نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من يجرؤ على النشر؟.. الصحافة المصرية تحت سطوة القمع
صورة فضائية لجبل بيكاكس قرب منشأة نطنز النووية وسط إيران، حيث أقامت طهران شبكة أنفاق محصنة تحت الصخور (CSIS)
حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟
نون بوست
دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
نون بوست
مليارات أبوظبي تُسكت أسئلة السودان.. كيف تشتري الإمارات نفوذها في كندا؟
نون بوست
يحملون جرحاهم وموتاهم على الأكتاف.. قرى تعز تحت الحصار
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من يجرؤ على النشر؟.. الصحافة المصرية تحت سطوة القمع
صورة فضائية لجبل بيكاكس قرب منشأة نطنز النووية وسط إيران، حيث أقامت طهران شبكة أنفاق محصنة تحت الصخور (CSIS)
حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟
نون بوست
دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
نون بوست
تحت غطاء جديد.. كيف تواصل “أيباك” السيطرة على الكونغرس؟
نون بوست
مليارات أبوظبي تُسكت أسئلة السودان.. كيف تشتري الإمارات نفوذها في كندا؟
نون بوست
يحملون جرحاهم وموتاهم على الأكتاف.. قرى تعز تحت الحصار
نون بوست
لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
نون بوست
شراء الجغرافيا.. كيف بنت الإمارات شبكة موازية خارج حدودها؟
نون بوست
تشويه قطر وتأجيج الإسلاموفوبيا.. ما علاقة إسرائيل بحملات التضليل في فرنسا؟
نون بوست
أزمة الحجاب تكشف خلافات أعمق.. ما الذي يؤجج الخلاف بين أنقرة وباكو؟
نون بوست
صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في “إسرائيل”
نون بوست
الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

السودان: قطاع التعليم على المحك ولا حلّ غير الاحتجاج

يوسف بشير
يوسف بشير نشر في ١٢ ديسمبر ,٢٠٢٢
مشاركة
638266-67587037

بحلول 15 ديسمبر/كانون الأول، يبدأ معلمو السودان خطوة تصعيد قاسية بحق ملايين التلاميذ تتمثل في إغلاق المدارس، من أجل الضغط في اتجاه تحسين استحقاقاتهم المالية.

يشمل تصعيد المعلمين إضرابًا عن العمل وإغلاق المدارس خلال شهر ديسمبر الجاري، وهذا أمر يُرجَّح أن يقود إلى زيادة الضغوط على قطاع التعليم الذي يفتقر إلى التمويل الحكومي الكافي، نظرًا إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد لسنوات طويلة، دون وجود آمال قوية تُفيد انفراجها في المستقبل المنظور.

تقود لجنة المعلمين، وهي هيئة نقابية تتحدث باسم أساتذة مدارس مراحل الأساسي والمتوسط والثانوي، التصعيد ضد السلطة منذ 10 مارس/ آذار 2021 فيما يتعلق بزيادة أجورهم، قبل أن تعاود الكرّة مرة أخرى في 16 أكتوبر/ تشرين الأول، بتنظيمها احتجاجات ضخمة في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى تُطالب برفع الإنفاق على التعليم بنسبة 20% من موازنة الدولة، وتعديل الحد الأدنى للمعلمين إلى 69 ألف جنيه (حوالي 121 دولارًا).

تبدو مطالب المعلمين معقولة في ظل ضعف رواتبهم التي تغطي 13% فقط من احتياجاتهم الحياتية، مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية التي تزيد بمتوالية هندسية دون رقابة حكومية صارمة على التجّار، لكن ماذا عن التعليم؟

لا يوجد مستقبل

تُصنّف منظمة إنقاذ الطفولة نظام التعليم في السودان في المرتبة الثانية لمخاطر تعطُّله، ولم يأتِ هذا من فراغ، فكثير من الأُسر تفضّل عمل أبنائها في أي مهنة لمساعدتها في تكاليف الاحتياجات اليومية بدلًا من الذهاب إلى قاعات الدراسة، فيما يُعرَف بظاهرة تسرُّب الأطفال من المدارس.

وفي هذا تقول منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة إن هناك 6.9 ملايين طفل -أي واحد من كل 3 أطفال في سن الدراسة- لا يذهبون إلى المدرسة، وتعلّق ممثلة المنظمة في السودان مانديب أوبراين: “لا يمكن لأي بلد تحمُّل عبء عدم معرفة ثُلث أطفاله في سن الدراسة مبادئ القراءة والكتابة والمهارات الرقمية، فالتعليم ليس مجرد حق – إنه أيضًا شريان للحياة”.

في أسواق مدن السودان، تجدُ مئات الأطفال يعملون طوال ساعات النهار في حمل أمتعة المسافرين عبر عجلة اليد المعروفة شعبيًّا بـ”الدرداقة”، مقابل مبلغ مالي زهيد، وبعضهم يضع عليها سلعًا مثل البصل والبهارات وأدوات النظافة الشخصية، لبيعها للمتسوقين لجني ربح قليل، أما في القرى فغالبًا ما يعمل الأطفال في مجالات الرعي والزراعة الشاقة.

صحيح أن الدولة منعت عمالة الأطفال، لكنها لم تتخذ إجراءات لوضع حد لها، فاقم من ذلك عدم الاستقرار السياسي، وفي هذا يقول المعلم خالد إبراهيم لـ”نون بوست”: “ينبغي أن يكون التعليم مؤسسة راسخة لا تتأثر بالاضطرابات في الدولة، وهو الآن أول المتأثرين بها. التعليم يشكّل حماية كبيرة للأطفال من التجنيد في الجماعات المسلحة ومن العمالة والعنف، لكنه يعاني من ضعف البنية التحتية ونقص المعلمين. المدارس التي انهارت خريف هذا العام لم ترمَّم”.

ترجّح اليونيسف انقطاع دراسة 12 مليون طفل سوداني بشكل كبير بسبب نقص المعلمين، وضعف البنية التحتية، والحاجة إلى توفير بيئة تمكّن الأطفال من التعلُّم وتجعلهم يحققون إمكاناتهم الكامنة في حدّها الأقصى، لكنها لم تُشِر إلى أن الفقر يعدّ سببًا رئيسيًّا في إحجام الأسر عن إرسال أطفالهم إلى المدارس.

عمل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة على توفير وجبات مجانية للتلاميذ في السودان، لكن ضعف التمويل ربما يقوده إلى توقيف هذا النشاط، ومع البرنامج، وبشكل منفصل، تعمل منظمات أخرى على تقديم الغذاء للأطفال في المدارس، مثل منظمة “كلنا قيم”، ولكن نشاطها توقف بسبب قرار حكومي.

إزاء هذا الوضع، يمكن القول إن مستقبل البلاد التي تنظر إلى نفسها كسلة غذاء العالم قاتمٌ، حيث إنه في حال الاستمرار في هذا المنوال فإن عدد من يتعلمون سيتحول من الملايين إلى الآلاف، مع العلم أن عدد من هم أقل من 15 عامًا في السودان يبلغ 18.3 مليون شخص من أصل 45.6 مليون نسمة هم مجموع سكّان البلاد، وفقًا لتقديرات مركز الإحصاء لعام 2021.

عمل إضافي

يقول المعلم أحمد خالد لـ”نون بوست” إنه في السابق يقدم دروسًا خاصة لتلاميذه مقابل مبلغ مالي، لكنه توقف الآن بسبب أوضاع أسرهم الاقتصادية، ما دفعه إلى العمل بعد انتهاء دوام المدرسة، في مركز لحلاقة شعر الشباب مقابل 2000 جنيه يوميًّا (نحو 3.50 دولارات)، من أجل إطعام أطفاله.

وأثناء حديثه، نصحه زميله غير المتزوج بالهجرة وقال له ساخرًا: “قلت لك قبل أعوام ألّا تتزوج. الزواج في هذه البلد للأغنياء فقط”، والأخير، رغم أنه يعول نفسه فقط، إلا أنه يضطر العمل ليلًا في مخبز قرب سكنه ليعيش حياة تتوفر فيها الضروريات فقط، وفق تعبيره.

تتحدث دراسة، نشرتها لجنة المعلمين في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، عن أن وضع المعلمين معيشيًّا مذرٍ يضع العاملين في دائرة الفقر المدقع، ما يجعل المهنة طاردة أو غير أساسية لمن يمتهنها.

يبدو هذا الوضع غير معقول، لكنه واقع حقيقي، إذ يحكي عباس طه، المعلم في مدينة الحصاحيصا وسط السودان، عن عمله الثاني في مهنة الزراعة، ويقول إنه يملك قطعة أرض زراعية مساحتها 10 أفدنة يزرعها بالخضروات، ومن ريعها يستطيع العيش بعد أن يتقاسمه مع العامل، وفكّر طه كثيرًا في ترك التدريس والتفرُّغ للزراعة، لكنه سرعان ما يتراجع لحبّه الجارف للتعليم.

في ظل هذا الوضع، الذي يُعاني منه المعلمون والتلاميذ وآباؤهم معًا، لا يمكن لأي عاقل أن يترقب مستقبلًا جيدًا للسودان إلا في حال نُفّذ مطلب رفع الإنفاق على التعليم إلى نسبة 20% من موازنة الدولة، وهذا فيما يبدو صعب إن لم نقل مستحيلًا لبلاد تعاني من أزمة اقتصادية متطاولة، وتعيش في فساد مالي وإداري وحكم عسكري يوجِّه الموارد المالية لجنده الذين يحمونه من غضب الشعب.

الوسوم: احتجاجات السودان ، الأزمة السودانية ، الإصلاح في السودان ، الإضراب في السودان ، التعليم في العالم العربي
الوسوم: الاقتصاد السوداني ، التعليم ، الشأن السوداني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يوسف بشير
بواسطة يوسف بشير صحافي سوداني
متابعة:
صحافي سوداني
المقال السابق 63937c494c59b720be2df5da كيف تعاطت إيران مع مخرجات القمة العربية الصينية؟
المقال التالي 55 كأس العالم 2022: ربيع العرب يزهر في الدوحة

اقرأ المزيد

  • حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟ حصن إيران النووي تحت التهديد.. ماذا لو قرر ترامب تدمير جبل بيكاكس؟
  • دول الخليج.. مفتاح إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران 
  • تحت غطاء جديد.. كيف تواصل "أيباك" السيطرة على الكونغرس؟
  • مليارات أبوظبي تُسكت أسئلة السودان.. كيف تشتري الإمارات نفوذها في كندا؟
  • يحملون جرحاهم وموتاهم على الأكتاف.. قرى تعز تحت الحصار
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب

شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢٦
600 جثة ومقابر جماعية.. ما الذي خلّفته قوات الدعم السريع في بارا؟

600 جثة ومقابر جماعية.. ما الذي خلّفته قوات الدعم السريع في بارا؟

محمد أمين محمد أمين ٢٢ أكتوبر ,٢٠٢٦
​مرتزقة البنادق في صراعات أفريقيا الغائبة عن الأضواء

​مرتزقة البنادق في صراعات أفريقيا الغائبة عن الأضواء

كاثرين هوريلد كاثرين هوريلد ١٨ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version