نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا قد لا تكفي خسارة نتنياهو لإنهاء حكمه؟
نون بوست
هجوم على أحدها اعتداء على الجميع.. تفاصيل اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
نون بوست
ساني سانيليفيتش.. القنصل الذي فتح أبواب ألبانيا لإسرائيل
ليث الخزعلي من فصيل "عصائب أهل الحق" اختير نائباً لرئيس الحكومة العراقية (موقع البرلمان)
هل ينسجم تعيين الخزعلي مع وعد العراق بحصر السلاح؟
نون بوست
“إخوان” بالجملة: رواية السلطة عن “متصدقش” و”حراك أكتوبر”
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا قد لا تكفي خسارة نتنياهو لإنهاء حكمه؟
نون بوست
هجوم على أحدها اعتداء على الجميع.. تفاصيل اتفاقية الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان
نون بوست
ساني سانيليفيتش.. القنصل الذي فتح أبواب ألبانيا لإسرائيل
ليث الخزعلي من فصيل "عصائب أهل الحق" اختير نائباً لرئيس الحكومة العراقية (موقع البرلمان)
هل ينسجم تعيين الخزعلي مع وعد العراق بحصر السلاح؟
نون بوست
“إخوان” بالجملة: رواية السلطة عن “متصدقش” و”حراك أكتوبر”
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

‏حينما تُقتل الضحية مرتين

محمود العناني
محمود العناني نشر في ١٨ مارس ,٢٠١٩
مشاركة
580

في الـ15 من هذا الشهر، يوم الجمعة الماضية، استيقظ العالم على جريمة شنيعة، ارتكبها إرهابي إسترالي بحق مسلمين يعيشون بمدينة كرايست تشيرش بجزيرة نيوزيلندا، لم تكُن عملية دهس ارتجالية أو أن القاتل استيقظ صباحًا وأرسله الهوس إلى مسجد النور، حيث نفذ الجزء الأول من جريمته الأولى، لم يحدث كُل هذا، بل إن القاتل نفذ جريمته، بسبق إصرار وترصد.

نشر “مانيفستو” يحمل آلاف الكلمات، عن حكايا من الشرق والغرب، ويعِد ويتوعد، وحمل أسلحةً مُعدلة، دون عليها عبارات وأسماء تحمل دلالات بعينها، حروب قديمة بين المسلمين والغرب، حوادث إجرام وإرهاب مشابهة ارتكبها مجرمون ضد المسلمين في الغرب وهو ما جعل الحادثة غير قابلةٍ لتأويلات الاعتلال النفسي أو الجنون. 

من مصر والعراق وسوريا والسعودية والأردن وأفغانستان وباكستان قُتل مهاجرون في هذه المجزرة، منهم من هرب من الغزو السوفيتي لأفغانستان في الثمانينيات ومنهم من هرب من براميل بشار الأسد المتفجرة ومنهم من هرب من القمع الاجتماعي والإنساني في الأردن والسعودية أو الاقتتال في باكستان، كُلهم تخيلوا أن الهرب بعيدًا في جزيرة في قلب المحيط الهادئ على أطراف العالم قد يُنقذهم من جحيم القتل والدمار والجوع في بلدانهم.

حكاياتٌ طويلة، عن كيف أن هؤلاء جميعًا كانوا يعيشون حياة هادئة، يقدمون خدماتهم لمجتمعهم في بلد الاغتراب والهجرة، ولا يزالون تربطهم أناشيد الشوق إلى بلادهم التي تركوها قسرًا، وتلك هي بداية القصة فقط. 

تسببت خطابات الكراهية والتمييز في التأثير المباشر فيزيائيًّا ونفسيًّا على حياة المسلمين في الغرب، حيث يتعرض الطلبة في المدارس والمحجبات في الشوارع والموظفون في أعمالهم إلى أشكال عدة من الممارسات التي تصل دائمًا إلى الاعتداء الجسدي

لم يُقتل هؤلاء الضحايا حينما ضغط الإرهابي برينتون تارانت على زناد بندقيته وفرغها في أجسادهم، بل حُكم عليهم بالقتل قبل ذلك وعلى مدار سنوات طويلة من ممارسة العنصرية والتمييز ضدهم مع كُل صباح، على صفحات الجرائد وفي قنوات التلفزة، بل وصل الأمر بوصول أحد هؤلاء إلى سدة الحكم في أمريكا، ويسُن قانونًا يحظر دخول المسلمين إلى بلادهم، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها أن تمنع مواطنين من دخول بلادك على أساس الدين، ويخرج عبر الإعلام منظرو الإسلاموفوبيا لتبرير هذا القرار، وفي الناحية المقابلة، كانت قوى اليمين المتطرف قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى الحكم في فرنسا وألمانيا والنمسا، وبنسبٍ تكشف حجم الكارثة التي تحدق بالعالم اليوم. 

غذَّت الإسلاموفوبيا عبر سنوات طويلة خطاب الكراهية ضد كُل ما هو غير أبيض، عبر ادعاءاتٍ بتأثير الهجرات إلى الغرب على سيطرة “العرق الأبيض”، وكأن دولًا كالولايات المتحدة وأستراليا مثلًا، لم تقم على جثث مواطنيها الأصليين بعد الإبادات التي تعرضوا لها على يد العرق الأبيض الذي اجتاح هذه المناطق من العالم في القرون الماضية، لكن رغم كُل هذا، ورغم التنوع الذي يعيشه العالم اليوم، ورغم وصول الدول الغربية إلى مستوى عالٍ من الحقوق والحريات الإنسانية، سواء على المستوى الاجتماعي أم الاقتصادي م السياسي، فإنه رغم كُل ذلك، تأبى تيارات اليمين المتطرف أن تعيش بهذه الروح، وهو ما أنتج خطرًا حقيقيًّا تمثل في حالة الرعب التي يعيشها ملايين المسلمين في الغرب، نتيجة هذا الخطاب الذي تبينت نتيجته أنه قد يتسبب في مجرزة بحق عشرات الأبرياء، لم يرتكبوا أي خطأ بحق أي إنسان، حيث الإحساس دومًا باحتمالية تعرضهم للهجوم والخوف من كل شيء. 

حصد الغرب على مدار سنوات طويلة بذرة فتحه أبوابه لهجرات من دول العالم الثالث، حيث ساهموا كثيرًا في نمو ونهضة المجتمعات التي قدموا لها، في كُل المجالات

تسبب خطابات الكراهية والتمييز في التأثير المباشر فيزيائيًا ونفسيًا على حياة المسلمين في الغرب، حيث يتعرض الطلبة في المدارس والمحجبات في الشوارع والموظفون في أعمالهم إلى أشكال عدة من الممارسات التي تصل دائمًا إلى الاعتداء الجسدي، وشاهدنا ذلك في بريطانيا وأمريكا ودول أوروبا كثيرًا، وخصوصًا في المدارس، فحينما ينشأ الطفل منبوذًا من وسطه الدراسي لأنه أسمر البشرة أو يحمل ملامح آسيوية أو شرق أوسطية، فلن تكون عواقبه جيده بأي حالٍ من الأحوال. 

حصد الغرب على مدار سنوات طويلة بذرة فتحه أبوابه لهجرات من دول العالم الثالث، حيث ساهموا كثيرًا في نمو ونهضة المجتمعات التي قدموا لها، في كُل المجالات، فلن يكون احتمال أن يكون المهاجر عاطلًا عن العمل أو لا يستطيع كفاية نفسه، فتجد مساهمات اجتماعية واقتصادية كثيرة، أحدثها المهاجرون في هذه البلدان اليوم، فمن الجحود أن يكون رد الجميل بهذه الصورة العنصرية، من خلال خطابات التنمر والنبذ والعنصرية والتمييز التي يمارسها تيار اليمين بأدواته وألسنته على مسامع الناس؛ لأن الكراهية تقتل والعنصرية تقتل والتمييز يقتل، والمؤلم أن تقتل الضحية مرتين، أن تقتله بلسانك وإعلامك وتحريضك وتمييزك وعنصريتك، ثم نتيجة كل هذا تقتله بسلاحك. 

الوسوم: الإرهاب في نيوزيلندا ، العنصرية ، مذبحة نيوزيلندا ، هجوم نيوزيلاندا
الوسوم: الإسلاموفوبيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمود العناني
بواسطة محمود العناني كاتب صحفي ومنتج أفلام مصري.
متابعة:
كاتب صحفي ومنتج أفلام مصري.
المقال السابق jsynd كيف نجحت رئيسة وزراء نيوزيلندا في امتصاص غضب الجالية الإسلامية؟
المقال التالي نيوزيلندا كيف استلهم إرهابي نيوزيلندا أفكاره من فرنسا؟

اقرأ المزيد

  • إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
  • النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
  • فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط
  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟

بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟

هبة بعيرات هبة بعيرات ١١ سبتمبر ,٢٠٢٦
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟

ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟

روزينا علي روزينا علي ٢٣ أغسطس ,٢٠٢٦
صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

جيه. ديفيد غودمان جيه. ديفيد غودمان ١٩ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version