نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
رحيل الدكتور مازن المبارك.. أستاذ الأجيال وحارس اللغة العربية
نون بوست
دولة العبار على الساحل.. كيف انتزعت “إعمار” البحر من المصريين؟
بدأ مسار مناطق الاستكشاف ضمن مزايدة أطلقتها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"
أربع خرائط تحت الأرض.. أين تبحث مصر عن النفط والغاز؟
نون بوست
وحدة “الأشباح”.. مختبر إسرائيل لحروب غزة ولبنان
نون بوست
ترامب يسعى لجذب السعودية لـ”اتفاقيات أبراهام”.. والعقبات تتزايد في الإمارات
نون بوست
إمدادات النفط السعودية الهائلة باتت رهينة منفذ واحد
تحمل شركة توساش اليوم أكثر مشاريع أنقرة الجوية ثقلًا
ذروة الطموح التركي.. كيف بنت “توساش” إمبراطوريتها الجوية؟
نون بوست
سلطة الطاقة الفلسطينية لـ”نون بوست”: إسرائيل تهيئ بنية تحتية للتوسع الاستيطاني عبر الغاز
نون بوست
طفل كل يوم.. إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة بشكل روتيني
نون بوست
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟
نون بوست
انتخابات بلا رئاسة.. لماذا فتح عباس صندوق الاقتراع الآن؟
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
رحيل الدكتور مازن المبارك.. أستاذ الأجيال وحارس اللغة العربية
نون بوست
دولة العبار على الساحل.. كيف انتزعت “إعمار” البحر من المصريين؟
بدأ مسار مناطق الاستكشاف ضمن مزايدة أطلقتها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"
أربع خرائط تحت الأرض.. أين تبحث مصر عن النفط والغاز؟
نون بوست
وحدة “الأشباح”.. مختبر إسرائيل لحروب غزة ولبنان
نون بوست
ترامب يسعى لجذب السعودية لـ”اتفاقيات أبراهام”.. والعقبات تتزايد في الإمارات
نون بوست
إمدادات النفط السعودية الهائلة باتت رهينة منفذ واحد
تحمل شركة توساش اليوم أكثر مشاريع أنقرة الجوية ثقلًا
ذروة الطموح التركي.. كيف بنت “توساش” إمبراطوريتها الجوية؟
نون بوست
سلطة الطاقة الفلسطينية لـ”نون بوست”: إسرائيل تهيئ بنية تحتية للتوسع الاستيطاني عبر الغاز
نون بوست
طفل كل يوم.. إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة بشكل روتيني
نون بوست
تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟
نون بوست
انتخابات بلا رئاسة.. لماذا فتح عباس صندوق الاقتراع الآن؟
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ماذا ستربح الإمارات من تحالفها في ضرب اليمن؟

عبد العزيز الأعلى
عبد العزيز الأعلى نشر في ٩ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
lmqtlt_lmrty_tsl_lrdn

قرارات بلدان العروبة لا تحكمها مصالح ظاهرة بقدر ما تكون متناقضة مع واقعها، هذا ما نلاحظه في تكتل أنظمة دول الخليج لزلزلة كل ما هو قائم باليمن، فما هي يا ترى الأسباب الحقيقية التي لا يعترض عليها أحد في خوض حربًا محطمة لبلد لا تنقصه قاذفات ومقنبلات ولا حوامات تنزل لهيبها على بنية تحتية مترهلة وشعب فقير لا يملك من الثروة إلا ما نزر، عكس من يحاربوه، وقد عاش لسنوات طويلة حياة مريرة لقلة الإمكانيات والسياسات التي جعلت منه بلدًا يعد من أفقر أمم الأرض، فهل صحيح أنه يهدم أمن بلد به أرض الله المحرمة؟!

الجواب يعرفه الجميع ولا يحتاج لتعليق، فلئن أدعى أي أحد غير هذا، فهو لأسباب غير صادقة، فمن يا ترى له الجسارة في اقتحام أرض الله المحرمة، لكن ونحن نضع حججهم الواهية من دون سند، نأتي لأسباب قد تكون بينة وغير واضحة على خلق أجواء متعفنة آلت بعدها الأحوال إلى حرب مدمرة الرابح فيها خاسر، فالمملكة التي وقفت منذ زمن بعيد بوجه اليمن وحرضت القبائل الحدودية على ثورات معاكسة لا تصلحها رياح التغيير التي هبت من جنوبها وبمساعدة من جيش مصر.

وما حدث بحرب 1967 ونتائجها أعطى لنا صور واضحة للعيان، فهذا الملك فيصل بن عبد العزيز كان أول رافض لنداء عربي يهدف إلى تغطية حرب عربية وليست فلسطينية أو مصرية أو أردنية أو سورية، بل كانت حربًا على الأمة بأسرها، وكانت مصر أكبر خاسرة لها أرضًا وجنودًا وسياسة على اعتبار أنها كانت رائدة العالم العربي فسقوطها مدويًا مجلجلاً على الجميع.

ولنا أن نسأل أنفسنا والذين عايشوا أيام النكسة، هل قدمت المملكة شيئًا ذا بال قبل قيام المباغتة الإسرائيلية للجيوش العربية؟ الواقع ينفي ذلك فحصيلة ما كان لا يتعدى كتيبة غير مجهزة لا تحسن لا كر ولا فر، أما عن الإمارات فقد كانت يومها تحت الانتداب البريطاني.

ومؤتمر الخرطوم الذي برمج ليكون أول خطة تتبناها الحكومات العربية لمحو أثار الهزيمة أين راح يتخذ له شعاره الثلاثي “لا للتفاوض .. لا للاستسلام .. لا للاعتراف بالأمر الواقع”، هذه الثلاثية جمعت سياسيًا العرب إلا المملكة التي ماطلت في الرد عليها وحضور الملك فيصل للخرطوم كان خوفًا من انحسار دور المملكة وتعاطي الشعوب العربية كلها لهذا الثالوث، وقد أتى مرغمًا لا بطل، وتعهد بدفع مصاريف من الخزينة الملكية، وهذا ما أعاد الأمل للذين تبنوا سياسة الرد على ما حصل في سرية وهذا ما حصل يوم 6 أكتوبر 1973.

يومها كانت الإمارات في بداية نشأتها تحت قيادة زعيمها المحنك حكمة وبعد نظر، لا زالت تبحث عن أرضية ترسي بها نظامها الذي بات مؤسسًا على عائلات تحكم مثلها مثل سائر جيرانها، ومنها فالإمارات لم يكن لها لا بحرب اليمن الأولى دخل ولا بالثانية التي وحدت الجنوب والشمال تحت قيادة الرئيس علي صالح وبدعم من السعودية لأنها كانت في الطرف المناهض للاتحاد السوفيتي، وقد تكون هناك مساهمات ولكن مبطنة لم تظهرها للعيان لفوز صالح على البيض الذي بات اليوم مقيمًا بالسعودية بعد أن حاربته وأخرجته من الحكم.

ونحن نبحث عن أحوال غير مرضية بين اليمن والإمارات فلا نجد شيئًا جاد أخذ به تبرئة للذمم، فالإمارات بعهد زايد ليست هي الإمارات بعهد ابنه محمد، فالذي كان يجمع ويغيث بات ماضي على اليمن نسيانه، فالعدوان بلا مبرر شيء لا يمحى من ذاكرة اليمني غير المنتفع ولا المنتفع ذاته لأنه يلاحق من ساند ومد يد العون لتخريب شعب ومقوماته.

والسؤال الكبير الذي لا نجد له إجابة واضحة هو لماذا الإمارات تحشر أنفها في دولة لا تقاسمها حدود وصراع على مصالح؟ والواضح أن فنون الهرطقة طالت حكام لا يدركون أن ما صنعوه عار وعداوة لن تزول بزوال أي نظام، وفائدة وربح حرب ليس معناه تحكم في دواليب اقتصاد وسياسة وفقط بل الأمر يحتاج إلى صراع مرير سوف يقوم وهو الآن قائم، فالبذرة السيئة زرعت لتعطي سوء مثلها إن لم نقل أكثر.

الإمارات دولة صغيرة الحجم، قليلة القدرات البشرية تعتمد على فائض عمولات ساقها لها نفط هو الآن في تدحرج لأسعار قد تدفع بالشركات المستخرجة إلى التوقف، ومظاهر البهرجة والسياحة والفندقة قد تتحول إلى إيران صاحبة الكم الهائل في البشر والاستهلاك الذي تطلبه الشركات الكبرى، فلماذا لا تنظر نظرة مستقبل لأن متغيرات الماضي والحاضر لم تعد صالحة للقياس، فقد يحصل بها إفلاس فما هي فاعلة والقوى الضاغطة كثيرة؟ واتباعها السعودية في غزو بلد عربي يجلب عليها إرهاب متوقع فيضيع الأمن وتذهب الاستثمارات سدى، فالجوع لا يعرف أصدقاء، وهي لا تطل على البحر الأحمر وهذا معناه أن أمنها القومي ليس هناك بل هو بالخليج وكفى، فهي ليست دولة كبيرة بكبر مصالحها واقتصادها وقواها الأخرى، فلم التنطع من فراغ وتمددها لن يقلق أحد فصغير الشيء لا اتساع له لأن حجمه ضيقًا.

الإمارات المتحالفة مع المملكة على أسس عائلات مالكة ليس إلا سوف تطعم من نفس الطعم الذي أطعمته للشعب اليمني بكل طوائفه لأن الحرب لا تفرق بين الجميع، ومن هنا فقد زرعت بذور كراهية وأحقاد لا تفنى إلا بزوال لأجيال عرفت ما جرى، والملاحظ المقيّم للأمر له أن يستنج الكثير لخارطة سوف تظهر قريبًا وما تحمله لن يكون سهلاً للهضم من الشعوب التي نكلت بها قياداتها في شراء عداوة لم تكن فيها طرفًا، فما على الإمارات أن تنسحب من مشاركة نصبت لها فخًا لتبقى حبيسة ماضي لا تريد له شريكتها انفلات، والزمن وحده سوف يحكم على هذا العدوان، ولكن مظاهره توحي بأن تغييرًا كبيرًا سوف يقضي على اليابس والأخضر، فهل انتبه قادتها إلى وجود إماراتهم أصلاً وهم لا يملكون قوى تضاهي قوى أخرى سوف تكون فاعلة.

الوسوم: أمن الإمارات ، الاقتصاد الإماراتي ، التدخل الإماراتي في الدول العربية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد العزيز الأعلى
بواسطة عبد العزيز الأعلى كاتب ومترجم ومؤرخ له عدة مؤلفات في مجال الفكر و التاريخ و الترجمة نشر منها القليل بدار الهدى و منشورات لولو الامريكية
متابعة:
كاتب ومترجم ومؤرخ له عدة مؤلفات في مجال الفكر و التاريخ و الترجمة نشر منها القليل بدار الهدى و منشورات لولو الامريكية
المقال السابق ali-khamenei-6a71cbfcd6f06487 المشروع الإيراني الإقليمي إلى تراجع
المقال التالي mohammed-bin-salman-al-saud محمد بن سلمان: ملك السعودية القادم

اقرأ المزيد

  • أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
  • الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب
  • العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا
  • اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
  • "صولة الفجر" في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى

أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى

أندرو إكسوم أندرو إكسوم ٢٥ يوليو ,٢٠٢٦
الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب

الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٢٣ يوليو ,٢٠٢٦
العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا

العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا

ريتشارد وايك ريتشارد وايك ١٨ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version