نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
نون بوست
هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟
نون بوست
كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
نون بوست
هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟
نون بوست
كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أهل السنة والجماعة وألاعيب السياسة والسياسيين

سمية الغنوشي
سمية الغنوشي نشر في ٩ سبتمبر ,٢٠١٦
مشاركة
thum-9ef84ba3722cd148aa7a-conference_grozny

قبل أيام قليلة انعقد مؤتمر فقهي بالعاصمة الشيشانية غروزني ضم شخصيات دينية وعلمية من بلدان مختلفة من العالم الإسلامي، من بينها شيخ الأزهر والمفتي السوري أحمد حسون ومفتي مصر السابق علي جمعة، وبعض الشخصيات الصوفية المعروفة مثل علي الجفري وغيره، وكان ذلك  برعاية  الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف. 

إلى الآن يبدو الخبر عاديا لا يثير انتباها خاصا، فليس هذا بالمؤتمر الأول أو الأخير الذي ينعقد داخل العالم الإسلامي وخارجه حول مسائل دينية وفقهية. 

ما هو استثنائي ويحتاج إلى التوقف، هو تجرؤ الحاضرين على تحديد مفهوم أهل السنة والجماعة وحصره في “الأشاعرة والماتوريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية”.  

المضحك أن هذا التعريف معني بالنفي أكثر مما هو معني بالإثبات، أي بتحديد من يقع خارج دائرة أهل السنة والجماعة أكثر ممن يقع داخلها. طبعا لم يترك نص البيان الختامي مجالا لتأويل من نُظم الحدث وحُشد الجمع بغية استبعادهم وإخراجهم من الملة، فلم يتوان عن ذكرهم جهرة: السلفية والوهابية والإخوان.

عملية تعريف أهل السنة والجماعة التي استغرقت عقودا متتالية من الزمن في سياق التاريخ الإسلامي، ضبطها فقهاء غروزني الأفذاذ في ندوة حوارية لم تتجاوز يومين. 

جاء التعريف استبعاديا وضيقا حتى بالمقاييس الفقهية التقليدية، قبل أن نتحدث عن المستجدات الفكرية والمذهبية الحاصلة في العالم الإسلامي اليوم، التي تتجاوز حدود المذاهب الكلامية والفقهية القديمة.

من ذلك مثلا أن تصنيف غروزني الغريب، لم يُدخل حتى أهل المعتزلة في العقيدة والمذهب الظاهري لابن حزم ضمن دائرة أهل السنة والجماعة.

أما المدارس الفكرية الحديثة، فلا أثر لها في هذا التصنيف، لأن أغلب حضور المؤتمر جزء من صراعات الماضي وعلاقتهم بالعصر لا تتجاوز معرفتهم بأسماء الرؤساء والملوك والأمراء، الذين يدعون لهم على منابر المساجد في مصر أو الأردن أو الإمارات العربية وموسكو وغيرها.

من الواضح أن هذا الانخراط في لعبة رسم الحدود مدفوع بأجندات ومصالح سياسية أكثر مما هو محكوم بنوازع دينية وعلمية. 

جلّ المعممين الذين حضروا وأصدروا البيان يخشون “أعرافهم” السياسيين الذين كلفوهم بعقد هذا المؤتمر أكثر مما يخشون الله عز وجل، وهم في أغلبهم  موظفون دينيون يتقاضون رواتب وامتيازات من الحكومات التي يمثلونها، ويسيل لعابهم للظفر بامتيازات وأعطيات تغدقها عليهم الجهات الخليجية الممولة.

اليوم باتت هذه الأطراف ترعى هيئات ومؤسسات علمية فقهية، ليس بغرض إحياء جذوة العلوم الإسلامية ولا خدمة الإسلام والمسلمين، ولكن بهدف وحيد هو منازعة دول وتيارات سياسية تناصبها العداء في المنطقة.

فلنفكَّ الشفرة السياسية ونجلي ما خفي من حسابات هذا المؤتمر. ليس سرا أن هناك محاور صراع سياسي في المنطقة حول ملفات وقضايا سياسية كبرى، أُريد لهذا المؤتمر أن يلبسها لبوسا دينيا فقهيا زائفا. 

هكذا، تقاطعت أجندات الروس والإماراتين في إخراج الوهابيين والسلفيين من دائرة أهل السنة والجماعة.

الروس يواجهون منذ بداية تفكك الاتحاد السوفياتي نوعا من التمرد الإسلامي السني بمسحة جهادية سلفية، فكان الرد بإخراج السلفيين والوهابية من أهل السنة والجماعة. 

أما الإمارات العربية التي تخوض حربا باردة ضد السعودية وأخرى ساخنة ضد التيارات الإسلامية مشرقا ومغربا، فقد سعت إلى النيل من خصومها السعوديين “الوهابيين” والإخوان المسلمين بإلقائهم خارج سياج أهل السنة والجماعة. 

الحقيقة أن لا السعودية ولا الإخوان يمثلان مذهبا كلاميا أو فقهيا خاصا حتى يتم تصنيفهم داخل أو خارج أهل السنة، فالوهابية ليست إلا تعبيرة حنبلية متأخرة تميل نحو التضييق والتشدد. أما الإخوان ففيهم الحنفي والمالكي والحنبلي والشافعي، وفيهم الماتوريدي والمعتزلي، وفيهم من لا يؤمن بالحدود الفقهية والكلامية أصلا.

ليس سرا أيضا أن الإمارات العربية وروسيا والكثير من الدول الغربية باتت تعمل على إحياء النزاع التاريخي بين السلفية والصوفية؛ لغايات وأهداف سياسية محددة، ليس حبا في الصوفية وزهادها في الدنيا بل تعلقا بأهداف دنيوية محضة.

لا شك أن المنهج السلفي في شكله النصي المتشدد يمثل مشكلة دينية وسياسية من جهة نزوعه التكفيري والاستبعادي. كما أن بعض الاتجاهات الصوفية لا تقل تطرفا بإمعانها في الأغنوصية التي تنحو إلى تذويب المعنى الديني في الجانب الذوقي الباطني والشطحات الروحية المنفلتة.

رغم ذلك، تبقى هذه الإتجاهات داخل دائرة أهل السنة والجماعة، وفق القاعدة المذهبية المعروفة أن “لا يُكفَّرَ أحد من أهل القبلة”.

هنا يجب التنبيه إلى أن السلفية مدارسُ واتجاهات مختلفة منها المتشدد في نصيّته (السلفية العلمية)، ومنها التجديدي الداعي لإعمال العقل والاجتهاد في النص، كسلفية محمد عبده المعاصرة ورشيد رضا وجمال الدين الأفغاني والطاهر بن عاشور وعلال الفاسي. 

الأمر ذاته ينسحب على الصوفية التي تشمل فيما تشمل تصوف الحلاج والسهروردي وابن عربي وتصوف الغزالي، وتتراوح بين التصوف الفلسفي والتصوف الخرافي الشعبي المقترن بالتمسح بالأولياء والأضرحة والدجل والشعوذة. 

إن مفهوم السنة والجماعة تاريخي مركب، ورغم أنه استخدم في فجر الإسلام خلال ما عرف بالفتنة الكبرى، إلا أنه  لم يستقر على هيئته  الواضحة والمحددة إلا في أواسط القرن الحادي عشر1054م بعد سقوط الدولة البويهية على يد السلاجقة، وانتشار المدارس النظامية في كبرى الحواضر الإسلامية، للتمايز عن الشيعة التي بدأت تسميتها بعد مقتل علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

وإذا كان مفهوم أهل السنة والجماعة قد تشكل في تمايز عن مفهوم التشيع والتيارات الشيعية، فلا يجب الانخراط مجددا في صراعات الماضي وقضاياه. نعم هناك مشاكل حقيقية اليوم مع إيران الشيعية وهذه يجب معالجتها بأدوات وآليات سياسية. 

لا ينبغي الرد على النزعة الاستبعادية وحتى التكفيرية لبعض الاتجاهات السنية بنزعة تكفيرية واستبعادية مقابِلة، ومن ذلك لعبة النفي المتبادل بين الصوفية والسلفية.  كل مسلم اعترف بأصول الإسلام وكلياته المتعارف عليها التي هي محل إجماع المسلمين واعتبر نفسه من أهل السنة والجماعة فهو منهم.

قطعا هناك مشكلة عميقة في الوهابية تكمن في اهتمامها بوحدة النصوص أكثر من وحدة الأمة، وفي رغبتها في الاستئثار بالساحة السنية وتقديم نفسها على أنها هي وحدَها القراءة الصحيحة والسليمة للإسلام. بالرغم من ذلك، تبقى الوهابية إحدى مكونات الساحة السنية الواسعة، ولا يمكن الرد على توجهاتها الإقصائية بإقصاء مضاد.

الأحرى والأولى البحث عن الجامع المشترك بين أهل السنة والجماعة ومعالجة الخلافات الدينية والفقهية مع المذاهب الأخرى بأدوات علمية متينة، بعيدا عن ألاعيب السياسة وحيل السياسيين.

المصدر: عربي 21

الوسوم: أفكار ، أهل السنة والجماعة ، الأشاعرة ، الإخوان المسلمين ، الطائفية
الوسوم: فكر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سمية الغنوشي
بواسطة سمية الغنوشي كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
متابعة:
كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
المقال السابق 001372a9accd121ea6b537 مدربون في البحرية الأمريكية يواجهون اتهامات بقتل زميلهم المسلم
المقال التالي trky- كيف نجح الهجوم التركي ضد الإرهاب بسوريا حيث فشل الآخرون؟

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية

عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية

مروان الجبوري مروان الجبوري ٢١ أغسطس ,٢٠٢٦
القرضاوي.. الفقيه المشتبك مع قضايا عصره

القرضاوي.. الفقيه المشتبك مع قضايا عصره

رامي السقا رامي السقا ١٩ ديسمبر ,٢٠٢٢
نظرية التطور.. لماذا نسيء فهمها في العالم العربي؟

نظرية التطور.. لماذا نسيء فهمها في العالم العربي؟

أحمد عبدالله أحمد عبدالله ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢٢
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version