نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
نون بوست
مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
نون بوست
“شعرتُ أنني وحش”: جنود إسرائيليون يصارعون الخزي وألم الضمير
نون بوست
قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟
نون بوست
كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟
نون بوست
النازحون في الرقة.. حياة قاسية داخل مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ظهر "الخط الأصفر" في لبنان مع إعلان الاحتلال عن تشغيل خط مضاد للدروع
الخط الأصفر الإسرائيلي: خريطة السيطرة الجديدة داخل لبنان
نون بوست
أشلاء بلا أسماء: “الأربعاء الأسود” يحوّل مستشفيات لبنان إلى مختبرات للحمض النووي
نون بوست
لماذا تحافظ الصين على هدوئها رغم إغلاق مضيق هرمز؟
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
نون بوست
مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
نون بوست
“شعرتُ أنني وحش”: جنود إسرائيليون يصارعون الخزي وألم الضمير
نون بوست
قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟
نون بوست
كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟
نون بوست
النازحون في الرقة.. حياة قاسية داخل مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل يضع الاقتصاد التضامني حدًا للبطالة في تونس؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ١٨ يونيو ,٢٠٢٠
مشاركة
ارتفاع نسبة البطالة في تونس

قبل 4 سنوات من الآن، أثبتت قرية جمنة في محافظة قبلي جنوب تونس، نجاح تجربة الاقتصاد التضامني، حينها نجح الأهالي في استرجاع ضيعة تمور هناك ورفعوا من إنتاجيتها، وضاعفوا أرباحها السنوية، لتصل إلى مليون و700 ألف دينار بعد أن كانت تباع بأبخس الأثمان.

تجربة استثنائية بقيت راسخة في أذهان التونسيين، فالاقتصاد التضامني الاجتماعي أثبت نجاعته في ظل اقتصاد رأسمالي بدأ في الانحسار في ظل تهميشه من الدولة، حتى جاء القانون الجديد المنظم لهذا القطاع، وجاء حاملًا معه أمالًا عريضة للقضاء على البطالة في تونس بعد أن استشرت وبلغت مستويات قياسية نتيجة وباء كورونا.

الاقتصادي التضامني

خبر انتظره التونسيون منذ سنوات، حيث صادق البرلمان التونسي، أمس، بالأغلبية، على مشروع قانون يتعلّق بتنظيم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وقد شهد التصويت على القانون موافقة 131 نائبًا وتحفّظ نائب واحد ودون اعتراض (132 نائبًا شاركوا في عملية التصويت من أصل 217).

وينص القانون على تعريف مؤسسة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على أنها كل مؤسسة خاضعة للقانون ومن بينها “التعاضديات والشركات التعاونية للخدمات الفلاحية ومجامع التنمية الفلاحية والجمعيات التعاونية”، كما تم دمج “جمعيات التمويل الصغيرة وشركات التأمين ذات الصبغة التعاونية”.

يأمل التونسيون أن يساهم الاقتصاد التضامني في إحداث نقلة نوعية في اقتصاد البلاد واحتواء نسب البطالة المتضخمة في المدن الأقل تنمية

ينص القانون أيضًا على إحداث هيئة عمومية تحمل اسم “الهيئة التونسية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني”. وجاء هذا القانون نتيجة لمشاورات بين الأطراف الموقعة على العقد الاجتماعي (الحكومة التونسية والاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية).

وتتحدث النقطة الأولى في القانون حول إرساء العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، فيما تتحدث النقطة الثانية عن خلق مواطن الشغل والنهوض بالعمل اللائق، إلى جانب خلق ديناميكية محلية لتحقيق التوازن بين الجهات كنقطة ثالثة.

أما النقطة الرابعة فهي تشير إلى هيكلة الأنشطة غير المنظمة وترمي إلى حصر وإدماج الفئات التي تشتغل بالتهريب والتجارة الموازية في مجال الاقتصاد التضامني والاجتماعي. وتشير النقطة الخامسة من القانون إلى دفع المبادرة الجماعية، أما عن النقطة السادسة فتشير إلى خلق الثروة وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للمواطن لتحسين جودة الحياة.

المصادقة على مشروع قانون متعلق بالإقتصاد الإجتماعي والتضامني بـــــرمّته بــ 131 نعم 01 محتفظ ودون رفض pic.twitter.com/2PMDWfW98a

— مجلس نوّاب الشعب (@ARPtn) June 17, 2020

وصادّق البرلمان التونسي في 12 أبريل / نيسان 2017 على تضمين الاقتصاد التضامني والاجتماعي في المخطط التنموي الرباعي 2016 – 2020، بهدف رفع النمو وإيجاد فرص عمل خاصة للشباب، وتنمية المناطق الفقيرة، ودعم القطاعين العام والخاص.

توفير مواطن شغل إضافية

يأمل التونسيون أن يساهم الاقتصاد التضامني في إحداث نقلة نوعية في اقتصاد البلاد واحتواء نسب البطالة المتضخمة في المدن الأقل تنمية، خاصة بعد فقدان آلاف التونسيين لوظائفهم بسبب تداعيات فيروس كورونا الجديد.

وزير التكوين المهني والتشغيل فتحي بالحاج، أكد أن تنظيم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يمكن أن يوفر أكثر من 200 ألف موطن شغل إضافي، فضلًا عن المساهمة بنسبة 10% في الناتج الداخلي الخام للبلاد.

وتوقّعت دراسة أنجزتها وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في تونس بالشراكة مع برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، بأنّ تتسبّب أزمة فيروس كورونا في زيادة في معدل البطالة لتصل إلي 21.6% مقارنة بـ15% حاليًا، أي ما يقارب 274.500 عاطل جديد عن العمل، وهو ما يضع الدولة في تحدي كبير.

يعتبر الاقتصاد التضامني بابا أساسيا في أي منوال تنمية عادل، وأفق لفض بعض مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها تونس

بلغ عدد العاطلين عن العمل في الربع الأول من السنة الحالية، 634.8 ألفًا من مجموع السكان النشيطين مقابل 623.9 ألفًا خلال الثلاثي الرابع من سنة 2019، وقدرت نسبة البطالة بنحو 15.1% خلال الربع الأول من 2020 بنسبة 12.3% لدى الذكور و22% لدى الإناث، وفق نتائج المسح الوطني للسكان والتشغيل لمعهد الإحصاء الحكومي.

ويلعب الاقتصاد الاجتماعي دورا هاما في تعزيز الإدماج الاجتماعي للناس خاصة الأكثر تهميشًا، من خلال توفير النفاذ المستدام إلى سوق العمل، فهو يوفر لعدد هام منهم فرص عمل جيدة تساعدهم على توفير مقومات العيش الكريم.

ومثلت تجربة واحة جمنة، نموذجًا ناجحًا للاقتصاد التضامني الاجتماعي في مستوى محلي، دعا العديد من التونسيين إلى العمل على تعميمها وتطوريها حتى تعود بالفائدة على البلاد، خاصة وأنها وفرت فرص شغل كثيرة وساهمت في تنمية الجهة.

ويساهم الاقتصاد التضامني والاجتماعي في العالم، وفق ما ورد في وثيقة شرح أسباب القانون في تشغيل ما يقارب 100 مليون عامل، ويساهم في بلدان الاتحاد الأوروبي بنحو 12,9% في التشغيل، وتأمل السلطات التونسية أن تكون نسبة التشغيل في القطاع الجديد مرتفعة.

قطاع ثالث

ضعف مؤشرات الاقتصاد في تونس وعدم قدرته على الشباب العاطلين عن العكل، والجهات الداخلية المحرومة من التنمية والتشغيل، يستوجب التوجه نحو الاقتصاد التضامني الاجتماعي الذي يعتبر قطاعًا ثالثًا سيضاف إلى القطاعين العام والخاص ويشمل كلّ المجالات الاقتصادية باعتباره نمطًا جديدًا وخاصًا بالمبادرات الاقتصادية.

ويقوم الاقتصاد التضامني والاجتماعي عادة على أنشطة إنتاجية للسلع والخدمات ضمن هياكل (جمعيات وتعاونيات) تدار بطريقة تشاركية بين أعضائها، الذين لهم حرية الانخراط فيها من عدمه.

وبدأ الاقتصاد التضامني والاجتماعي في تونس مع البنك التونسي للتضامن، حيث يقول النص القانوني ما يلي: يمول البنك التونسي للتضامن المؤسسات ذات الصبغة التضامني، بعد ذلك عرفت البلاد تأسيس عديد الجمعيات التنموية المحلية في كل معتمدية والتي تشتغل بالتوازي مع البنك التونسي للتضامن لتمويل المشاريع الصغرى، وتسمى هذه الجمعيات التنموية المحلية بالجمعيات ذات البعد التضامني.

تراجع فرص الشغل في تونس

يشبه الاقتصاد التضامني التوفيق بين النشاط الاقتصادي والعدالة الاجتماعية من خلال الابتكارات الاجتماعية، من أجل مكافحة الاستبعاد وضمان تكافؤ الفرص، ويعتبر إرساء اقتصاد اجتماعي وتضامني أمر ضروري لخلق فرص اقتصادية لصالح الفئات المهمشة.

يمثل هذا القطاع الثالث فرصة لبناء منوال تنموي جديد في تونس يقوم على الاقتصاد التشاركي التلقائي والتسيير الديمقراطي، انطلاقًا من تشخيص المواطنين لاحتياجاتهم وتصور مشاريعهم وتسييرها، كما يسهم في بلورة مجالات ترابية متضامنة، لها هوية محلية، ويضفي قيمة على الموارد المحلية البشرية والمادية، لأجل إحداث أنشطة ومشروعات، وإيجاد فرص شغل، وتقديم خدمات مميزة للمواطنين.

ويأمل التونسيون في تركيز اقتصاد اجتماعي تضامني يحقق استدامة التنمية بمختلف أبعادها ويساهم في خلق الدينامكية الاقتصادية المحلية ويضمن الربح وخلق مواطن الشغل، على عكس منوال التنمية الحالي الذي أثبت فشله.

يعتبر الاقتصاد التضامني بابًا أساسيًا في أي منوال تنمية عادل، وأفق لفض بعض مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها تونس منذ سنوات عدة نتيجة أسباب كثيرة، لذلك على السلطات التونسية أن تطورها وألا تقتصر على مجرد المصادقة على قانون لتنظيم يذهب بعد إقراره إلى أدرج الطاولات.

الوسوم: أزمة الاقتصاد التونسي ، اقتصاد ، الاقتصاد الاجتماعيّ والتضامنيّ ، الاقتصاد التونسي ، الشأن التونسي
الوسوم: الاقتصاد التونسي ، الشأن التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق بن زايد وأبي أحمد المفاوضات إلى طريق مسدود.. لماذا تتخلى أبو ظبي عن القاهرة في أزمة السد؟
المقال التالي 1045723354_0_233_3073_1894_1000x541_80_0_0_ee81b762c0a34a50f402efa4f5d022b5 محاكمة كوشيب وعساكر السودان.. هل يستغل المدنيون الفرصة؟

اقرأ المزيد

  • كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟ كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟
  • بالأرقام والخرائط: كم تخسر إيران يوميًا من حصار موانئها؟
  • أزمة ديون تلوح في الأفق.. كيف تؤثر الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟
  • مليارات تحت القصف.. كيف يدفع عمالقة التكنولوجيا ثمن الحرب؟
  • الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

يمان الدالاتي يمان الدالاتي ١٠ يونيو ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version