نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الملكة رانيا تتعاطف مع اللاجئين السوريين، وزوجها يهينهم

نون بوست
نون بوست نشر في ٢٠ أكتوبر ,٢٠١٤
مشاركة
Queen-Rania-7

شاركت الملكة “رانيا العبدالله” زوجة العاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني” في مؤتمر”الاستثمار في المستقبل – حماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” الذي ينظم للمرة الأولى في المنطقة، ويقام في إمارة الشارقة من الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية الشيخ “سلطان بن محمد القاسمي” عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

الملكة رانيا المعروفة في المحافل المحلية والدولية باهتمامها بالتعليم والمرأة والأعمال الخيرية، كان لها حضور بارز في المؤتمر بدعوة شخصية من قرينة حاكم الشارقة الشيخة “جواهر بنت محمد القاسمي” المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وألقت الملكة رانيا كلمة في افتتاح المؤتمر حثت فيها الجميع إلى الوقوف إلى جانب اللاجئين ومساعدتهم في ما وصفتها أعظم الكوارث الإنسانية، كما دعت إلى الاهتمام بالأطفال اللاجئين ورعايتهم متحدثة عن معاناتهم في مجال التعليم والرعاية الصحية.

وقالت الملكة رانيا في كلمتها “نعلم أن الجميع يحاولون مساعدة اللاجئين والوقوف إلى جانبهم في محنتهم. لكن الكوارث الإنسانية تحتاج إلى جهود كل الناس”، مضيفة أن “الاقتلاع من الوطن يخلق واقعاً جديداً فالدنيا صغيرة عندما ننظر إليها ونحن آمنين، لكنها موحشة وكبيرة وغريبة لمن لا يعيش في أمان، حين يخرج الإنسان من وطنه قسراً، ينتقل من كونه ملكاً في بيته، إلى كونه رقماً. بالرقم يأكل؛ وبالرقم يسكن؛ وبالرقم يعيش”.

وعن الأطفال والظروف التي يعيشون فيها قالت إن “ثلاثة أعوام انطوت وطفولة اللاجئين تمضي .. وللطفل ثلاثة أعوام هي عمر”، متساءلة عن “أية طفولة وأي مستقبل ينتظر الأطفال في أوطاننا العربية الممزقة؟ وهل سنرضى لهؤلاء الأطفال.. للملايين من هذا الجيل أن يكبروا وهم يعتقدون أننا رأينا حالهم والفراغ في مستقبلهم، ولم نفعل شيئاً؟”

وأكدت الملكة رانيا على أن إغاثتهم وتمكينهم من العيش مسؤولية كل شخص خارج تلك الدوامة، لا عطفاً بل واجباً إنسانياً.

وإنطلاقاً من الواجب الإنساني الذي ذكرته الملكة رانيا، يبدو أن زوجها العاهل الأردني “عبد الله الثاني”، صاحب أعلى سلطة في البلاد مقصرٌ بعض الشيء في هذا “الواجب الإنساني”، حسب وصف زوجته.

إذ يُمنع السوريون -الذين لا يحملون إقامات خليجية أو أوروبية – من دخول الأردن، بل إن الأردن أصدر تعميماً على جميع شركات الطيران يمنع بموجبه شركات الطيران من السماح لأي سوريّ لا تنطبق عليه الشروط من الوصول إلى مطار الملكة علياء الدولي في عمان، وفي حال وصوله تتحمل شركات الطيران كلفة إعادة هذا الشخص “المخالف”، على حد وصف السلطات الأردنية.

العديد من السوريون تحدثوا عن قصص المعاناة في مطاري اسطنبول في تركيا، وبيروت في لبنان، هذين المطارين تحديداً حيث أن معظم القادمين منه إلى عمان يحملون إما إذن الإقامة اللبنانية أو التركية التي تعطى للسوريين دون شروط أو تعقيدات، الأمر الذي يجعل الأردن لا يقبل بهذه الإقامات كإذن لدخول الأردن، على خلاف الإقامات الخليجية أو الأوروبية.

في ما عدا ذلك، فإن على السوري الراغب بالتوجه إلى الأردن في زيارة، أو استخراج تأشيرة من إحدى السفارات أو تسيير معاملة هناك، فإن عليه التقديم على “موافقة” في وزارة الداخلية في العاصمة عمان، فمن هم خارج الأردن يقوم بذلك من ينوب عنهم مع تقديم قائمة بالعديد من الوثائق المطلوبة، أما السوريون في داخل الأردن الراغبين بالخروج والعودة فعليهم التقدم بإذن للخروج والعودة، والذي يأخذ مدة من أسبوعين إلى الشهر لإصداره.

ليس الحال أفضل بكثير على من هم داخل الأردن، ممن هم خارجه من السوريين، فسبل العمل شبه مغلقة، مع رفض السلطات الأردنية منح إذن عمل للسوريين، والذي يحتاج لموافقة أمنية من المخابرات يطلق عليها (شهادة حسن سيرة وسلوك)، إذ تعد هذه الشهادة المحطة الأخيرة التي تتساقط عندها أحلام السوريون بالعمل لقاء أجر بسيط لا يتعدى 500 دولار في أحسن أحواله.

حتى أن شهادة قيادة السيارة، تتطلب على السوريّ استخراج شهادة (حسن سيرة وسلوك)، مما يعني حرمان السوريين منها كذلك، في ظل التشديد على القيادة بالرخصة السورية، كذلك مع التضييق المتواصل على السيارات التي تحمل لوحات سورية.

وتحدث شهود عيان على أن السلطات الأردنية شنّت العديد من الحملات على أرباب العمل الذي يقومون بتوظيف السوريين لقاء أجور قليلة دون إذن عمّل، مرحلّة اللاجئين إلى مخيم الزعتري، وحظرهم من الخروج منه.

وحول وضع السوريين المتدفقين عبر الحدود الممتدة شمال الأردن مع سوريا، كشف ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن “أندرو هاربر” في أواخر الـ 29 من سبتمبر الماضي عن عدم “عبور لاجئين سوريين إلى الأردن منذ ثلاثة أيام”، رغم أن المفوضية “تعلم أن هناك مئتين على الأقل منهم ينتظرون الدخول”.

وأوضح هاربر أن “المفوضية تناقش قضايا اللاجئين وحمايتهم مع الحكومة الأردنية، وتتمنى ألا يكون هناك تأخير في وصول اللاجئين الفارين من العنف في بلادهم ومن يريدون الدخول إلى الأردن، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الأمني الذي نتفهمه وندركه”.

إلا أن وزير شؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة “محمد المومني” رد بأنه “لا تغيير على سياسة الحكومة بشأن الحدود واللاجئين”، إلا أنه أكد أن أعداد القادمين وطالبي العودة من اللاجئين السوريين تخضع “للاعتبارات الأمنية على الحدود التي تقدرها قوات حرس الحدود في الميدان” . وبخصوص ما ذكره هاربر بشأن وجود لاجئين بانتظار الدخول للمنطقة الحدودية، أكد المومني أن “اتصالات الحكومة مع منظمات الإغاثة والتعاون معها مستمر لاتخاذ الإجراءات الأنسب بخصوص اللاجئين”.

كلام رانيا العبدالله الجميل الذي يعبر عن مشاعر نبيلة تجاه اللاجئين السوريين في الأردن وغيرها من الدول، يبدو وكأنه لا يتسق أبداً مع السياسات الأردنية الممنهجة تجاه السوريين القادمين إلى الأردن، إذ يقابله معاملة مغايرة تماماً لما يحدث على بعد كيلومترات قليلة من بيت الملكة، فهل تعلم ما يحدث؟

 

الوسوم: أطفال سوريا ، الثورة السورية ، اللاجئون ، اللاجئون السوريون في الأردن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق 1796508_10203732636731070_8465723782486247335_n حملة انتخابية ناجحة ومفاجئة لحركة النهضة
المقال التالي _72536 يهود تونسيون يحضرون اجتماعا لحركة “النهضة”

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

أندرو هاموند أندرو هاموند ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

يزن شهداوي يزن شهداوي ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

محمود القيسي محمود القيسي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version