نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
قوارب تطفو بالقرب من ساحل باب المندب، اليمن، في 2 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟
نون بوست
بين الأسفار والصمت: لماذا تراجع حضور ملك الأردن؟
نون بوست
واشنطن تصنع لنفسها أعداء أبديين
سليمان منصور يعمل في مرسمه، حيث امتدت تجربته على مدى أكثر من نصف قرن بين الرسم والطين والمواد المستمدة من الأرض الفلسطينية
سليمان منصور.. حارس الذاكرة الذي رسم فلسطين وأدخل ترابها إلى لوحاته
نون بوست
محور نفطي خليجي–متوسطي جديد.. ماذا تريد الإمارات من بوابة العلمين؟
نون بوست
“تركيا بلا إرهاب”.. لماذا تبدو عملية السلام الحالية مختلفة عن سابقاتها؟
نون بوست
“إيران الجديدة”.. هواجس إسرائيلية من نفوذ أنقرة المتصاعد
نون بوست
هل تستحق القواعد الأمريكية في الخليج إعادة البناء؟
نون بوست
“حزام بغداد” وصراع الديموغرافيا والجغرافيا على أطراف العاصمة
عناصر من الجيش السوري خلال تدريب جوي ضمن مناورات "EFES 2026" التي استضافتها تركيا في مايو/أيار 2026
تركيا و”إسرائيل” وجهًا لوجه في سوريا الجديدة.. ما أبرز نقاط الاحتكاك؟
نون بوست
حرب المال تشتد على إيران.. ما خيارات طهران ودول الخليج؟
نون بوست
“أكره الديمقراطيين لكني أحب عبد السيد”.. كيف يعيد التقدميون ناخبي غزة الغاضبين؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
قوارب تطفو بالقرب من ساحل باب المندب، اليمن، في 2 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟
نون بوست
بين الأسفار والصمت: لماذا تراجع حضور ملك الأردن؟
نون بوست
واشنطن تصنع لنفسها أعداء أبديين
سليمان منصور يعمل في مرسمه، حيث امتدت تجربته على مدى أكثر من نصف قرن بين الرسم والطين والمواد المستمدة من الأرض الفلسطينية
سليمان منصور.. حارس الذاكرة الذي رسم فلسطين وأدخل ترابها إلى لوحاته
نون بوست
محور نفطي خليجي–متوسطي جديد.. ماذا تريد الإمارات من بوابة العلمين؟
نون بوست
“تركيا بلا إرهاب”.. لماذا تبدو عملية السلام الحالية مختلفة عن سابقاتها؟
نون بوست
“إيران الجديدة”.. هواجس إسرائيلية من نفوذ أنقرة المتصاعد
نون بوست
هل تستحق القواعد الأمريكية في الخليج إعادة البناء؟
نون بوست
“حزام بغداد” وصراع الديموغرافيا والجغرافيا على أطراف العاصمة
عناصر من الجيش السوري خلال تدريب جوي ضمن مناورات "EFES 2026" التي استضافتها تركيا في مايو/أيار 2026
تركيا و”إسرائيل” وجهًا لوجه في سوريا الجديدة.. ما أبرز نقاط الاحتكاك؟
نون بوست
حرب المال تشتد على إيران.. ما خيارات طهران ودول الخليج؟
نون بوست
“أكره الديمقراطيين لكني أحب عبد السيد”.. كيف يعيد التقدميون ناخبي غزة الغاضبين؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإسلام في اليونان.. انتعاش رغم السرية

ekonomest
ekonomest نشر في ٢٨ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
مصلين

ترجمة حفصة جودة

في أحد أيام الجمعة الحارة في مقاطعة نيوس كوزموس كان بعض المصلين المبتهجين يرحبون ببعضهم البعض باللغة العربية واليونانية وبعض اللغات الأخرى ثم اتجهوا إلى أحد المباني غير المميزة في شارع جانبي، ثم هبطوا عدة درجات وتوضؤوا واتجهوا إلى مكان واسع تحت سطح الأرض مغطى بالسجاد مع وجود أنابيب تهوية تخفي جزءًا من السقف المنخفض.

بعد عدة لحظات بدأ الإمام في الصلاة وألقى الخطبة، ورغم أن المكان يبدو مؤقتًا إلا أنك تشعر بروح من النظام والثقة في هذا المجتمع، ومن بين المصلين عدة رياضيين من نوادٍ مشهورة ورجال أعمال يعيشون في فنادق قريبة.

هذه الشريحة من الواقع الأثيني تذكرنا أنه رغم أن النظرية والتطبيق كلمتان لهما جذور يونانية إلا أنهما لا يعملان دائمًا في هذا الجزء من العالم، ففي النظرية الدستورية؛ تعد اليونان من البلاد التي بها دين سائد يتبعه الأغلبية وهو المسيحية الأرثوذكسية، مع وجود استثناء مهم في المنطقة المجاورة للحدود مع تركيا؛ فمعظم المسلمين في البلاد تم نقلهم إلى تركيا تحت اتفاقية تبادل السكان المسيحيين والمسلمين عام 1923، وهناك مسجدان تاريخيان في الجزء القديم من أثينا لكنهما لا يُستخدمان في العبادة منذ العصر العثماني.

لكن الوضع في الحقيقة مختلف تمامًا، ففي المنطقة المحيطة بأثينا وميناء بيرايوس من المتوقع أن يتجاوز عدد المسلمين عدة مئات الآلاف لكن الرقم الحقيقي مجرد تخمين شخصي، هؤلاء المسلمون إما عائلات مقيمة من أصل عربي من مصر وبلاد المشرق وصل جيلها الأول إلى البلاد في السبعينيات أو مهاجرون حديثًا جاءوا من أفغانستان وجنوب آسيا وغرب إفريقيا.

هذا الوضع يجعل المشروع الذي تعهدت به الحكومات اليونانية المتعاقبة منذ 1980 أكثر إلحاحًا: وهو مشروع بناء مسجد رسمي، مما يشير إلى اعتراف الدولة بأن ثاني أكبر دين في العالم ينتعش في عاصمتها، وبعد المرور بالعديد من التعقيدات، يبدو أن جهود بناء مسجد في وسط مدينة أثينا بتمويل حكومي اقتربت من الانتهاء، إلا أن المرحلة الأخيرة تبدو بعيدة قليلاً ويمكن أن نسميها آخر مرحلة بيروقراطية أو خطوة تأجيلية أخرى، فقد دعت السلطات العامة إلى التعليق على تفاصيل مرسوم مسودة الهيكل الإداري للمسجد الذي ستسيطر عليه الدولة.

يبدو أن الكثير من العوائق قد تم التغلب عليها مثل التحديات القانونية

يبدو أن الحكومة ذات الميول اليسارية بقيادة رئيس الوزراء أليكسس تسيبراس ترغب فعليًا في المضي قدمًا نحو افتتاح مكان كبير جديد للعبادة الإسلامية؛ حيث وقعت عقد البناء في أكتوبر 2016، أما نائب وزير الخارجية يانيس أمانتاديس فقد قال إن انتهاء المشروع بتمويل حكومي يضع نهاية للحالة الغريبة (عدم الاعتراف الرسمي بالإسلام في أثينا) التي تسببت في كثير من الإحراج لعلاقة الدولة الإغريقية مع الدول المسلمة.

لكن المشروع لا يتضمن البناء من الصفر، فقد أُعيد إصلاح مبنى بحري قديم في مقاطعة فوتانيكوس، ويتضمن المشروع مكانًا يتسع لعبادة 350 رجلاً و50 امرأةً، كما سيتم إزالة بعض المباني المتهدمة حول المبنى لإفساح المجال للمرافق الإسلامية الأخرى.

يبدو أن الكثير من العوائق قد تم التغلب عليها مثل التحديات القانونية واحتجاجات اليمين المتطرف وذلك بعد التصويت على القوانين الضرورية في البرلمان خلال عامي 2016 و2017، لكن هناك مشكلة سياسية كبيرة متبقية: معارضة حزب المحافظين القومي “ANEL” الذي يتشارك السلطة مع الحزب اليساري الحاكم “حركة سيريزا”، فقد صوت برلمانيو المحافظين ضد القوانين والتعديلات التي تسمح ببناء المسجد، وقال قادة الجالية الإسلامية في أثينا إنهم يتشككون في إمكانية افتتاح المسجد بشكل رسمي طالما أن حزب “ANEL” ما زال شريكًا في الحكومة.

هذا الوضع يجعل الغالبية العظمى من المسلمين في المنطقة يمارسون عبادتهم في أماكن غير رسمية مثل الأقبية ومواقف السيارات أو في شقق متواضعة التي هي بالأصل شقق خاصة، وقال مسؤول حكومي كبير إن هناك نية لتنظيم تلك الأماكن للمصلين وذلك بدعوتهم لتقديم طلب الحصول على ترخيص لتلك الأماكن كمبنى ديني بنفس الشروط التي تُقدم للمجتمعات الدينية الأخرى.

من مصلحة الدولة الإغريقية أن تمنح المسلمين الوضع القانوني الذي يستحقونه

من المفترض أن لا يتسبب الأمر في أي مشاكل حسب كلام المسؤولين طالما أن هذه المجتمعات تحترم أمن وسلامة المبنى، ومن خلال ذلك حصل المسلمون على 6 تراخيص من بينها هذا المكان في نيوس كوزموس، ويستعد العديد من المسلمين في أثينا لمنح هذه الطريقة فرصة لتجريبها، لكن الآخرين يقولون إنهم متشائمون بشأن تلك التراخيص لأن الكنيسة الأرثوذكسية في أثينا تحتفظ بحق النقض على تخصيص تلك الأماكن لأغراض دينية.

يقول نعيم الغندور – مصري المولد – رئيس الجمعية الإسلامية في اليونان إنه من مصلحة الدولة الإغريقية أن تمنح المسلمين الوضع القانوني الذي يستحقونه، فالعديد من المسلمين المقيمون منذ فترة مثله لهم علاقات تبادلية نفعية مع السلطات، كما أن الشرطة تقدر جهودهم كقادة للمجتمع بمراقبة أي بوادر تطرف تظهر في المدينة التي يزداد عدد المسلمين فيها سريعًا.

لكن مع نمو جيل جديد من المسلمين في أثينا ودخولهم المدارس اليونانية وأدائهم الخدمة العسكرية، فإنهم أقل رضا وقناعة بهذا الوضع القانوني المبهم، حيث يقول الغندور: “يتساءل هذا الجيل عن سبب هذا الوضع ويقول أنا مواطن يوناني وتعلمت في المدارس اليونانية وليس لدي بلد آخر، فلماذا اتجه إلى القبو عندما أرغب في الصلاة بينما يذهب جاري إلى الكنيسة”.

رغم منطقية كل هذه الأسباب، فإن اليونان بلد تستمر فيه الترتيبات غير الرسمية بكل إيجابياتها وسلبياتها إلى أجل غير مسمى طالما أن ثمن التغيير قد يبدو باهظًا للغاية.

المصدر: إيكونوميست

الوسوم: الحزب المحافظ في اليونان ، المساجد في اليونان ، المسلمون في اليونان ، الوضع القانوني للمسلمين في اليونان ، اليسار اليوناني
الوسوم: المسلمون في اليونان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ekonomest
بواسطة ekonomest تقارير من صحيفة الإيكونوميست البريطانية
متابعة:
تقارير من صحيفة الإيكونوميست البريطانية
المقال السابق lsd_wbwtyn تل أبيب تتحدث عن تبدل في المواقف: هل تدير موسكو ظهرها عن حماية الإيرانيين في سوريا؟
المقال التالي 820142611837 “ديسباسيتو” و”جربة” في تونس مثالًا: كيف أنقذ الفن هذه المدن من التهميش والفقر؟

اقرأ المزيد

  • الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟ الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟
  • بين الأسفار والصمت: لماذا تراجع حضور ملك الأردن؟
  • واشنطن تصنع لنفسها أعداء أبديين
  • سليمان منصور.. حارس الذاكرة الذي رسم فلسطين وأدخل ترابها إلى لوحاته
  • "تركيا بلا إرهاب".. لماذا تبدو عملية السلام الحالية مختلفة عن سابقاتها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

مقاومة “الصهر الإثني”.. يوم النضال الوطني لأتراك تراقيا الغربية في اليونان

مقاومة “الصهر الإثني”.. يوم النضال الوطني لأتراك تراقيا الغربية في اليونان

رغد الشماط رغد الشماط ٢٩ يناير ,٢٠٢٤
المسلمون في اليونان.. ضحايا العقدة التاريخية والاضطهاد

المسلمون في اليونان.. ضحايا العقدة التاريخية والاضطهاد

رنده عطية رنده عطية ٦ مايو ,٢٠٢٢
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version