نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟
نون بوست
تفاصيل خطة ترامب الجديدة: التخلي عن إعادة إعمار غزة الشامل لصالح مخيم تجريبي
نون بوست
داخل “جذور” وشركائها.. كيف تعيد المنظمة تشكيل الفلسطيني المقبول غربيًا؟
نون بوست
الزيدي في واشنطن.. صفقات بمليارات الدولارات مشروطة بنزع سلاح الفصائل
نون بوست
“تمنيت أن أموت”.. شهادات تكشف التعذيب والاعتداء الجنسي في سجون الاحتلال
نون بوست
“يريدون كسر إرادتنا”: ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال
نون بوست
الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب
نون بوست
عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
ينطلق معظم المهاجرين الذين يقصدون السعودية من مناطق أوروميا وأمهرة وتيغراي في إثيوبيا
من إثيوبيا إلى السعودية.. كيف يبتلع المسار الشرقي المهاجرين ذهابًا وعودة؟
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تشكيل مجلس سياسات الدفاع الجديد بعضوية 15 شخصًا
من يؤثر في البنتاغون؟.. خريطة النفوذ داخل مجلس سياسات الدفاع الأمريكي
نون بوست
تفاصيل الدمار: كيف عصفت شاحنات المتفجرات الإسرائيلية التي تزن أطنان بغزة؟
نون بوست
أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟
نون بوست
تفاصيل خطة ترامب الجديدة: التخلي عن إعادة إعمار غزة الشامل لصالح مخيم تجريبي
نون بوست
داخل “جذور” وشركائها.. كيف تعيد المنظمة تشكيل الفلسطيني المقبول غربيًا؟
نون بوست
الزيدي في واشنطن.. صفقات بمليارات الدولارات مشروطة بنزع سلاح الفصائل
نون بوست
“تمنيت أن أموت”.. شهادات تكشف التعذيب والاعتداء الجنسي في سجون الاحتلال
نون بوست
“يريدون كسر إرادتنا”: ناشطة في أسطول غزة تروي اغتصابها في سجون الاحتلال
نون بوست
الأبيض على طريق الفاشر.. مدينة يحاصرها الجوع والعطش والحرب
نون بوست
عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
ينطلق معظم المهاجرين الذين يقصدون السعودية من مناطق أوروميا وأمهرة وتيغراي في إثيوبيا
من إثيوبيا إلى السعودية.. كيف يبتلع المسار الشرقي المهاجرين ذهابًا وعودة؟
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تشكيل مجلس سياسات الدفاع الجديد بعضوية 15 شخصًا
من يؤثر في البنتاغون؟.. خريطة النفوذ داخل مجلس سياسات الدفاع الأمريكي
نون بوست
تفاصيل الدمار: كيف عصفت شاحنات المتفجرات الإسرائيلية التي تزن أطنان بغزة؟
نون بوست
أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

رواية “محطة دمشق”.. الواقع السوري بعد الثورة ضمن حبكة جاسوسية

دوغلاس لندن
دوغلاس لندن نشر في ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢١
مشاركة
5765

ترجمة وتحرير: نون بوست

“احمِ عميلك. هذا هو المهم”، كان ذلك يدور بذهن سام جوزيف وسط كمّ هائل من المشاكل الشخصية والمهنية، بينما يلوح في الأفق خطر يهدد حياة الآلاف من الأبرياء.

تصوّر رواية الجاسوسية المشوّقة “محطة دمشق”، التي ألّفها محلل وكالة المخابرات المركزية السابق ديفيد مكلوسكي، بطلها سام جوزيف كشخصية واقعية للغاية. يجب عليه أن يتحكم في مشاعره، ويتعامل مع المتطلبات الإدارية الحكومية الصعبة التي تتناولها الرواية بدقة، والأشرار الذين يعترضون طريقه.

سيقدّر القراء من منطقة الشرق الأوسط الطريقة التي صوّر بها مكلوسكي ثقافة المنطقة وتاريخها، مع التركيز على المشهد السوري. يصوّر مكلوسكي للقراء مشاهد وروائح وأذواق ومشاعر الناس في دمشق، إحدى أقدم مدن العالم. ربما تعمّد الكاتب أن يجعل الإطار الزمني للراوية غير واضح، وتدور الأحداث بعد موجة الربيع العربي التي ضربت سوريا لأول مرة في آذار/ مارس 2011.

أجبر اندلاع العنف وعدم الاستقرار السفارة الأمريكية في دمشق على الإغلاق في شباط/ فبراير 2012، واشتدت لاحقا حدة العنف بين قوات النظام والثائرين، وهو الإطار الذي تدور فيه الأحداث.

بغض النظر عن الدقة الزمنية للأحداث، فإن مكلوسكي يستمد أفكاره من هذه الأحداث وغيرها من الأحداث السابقة مثل اختطاف وتعذيب وقتل الضابط الأمريكي ويليام باكلي، وهو رئيس مركز تابع لوكالة المخابرات المركزية في بيروت، على يد تنظيم “حزب الله” سنة 1984. يلمّح الكتاب أيضا إلى اختفاء الصحفي الأمريكي المستقل أوستن تايس، الذي اختُطف في ضواحي دمشق في 13 آب/ أغسطس 2012، على الأرجح من قبل قوات موالية للحكومة.

"محطة دمشق": رواية للكاتب ديفيد مكلوسكي؛ تشرين الأول/ أكتوبر 2021.

أصبحت محنة تايس قضية سياسية استفادت منها إدارة ترامب في الفترة من 2018 إلى 2020، حيث زعمت أنها تبذل قصارى جهدها لتحريره من قبضة الحكومة السورية، بينما كانت القناعة السائدة داخل المخابرات الأمريكية هي أنه قد مات منذ فترة طويلة. وبالمثل، حاولت إدارة بايدن الاستفادة من قضية تايس، لكن موقفها كان أكثر تركيزا على توضيح مصيره، بدلا من الإشارة إلى أنه ربما يكون على قيد الحياة، أو أن إطلاق سراحه ما يزال ممكنا.

يشير مكلوسكي أيضا إلى اغتيال عماد مغنية -وهو قائد سابق في حزب الله مسؤول عن مقتل مئات الأمريكيين والإسرائيليين- بالعاصمة السورية دمشق في 12 شباط/ فبراير 2008، من خلال تصوير عملية قتل أمريكية قانونية لشخص مصنف على أنه “إرهابي”. تتوافق التفاصيل العملياتية مع ما نشرته الصحافة الأمريكية آنذاك، حين أكدت أن الموساد ووكالة المخابرات المركزية تعاونا في عملية اغتيال مغنية، وأنهما نفذا هجومهما من خلال تفجير سيارة مفخخة بدقة في ضاحية سكنية بدمشق.

هذه الأنواع من العمليات -كما يصورها ماكلوسكي- لا تهدف إلى القتل من أجل الانتقام أو حتى تحقيق العدالة، بل للدفاع عن النفس -بناء على تحذيرات استخباراتية مؤكدة عن هجمات وشيكة- وهي عمليات مطلوبة لحماية المدنيين.

يصوّر مكلوسكي الأشرار في روايته بشكل غير واقعي، مثل الأشخاص السيئين الذين نراهم في هوليوود، وهي شخصيات ضرورية لخلق المزيد من التشويق، لكنه يرسم أبطال الرواية -مثل جوزيف وعملاء وكالة المخابرات المركزية والعدو السوري الرئيسي- بشكل أكثر تعقيدا. شخصياته قادرة على ارتكاب أعمال عنف مروعة ووحشية خلال أداء مهامهم أو أثناء حماية أحبائهم وزملائهم، لكنهم يظهرون بشكل إنساني ودود في إطار عائلي، ويلتزمون بالقواعد، ويساعدون الآخرين بسخاء.

أنا شخصيا اندمجت مع قصص الإرهابيين وأفراد الشرطة السرية الذين يحبون عائلاتهم ويبكون عندما مشاهدة الأفلام الحزينة. في الواقع، ينقل مكلوسكي الجوانب الإنسانية والعاطفية التي لا تنسجم بتاتا مع أعمال القتل الوحشية، في انعكاس غامض للمفارقة بين “الصواب والخطأ”.

قد نلاحظ أن استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيماوية ضد شعبه في قلب الرواية. ورغم أنه ليس شخصية محورية في الرواية، فقد وُصف الأسد بمهارة. لكن الوصف الأكثر دقة يتمثل في حجم تأثير الأسد في حياة السوريين، سواء الخاضعين بالقوة لنظامه القمعي، أو من يقاتلونه حتى الموت سعيا لإنهاء حكمه.

أصبحت روسيا وإيران أكثر قوة وجرأة على توسيع وجودهما وتأثيرهما على حساب الولايات المتحدة، مما أدى إلى تغيير الموازين الإقليمية بشكل جذري وتشجيع حلفاء الولايات المتحدة لاتباع استراتيجيات جديدة بهدف حماية مصالحهم.

كعمل خيالي، تقدم رواية مكلوسكي بديلا عن الأحداث الواقعية، عندما تخلى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن “الخط الأحمر” الذي رسمته الولايات المتحدة، أي التهديد باستخدام القوة العسكرية إذا ضرب الأسد شعبه بأسلحة كيماوية. ورغم أن المخابرات الأمريكية ومختلف المنظمات الدولية أكدت أن الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية في أواخر 2012 وأوائل 2013، إلا أن الصور المروعة للهجوم على الغوطة بغاز السارين في آب/ أغسطس 2013، والذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، لم يكن كافيا لتتدخل الولايات المتحدة عسكريا ضد الأسد.

أتذكر اجتماعا محرجا في آب/ أغسطس 2013 مع رئيس جهاز استخبارات إحدى دول الشرق الأوسط، التي كانت تدعم بشكل سري وعلني جهود الإطاحة بالأسد. عندما أتذكر ذلك الاجتماع، أشعر بالدهشة لأن رجاله لم يطردوني من المكتب عندما كنت أحاول أن أشرح له كيف أن الولايات المتحدة لم تتخل عن الشعب السوري وعن حلفائها. بقي الرجل مهذبا ومتحضرا رغم الغضب الذي تملكه بشكل واضح من آرائي حول سياسة الرئيس أوباما فيما يتعلق بالاعتماد على روسيا والوسائل الدبلوماسية كحل أقل عنفا لمواجهة تهديد استخدام الأسلحة الكيمياوية.

والواقع، هو أن الولايات المتحدة فتحت الباب أمام تدخل روسيا وإيران في سوريا بما عزز قبضة الأسد ونظامه وأدى إلى سنوات أخرى من المعاناة للشعب السوري. لم تعد التهديدات الأمريكية ذات مصداقية، ورسمت صورة متذبذبة للولايات المتحدة في خضم الصراع. اعتمدت استراتيجية الولايات المتحدة على الخطاب والدعم العلني المحدود للمقاومة، والمساعدات السرية غير الكافية للثوار.

كانت الاستراتيجية تعتمد على أموال دول الخليج العربي، والمساعدات اللوجستية التركية، عبر تسليم الأسلحة والدعم التدريبي لمعارضة خارجية مفككة إلى حد كبير، اختارت فيها الولايات المتحدة العناصر الأقل جدارة وكفاءة.

أصبحت روسيا وإيران أكثر قوة وجرأة على توسيع وجودهما وتأثيرهما على حساب الولايات المتحدة، مما أدى إلى تغيير الموازين الإقليمية بشكل جذري وتشجيع حلفاء الولايات المتحدة لاتباع استراتيجيات جديدة بهدف حماية مصالحهم.

“محطة دمشق” هي رواية مكتوبة بشكل جيد، تجمع بين الإثارة والحب والجوسسة والوقائع التاريخية المتعلقة بسوريا والربيع العربي.

بالنسبة لأولئك الذين يريدون إلقاء نظرة واقعية على كيفية عمل جواسيس وكالة المخابرات المركزية، لن تخيب الرواية أملكم. بصفتي مسؤولا فنيا عملياتيا قضى 34 سنة في العمل مع إدارة العمليات التابعة لوكالة المخابرات المركزية، تابعت عددا من كبيرا من الأعمال والروايات غير الواقعية، مثل “هوملاند” أو “24” أو سلسلة أفلام جيمس بوند، لكنني شعرت من خلال هذه الرواية بأن مكلوسكي استطاع أن يقترب من الواقع بشكل كبير.

لقد أبدع مكلوسكي في وصف مشاعر أبطال روايته، وهو بالنسبة لي أكثر أهمية من كيفية تصويره لما يحدث في الاجتماعات السرية. عملاء المخابرات في رواية مكلوسكي متحمسون ومندفعون، وفي بعض الحالات، مهووسون بمهامهم وقدراتهم. إنها ليست مجرد وظيفة بالنسبة لهم، بل هي حياتهم.

على افتراض أن شخصا في مكان ما، يراقب كل تحركاتك، فلا توجد “أيام عطلة”. لكن رغم التحديات والمهام المختلفة، والمخاطر المهنية الشخصية، هناك شعور لا يصدق بالقوة. لديك الوقت اللازم لسرقة أغلى أسرار خصمك رغم أنفه، دون أن تترك له أي أدلة ليعرف ما الذي حدث.

لكن مثل الأشرار، فإن بطل رواية “محطة دمشق” إنسان. والبشر- حتى ضباط المخابرات المدرّبون جيدا- يرتكبون أخطاء. من أدبيات العمل في وكالة المخابرات المركزية “عدم الوقوع في حب عميلك”، لكي تبقى دائما موضوعيا ومتيقظا وتفهم دوافع عميلك ومدى صدق تقاريره الاستخباراتية وإمكانية تسرب العدو من خلاله. يجب إعادة تقييم العميل وإعادة تجنيده في كل اجتماع لأن الأخطاء واردة.

الحياة المزدوجة للعميل هي حقيقة مخيفة، ولكن هناك مستوى من الانفصال مطلوب من ضابط المخابرات رغم المظهر الذي يجب إظهاره للعميل بشكل مستمر، وهو أنهم محور حياتك والصديق العزيز الذي يمكن اللجوء إليه. أظهر مكلوسكي بطله جوزيف جاسوسا واثقا وخبيرا، وفي الوقت ذاته إنسانا ضعيفا وحقيقيا يجب عليه في نهاية المطاف اتخاذ القرار الصحيح.

“محطة دمشق” هي رواية مكتوبة بشكل جيد، تجمع بين الإثارة والحب والجوسسة والوقائع التاريخية المتعلقة بسوريا والربيع العربي. أي عنصر من هذه العناصر بمفرده يجعل الرواية تستحق القراءة؛ أما كل هذه العناصر مجتمعة فتجعل منها رواية رائعة.

المصدر: فورين بوليسي

الوسوم: أصدقاء النظام السوري ، الثورة السورية ، الحرب السورية ، الشأن السوري ، النظام السوري
الوسوم: الثورة السورية ، الشأن السوري ، عروض كتب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
دوغلاس لندن
بواسطة دوغلاس لندن ضابط عمليات سابق في وكالة المخابرات المركزية.
متابعة:
ضابط عمليات سابق في وكالة المخابرات المركزية.
المقال السابق عسكر السودان من المغازلة للانقلاب.. محطات الصدام بين عسكر السودان ومدنييه
المقال التالي تتضمن مبادرة السعودية التخلص من انبعاثات الغازات الدفيئة تمامًا بحلول 2060 وزراعة 50 مليار شجرة في الشرق الأوسط خطيرة ووهمية.. أين المشكلة في خطة السعودية للمناخ؟

اقرأ المزيد

  • بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
  • باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
  • كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟

من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ١٧ يوليو ,٢٠٢٦
أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي

أسماء الأسد: فتاة المدارس اللندنية التي تحولت إلى شريكة رئيسية في نظام دموي

كلوي هادجيماتيو كلوي هادجيماتيو ١٥ يوليو ,٢٠٢٦
رأس المال الأمريكي يطرق أبواب سوريا.. هل السوق جاهزة؟

رأس المال الأمريكي يطرق أبواب سوريا.. هل السوق جاهزة؟

مارينا مرهج مارينا مرهج ١٥ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version