نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
العراق يسعى لأن يصبح جزءا من حركة الإنترنت العابرة بين الخليج وتركيا وأوروبا
من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
نون بوست
تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى
مدينة الشيخ نجار شمال شرقي حلب إحدى أهم المدن الصناعية في سوريا
مصانع حلب تعود ببطء.. لماذا لا تعمل بكامل طاقتها؟
نون بوست
من “جيش الشعب” إلى “جيش الرب”.. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
نون بوست
هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟
نون بوست
حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 
وجود قيادتين في حزب الشعب الجمهوري خلق مشهدًا معقدًا
بعد القرار القضائي.. من يحكم حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
ميناء اللاذقية يستطيع استقبال الحاويات فقط أما نقلها إلى الداخل فيحتاج إلى شبكة أخرى
طريق البضائع من اللاذقية.. هل تنجح سوريا في وصل بحرها ببرّها؟
نون بوست
شراكات آسيوية وممرات بديلة.. استراتيجية أبوظبي للهروب من المظلة الخليجية
نون بوست
“لجنة التحريض” السرية.. كيف تستهدف إسرائيل المعلمين العرب؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
العراق يسعى لأن يصبح جزءا من حركة الإنترنت العابرة بين الخليج وتركيا وأوروبا
من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
نون بوست
تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى
مدينة الشيخ نجار شمال شرقي حلب إحدى أهم المدن الصناعية في سوريا
مصانع حلب تعود ببطء.. لماذا لا تعمل بكامل طاقتها؟
نون بوست
من “جيش الشعب” إلى “جيش الرب”.. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
نون بوست
هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟
نون بوست
حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 
وجود قيادتين في حزب الشعب الجمهوري خلق مشهدًا معقدًا
بعد القرار القضائي.. من يحكم حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
ميناء اللاذقية يستطيع استقبال الحاويات فقط أما نقلها إلى الداخل فيحتاج إلى شبكة أخرى
طريق البضائع من اللاذقية.. هل تنجح سوريا في وصل بحرها ببرّها؟
نون بوست
شراكات آسيوية وممرات بديلة.. استراتيجية أبوظبي للهروب من المظلة الخليجية
نون بوست
“لجنة التحريض” السرية.. كيف تستهدف إسرائيل المعلمين العرب؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خلافات عميقة بين طهران وواشنطن على هامش جولات فيينا

فراس إلياس
فراس إلياس نشر في ١١ أبريل ,٢٠٢١
مشاركة
thumbs_b_c_7f160d1921479c202dcb24d896e94722

خلال الأيام القليلة الماضية انخرطت إيران في مباحثات موسعة مع الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي، دون مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة، ومن خلال تتبع السلوك التفاوضي الإيراني خلال المباحثات التي توقفت يوم الجمعة الماضي، على أمل مواصلتها يوم الأربعاء المقبل، فمن الواضح أن إيران حاولت التوصل لصورة واضحة عن الجديد الذي من الممكن أن تقدمه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، فيما لو قررت الانخراط بمفاوضات مباشرة معها، وما شكل وحجم العقوبات التي يمكن أن ترفعها الولايات المتحدة، خصوصًا تلك التي تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

ورغم تمخض جولات النقاش في فيينا، عن اتفاق الطرفين الإيراني والأمريكي عبر الوسيط الأوروبي والروسي والصيني، على تشكيل فرق عمل مهمتها إعداد جدول بالعقوبات التي من الممكن أن ترفعها الولايات المتحدة، مقابل جدول آخر بالالتزامات التي من الممكن أن تقدم عليها إيران، إلا أن أصل الخلاف هو، أن هناك إصرارًا إيرانيًا على رفع كامل للعقوبات، والتأكد من صدق النوايا الأمريكية، وبعدها تعود إيران للالتزام ببنود الاتفاق النووي، وتحديدًا تلك المتعلقة بتخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة، فقد أشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس في الإحاطة الأسبوعية للخارجية الأمريكية، إلى أن حالة عدم الثقة ما زالت المتحكمة بالمواقف الأمريكية والإيرانية.

معضلات سياسية معقدة بين الطرفين

تتمثل المعضلة الإيرانية في طريقة العودة السريعة للاتفاق النووي، هل ستكون قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 من يونيو/حزيران 2021، أو أن تكون مهمة خالصة للرئيس الإيراني الجديد، وفي مقابل ذلك تتمثل المعضلة الأمريكية  في كيفية العودة إلى الصفقة دون خسائر أو تنازلات تؤثر على الوضع العام في الشرق الأوسط.

ففي حين تؤكد إيران أن المطلوب من الولايات المتحدة هو العودة للاتفاق السابق فقط، تؤكد الولايات المتحدة من جهة أخرى، أن هناك أمورًا أخرى يجب بحثها إلى جانب الاتفاق السابق، وهو ما قد يجعل طريق المفاوضات شائكًا ومعقدًا للغاية في الجولات اللاحقة. 

تعقيدات سياسية داخلية أمريكية تقف في طريق إدارة بايدن

وإلى جانب ما تقدم، تتمثل المعضلة الأخرى بين الطرفين، في نوعية العقوبات المراد رفعها عن إيران، فكما هو معلوم، منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي في مايو/آيار 2018، فُرضت نحو 1500 عقوبة على إيران، ضد الأشخاص والمؤسسات والنظام المصرفي والحرس الثوري – بالإضافة إلى العقوبات التي كانت مفروضة قبل الاتفاق، في مسائل تتعلق بحقوق الإنسان ودعم الإرهاب، وليس كجزء من الجهود لوقف البرنامج النووي الإيراني، لم يتم تضمين العقوبات “غير النووية” في الاتفاق النووي، ومن أجل رفعها، سيتعين على إدارة بايدن التوصل إلى اتفاق منفصل، بما في ذلك القضايا المتعلقة بدعم إيران للإرهاب وبرنامجها للصواريخ الباليستية وتورطها في شؤون بلدان أخرى.

كما أن هناك تعقيدات سياسية داخلية أمريكية تقف في طريق إدارة بايدن، إذ أرسلت مجموعة من 43 عضوًا من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، رسالة تطلب من بايدن الاستفادة من العقوبات للضغط على إيران “للتوصل إلى اتفاق يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ويقيد نشاطها المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وبرنامجها للصواريخ الباليستية”، بعبارة أخرى، يشمل ذلك دعم إيران للحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، وتدخلها في السياسة العراقية.

أما المعضلة الثالثة، فتتمثل بردود الفعل الصادرة من قوى إقليمية بدأت متأثرة بشكل أو آخر من سياسات إيران الإقليمية، وتحديدًا “إسرائيل” والمملكة العربية السعودية، ففي الوقت الذي انعقدت فيه محادثات فيينا، كانت “إسرائيل” تخوض مواجهة بحرية في البحر الأحمر، عندما تم استهداف السفينة الإيرانية “سافيز” في سواحل جيبوتي قبالة اليمن، بعبوات لاصقة أحدثت فيها أضرارًا جسيمةً، واعتبرت إيران أن “إسرائيل” تقف خلف الحادث، أما المملكة العربية السعودية فتأمل في الحصول على ضمانات أمنية من شأنها ردع طهران ووكلائها عن مهاجمتها، وتحديدًا على الجبهة اليمنية.

نقاش داخلي معقد في إيران

يتوارد في الداخل الإيراني أن المرشد الأعلى علي خامنئي لا يفضل أي عودة للاتفاق النووي بالوقت الحاضر، حتى تتضح ملامح الرئيس المقبل، وذلك من أجل أن لا تخدم أي عودة التيار الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فتأجيل العودة للاتفاق، سيسمح لخامنئي بإلقاء اللوم في الأزمة الاقتصادية بالكامل على حكومة حسن روحاني المنتهية ولايتها.

الصراع السياسي سيكون أكثر من مجرد بين المحافظين والإصلاحيين، بل سيكون بين الحرس الثوري والجيش من جهة والقطاع المدني من جهة أخرى

ورغم ذلك هناك وجهة نظر أخرى ترى أن إيران بحاجة إلى عودة سريعة للاتفاق النووي، لتهدئة الرأي العام، وتقديم إطار عمل لحل الأزمة الاقتصادية، خصوصًا أن إيران تواجه اليوم الموجة الرابعة لفيروس كورونا، كما أن الخشية من إمكانية فوز التيار الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لم تعد واردة بعد الهزيمة الكبيرة في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، كما أنهم فشلوا حتى اللحظة في الاتفاق على مرشح واحد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ونظرًا للتعقيد الحاليّ في الخريطة الانتخابية الإيرانية، يبدو أن الصراع السياسي سيكون أكثر من مجرد بين المحافظين والإصلاحيين، بل سيكون بين الحرس الثوري والجيش من جهة والقطاع المدني من جهة أخرى، بعد طرح العديد من الأسماء المرشحة من خارج المعسكر المحافظ والإصلاحي، فإذا أرجأ خامنئي قراره بشأن العودة للاتفاق النووي إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد يجد نفسه في مواجهة رئيس يعارض الاتفاق، خاصة إذا كان الرئيس الجديد من الحرس الثوري، إذ يخشى الحرس الثوري، من أن ثمن العودة للاتفاق النووي، قد يكون إجراء إصلاحات اقتصادية عميقة، تؤدي إلى تقليص سيطرته على الاقتصاد ووضع ميزانياته تحت الإشراف الحكومي أو تهديدات حقيقية لنفوذه الإقليمي، عبر دعم وتمويل الحلفاء.

الوسوم: الاتحاد الأوروبي ، الاتفاق النووي الإيراني ، البرنامج النووي الإيراني ، التكنولوجويا النووية ، السياسة الأمريكية
الوسوم: الاتفاق النووي الإيراني ، الاقتصاد الإيراني ، السياسة الأمريكية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فراس إلياس
بواسطة فراس إلياس دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
متابعة:
دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
المقال السابق Eynix6UW8AMyq1A شراكة تركية أوكرانية واعدة.. وتوجس روسي
المقال التالي 2019-04-25T100229Z_2052791531_RC1B13AA4770_RTRMADP_3_SYRIA-SECURITY-ALEPPO سوريا: أزمة وقود حادة.. وحلول غير مجدية تزيد متاعب السوريين

اقرأ المزيد

  • معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟ معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
  • من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
  • تحركات أمريكية إسرائيلية "نشطة" لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى
  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • هل حقاً "لا رابح في الحروب التجارية"؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟

هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟

سمية كينز سمية كينز ٢٥ مايو ,٢٠٢٦
من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟

من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟

جمال كنج جمال كنج ٢٣ مايو ,٢٠٢٦
البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟

البحر الأحمر بعد هرمز.. لماذا تراهن واشنطن على إريتريا؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٢٠ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version