف”، ومهادنته حزبه الذي يقود الائتلاف الحاكم عند التطبيع

يعتبر الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، أن دعاوى تقنين زراعة “الكيف” “دمار لأمة بكاملها وخطر لفكر انفصالي لا قدر الله، مشددًا على أن هذه الأصوات هي “شرعنة للمخدرات ودمار مبيت لأمة بكاملها وخطر فكر انفصالي”.

كما يعتبر أن تقنين زراعة نبتة القنب الهندي ليس حلا، وأن “ادعاء إنهاء المتابعة القضائية في حق الناشطين في هذه الزراعة مجرد أوهام يروجها البعض”، موضحًا أنه “بالرجوع إلى الدراسات فإنه ليس هناك يقين بالاستعمالات المنفعية لهذه النبتة”.

في مقابل ذلك، تراهن الحكومة المغربية على الاستفادة من زراعة القنب الهندي في الاستعمالات الطبية والصناعية، واستغلال الفرص التي تتيحها السوق العالمية للقنب الهندي المشروع، وتحسين دخل المزارعين وحمايتهم من شبكات التهريب الدولي للمخدرات، بينما يظل استعمالها لأغراض “ترفيهية” محظورًا.

تبرير التطبيع

يتساءل العديد من المغاربة عن سبب انتفاض عبد الإله بنكيران ضدّ العدالة والتنمية بسبب قانون تقنين “الكيف”، ومهادنته حزبه الذي يقود الائتلاف الحاكم عند تطبيع سلطات البلاد مع الكيان الصهيوني، ليس هذا فحسب بل تبريره إمضاء سعد الدين العثماني بمعية مستشار الرئيس الأميركي السابق جاريد كوشنير ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات اتفاقية التطبيع، رغم أن الحزب أسس عقيدته السياسية، منذ نشأته، على رفض التطبيع.

فعلى إثر اتفاقية التطبيع، دعا بنكيران في كلمة بثها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مناضلي حزبه إلى الكف عن انتقاد رئيس الحكومة الحالي، لافتًا إلى أن توقيع العثماني على الإعلان الثلاثي مع الإسرائيليين أمام الملك، قد لا يعجب البعض، لكن المطالبة بإقالته أمر غير منطقي.

 

#بنكيران جميل ان تثور لهذا السبب⬅️”تبعاً لمصادقة المجلس الحكومي على مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي، أؤكد تجميد عضويتي بحزب العدالة والتنمية”

ولكن الم تكن #فلسطين و #الاقصى أحق ان تثور من أجلها وتجمد عضويتك في حزبك عندما وقع رئيس حزبك على اتفاقية العار والتطبيع مع الأعداء pic.twitter.com/XUU8MXly9x

— قناة تقرير (@tqriir) March 11, 2021

شدد الأمين العام السابق للعدالة والتنمية على أنه من حق حزبه أن يستاء من قرار التطبيع، بعدما شكلت هذه القضية لعقود من الزمن نقطة أساسية في عقيدته، لافتًا إلى أنه “من غير المناسب أن يقف هذا الحزب الذي يترأس الحكومة ضد قرارات الدولة، وأنه لا يمكن له أن يؤيد قرارًا ويرفض آخر”.

وتابع قائلا: “وجوده في الحكومة يفرض عليه القبول بكل القرارات، وإذا كان سيرفض أي قرار فالمفروض أن يظل في المعارضة، وحينها يمكن أن يقول ما يشاء، أما والحال أن الحزب يترأس الحكومة وأمينه العام هو الرجل الثاني في الدولة، فلا يمكن للرجل الثاني أن يخرج عن الرجل الأول”.

التحرّك في حدود المسموح

يفسّر الصحفي المغربي يوسف بناصرية امتناع بنكيران عن الاستقالة عندما وقع رئيس العدالة والتنمية سعد الدين العثماني اتفاق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإقدامه على ذلك الآن بسبب قانون القنب الهندي إلى البراغماتية التي يتعامل بها الرجل مع الأحداث.

يقول بناصرية في حديثه لـ “نون بوست” إن بنكيران لم يرد مخالفة الملك محمد السادس خاصة وأن قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني جاء من الملك مباشرة وليس من الحكومة التي يقودها حزبه العدالة والتنمية، فالتطبيع قرار سيادي لا يُمكن لأحد أن يرفضه، ووجب على بنكيران تلميعه.

بناء على هذا الأمر، سيجد حزب العدالة والتنمية نفسه، قريبا، خارج الحكم وخارج الإرادة الشعبية

ويضيف أن بنكيران لم يُرد مواجهة الملك برفضه التطبيع، لذلك كان مجبرًا بالقبول به، حتى أن خروجه في ذلك الوقت للتبرير لم يكن بإرادته فالقرارات السيادية مقدّسة، أما القرارات التي لا تعارضها الدولة ولا تدعمها صراحة فلبنكيران الحرية في موقفه.

الكلمة العليا للملك

يؤكّد قرار بنكيران الأخير، هذه المسألة، إذ تملك الأحزاب وقياداتها الحرية في الانحياز إلى أي صف أرادوا، ذلك أن الدولة يمكن لها أن تتسامح معها بخلاف ملف التطبيع الذي كان واضحًا من البداية أن الملك لا يتسامح في هذا الموضوع، ويتبيّن من هنا أن قيادات العدالة والتنمية مستعدة للقيام بأي شيء من أجل البقاء فقط في الحكومة.

 

بنكيران من أكبر السياسيين المغاربة في العقود الأخيرة ولكن حتى إذا أراد فك ارتباطه بأهم قيادات حزبه فإن ذلك جاء متأخرا وكان يجب أن يكون من أجل موضوع أهم من تقنين القنب الهندي…

وتلك الأيام نداولها بين الناس …

— Zakaria Garti – زكرياء ݣارتي (@Zakaria_Garti) March 11, 2021

يبيّن هذا الأمر أن الأحزاب والسياسيين – في دائرة الحكم- أصبحوا أداة في يد القصر يحركها كيفما شاء، فهم لا يملكون القرار ويشتغلون داخل منظومة النظام لا إرادة سياسية لهم ولا قرار، ويؤكّد هذا الأمر حزب العدالة والتنمية وحزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.

يتحرك العدالة والتنمية وقيادات الصف الأوّل ضمن المساحة المسموح لها أن تتحرك فيها، فالنظام وضع لها -كبقية الأحزاب- خطوط محددة يمنع عليهم تجاوزها، بناء على ذلك، سيجد حزب العدالة والتنمية نفسه، قريبا، خارج الحكم وخارج الإرادة الشعبية، فالشعب اختاره ليحكم وليس ليلمّه إخطبوط النظام ويبرّر سياسات خاطئة اتخذها الملك، في حقّ البلاد والشعب.

الوسوم: التطبيع ، العدالة والتنمية المغربي ، القنب الهندي
الوسوم: الشأن المغربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق 4_7 مسارٌ جديد من أجل سوريا ومحاولات روسيّة لإنقاذ الأسد
المقال التالي 535974--les-fugitives-captivante-et-poignante-953x0-3 “الهاربات”.. تحقيق صادم لنساء فررن من السعودية

اقرأ المزيد

  • سلاح القمع الناعم: كيف تطارد الصين الإيغور خارج حدودها؟ سلاح القمع الناعم: كيف تطارد الصين الإيغور خارج حدودها؟
  • شبكة إمداد جيش الاحتلال.. من الآليات الأمريكية إلى مكونات ميركافا الألمانية
  • سيناء وخرائطها التي لم تُطوَ من الخيال الصهيوني
  • صفقات الموانئ والقواعد العسكرية.. من يقتسم القرن الأفريقي؟
  • "سيحكم السوريون علينا بما فعلناه لا بما قلناه".. حوار مع النائبة هدى الأتاسي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز

الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز

ملايكة كانانه تابر ملايكة كانانه تابر ٥ أغسطس ,٢٠٢٦
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني

سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني

نون إنسايت نون إنسايت ٢ أغسطس ,٢٠٢٦
التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟

التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟

عماد عنان عماد عنان ١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version