نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
نون بوست
كيف تضيّق “إسرائيل” مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
نون بوست
السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
نون بوست
من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
نون بوست
كيف تضيّق “إسرائيل” مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
نون بوست
السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
نون بوست
من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العراق.. قانون “سانت ليغو” يعيد تشكيل المشهد السياسي من جديد

فراس إلياس
فراس إلياس نشر في ٢٩ مارس ,٢٠٢٣
مشاركة
photo_2023-02-21_16-00-11

نجح تحالف إدارة الدولة في تمرير التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس المحافظات ومجلس النواب رقم 12 لعام 2018، فجر الاثنين، بعد سلسلة من الاعتراضات التي قدّمها النواب المستقلون والقوى المدنية، إلى جانب احتجاجات واسعة في محيط مجلس النواب، قادتها منظمات شبابية تابعة لتشرين، والتي رأت في القانون القديم/ الجديد تجاوزًا لدماء متظاهري احتجاجات تشرين 2019.

إذ يمثل توافق قوى الإطار التنسيقي والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السنّي، باعتبارها الأطراف الرئيسية لتحالف إدارة الدولة، صفقة سياسية جديدة لرسم المشهد الانتخابي المقبل، وكذلك محاولة لعدم السماح بتكرار سيناريو نتائج الانتخابات المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

تشير عملية العودة مرة أخرى للعمل بنظام “سانت ليغو”، رغم الاعتراضات التي أثيرت حوله، إلى مدى التوافق السياسي بين مكونات تحالف إدارة الدولة، والتي تدرك أهمية تشكيل المشهد الانتخابي المقبل، قبل المضيّ بالإجراءات الفعلية لإقامة الانتخابات، خصوصًا أن التعديل الجديد قد حدّد يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 موعدًا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات.

فبعد نجاح هذه المكونات بالاستحواذ على مجلس النواب والحصص الوزارية، يبدو أن اهتمامها منصبّ الآن على السيطرة على مجالس المحافظات، إذ لن يتحقق هذا الأمر في حال إجراء الانتخابات وفق قانون 9 لعام 2020، والذي بموجبه أُجريت انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

عملية تمرير القانون الجديد جرت وفق صورة بوليسية أقدمَ عليها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

يكمن الفارق الجوهري بين القانون الجديد رقم 12 لعام 2018 المعدّل والقانون الملغى رقم 9 لعام 2020، أنه بموجب القانون الجديد سيتم إجراء الانتخابات وفق الدائرة الواحدة، بعد أن كان القانون الملغى يجريها وفق نظام الدوائر المتعددة.

كما أن آلية احتساب الأصوات ستجري بالقانون الجديد وفق التمثيل النسبي، عبر تقسيم الأصوات على أعداد فردية تبدأ بالقاسم الانتخابي (1.7)، في حين أن بموجب القانون الملغى كان يكفي للمرشح أن يحصل على أعلى الأصوات كي يصبح عضوًا في مجلس النواب.

ممّا لا شك فيه أن القانون الجديد سيسمح للتحالفات الانتخابية الكبيرة، والكتل السياسية التي تحتكر السلاح والمال السياسي، أن تستحوذ على أغلب مقاعد مجالس المحافظات ومجلس النواب، في مقابل ذلك أنهى القانون الجديد آمال المرشحين المستقلين والتيارات المدنية في العمل ضمن بيئة انتخابية مناسبة، كونها ستفتقد المزايا التي وفّرها القانون الملغى، وأهمها حصر منافستها الانتخابية ضمن دوائر انتخابية صغيرة، إلى جانب سهولة التحكم بالموارد الانتخابية.

أظهرَ الضعف الذي ظهرت عليه القوة الاعتراضية للقوى المستقلة في مجلس النواب، والذين يتراوح عددهم بـ 80 نائبًا مستقلًا، أنهم لا يمتلكون وسائل تأثير مهمة لعرقلة تشريع القانون، بل إن عملية تمرير القانون الجديد جرت وفق صورة بوليسية أقدم عليها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، عندما أمرَ قوة عسكرية مكلفة بحماية مبنى مجلس النواب بدخول قاعة المجلس وحجز النواب المعترضين على القانون، في مشهد يمكن توصيفه بأنه أقرب إلى انقلاب سياسي من تشريع قانون للانتخابات.

أين يقف الصدر؟

يمكن تفسير صمت زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على تمرير القانون الجديد، بأنه يأتي في سياق قراءة المشهد السياسي، وأن الصدر قد يشترك بالانتخابات المقبلة، حيث إن أية صيغة للانتخابات ستكون في صالح التيار، فالتيار الصدري له جمهور ثابت ونضج في إدارة العملية الانتخابية، كما أن قواعده الشعبية لا يمكن تفكيكها، وغير مواتية للمنافسة الانتخابية من قبل القوى الأخرى.

ورغم هذه المميزات، إلّا أن هناك تحديًا كبيرًا ينتظر التيار الصدري، يتمثل في أن الأغلبية التي حقّقها في انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2021 لا يمكن إعادة إنتاجها وفق القانون الجديد بسبب آلية احتساب الأصوات، ما يرجّح تكرار سيناريو انتخابات 2018.

أضِف إلى ذلك أن صمت التيار الصدري على تمرير القانون الجديد يمكن تفسيره أيضًا بأنه إجراء عقابي ضد القوى المدنية والتشرينية، التي رفضت دعمه خلال الأحداث التي شهدتها المنطقة الخضراء في أغسطس/ آب 2022، عندما احتدم الصراع بين مناصري التيار والإطار.

ورغم دعوات التيار للقوى المدنية والتشرينية للحاق به، إلّا أنها قابلت هذه الدعوات بشكوك كبيرة، ما دفع الصدر في النهاية إلى الانسحاب من العملية السياسية، وترك الساحة السياسية للإطار التنسيقي، الذي نجح حتى اللحظة في تشكيلها على مقاسه السياسي.

في حال بقاء الصدر صامتًا، فإن القوى التقليدية سوف تستعيد ما خسرته من أحجام انتخابية في أي انتخابات قادمة، أما إذا تدخل الصدر فسوف يكون العراق أمام معادلة جديدة يصعب التكهُّن بنتائجها.

تواجه قوى الإطار التنسيقي تعقيدات كثيرة، لا تتعلق فقط بتداعيات وتحركات الصدر في المرحلة المقبلة، إنما بكيفية تثبيت الوضع الحالي، وإبعاده عن أي مفاجآت قد يقدم عليها الصدر، ورغم أن الصدر قد نجح بالفعل في تغيير قواعد اللعبة السياسية، إلا أنه ما زال لا يمتلك اليد العليا في العراق حتى الآن.

فقوى الإطار نجحت خلال الفترة الماضية في تأسيس شبكة علاقات إقليمية، تمكّنت حتى الآن من خلالها تأمين وضع حكومة محمد شياع السوداني، فضلًا عن تفاهمات غير مباشرة مع الولايات المتحدة في العراق، إذ أسهمت هذه التفاهمات حتى الآن في خلق أجواء هادئة بين إيران والولايات المتحدة، وهي متغيرات ستلعب دورًا مهمًّا في تحجيم تحركات الصدر.

استثمرت القوى التقليدية بشكل أمثل صمت زعيم التيار الصدري حول مواقف واضحة ومحدَّدة منذ انسحابه من البرلمان والمشهد السياسي، ما جعل القوى التقليدية تمرر قانون “سانت ليغو” رغم اعتراضات المستقلين والقوى المدنية الذين حاولوا استنهاض الصدر وتياره العريض، للنزول معهم إلى الشارع لإجهاض تمرير القانون، لكن هذا لم يحصل حتى الآن.

ومع أن كل شيء لا يزال مفتوحًا على كل الاحتمالات، ففي حال بقاء الصدر صامتًا فإن القوى التقليدية سوف تستعيد ما خسرته من أحجام انتخابية في أي انتخابات قادمة، على صعيد مجالس المحافظات أواخر العام الحالي والبرلمانية لاحقًا، أما إذا تدخل الصدر فسوف يكون العراق أمام معادلة جديدة يصعب التكهُّن بنتائجها.

الوسوم: الأحزاب العراقية ، الانتخابات العراقية ، البرلمان العراقي ، السياسة العراقية ، الشأن العراقي
الوسوم: الانتخابات العراقية ، الشأن العراقي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فراس إلياس
بواسطة فراس إلياس دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
متابعة:
دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
المقال السابق نون بوست مجلس الأمة.. صداع الكويت الذي لا يُرجى شفاؤه
المقال التالي 2023011917365728346 استعادة الفزاعة الإسلامية.. الفاشية عندما تقدم دروس الديمقراطية

اقرأ المزيد

  • كيف تضيّق "إسرائيل" مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟ كيف تضيّق "إسرائيل" مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
  • السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
  • من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
  • أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
  • "كل منطقة تقلع شوكها بيديها".. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

محمد أحمد الراشد.. المفكر العراقي الذي مزج الأدب بفقه الدعوة

محمد أحمد الراشد.. المفكر العراقي الذي مزج الأدب بفقه الدعوة

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ سبتمبر ,٢٠٢٦
“حجي حامد”.. رجل الظل الإيراني الذي يشرف على الفصائل العراقية 

“حجي حامد”.. رجل الظل الإيراني الذي يشرف على الفصائل العراقية 

إياد الدليمي إياد الدليمي ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٦
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟

جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟

إياد الدليمي إياد الدليمي ١٧ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version