نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خطيرة ووهمية.. أين المشكلة في خطة السعودية للمناخ؟

روبرت كينيدي
روبرت كينيدي نشر في ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢١
مشاركة
تتضمن مبادرة السعودية التخلص من انبعاثات الغازات الدفيئة تمامًا بحلول 2060 وزراعة 50 مليار شجرة في الشرق الأوسط

ترجمة حفصة جودة

تحت ضغوط إزالة الكربونات، أعلنت السعودية مجموعة كبيرة من الإجراءات للتعامل مع أزمة المناخ التي تزداد حدتها، لكن النقاد يقولون إن هذه الخطوات ما هي إلا ستار للحفاظ على الوقود الأحفوري الذي يعزز اقتصادها.

بعد إقامة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” في نهاية الأسبوع الماضي، قدم ولي عهد السعودية محمد بن سلمان سلسلة من الخطط لمعالجة مخاطر الاحتباس الحراري الذي سببته الدول الغنية بشكل كبير خلال القرون الثلاث الماضية.

تضمنت المبادرة تحقيق “صافي صفر” لانبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2060 وزراعة 50 مليار شجرة في الشرق الأوسط خلال العقد القادم وإطلاق مشروع الطاقة النظيفة في المنطقة بقيمة 10.4 مليار دولار.

جاءت هذه التعهدات بعد أن أعلنت “أرامكو السعودية” – أكبر منتج للنفط في العالم – خططها لرفع إنتاج النفط الخام من 12 مليون برميل في اليوم إلى 13 مليون برميل بحلول عام 2027، وهي الخطوة التي يقول العلماء وخبراء الطاقة والنشطاء إنها مضادة تمامًا لما نحتاجه لتجنب الآثار الخطيرة لتغير المناخ، إذ يقول باحثو المناخ: “يجب أن تبقى جميع الهيدروكربونات في الأرض بداية من الآن”.

بررت السعودية خطواتها المتناقضة بالحد من انبعاثات الكربون مع الاستمرار في استخراج النفط من الأرض وبيعه عالميًا، بأنها جزء من خطة لإنشاء “اقتصاد كربون دائري”، هذه التصورات بمواصلة استخراج النفط الممتلئ بالكربون من الأرض مع استخدام تقنيات حديثة لالتقاط وتخزين أو بيع تلك الانبعاثات، هو بالأساس مخطط تعويضي.

يجب على الحكومات والشركات التوقف فورًا عن الاستثمار في مشاريع غاز ونفط جديدة إذا أراد العالم أن يحقق “صافي صفر” من انبعاثات الكربون بحلول عام 2050

تقول السعودية ومنتجو الطاقة التقليديين إنه ليس واقعيًا ببساطة إغلاق صنابير الغاز والنفط حاليًّا لأننا سنحتاج إلى الوقود الأحفوري لعقود قادمة في أثناء تحولنا إلى الطاقة المتجددة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين ناصر: “شيطنة صناعة الهيدروكربونات لن تساعد أحد، وكذلك إزالة الكربون عن الاقتصاد لن يقدم المساعدة”.

لعبة طويلة

حددت المملكة سابقًا خططها لبناء أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر يُدار بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مدينتها المستقبلية “نيوم”، وقالت الرياض إن مبادرة السعودية الخضراء ستتضمن استثمارات بأكثر من 700 مليار ريال (187 مليار دولار) بحلول عام 2030.

أشادت الخبيرة الاقتصادية في مجال الغاز والنفط كورنيليا ماير بخطط تحول المملكة للاقتصاد الأخضر، فقالت “تتجه السعودية نحو مسار جيد مع المبادرات الخضراء للشرق الأوسط والسعودية ومشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، وعلى المدى الطويل سينجح ذلك في تطوير تقنية “CCUS” (التقاط وتخزين وفصل ثاني أكسيد الكربون) ومفهوم اقتصاد الكربون الدائري، لأن عملية مكافحة تغير المناخ لعبة طويلة”.

لكن الآخرين يشككون في مسار الرياض في التعامل مع أزمة المناخ المتصاعدة، فقد قالت وكالة الطاقة الدولية “IEA” – أكبر هيئة للطاقة في العالم – يجب على الحكومات والشركات التوقف فورًا عن الاستثمار في مشاريع غاز ونفط جديدة إذا أراد العالم أن يحقق “صافي صفر” من انبعاثات الكربون بحلول عام 2050.

تشير التقديرات إلى أن قطاع النفط والغاز يشكل نحو 87% من إيرادات الميزانية و42% من إجمالي الناتج المحلي و90% من عائدات التصدير السعودية

هناك تساؤلات أيضًا تحيط بالموقف الحاليّ لتقنية “التقاط الكربون” التي تروج لها السعودية، تلك التقنية التي لا تزال فاعليتها غير مثبتة، كما أنها باهظة للغاية لاستخدامها في الاستخراج على نطاق واسع.

ليس من الصعب أن نفهم لماذا ستقاوم المملكة التصرف بسرعة وحسم في الابتعاد عن إنتاج الهيدروكربون، تمتلك السعودية نحو 16% من احتياطي البترول في العالم، تشير التقديرات إلى أن قطاع النفط والغاز يشكل ما يقارب 87% من إيرادات الميزانية و42% من إجمالي الناتج المحلي و90% من عائدات التصدير.

ومع ذلك، مع انبعاثات الغازات الدفيئة المتزايدة وما يصاحبها من ارتفاع درجة الحرارة عالميًا والدمار البيئي المرتبط بذلك، سننتظر أن نرى إذا كانت تقنية التقاط الكربون وزراعة مليار شجرة يمكنها أن تلغي الإحراق الجماعي المستمر للوقود الأحفوري.

التعامل مع الأسباب الجذرية

يتهم بعض النقاد السعودية بـ”الغسيل الأخضر” أو ادعاء أن شيئًا ما جيد للبيئة بينما يقول الواقع عكس ذلك، تقول يارا عاصي – زميلة غير مقيمة بالمركز العربي في واشنطن – إن تقنية السعودية لالتقاط الكربون شيء واحد من بين عدة أشياء ضرورية لحل الأزمة، فهي وحدها ليست كافية كإستراتيجية.

الطريق الوحيد لإزالة الكربونات سريعًا لتفادي النتائج الكارثية للاحتباس الحراري، هو حظر أي تطويرات جديدة للوقود الأحفوري

وتضيف عاصي “هذه الخطوة مناسبة إذا كانت الدولة غير مستعدة لخفض كمية الكربون التي تنتجها، لكنها تريد فوائد الادعاء بأنها تقلل انبعاثات الكربون، إن إعلانات السعودية الخضراء في قمة “COP26″ مثل زراعة مليون شجرة في السنوات القليلة القادمة أمر مطلوب، لكن الجهد الرئيسي في مكافحة الاحتباس الحراري هو التوقف عن استخدام الوقود الأحفوري”.

“وفي النهاية، هذا النوع من المبادرات يقدم عنوانًا رئيسيًا جيدًا للدولة، بينما يسمح لها بتجنب التعامل مع الأسباب الجذرية لتغير المناخ وانبعاثات الكربون التي ستتطلب إعادة التفكير بشكل جوهري في كيفية بناء عالمنا وكيف نوفر الطاقة لما بنيناه”.

خطير ووهمي

كان ماثيو آرشر – الباحث في معهد الدراسات العليا بجنيف – أكثر صراحة عند سؤاله عن خطة “اقتصاد الكربون الدائري” للسعودية، فقد قال: “من السخافة أن نعتقد بأن الاقتصاد القائم على استخلاص وحرق الوقود الإحفوري قد يكون “دائريًا” بأي معنى للكلمة، الطريقة الوحيد لنجاح ذلك الاعتماد على تقنيات ليست موجودة بعد، هذه المبادرات مليئة باللغة الطموح والغامضة، مع القليل من الخطط المحددة ودون أي آليات مسؤولة”.

مع تسليط الضوء على التحذيرات الشديدة في التقرير الصادر عن اللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، يقول آرشر إن الطريق الوحيد لإزالة الكربونات سريعًا لتفادي النتائج الكارثية للاحتباس الحراري، هو حظر أي تطويرات جديدة للوقود الأحفوري والاستثمار المكثف في مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية العامة، أي شيء أقل من ذلك ليس مجرد غسيل أخضر، لكنه خطير ووهمي.

المصدر: الجزيرة الإنجليزية

الوسوم: آثار تغير المناخ ، الانبعاثات الكربونية ، التغير المناخي ، انبعاثات الغازات الدفيئة
الوسوم: البيئة ، التغير المناخي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
روبرت كينيدي
بواسطة روبرت كينيدي كاتب ومحرر في الجزيرة الإنجليزية
متابعة:
كاتب ومحرر في الجزيرة الإنجليزية
المقال السابق 5765 رواية “محطة دمشق”.. الواقع السوري بعد الثورة ضمن حبكة جاسوسية
المقال التالي 2 في تفاصيل معركة هيئة “تحرير الشام” لإنهاء تنظيم “جند الله”

اقرأ المزيد

  • انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟ انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
  • لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
  • مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
  • ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
  • اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هطولات مبشرة.. هل تنهي حالة الجفاف في سوريا؟

هطولات مبشرة.. هل تنهي حالة الجفاف في سوريا؟

حسام المحمود حسام المحمود ١٥ يناير ,٢٠٢٦
البيئة ضحية الحرب والتجاهل الإعلامي في اليمن

البيئة ضحية الحرب والتجاهل الإعلامي في اليمن

خالد علي خالد علي ١٠ يوليو ,٢٠٢٥
حرائق كاليفورنيا المُرعبة.. أمريكا تدفع ثمن عبثها بالبيئة

حرائق كاليفورنيا المُرعبة.. أمريكا تدفع ثمن عبثها بالبيئة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يناير ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version