نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست
إسرائيل تحوّل معابر غزة إلى بوابات للاستجواب والاعتقال
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست
إسرائيل تحوّل معابر غزة إلى بوابات للاستجواب والاعتقال
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الجميع يتملقون الملك الأردني معسول اللسان، لكن عليهم أن يتوقفوا!

كيفين سوليفان
كيفين سوليفان نشر في ١٩ فبراير ,٢٠١٥
مشاركة
RTXV641

ترجمة وتحرير نون بوست

لقد كان رد الفعل العالمي على الفعل الوحشي بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة قويا في محله. لقد وحدت عملية الإعدام، على الأقل في الوقت الحالي، الأردنيين ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وخلف ملكهم الوراثي، الملك عبدالله الثاني.

أن يلف العاهل الأردني جسده بعلم بلاده في وقت الحدث المأساوي الكبير لا يجب أن يكون مفاجأة، بيد أن الاهتمام الذي أولاه العديد من النقاد الأمريكيين لموقف الملك والخطاب الذي تبنته المملكة هو المفاجئ، والمحير أيضا.

فقد نشرت العديد من المواقع الإلكترونية صورا متملقة ومقالات تصور الملك الساحر محبوب وسائل الإعلام الداهية في كامل عتاده متأهبا للقتال. هذه الوسائل الإعلامية أشادت بحديثه القوي وتعهده من الانتقام من داعش. إنه شخص “لا يمكن المزاح معه” كما قال موقع باز فيد Buzzfeed أو ما قاله موقع بيزنس إنسايدر بأن عبدالله “ملك محارب”.

الشخصية التليفزيونية ومقدم البرامج شون هانيتي ابتعد أكثر من ذلك وتساءل على تويتر لمتابعيه: أيهما تعتقد أنه أقوى في مواجهة داعش: الملك عبدالله أو الرئيس أوباما؟

 

#Jordan's King Abdullah took swift revenge against #ISIS. Who do you think is tougher: King Abdullah or President Obama? #Hannity

— Sean Hannity (@seanhannity) February 5, 2015

الجميع يحبون القائد في البزة العسكرية، لكن المديح المُكال لملك الأردن يعبر عن إشكالية كبرى في الحقيقة. عبدالله هو ملك سلطوي ليس منتخبا يسيطر بشكل شبه كامل على السياسة الأردنية. قام الملك بحل البرلمان لأجل المتعة، ويتحكم في كل ذراع قوة في البلد، بما في ذلك الجهاز شديد السرية (وشديد الرعب كذلك) المخابرات العامة. حرية التعبير والتجمع يتم تقييدها بشدة في البلاد، وانتقاد التاج الملكي هو جريمة بحكم القانون.

فضلا عن ذلك، فإن المملكة الأردنية الهاشمية تكاد تكون أمة غير مفهومة، فلا يمكنها أن تبقى دون مساعدة عسكرية واقتصادية من أطراف خارجية عدة. المملكة تمتلك موارد محدودة للغاية، ولديها معدلات بطالة عالية (المعدلات هائلة عندما يتعلق الأمر بالبطالة بين الشباب)، كما تعاني المملكة من أزمة لاجئين متفاقمة. أكثر من ثلثي سكان المملكة يستفيدون من المعونات الملكية، والحكومة استطاعت جاهدة أن تلفق أوضاع اقتصادها المريض، والفضل يعود في جزء منه، إلى ممالك الخليج ومليارات الدولارات من المساعدات.

وكل من لا يستطيع الأردن شراءه أو اعتقاله، فإنه يقوم بتصديره. النظام الأردني حتى وقت قريب لم يتخذ موقفا صارما من الأردنيين الذين سافروا للـ”جهاد” في مناطق أخرى من العالم. المملكة هي واحدة من بين أكبر مصدري الجهاديين إلى سوريا القريبة، كما يُعتقد أن هناك أكثر من 1500 أردني يقاتلون في صفوف داعش في سوريا والعراق. تصدير مشاكلها يضمن للأردن قدرتها على التعامل مع الجهاديين في أماكن بعيدة باستخدام أسلحة توفرها واشنطن. في كلمات أخرى: تدعم الولايات المتحدة قدرات الأردن في قصف مواطنيها غير المرغوب فيهم.

وبينما أصبح واضحا أن الإعدام الوحشي للكساسبة قد فتح أعين البلاد على الكوارث التي تمور على مرمى حجر، يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت المملكة قد تعلمت من هذا العمل الوحشي. مثلها مثل بقية العالم العربي، خدمت السجون الأردنية كأداة لتجنيد الجهاديين وتفريخ المتطرفين، وفي تقرير صدر مؤخرا من موقع بازفيد فإن المملكة كانت قد بدأت في استهداف وعزل الإسلاميين داخل السجون. الأردن، على الرغم من ذلك، يبقى صندوق بارود طالما استمر، بالنيابة أو مؤتمرا بأمر الممالك الخليجية في ضم جميع تيارات الإسلام السياسي في نفس البوتقة مع داعش.

لكن الميل الأردني لوضع كل الإسلاميين في سلة واحدة قد يفسر الكثير من الأحداث الأخيرة. فبعد كل شيء، عبدالله يمثل كل ما يريده الغرب في الحاكم العربي، فهو ذكي أنيف تلقى تعليما علمانيا، كما أن أفضل صفاته قد تكون ذلك الشك الذي يتقاسمه مع العديد من المراقبين الخارجيين حول قدرة الشعوب العربية في تقرير مصيرها بأنفسها. وغريمه السياسي، جبهة العمل الإسلامي المرتبطة بالإخوان المسلمين، لديهم ميل غريزي لإطلاق النار على أنفسهم، وهو ما يلائم صاحب الجلالة (الذي أطلق وصف الماسونيين سابقا على الإخوان المسلمين).

وعلى الرغم من الأسلوب الذي يخاطب به الملك الأردني الصحافة والساسة في العالم، والذي يناسب التقاط الصور التذكارية والنقاشات الحادة، إلا أن خطابه لا يحوي الكثير للاستفادة منه أو السير على خطاه، كما أن الملك لا يمكنه الاستمرار فيه أيضا!

الملك عبدالله بارع بالفعل في السياسات الفئوية، أو تحقيق التوازن بين طرفين متقابلين، قبيلة ضد قبيلة، أو الغرب مقابل الشرق. وكرأس حربة أمام التطرف في المنطقة، وكملاذ آمن لملايين النازحين، يحتفظ الملك عبدالله بأهميته من خلال إيحائه بما قد يترتب على غيابه. إن ما يبقيه هو الأزمة!

متجردا من التظاهر، لا يزال عبدالله مواليا للغرب كملك على بلد مضطرب وفقير ومتشكك للغاية تجاه نوايا الغرب ومكائده، ويحافظ على موقف شديد الوضوح من إسرائيل. الخطاب القوي الذي تبناه الملك عبدالله قد يُكذب تلك الحقائق الصعبة في الوقت الراهن، لكن السؤال هو إلى أي مدى سيستمر تأثيره؟

المصدر: ذا ويك

الوسوم: إخوان الأردن ، اعتقال النشطاء في الأردن ، الإخوان المسلمون في الأردن ، داعش تحرق الطيار الأردني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كيفين سوليفان
بواسطة كيفين سوليفان محرر وكاتب مستقل يقيم في نيويورك، نشر في صحف كبرى ومواقع إلكترونية مثل هافنغتون بوست، نيويورك دايلي نيوز، وريل كلير بوليتيكس.
متابعة:
محرر وكاتب مستقل يقيم في نيويورك، نشر في صحف كبرى ومواقع إلكترونية مثل هافنغتون بوست، نيويورك دايلي نيوز، وريل كلير بوليتيكس.
المقال السابق unnamed “العضاضة” وظيفة مرموقة لنساء داعش
المقال التالي 375333_img650x420_img650x420_crop ما الذي يعنيه تعاونًا إستراتيجيًا بين قطر وتركيا؟

اقرأ المزيد

  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
  • الجميع خاسر في حرب إيران
  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

عابد أبو شحادة عابد أبو شحادة ٢٤ يونيو ,٢٠٢٦
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط

سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط

محمد السكري محمد السكري ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط

حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط

ستيفن كوك ستيفن كوك ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version