نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بحماية “إسرائيل” وخبرة الفلول.. كيف أصبحت السويداء بؤرة الكبتاغون الأخيرة؟
نون بوست
من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حاولوا وصمه بمعاداة السامية.. لكن الناخبين رأوا حقيقة ممداني بوضوح

ناتاشا لينارد
ناتاشا لينارد نشر في ٥ نوفمبر ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

زهران ممداني يستعد لإلقاء كلمة خارج مسجد في برونكس في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2025، في حي برونكس في نيويورك، قبل أسابيع من فوزه بمنصب عمدة مدينة نيويورك.

ترجمة وتحرير: نون بوست

في ليلة الجمعة؛ كانت آلاف الأصوات المبكرة قد أُدلي بها بالفعل لصالح زهران ممداني، العمدة المنتخب لمدينة نيويورك، واستغلت أنجيلا بوكدال، التي ترأس الكنيس المركزي البارز في مانهاتن، هذه المناسبة لتشويه صورة المرشح الاشتراكي الديمقراطي، بزعم أنها تتحدث باسم اليهود في نيويورك.

قالت بوكدال: “لقد ساهم المرشح لمنصب العمدة زهران ممداني في تعميم بعض أبشع أشكال معاداة السامية”.

ما نُسب إلى ممداني من معاداة للسامية يرجع إلى إشارته في عام 2023 إلى حقيقة موثقة تفيد بأن الجيش الإسرائيلي قام بتدريب مئات من عناصر شرطة نيويورك، وأن هناك اتفاقيات لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين شرطة نيويورك والقوات الإسرائيلية. كما نددت بوكدال بادعاءات ممداني “الكاذبة عن الإبادة الجماعية” في غزة، وهي ادعاءات يتبناها كبار الباحثين في مجال الإبادة الجماعية، وكل منظمات حقوق الإنسان الدولية الكبرى.

أي أن بوكدال لم تستشهد – ولم تستطع أن تستشهد – بأي دليل فعلي على معاداة السامية من جانب العمدة المنتخب حديثًا، ومشكلتها مع ممداني، كما هو الحال مع العديد من الأصوات اليهودية المؤسسية التي عارضته، كانت انتقاده لإسرائيل.

إن انتخاب ممداني لمنصب عمدة مدينة نيويورك يُعد انتصارًا – أو على الأقل يحمل أملًا – للعديد من سكان المدينة من الطبقة العاملة، ولجيراننا المهاجرين، ولكل نيويوركي يكافح من أجل دفع الإيجار، أو تأمين الطعام، أو الحصول على الرعاية في هذه المدينة الباهظة القاسية وغير المتكافئة.

ومما يبعث على الارتياح أن الإسلاموفوبيا المتجذرة — منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، والتي تصاعدت خلال إبادة غزة، وطغت على كل حملة أثيرت ضد ممداني – لم تنتصر.

تشويه السمعة بمعاداة السامية

يمثل فوز ممداني رفضًا لاستخدام معاداة السامية كسلاح في سياق الإسلاموفوبيا المستمرة، وآمل أن تكون هذه نقطة تحول تتعلم منها المؤسسات الأخرى في نيويورك؛ فالدعم المتعصب للمشروع الصهيوني لم يعد شرطًا أساسيًا لقيادة مدينة نيويورك.

وإذا كان انتصار ممداني يمثل انتصارًا على الإسلاموفوبيا والاتهامات الزائفة بمعاداة السامية، فإنه ليس انتصارًا كاملًا؛ فقد كان الدعم الكبير للهجمات التي تم شنها ضده، والتأييد الذي وجدته بين أنصار الحاكم السابق المُدان أندرو كومو، أمرًا صادمًا.

وكان من المحبط بالنسبة لكاتبة يهودية مثلي أن ترى أعدادًا كبيرة من الناخبين اليهود، وخاصة كبار السن منهم، يدعمون الافتراءات التي أثيرت ضد ممداني، لكن التفسير بسيط بما فيه الكفاية: فهؤلاء الأشخاص والجماعات اليهودية نفسها بنوا حياتهم السياسية على دعم دولة عرقية ترتكب إبادة جماعية.

ومع استمرار الإبادة الجماعية في غزة، هيمنت هذه الادعاءات المسيسة بمعاداة السامية، التي أطلقتها القوى المؤيدة لإسرائيل، على المشهد في هذه المدينة لأكثر من عامين، وقد وقف الطلاب والعمال وغيرهم من المحتجين للتنديد بتواطؤ مؤسساطكهم في الهجوم الإسرائيلي.

وقد دعم قادة الحزب الديمقراطي وعززوا الدعوات إلى قمع ومعاقبة التعبير عن التضامن مع فلسطين في كل مناسبة؛ حيث أرسل العمدة إريك آدامز الشرطة لمداهمة احتجاجات حرم جامعة كولومبيا بناءً على طلب مباشر من رجال أعمال مؤيدين لإسرائيل، ولم تُواجه الاتهامات التي لا أساس لها بمعاداة السامية بأي تدقيق.

لقد كان هذا درسًا في الجبن والتواطؤ، ولم يخدم سوى هجمات الرئيس دونالد ترامب على التعليم العالي، وحملاته القمعية ضد المهاجرين العرب والمسلمين.

تقديم نموذج يُحتذى به

إن الدعم الذي أعرب عنه غالبية الشباب اليهود في نيويورك لممداني، وكذلك بعض أقوى السياسيين اليهود في المدينة والبلاد، كان ينبغي أن يُسكت الهجمات ضده منذ وقت طويل، لكن لا مجال للتفاهم مع نظرة عالمية تعتبر دعم حرية الفلسطينيين وانتقاد إسرائيل تهديدًا للحياة اليهودية.

غير أن ممداني لم يكن مضطرًا للتخلي عن التضامن مع فلسطين من أجل الفوز في هذه الانتخابات، ولم يكن عليه أن يُجامل الادعاءات الزائفة التي وُجهت إليه حول معاداة السامية في كل مناظرة وفي معظم المقابلات الصحفية السائدة.

وهناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى مطالبته بالوفاء بالتزاماته تجاه التضامن مع الفلسطينيين عندما يتولى منصب العمدة، بما في ذلك إنهاء الشراكات البلدية مع دولة إسرائيل التي تواصل حملتها من القتل الجماعي والتهجير والاحتلال والفصل العنصري.

ليس لدي أدنى شك في أن ممداني سيفي بوعوده في دعم وحماية المجتمعات اليهودية في نيويورك؛ فليس هناك أية أسباب مبررة لأي اعتقاد يخالف ذلك. ويجب أن يكون منصبه، من بين أمور كثيرة، نموذجًا لكيفية الجمع بين دعم سكان نيويورك اليهود ورفض الخلط بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية.

وقال ممداني مساء الثلاثاء، مخاطبًا أنصاره في بروكلين بعد إعلان فوزه بمنصب عمدة مدينة نيويورك: “لن تكون نيويورك بعد اليوم مدينة يمكن فيها الاتجار بالإسلاموفوبيا والفوز بالانتخابات”.

المصدر: ذي انترسبت

الوسوم: أوضاع المسلمين في أمريكا ، إسلاموفوبيا ، الانتخابات الأمريكية ، السياسة الأمريكية ، اللوبي الإسرائيلي في أمريكا
الوسوم: الإسلاموفوبيا ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ناتاشا لينارد
بواسطة ناتاشا لينارد
المقال السابق نون بوست المهاجرون وجيل زد والقضية الفلسطينية.. ماذا يعني فوز ممداني؟
المقال التالي نون بوست التعليم في الحسكة ضحية الصراعات السياسية 

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
  • عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
  • كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 

حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 

مايكل هيرش مايكل هيرش ١٩ يونيو ,٢٠٢٦
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب

عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب

شون ماثيوز شون ماثيوز ١٩ يونيو ,٢٠٢٦
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

سانسوم ميلتون سانسوم ميلتون ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version