نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف يخدم الوضع السياسي العالمي اليمين الفرنسي المتطرف؟

أنجيليك كريسافيس
أنجيليك كريسافيس نشر في ١٩ سبتمبر ,٢٠١٦
مشاركة
unnamed

ترجمة وتحرير نون بوست

أعربت زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” وهي ممثلة اليمين المتطرف في فرنسا، قبل الانتخاب الرئاسية الفرنسية التي ستعقد سنة 2017، أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية قد ساعداها في الوصول إلى مبتغاها.

وقد صرّحت مارين لوبان، بحضور الآلاف من أنصارها الذين يلوحون بالأعلام الفرنسية، أن “زمن الدولة القومية قد عاد”.

كما أشادت في تصريحها بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما قالت إن “الخطط لبناء حواجز وحدود في جميع أنحاء العالم بما في ذلك تلك التي ستُوضع لمنع دخول المهاجرين واللاجئين إلى بلدة كاليه الفرنسية، تُظهر بوضوح عودة “زمن الحدود”.

كما نددت لوبان بمخاطر الهجرة الجماعية والتعددية الثقافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على فرنسا، كما صرحت أنها تتعهد بالدفاع عن الهوية الفرنسية وباستعادة السيادة الوطنية، وعلى إثر تلك الكلمات، هتف جميع الحضور “الرئيسة مارين” و”هذا هو وطننا”.

وقبل سبعة أشهر فقط من بداية سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية، لا تزال مسألة من سيقود فرنسا مفتوحة وغير واضحة، لكن في حين أن الأحزاب الفرنسية الرئيسية سواء تلك التي تمثل اليسار أو اليمين لم تقم بعد باختيار مرشحيها، تقف لوبان بكل ثقة وهدوء مدعية أنها تملك الفرصة الأقوى لتولي رئاسة فرنسا عن بقية المرشحين.

وقد استضافت مارين لوبان مساء يوم السبت حفل عشاء في مؤتمر الحزب بمناسبة الاستعدادات التي تقوم بها للترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2017.

وتجدر الإشارة إلى أن كل استطلاعات الرأي تُبين أنه سوف تصل لوبان بكل سهولة للجولة النهائية للانتخابات الرئاسية لمايو/ أيار القادم، حيث إن الوضع المتوتر للمجتمع الفرنسي نتيجة مقتل أكثر من 230 شخصًا في الهجمات الإرهابية منذ يناير/ كانون الثاني لسنة 2015، وارتفاع معدلات البطالة والركود الاقتصادي الذي يُخيم على الحياة اليومية، كان ملهمًا لكل الأحزاب اليمينية واليسارية التي ركزت بدورها على الانشغالات الرئيسية للوبان المتعلقة بمسألة الهجرة والهوية الوطنية ومكانة الإسلام في فرنسا.

وبشكل حاسم، تعتقد لوبان أن المزاج الدولي العام يصب في صالحها خاصة الحملة التي قام بها المرشح الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب والتصويت لصالح انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي اعتبرته بمثابة انتصار للنخب الوطنية على النخب الحاكمة، وبذلك يمكن القول أن لوبان تعتبر من بين القادة السياسيين في فرنسا التي دعمت بصوت عالٍ انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وكذلك التوجه السياسي لدونالد ترامب.

وقد حققت زعيمة الحزب اليميني المتطرف الأكثر أهمية في أوروبا الغربية، والتي تُعرف بقوميتها الشديدة وبطابعها المناهض للهجرة والمعادي للانضمام للاتحاد الأوروبي والتي تريد أيضًا ترك استخدام عملة اليورو وإعطاء المزايا للشعب الفرنسي عوضًا عن تقديمها للمهاجرين، مكاسب انتخابية كبيرة في السنوات الأخيرة.

ففي السنوات الخمس الماضية، لم تكن تملك لوبان مقاعد هامة في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ولكن في الآونة الأخيرة، توسعت قاعدتها الانتخابية التقليدية إلى مجموعات جديدة، بما في ذلك شملت كلاً من كبار العاملين في قطاع الشرطة والأمن والمستشفيات والمدارس.

وعلى الرغم من أن لوبان قادرة على بلوغ الدور النهائي من سباق الرئاسة، كما تشير كل استطلاعات الرأي، إلا أنها من المرجح أن تُهزم، وعلى الرغم أيضًا من رفض لوبان اتباع توجه والدها الذي كان أحد مؤسسي هذا الحزب، جان ماري لوبان، وسعيها الطويل إلى إزالة العنصرية، والصور المعادية للسامية، إلا أن غالبية الناخبين الفرنسيين لا يزالون يتساءلون عن مدى قدرة حزبها على حكم فرنسا.

وكذلك لا يزال هناك خوف على نطاق واسع من توجه هذا الحزب الذي لطالما اقترنت صورته بكراهية الأجانب أو العنصرية، كما لا يزال الحزب يواجه عوائق استراتيجية من قبل الأحزاب اليمينية واليسارية التي كانت لهم القدرة دائمًا على وقف عملية فوزه بالأصوات في الجولة النهائية التي وصفها حزب العمال الفرنسي بأنه “هجوم من أسطول”، حيث إن هذا الهجوم الذي يقوم به أحزاب اليسار واليمين ضد الجبهة الوطنية منعته من الفوز بأي دائرة انتخابية في الانتخابات الإقليمية للعام الماضي، على الرغم من حصوله على نسبة 6.8 % من الأصوات.

 وقد أعربت لوبان، وهي تبتسم، أثناء تجاذب أطراف الحديث مع الصحفيين وراء الكواليس إثر انعقاد المؤتمر، أنها واثقة من أنها يمكنها توسيع قاعدة ناخبيها لتحقيق الفوز، كما صرّحت أن هدفها يتمثل في هذه الفترة، تقديم نفسها على أنها ذات مصداقية كبيرة، وبأن تحاول الابتعاد عن المواقف المثيرة للانقسام والتحلي بالهدوء الكافي من أجل توحيد قوى السلطة، كما قالت إنها سوف تعمل على قيادة حملة “مرحة” خلال هذا الموسم الانتخابي، وفي هذا السياق صرّح مساعدوها أنها تشعر أن حظوظها هذا الموسم وافرة أفضل من أي وقت مضى، كما أضافت لوبان “أن تعيين ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يعتبران مؤشران على بداية صحوة عالمية”.

والجدير بالذكر أن مارين لوبان تريد تجنب المصير الذي واجهه والدها عندما صُدمت فرنسا من وصوله إلى الدور النهائي سنة 2002 حيث خرج أكثر من مليون متظاهر غاضبًا إلى الشوارع للاحتجاج ضد وصول لوبان الأب للجولة النهائية، والذي هُزم في وقت لاحق بفوز جاك شيراك بنسبة 82% من مجموع الأصوات.

ولكن هذه المرة صرّحت لوبان أنها إذا ما استطاعت الوصول إلى الجولة الثانية، فإنها من المرجح أن تعمل على تقليص حجم هذه الفجوة، ومن خلال الانتخابات البرلمانية التي ستعقب الانتخابات الرئاسية يمكن أن نلاحظ أن الجبهة الوطنية ستتمكن من تحقيق مكاسب تاريخية على الصعيد الوطني.

وتعتقد لوبان في الوقت الراهن أنها تمكنت من الفوز في معركة “الفكر” وذلك بعد أن أثبت الرئيس اليميني السابق الذي يسعى للحصول على ترشيح حزبه سنة 2017، نيكولا ساركوزي، تأييده لبعض أفكار لوبان المتعلقة بسياسة الهجرة والأمن والإسلام والذي اعتبر أعضاء حزب لوبان أنه يقوم بإضفاء المزيد من الشرعية على أفكار الجبهة الوطنية.

وفي حين أن ساركوزي قد دعا إلى إلقاء القبض على أي شخص مشتبه بأنه من جماعة المتطرفين حتى لو لم يرتكب أي جريمة، حاولت لوبان أن تتعامل مع المسألة بأخلاقية وأن تدافع عن سيادة القانون.

 وفي هذا السياق، يقول عمدة فيرجيس، ديفيد راشلين، الذي سيقود الحملة الانتخابية للوبان، “إن وجهات نظرها تحظى بدعم الأغلبية في فرنسا”، كما تساءل أحد نواب البرلمان عن حزب لوبان، جيلبرت كولار، “من يستطيع القول أن كل شيء يسير على ما يرام في فرنسا وأن وضع الاقتصاد جيد وأن الأمن مستتب، وأنه تمت السيطرة على الإرهاب، وأن الشعب في أمان الآن؟ لأن الجميع مقتنع بأن أفكارنا ذات مصداقية، يقومون بتناولها وتأييدها”.

في هذا الصدد، يقول أمين عام حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، نيكولاس باي، إن ترامب وانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يصبان في صالح لوبان، كما أن ذلك يُظهر الدينامكية الوطنية للشعب الفرنسي التي تجاوزت الحدود الفرنسية إلى كامل العالم، ولذلك يمكن اعتبار هذه الحقبة من التاريخ، ربيع الأمة، على حد تعبيره

المصدر: الغارديان

الوسوم: أحزاب اليمين المتطرف ، الانتخابات الأمريكية ، اليمين المتطرف ، اليمين المتطرف في فرنسا ، حزب الجبهة الوطنية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أنجيليك كريسافيس
بواسطة أنجيليك كريسافيس مراسلة صحيفة الغارديان البريطانية في باريس
متابعة:
مراسلة صحيفة الغارديان البريطانية في باريس
المقال السابق e9a204370b051ec857c41bf22af84e42 صحافة البيانات: المستقبل القادم للصحافة الحديثة
المقال التالي white-house-summit- تعرف إلى مخاطر برامج مكافحة التطرف في الولايات المتحدة

اقرأ المزيد

  • ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
  • العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
  • جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات "داعش" في سوريا؟
  • حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
  • عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي

ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي

فريق التحرير فريق التحرير ١٩ يونيو ,٢٠٢٦
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة

العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ١٩ يونيو ,٢٠٢٦
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟

جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٩ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version