نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عقاب الناجح في منطقة الشرق الأوسط

جلال سلمي
جلال سلمي نشر في ٢٨ أكتوبر ,٢٠١٥
مشاركة
middle_east_map

يدعو الكثير من ساسة ومسؤولي منظمات المجتمع المدني وحتى المواطنين العاديين في المجتمع الغربي ساسة ومسؤولي منظمات المجتمع المدني في المناطق النامية إلى اتخاذ خطوات جادة تجاه عملية التنمية والنمو في كافة المجالات وفي كافة النواحي، ولكن يرى الكثير من مواطني الدول النامية بأن هذه الدعوات الخاصة بالتنمية والموجهة من قِبل الدول الغربية ما هي إلا دعوات منافقة يحاولون من خلالها إظهار أنفسهم على أنهم رسل التنمية والنماء في العالم.

ويعود السبب وراء غضب هؤلاء المواطنين إلى ادعائهم بأن الغرب يريد من دولهم أن تتطور وتنمو ولكن ليس بقدر أكبر من حجم نموه ولا على نحو يتعارض مع مصالحه المختلفة وليس بمقدار يفوق مقدارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، لأن هذه الدول تعودت على الأيديولوجية الإمبريالية وتبعية الدول الأخرى لها، ويستشهد العديد من المواطنين في منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنهم الباحثة السياسية والاقتصادية التركية خديجة كاراهان، في أحد مقالاتها التي كُتبت بعنوان “الناجح يُعاقب في منطقة الشرق الأوسط” ونُشرت في جريدة يني شفق بتاريخ 20 أكتوبر 2015، بأن تركيا بعدما حققت نجاحًا باهرًا في العديد من المجالات أصبحت واجهة مُستهدفة من الدول الغربية وعلى رأسهم ألمانيا التي لطالما دعا ساستها المسؤولين الأتراك إلى اتباع قوانين ومعايير الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه بشكل مباشر، ولكن ما إن نجحت تركيا في قطع شوط كبير وجيد في مجالات التقدم المختلفة، وأصبحت هذه الدول تنازع تركيا في تقدمها بشكل ملحوظ خاصة في ظل الدعم الملموس الذي تقدمه ألمانيا لحزبي العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي الإرهابيين والمستهدفين لتركيا”.

وتضيف كاراهان في مقالها بأن “النموذج التركي كان نموذجًا رائعًا لإمكانية دولة شرق أوسطية تحقيق مستوى تقدم جيد وإيجابي خلال فترة قصيرة وفي كافة المجالات، ولكن دول الغرب لم تقف للحظة لمعاقبة تركيا الناجحة التي أصبح لها تأثير سياسي واقتصادي وثقافي في المنطقة، هذه الدول التي تدعو للتنافس السياسي والاقتصادي الليبرالي المفتوح وغير الخاضع للمعيقات والعواقب كانت أول من وضع العواقب أمام التقدم التركي بعد تجربة حكومة حزب العدالة والتنمية التنموية”.

وتعطي كاراهان ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية كأكثر الأمثلة الواضحة الواضعة للعواقب والعراقيل لتركيا في الفترة الحالية، وتعزي كاراهان وضع هذه الدول العراقيل والعواقب إلى “خوف ألمانيا من تحول وجهة الطيران التحويلي منها إلى تركيا بعد إنهاء تركيا المطار الثالث الأضخم في إسطنبول وتركيا وأيضًا انزاعجها من تحول البوصلة الاستهلاكية في العالم وخاصة  في منطقة الشرق الأوسط من ألمانيا إلى تركيا التي تعد أقرب جغرافيًا ودينيًا لسكان الشرق الأوسط والتي أصبحت تُعد أكثر جذبًا لهم من ألمانيا”.

أما استهداف الولايات المتحدة الأمريكية لتركيا فهذه صفة لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية التخلي عنها، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية ترى من جميع الدول منافس لها، وترى الولايات المتحدة الأمريكية من تركيا دولة منافسة لها بدرجة أولى في المنطقة لا سيما بعد توقيع قطر بعض الاتفاقيات العسكرية مع تركيا واتباع الكويت هذا الاتفاق تفاوضات وتباحثات لتوقيع اتفاقية عسكرية مثيلة وأيضًا محاولة تركيا تحويل جميع منطقة الشرق الأوسط مستقلة عن السيطرة الأمريكية وحتى سيطرة الأمم المتحدة من خلال طرحها على لسان رئيس جمهوريتها رجب طيب أردوغان فكرة بأن العالم أكبر من الدول الخمس منتقدًا بذلك آلية عمل مجلس الأمن وسيطرة بعض الدول فقط عليه وعلى مجال عمله، فتعمل تركيا على إيجاد بديل عن هذه الألية من خلال دعوة دول الشرق الأوسط إلى التعاون المشترك في إطار التعاون السياسي الوحدوي والاقتصادي المتكامل والثقافي المتداخل من أجل التخلص من سيطرة أو خطر أي قوة عسكرية.

وفي الخلاصة، يشير العالم الأمريكي إيمانويل والرشتاين والعالم الأمريكي أيضًا أندري غوندر فرانك والعالم المصري سامر أمين، هؤلاء العلماء ذوي توجه يساري ومن منتقدي النظام العالمي، في نظريتهم “التبعية” بأن الدول الغربية “المركزية” لن تعطي الفرصة إطلاقًا للدولة الشرقية “الفرعية” للاستقلال عنها من خلال تطوير نفسها وتنميتها، وذلك لأنه في حال تطور الدول الشرقية سيكون هناك خلل في نظام المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية للدول الغربية، وهذا يُعد أمرًا خطيرًا لهم لذا فلن يسمحوا في أي يوم من الأيام بتطور دولة أخرى أكثر منهم”.

الوسوم: اتصال المسلمين بالغرب ، التدخل الغربي في الشرق الأوسط ، السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط الجديد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جلال سلمي
بواسطة جلال سلمي خريج علاقات دولية وعلوم سياسية جامعة توب بأنقرة، يعمل حاليًا في مركز الشرق للسياسات.
متابعة:
خريج علاقات دولية وعلوم سياسية جامعة توب بأنقرة، يعمل حاليًا في مركز الشرق للسياسات.
المقال السابق Is-3D-printing-the-next-big-thing-or-the-next-big-bust كيف تعمل الطابعات الثلاثية الأبعاد؟
المقال التالي 1443952430 الانتفاضة الفلسطينية الثالثة توحد غزة والضفة إلكترونيًا

اقرأ المزيد

  • جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟ جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟

جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟

إياد الدليمي إياد الدليمي ٢ يوليو ,٢٠٢٦
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟

قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟

زيد اسليم زيد اسليم ٢٩ يونيو ,٢٠٢٦
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

عابد أبو شحادة عابد أبو شحادة ٢٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version