نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
نون بوست
من المظلة الأمريكية إلى الخيار الباكستاني.. الخليج يعيد رسم خريطة أمنه
نون بوست
“تجميد الاتفاق المائي مقدمة لاهتزازات أكبر”.. حوار مع الباحث وليد حباس
نون بوست
باب المندب بعد هرمز.. السلاح الإيراني التالي
نون بوست
“وسيم ومقاتل عظيم”.. زعيم العراق الجديد يتودد إلى واشنطن
نون بوست
صيانة في غمرة الجراحة.. كيف تُبعث الأجهزة الطبية في مستشفيات غزة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
نون بوست
من المظلة الأمريكية إلى الخيار الباكستاني.. الخليج يعيد رسم خريطة أمنه
نون بوست
“تجميد الاتفاق المائي مقدمة لاهتزازات أكبر”.. حوار مع الباحث وليد حباس
نون بوست
باب المندب بعد هرمز.. السلاح الإيراني التالي
نون بوست
“وسيم ومقاتل عظيم”.. زعيم العراق الجديد يتودد إلى واشنطن
نون بوست
صيانة في غمرة الجراحة.. كيف تُبعث الأجهزة الطبية في مستشفيات غزة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

النهضة وأزمة نداء تونس .. ربح أم خسارة؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٥ نوفمبر ,٢٠١٥
مشاركة
Rached-Ghannouhi-Beji-Caid-Essebsi

يبدو للمتابع للشأن التونسي من الوهلة الأولى أن الأزمات التي يعيش على وقعها الحزب الأول في تلك البلاد “نداء تونس” والتي تكاد تعصف بكيانه وهياكله، سيكون لها الوقع الإيجابي على الحزب الثاني في تلك الربوع ألا وهو حركة النهضة الإسلامية الحائزة على 69 مقعدًا في البرلمان التونسي.

إلا أن العديد من الخبراء يرون عكس ذلك، بل يذهبون إلى حد اعتبار أن النهضة التونسية ستكون الخاسر الأكبر وستلفحها رياح خريف “النداء” إن تواصل الأمر على ما هو عليه الآن، فالأزمات المتكررة التي يمر بها نداء تونس لم تعد حبيسة بيته الداخلي بل تجاوزته ووصلت أروقة البرلمان ولجانه، فكان أن أعلنت مجموعة مكونة من أكثر من 30 نائبًا “ندائيًا” تجميد عضويتهم في حزبهم إلى أن يتم الوصول إلى حل ولم شمل فرقاء الحزب الواحد وهو الأمر المستبعد حليًا حسب العديد من الملاحظين.

ذات شتاء عاصف وعقب موجة من الاحتجاجات سنة 2014 اجتاحت البلاد التونسية، تخلت النهضة عن الحكم وتركته لحكومة تكنوقراط، وقبلها قبلت تحييد وزارات السيادة ونصبت وزراء مستقلين، حينها قال البعض إن “النهضة تخلت عن الحكم مكرهة، ليدرك الجميع فيما بعد أن خروج النهضة من الحكم وقتاها كان أحسن خيار للحزب الإسلامي حتى يرمم بيته الداخلي ويعيد ترتيب أولوياته ونظرته للمجتمع التونسي وكيفية حكم البلاد، الأمر الذي لم ينته منه بعد.

كما أن عدم وجود حركة النهضة كحزب أول في تونس سيخفف من الاحتقان بين الإسلاميين والعلمانيين ويدفع إلى إنجاح المسار الديمقراطي ويقوي فرص المناورة لديها ولعب دورها في إحداث التوافقات والتوازنات ويترك لها المجال أمام المحافظة على موقعها ومكانتها ضمن الأحزاب الكبرى والقوية في تونس .

النهضة ارتأت ان تستريح قليلاً وتنفض عنها غبار الحكم وإن كان لوقت قصير، وتوجه بوصلتها نحو الإعداد الجيد لمؤتمرها العاشر الذي لم يحسم بعد موعد انعقاده النهائي، مؤتمر سيكون بلا شك حافلاً بالعديد من المفاجآت وسيمثل انطلاقة جديدة للحزب حسب العديد من الملاحظين خاصة وأنه يأتي بعد تجربة في الحكم وسيناقش خلاله أيضًا مسألة الفصل بين الجانب الدعوي والسياسي إضافة إلى العديد من المسائل المهمة الأخرى، فانشغال النهضة بالحكم فوت عليها العديد من الاستحقاقات الداخلية للحزب وما المكانة الثانية في البرلمان إلا فرصة لها لأخذ متنفس وأن تقوم بمؤتمرها وتقييمها الذاتي .

من مصلحة النهضة انقسام نداء تونس وحتى اندثاره لكن ليس في الوقت الحالي؛ فالحركة الإسلامية لم تنه تقييمها لفترة حكمها بعد ولم تستعد كفاية للعودة إلى الحكم، حتى أنها ارتضت أن يكون نصيبها من التشكيل الحكومي عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة التي شهدتها البلاد في 26 أكتوبر 2014، وزيرًا يتيمًا و3 كتاب دولة والحال أنها القوة البرلمانية الثانية في البلاد بـ 69 مقعدًا في مجلس نواب الشعب .

هذا لا يعكس إلا رغبة في عدم الظهور في الواجهة خاصة وأن البلاد الآن تعرف مرحلة مطلبية بالأساس، فالكل يطلب ولا تجد من يعطي، كما أن حركة النهضة الآن ليس بمقدورها وهي من تذوقت مرارة الحكم عقب الثورة أن تجابه الوضع الكارثي الذي تمر به تونس اقتصادًا وأمنًا وسياسة.

فوضع البلاد لا يشجع عاقلاً على تصدر المشهد وتحمل تبعاته، نسبة نمو تقارب الصفر، اقتصاد مرتبك، هجمات إرهابية متكررة، موسم سياحي متعثر، مطلبية مجحفة، وواقع إقليمي متقلب، كما أن تونس بداية سنة 2016 ستنطلق في تسديد الديون المتخلدة بذمتها، كلها مؤشرات سلبية تجعل كل من يقترب من الحكم وقصري قرطاج والقصبة وتسنح الفرصة له إلى ذلك سبيلاً أن يعيد التفكير المرة تلو الأخرى.

إضافة إلى هذا فإن تجربة حكم النهضة الإسلامية لمدة سنتين عقب الثورة أظهرت بشكل عام أن الوقت لم يحن بعد لوصول الإسلاميين إلى السلطة في تلك البلاد وسيطرتهم على مقاليد الحكم بكل مفاصله ومؤسساته، ليس لضعف قدراتهم ولا لقلة خبرتهم وإنما لثقافة المجتمع السائدة التي لم تتقبل أو بالأحرى لم تعتد بعد حكم حزب إسلامي، كما أن النظام العالمي في معظمه يعارض هذه الحركات الإسلامية ويسعى إلى حشرها في الزاوية.

واضح أن حركة النهضة فهمت هذه الحقيقة منذ البداية، ومن هنا ابتعدت عن الهيمنة على السلطة والرجوع إلى الحكم وهي القادرة على ذلك وما المكانة الثانية في البرلمان إلا أفضل مكانة لها الآن من خلالها تراقب أوضاع البلاد بعين بصيرة وتقيم مستلزمات الواقع والجغرافيا بروية وهدوء.

الوسوم: الأزمة التونسية ، الإسلاميون في تونس ، الحكومة التونسية ، حركة النهضة ، حزب نداء تونس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق 17125142_554 كيف أخطأ الكثير من القوميين العرب التقدير؟
المقال التالي c32e7d33b1c412e728b29fc22907e57c أهلي دبي بانتظار نهاية سعيدة لمغامرته الآسيوية

اقرأ المزيد

  • غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
  • صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
  • معركة السيطرة على "برك سليمان".. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
  • عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
  • كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء

غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء

نيري زيلبار نيري زيلبار ٢١ يوليو ,٢٠٢٦
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج

صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج

مصطفى علي مصطفى علي ٢٠ يوليو ,٢٠٢٦
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم

معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم

جوليان بورجر جوليان بورجر ٢٠ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version