نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست
عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة
نون بوست
“المستوطنات تحاصر الفلسطينيين داخل جيوب ضيقة”.. حوار مع الباحث خليل شاهين
نون بوست
تحول الأجيال يعيد صياغة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست
عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة
نون بوست
“المستوطنات تحاصر الفلسطينيين داخل جيوب ضيقة”.. حوار مع الباحث خليل شاهين
نون بوست
تحول الأجيال يعيد صياغة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

قراءات للنخب السياسية المغربية

عثمان عصام
عثمان عصام نشر في ٢٢ أبريل ,٢٠١٦
مشاركة
2243354-3131928

إذا كان تكوين الأحزاب في الغرب على أسس ديمقراطية حيث كان تأسيسها مرتبطاً بالعملية الانتخابية وبالمؤسسات التمثيلية، فإنها في المغرب نشأت في سياق تاريخي لمواجهة سلطات الحماية الفرنسية، مما نتج عنه اعتماد مبدأ الاجماع “بتخوين كل اختلاف” وترتب على كل ذلك اعتبار مشروعية النضال ضد المستعمر ومقاومته أساس كل مشروعية حزبية، وبتعبير آخر تمت التضحية بالمشروعية الديمقراطية لفائدة المشروعية الوطنية.

ولعبت الهيمنة الاستراتيجية للقصر وإمساكه بالخيوط الرئيسية لمجمل السلطات جعلت من هذه الأحزاب تركن إلى المطالبة بإصلاحات دستورية وسياسية ألزمتها “قيادة المطالبة بالديمقراطية بعدما تمرّست على المطالبة بالاستقلال زمن الاستعمار الفرنسي”.

وبعد التغيير الكبير الذي حصل في المغرب عام 2011 والذي أسفر عنه تغيير دستوري وانتخابات كان من ثماره المميزة جلب التيار الإسلامي ذو النفوذ الواضح للحكم بطريقة سليمة وحضارية، إلا أن المشهد السياسي المغربي والمتمثل بالتيارات الإسلامية واليسارية والاشتراكية لم يكن شكل المنافسة بينها منافسةً فكريةً عقائدية، وإنما على العكس كانت على المستوى الحزبي وحتى الشخصي ضمن إطار النظام الملكي الحاكم .

يؤكد هذا الرأي تصريح عبد الإله بن كيران رئيس الوزراء الحالي المحسوب على التيار الإسلامي في حواره مع أحمد منصور في قناة الجزيرة حيث قال ” نحن لسنا مكلفون بخلق الله .. وفي مجال الدعوة أدع بما شئت ، أما في السياسة أنت طرف له رأي) وإذا ما نظرت إلى النخب الأخرى اليسارية والاشتراكية ترى الابتعاد عن تبني واضح للعلمانية كمدخل “وجوبي” للتحديث وبناء الدولة المغربية ،

وعند حلول موجة الربيع العربي استطاعت هذه النخب توجيهها لصالح إعادة تشكيل المؤسسة الحكومية بما يتلائم مع المرحلة الراهنة والمطالب الجماهيرية إلى حد ما، يرجع سبب ذلك إلى النخب السياسية والإسلامية تحديداً التي لاتعتمد على مرجعية لشخص أو شيخ معين في استقاء التحديث للدولة وهو ماشكل مفارقة جذرية لأهم الخصائص المرجعية للحداثة في السياسة المغربية.

وانطلاقا من أن الإصلاح يأتي من داخل النظام نفسه كما يقول عزمي بشارة فإن مجال التنافس ظلّ خارج  الإطار الأيدولوجي والفكري والسبب في ذلك هو طبيعة العلاقة بين نظام الحكم الملكي والحكومة، حيث تجد أن الذي يحكم البلاد هو الملك حسب الدستور وهو رئيس “مجلس الوزراء ، والسلطة القضائية ، والقوات المسلحة” أما رئيس الوزراء فهو رئيس الحكومة فقط.

بمعنى أن هذه العلاقة تبدو علاقة أصل بفرع خصوصاً بعد انتخابات 25 تشرين الثاني 2011 وليست علاقة طرفين ندين في السياسة وهذا ما تؤكد عليه الوثيقة الدستورية في الفصل الثاني والأربعين وحدة (23) ناهيك عن مكانة الملك الدينية والدستورية وفي علاقته بالبرلمان والحكومة والقضاء وباقي مؤسسات الحكومة والهيئات الديمقراطية التشاركية.

 وتحت هذه الصياغة في الحكم المغربي ترى الأحزاب السياسية في المغرب تُغذي النظام السياسي بعناصر تسير وفق نسقه وتخدمه وتقويه، فهي آلية ناجعة لإمداد النسق السياسي بما يضمن له التوازن والقوة، فالملك لايجد أدنى مشكلة في تقريب النخب المشبعة بروح المعارضة واستمالتها اليه.

“فهو لايثق في العناصر التي تزين له كل شيء ويرغب دائماً في الإنصات لحقيقة الواقع تجنباً لكل مفاجئة” تجلى هذه الموقف في استيعابه الاحتقان والاستجابة السريعة وإلقاءه الخطاب عام 2011 هو خير مثال على ذلك التغيير، فخلال أقل من 20 يوم استوعب فيه الاحتقان الموجود في الوسط الشعبي.

ومن خصائص النظام السياسي المغربي أيضاً الحفاظ على جوهره المتمثل في استغلال المؤسسات العصرية لصالح” النظام المخرني” فهو لايتعارض مع تلك المؤسسات ولايضع نفسه في مواجهتها بل يلتف عليها ويفرغها من سياقها الذي ظهر في الدول الديمقراطية ويتغلغل في ثناياها للتحكم فيها وتوجيهها لصالحه.

بمعنى أن الأحزاب السياسية مدرسة يستفيد منها ومن خريجيها النظام السياسيي قبل الأحزاب نفسها.

كما أن السياسة المغربية هي بدورها متراتبة ومتدرجة وهرمية، فهي تعكس إلى حد كبير هرمية جهاز الدولة كما تخضع بدورها لقانون المنافسة الشرسة والناعمة التي تحكم الحقل السياسي عامة والفضاء الاجتماعي برمته وبالتالي فهي ليست متجانسة في مشاربها السياسية وفي موقعها الاجتماعي، مما لم يتحقق مثله بلدان الربيع العربي الاساسية في المشرق العربي رغم اختلاف الظروف هناك وهذا حسب خريطة أصدرتها مؤسسة Freedom House الأمريكية ترى من خلالها أن دول المشرق العربي التي حدثت فيها لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الحريات، مقارنة بالمملكة المغربية التي استطاعت دولتها احتواء الثورة فيها والابقاء على النظام السياسي بركيزته الرئيسة: القصر الملكي.

بالرغم من أن لكل نخبة من النخب السياسية المغرببية مناهلها الفكرية والأيدلوجية وتخيلاتها عن نفسها وعن الآخرين، وأركان قوتها وآلياتها التنافسية فإن العلاقة بينها لاتكون على مستوى خطي واضح، إذ يكون هناك فترات تفاهم وتعاون وتخالف تتخللها علاقات تنابذ وإقصاء وتوتر مثال ذلك ماحدث مع الحكومة الحالية بعد انتخابات عام 2011 وائتلاف حزب الاستقلال مع حزب الحرية والعدالة على اختلاف مشاربهم ثم نشوب الأزمة بينهم وخروجه من التشكيلة الحكومية.

الوسوم: إسلاميو المغرب ، اتحاد المغرب العربي ، الأيديولوجيا السياسية الدينية ، الإسلاميين في المغرب ، الفكر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عثمان عصام
بواسطة عثمان عصام ماجستير نظم المعلومات الإدارية
متابعة:
ماجستير نظم المعلومات الإدارية
المقال السابق 13076551_941220019332207_732245990977310208_n كل ما تريد معرفته عن التحول الوطني السعودي: هل سنشهد سعودية جديدة في 2020؟
المقال التالي gambia_1_fotor غامبيا: أسوأ ديكتاتورية سمعت بها على الإطلاق

اقرأ المزيد

  • جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟ جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟
  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟

جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟

إياد الدليمي إياد الدليمي ٢ يوليو ,٢٠٢٦
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟

قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟

زيد اسليم زيد اسليم ٢٩ يونيو ,٢٠٢٦
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

عابد أبو شحادة عابد أبو شحادة ٢٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version