يجمع هذا الملف خيوط الحضور الإسرائيلي في غرب البلقان، من مصانع السلاح وصفقات التكنولوجيا إلى الاستثمارات والطاقة والسياحة، لرسم شبكة نفوذ تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية بالحسابات الأمنية والسياسية.