نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مؤسسات مغربية تقاطع أهم منتدى حقوقي في العالم

نون بوست
نون بوست نشر في ٢٨ نوفمبر ,٢٠١٤
مشاركة
FIDH_Marrakech

استضاف المغرب، أمس الخميس، “المنتدى العالمي لحقوق الإنسان”، والذي يعتبر أكبر تجمع دولي لحقوق الإنسان في العالم، الأمر الذي اعتبرته الحكومة اعتراف بالتقدم في مجال حقوق الإنسان في المغرب منذ الاحتجاجات الواسعة التي عمت البلاد في 2011.

إلا أن عددا من مقاعد المؤتمر بقي فارغا، بعد أن انسحبت 8 مجموعات حقوقية مغربية من المنتدى، وذلك احتجاجًا على تزايد القيود المفروضة على أنشطتهم من قبل السلطات المغربية.

وكانت “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” قد قررت، الإثنين الماضي، مقاطعة “المنتدى العالمي لحقوق الإنسان” المنعقد في مراكش بسبب “عدم استجابة الدولة لمطلبها في تصفية الأجواء السياسية قبل انعقاد المنتدى، بل وإمعانها في الاعتداء على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان”.

كما قررت “العصبة المغربية لحقوق الإنسان”، إحدى أقدم الجمعيات الحقوقية، “إلغاء مشاركتها في فعاليات المنتدى”.

وقد طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مطلع نوفمبر الجاري، السلطات المغربية بـ “التوقف عن العرقلة التعسفية للأنشطة السلمية لجماعات حقوق الإنسان المستقلة في البلاد، والسماح لها بالعمل بحرية”.

قرار المجموعات هذا بالانسحاب جاء جنبًا إلى جنب مع إعلان “منظمة العفو الدولية” بأن أنشطتها كذلك تم تقليصها؛ مما أثر على مصداقية المنتدى وإعادة تركيز جهود الملك في الإصلاح.

وبدأ مسلسل المنع وعرقلة عمل المنظمات الحقوقية، بعد أن اتهم وزير الداخلية “محمد حصاد” في كلمة ألقاها حول مكافحة الإرهاب في البرلمان، جماعات حقوق الإنسان بقولها ادعاءات – لا أساس لها – عن انتهاكات ارتكبتها قوات الأمن بطريقة يمكن أن تمس بصورة وأمن المغرب، كما اتهمها بـ “تلقي تمويلات لخدمة أجندة خارجية”.

وهذه هي الدورة الثانية من “المنتدى العالمي لحقوق الإنسان”، وتستضيفه مراكش في الفترة بين 27 و30 نوفمبر، حيث يجتمع أكثر من 5000 شخصًا من 94 دولة يمثلون دول ومنظمات وهيئات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني، وقد عُقدت الدورة الأولى في برازيليا في ديسمبر الماضي.

السياسيون المغربيون أشادوا باستضافة مؤتمرات لحقوق الإنسان في المغرب، كعلامة على تقدم المغرب وتزايد الدعم الدولي للملك محمد السادس، السفير المغربي لدى الأمم المتحدة “عمر هلال” قال: “يبدو كما لو أن العالم يعترف بإنجازاتنا في مجال حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني”، إلا أن النشطاء رفضوا المؤتمر، معتبرين أنه مخطط من الدول الاستبدادية لتلميع صورتها.

ناشط مغربي رفض الكشف عن اسمه قال: “لازال لدينا المئات من السجناء السياسيين، مؤتمرات صحفية ونشاطات ثقافية وتجمعات لحقوق الإنسان وتظاهرات، كل هذا مازال يُحظر، هل هذا النظام مضياف مناسب لحقوق الإنسان؟”، مضيفًا: “استضافة منتدى عالمي لحقوق الإنسان في دولة استبدادية يعني التغطية على انتهاكاتها فقط”.

A Human Rights Forum in Morocco?https://t.co/Srk5GHf6Iv

— M. Marwan Elhajjami (@M_ELHAJJAMI) November 21, 2014

وقال حقوقيون إن المنظمين أرادوا إشراك الجمعيات الحقوقية المعارضة بطريقة صورية فقط وهو ما نفته جهات رسمية، حيث قال “المعطي منجب” رئيس المكتب التنفيذي للجمعية الحقوقية “الحرية الآن” – وهي جمعية غير مرخصة -: “المنظمون أرادوا أن نلتحق بالمنتدى دون استعداد، تركوا لنا خيار المشاركة دون تنسيق أو المقاطعة عملاً بالمقولة كم حاجة قضيناها بتركها”، ثم تساءل: “كيف سنكون مسؤولين عن تسيير ورشات ولم يتم التنسيق معنا ولا الاتصال بنا”.

ومن جهته قال الحقوقي “أحمد عصيد”: “السلطات أرادت أن نشارك كلافتات فارغة”.

من جهته قال “إدريس اليزمي” رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو هيئة رسمية: “إن الجمعيات المقاطعة حضرت الاجتماعات التحضيرية في يونيو و الماضيين، مضيفًا أن عدد الجمعيات التي حضرت هذه الاجتماعات يزيد عن 400 جمعية، وعقدنا مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية لحقوق الإنسان سبعة اجتماعات ثنائية، وتم قبول جميع الأنشطة، وزيادة على ذلك كانوا طرفًا في جميع الأنشطة الموازية”.

وعن الانتقادات بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب قال اليزمي “لن ننتظر حتى يكون المغرب جنة في حقوق الإنسان لننظم منتدى عالمي، حتى الدول المشاركة ستأتي كل بمشاكها في ميدان حقوق الإنسان”، وأضاف “حقوق الإنسان أفق يتطلع إليه الإنسان من أجل الأفضل”.

على جانب آخر قالت “خديجة الرياضي”، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والحائزة العام الماضي على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “لم يكن هدفنا هو المقاطعة والتحريض، نحن عبرنا عن موقف”، وأضافت “هدفنا هو صوت يقول بأن أوضاع حقوق الإنسان في المغرب متردية”.

وكانت الجمعيات التي قاطعت ذات توجهات إسلامية ويسارية، منها ما هو مرخص ومنها غير ذلك، وهي: “أطاك المغرب” وهي غير مرخص لها، “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، “العصبة المغربية لحقوق الإنسان”، “جمعية العقد العالمي للماء”، “المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات”، “الهيئة الحقوقية للعدل والإحسان” وهي جمعية إسلامية غير مرخص لها، “تنسيقية الرباط لحركة 20 فبراير”، و”الحرية الآن” وهي جمعية غير مرخصة.

الوسوم: المنتدى العالمي لحقوق الإنسان ، مراكش
الوسوم: حقوق الإنسان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق We_are_Michael_Brown_UPI-David_Broome حادثة فيرغسون تبرز الوجه الآخر لأمريكا
المقال التالي unnameسd بابا الفاتيكان يزور تركيا، ويلتقي اللاجئين

اقرأ المزيد

  • سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟  سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
  • بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
  • قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
  • هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
  • 850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محاكمتنا بقوانين الأسد: قضية حسان عقاد واختبار حرية التعبير في سوريا الجديدة

محمد بشير محمد بشير ٢٠ يونيو ,٢٠٢٦
في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا

في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٦ يونيو ,٢٠٢٦
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version