نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المناجم القديمة: منبع الثروات الجديدة والنادرة

بريان ويستنهاوس
بريان ويستنهاوس نشر في ١٦ أكتوبر ,٢٠٢٢
مشاركة
هي_0

ترجمة وتحرير: نون بوست

يتطلب إيجاد المعادن اللازمة لإنتاج واستخدام الطاقة والوقود مجموعة واسعة من المعادن الحيوية مثل التيلوريوم، وهو أحد هذه العناصر الأرضية النادر الذي اكتسب شعبية لاستخدامه في صناعة الخلايا الكهروضوئية أو الألواح الشمسية. ومع استمرار تزايد الطلب العالمي على الألواح الشمسية، تزداد أيضًا الحاجة إلى المعادن الحيوية مثل التيلوريوم.

لا يُستخرج التيلوريوم بحد ذاته باعتباره “معدنًا منفردًا”، بل يتم حاليًا جمع معظمه كمنتج ثانوي من تعدين النحاس. ويرى سايمون جويت، الجيولوجي الاقتصادي في جامعة نيفادا لاس فيغاس أن “السؤال الأساسي المطروح هو: ما مقدار التيلوريوم الموجود بالفعل؟”. ويحاول هو والمؤلف المشارك بريان ماكنولتي اكتشاف مصادر التيلوريوم واحتياطياته؛ وقدما في هذا الصدد عملهما في الاجتماع السنوي للجمعية الجيولوجية الأمريكية.

لسوء الحظ، نادرًا ما تتوفر بيانات عن كمية التيلوريوم الموجود في منجم قيد الاستغلال. ولسد هذا النقص في البيانات وتقدير احتياطيات المعادن الحيوية، طوّر كل من جويت وماكنولتي “خوادم” لتقدير احتياطي التيلوريوم على مستوى العالم. وتقوم أولى نتائجه على تقديرات الموارد والاحتياطيات، وفي هذه التقارير تعتمد شركة التعدين على التقديرات وبيانات التحقيق الخاصة بها لتقدير كم من مليون طن من المعدن يحتوي منجم معين.

أوضح جويت: “ما نقوم به هو أخذ هذه المعلومات – عن حجم الرواسب وكم من مليون طن من الخام أو المعدن – وندمج ذلك مع المعلومات التي نُشرت في كل مكان آخر حول تركيز التيلوريوم والرواسب”. بعد ذلك، يمكن للباحثين إجراء حساب تقديري للتيلوريوم.

يمكن استخراج المعادن  من المخلفات وركام المعادن القديمة وينطبق ذلك على جميع أنواع الثروة المعدنية من النفايات المهدرة

وأضاف جويت أن “الخادم الثاني هو الذي نعرف من خلاله حجم الرواسب”. في هذه الحالة، يستخدم الفريق كميات من معادن التيلوريوم ذات الصلة مثل الكالافيريت، وهو معدن التيلوريوم الذهبي. وحسب جويت يمكن “تقدير كمية التيلوريوم في هذا المعدن، ودمج ذلك مع الحجم المبلغ عنه للرواسب، ومرة أخرى، تطوير خادم آخر”.

لقد درسوا 518 راسبًا معدنيًا في مناجم نشطة في الولايات المتحدة وكندا معروفة باحتوائها على التيلوريوم. وقدر الباحثون باستخدام خوادمهم أن 18 منجم ذهب في البلدين يمكن أن تنتج حوالي 90 طنًا في السنة من التيلوريوم من التعدين الحالي، مع ستة مناجم أخرى للنحاس والزنك والنيكل في كندا لديها القدرة على إنتاج حوالي 170 طنًا في السنة من التيلوريوم.

أكد جويت أن هذا هو الحد الأدنى من التقديرات نظرا لعدم توفّر بيانات كافية عن كل مناجم الذهب والنحاس والنيكل في الولايات المتحدة وكندا. ومن خلال هذه التقديرات، وجدوا أن المناجم تحتوي على حوالي 260 طنًا من التيلوريوم لم يتم استخراجها؛ وحسب جويت: “إذا استخرجت هذا التيلوريوم، يمكن زيادة إنتاج التيلوريوم العالمي بنحو 25 بالمئة، أي ما يعادل سبعة عشر ونصف مليون دولار من التيلوريوم الذي يتم نقله في صناعة المعادن ولكنه يُهدر”.

وأشار جويت إلى أن دراسة التيلوريوم هي مجرد مثال واحد لإمكانية استخراج المعادن الحرجة من عمليات التعدين الحالية، موضحًا: “هناك مجموعة كاملة من المنتجات الثانوية وعناصر المنتجات المصاحبة التي تُكوّم حولنا عند التعدين. نحن بحاجة إلى القيام بعمل أفضل لجعل عمليات تعدين المعادن أكثر استدامة من خلال استخراج ما نستطيع من الرواسب المعدنية الموجودة، وإذا فعلنا ذلك سيكون مفيدًا للبيئة ولصناعة المعادن (بالطريقة التي يتم عرضها) ولأرباح الشركات أيضا”.

ربما يأتي يوم نتغلب فيه على مشكلة تجاهل المشاكل التي لا يصيبنا أذاها، ونحاول تعويض أولئك القريبين من هذه المشاكل حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من اقتصاد صحي.

بينما ركزت دراستهم على المناجم النشطة، أشار جويت إلى أن استخراج المعادن الهامة من أكوام النفايات في المناجم القديمة قد يكون أيَضًا مربحًا للجانبين: “هناك فرصة كاملة لاستخراج جميع أنواع المعادن من نفايات التعدين”.  يمكن استخراج المعادن  من المخلفات وركام المعادن القديمة وينطبق ذلك على جميع أنواع الثروة المعدنية من النفايات المهدرة”. وإلى جانب كونه مربحًا من الناحية الاقتصادية، فإن استخراج المعادن من المخلفات مفيد أيضًا بيئيًا.

أوضح جويت: “الحمل الكامل لهذه المواقع يمثل مشكلة بيئية، لذلك ما نفعله بالأساس هو إعادة معالجة كومة النفايات أو كومة المخلفات التي تسبب مشاكل بيئية، وبالتالي التخلص من هذه المشكلة البيئية واستخدام العائدات المتأتية من هذه العملية. إنه تعدين غير هادف للربح – حيث يتم دمج قيمة الأشياء التي تستخرجها في عمليات التعدين، وتقليل الضرر البيئي بشكل فعلي”.

وقال جويت إنه مع تزايد الحاجة إلى تقنيات محايدة للكربون، ستضطر الشركات إلى التفكير في تعدين عدة معادن حيوية في وقت واحد. وعلق جويت: “تقديرات الطلب على بعض هذه المعادن ضخمة للغاية، وإذا ما لم نبدأ في التفكير في استخراج المعادن بهذه الطرق، سنجد أنفسنا في وضعية حيث تبدأ أسعار هذه المعادن في الارتفاع ويبدأ التخفيف من آثار تغير المناخ في التباطؤ”.

من المحتمل أن يصبح أسلوب التعدين الجديد منتشرًا على نطاق أوسع، ويتم بالفعل إنشاء مصنع أو مرفق استخراج من المرجح أن يقتصر نشاطه على نطاق  صغير ولكنه متسارع، حيث يدفع التسعير الاستثمار اللازم لاستخراج معادن محددة.

سيكون الرهان أكبر على  “التعدين غير الهادف للربح”. حين تختفي شركة تعدين منحلة منذ فترة طويلة وتظل النفايات وأكوام المخلفات موجودة ويتم تنقيتها على أي حال، قد يكون من المفيد لمجموعات البيئة فحص تلك المواقع وإثبات أهمية الاستخراج وإعادة التأهيل والربح منها. قد يستجيب البعض بسرعة وقد يحتاج البعض وقتًا في التعود، مع وجود مجموعة مترددة تحتاج إلى بعض الجهود التسويقية.

من الواضح أن هذا يذكرنا بأهمية التفكير مليا فيما نتركه للأجيال القادمة ليقوموا بتنظيفه وراءنا. وربما يأتي يوم نتغلب فيه على مشكلة تجاهل المشاكل التي لا يصيبنا أذاها، ونحاول تعويض أولئك القريبين من هذه المشاكل حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من اقتصاد صحي.

المصدر: أويل برايس

الوسوم: أزمة الطاقة ، أزمة النفايات ، إعادة تدوير نفايات ، الأزمة الاقتصادية ، الاقتصاد العالمي
الوسوم: أزمة الطاقة ، الاقتصاد العالمي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بريان ويستنهاوس
بواسطة بريان ويستنهاوس محرر موقع تكنولوجيا الطاقة الشهير"نيو إنيرجي أند فيول"
متابعة:
محرر موقع تكنولوجيا الطاقة الشهير"نيو إنيرجي أند فيول"
المقال السابق Screen Shot 2022-10-15 at 18 وثائق تكشف الحرب البيولوجية للجيش الإسرائيلي سنة 1948
المقال التالي احتجاجات-إيران أين يقف التيار الإصلاحي من الاحتجاجات في إيران؟

اقرأ المزيد

  • انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟ انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
  • لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
  • مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
  • ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
  • اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟

لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟

عماد عنان عماد عنان ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ

ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ

روبن ويغلسورث روبن ويغلسورث ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟

حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ٢٣ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version