نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف بدأت حكايتنا مع أمريكا؟
نون بوست
عدسات مشوهة: سقوط أخلاقي في تغطية حرب إسرائيل على فلسطين
نون بوست
2761 شحنة.. طائرات “يونايتد إيرلاينز” المدنية تنقل عتاد عسكري إلى إسرائيل
نون بوست
طه جابر العلواني.. فقيه “القراءتين” ومجدّد سؤال المعرفة
نون بوست
بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف بدأت حكايتنا مع أمريكا؟
نون بوست
عدسات مشوهة: سقوط أخلاقي في تغطية حرب إسرائيل على فلسطين
نون بوست
2761 شحنة.. طائرات “يونايتد إيرلاينز” المدنية تنقل عتاد عسكري إلى إسرائيل
نون بوست
طه جابر العلواني.. فقيه “القراءتين” ومجدّد سؤال المعرفة
نون بوست
بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كلنا عنصريون.. قطاع غزة نموذجًا

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ٣٠ أكتوبر ,٢٠١٦
مشاركة
rich_poor_baby

تقتصر معلومات السواد الأعظم من الناس، عن قطاع غزة، على قزمية مساحته 360 كم2، وعلى عدد سكانه المليوني نسمة، وأنهم يتشابهون مع بعضهم البعض، وسواء كان وطنيًا (الانتماء والتضحية) أو اقتصاديًا (الحركة والعمل)، أو اجتماعيًا (العادات والأعراف)، أو ثقافيًا (الفكر والممارسة)، لكن عدد قليل يقف عند حقائق دامغة، وهي التي تكشف عما يُناقض ذلك كليًا كان أو جزئيًا، فعند عرض بعض من التفاصيل، ستكون هناك مفاجآت قد يعلم بها الكثيرون لأول مرة.

قبل ذلك، يجدر التنبيه على أننا كعرب وفلسطينيين بخاصة، دائمًا نجد ألسنتنا كثير السرَح بالعرض الإسرائيلي، باعتباره كيانًا لَممًَا – خليطًا من إثنيات وأعراق وأجناس مُختلفة -، اجتمعت من أنحاء الأرض، وأنه بقي على تشتته، حتى برغم تجمعه في دولة يُقال لها إسرائيل.

حيث الإشكنازيم – يهود من أصول غربية -، يترفعون عن السفارديم – من أصول شرقية -، ثم يمينيون متشددون يمقتون اليساريين الليبراليين، ثم متدينون (حريديون) يُكفرون العلمانيين وأتباع الهسكلاة، والإسرائيليون الأوائل يجتنبون المستوطنين، ويهود (أرض إسرائيل الكاملة)، يخونون أتباع (ناتوري كارتا، السلام الآن، بتسيلم)، وهم جميعهم يكرهون العرب كُره العمى، وهكذا، وبالمناسبة فقد سبق وأن عول الكثيرون من العرب على تفجر إسرائيل من الداخل بواسطة تفاعل المعادلات السابقة، لتنتهي بتفجرات صاخبة، تقضي على بنيتها المجتمعية، وقواها السياسية.

بعد سرد هذه البيانات، يجدر بنا العودة إلى مجتمعنا العربي، بسبب أنه يتعين علينا الوقوف على حقائق غاية في السوء، ربما تفوق تلك المنطبقة – كما ورد – على المجتمع الإسرائيلي، الذي بقي متماسكًا إلى الآن، وربما سيمتد تماسكه إلى فترات طويلة تُخالف توقعاتنا – وليس لأغراضٍ مُبيتة مُطلقًا -، حيث إن ذلك المجتمع، لا يزخر بأشكال مُعززة من العنصرية فقط، بل ويُبدي تشوقًا لا يُطاق بشأن ممارستها، وليس في ناحيةٍ أو أكثر، بل في كل الأنحاء.

منذ الصغر حدثنا الآباء عن نعرات عنصرية وقعت بشدة داخل المجتمع الفلسطيني، وسواء التي استمعوا إليها من أسلافهم أو تلك التي عاصروها على مدار حياتهم وبشكلٍ يومي (بدون تسميتها عنصرية)، وكنا فيما بعد، قد لمسنا أنماطًا متعددة تدل ببساطة على أنها عنصرية، حيث كانت لها آثارًا مُجدية في خلخلة المجتمع الفلسطيني، ووصوله إلى درجة لا يمكن من خلالها أن نجزم بأنه متماسكًا.

الأسوأ هو، ما إن تخف حِدة صورة واحدة منها، بفعل التغيرات والتقلبات التي تطرأ على المجتمع ككل، إلا وتتولد صورًا أخرى، وتكون على درجة أقسى وأشد، والتي تبرز جليًا وتمتد لتطال أساسيات الحياة، وسواء المتعلقة بمسألة الاعتداد والدونية، أو بمعاملات البيع والشراء، أو المتصلة بالروابط والمجاملات، أو بتلك المُرتبطة بالنشاطات الوطنية والثورية العامة.

كان من أعمق تلك الصور وأظهرها، صورة (الأسود – الزنجي – الأبيض)، وكانت الغلبة للأبيض، باعتباره حرًا، والتصاق الأسود بصفة العبيد، ويتواجدون للخدامة فقط، ثم صورة أهل البادية – البدو – على اختلافهم، وأهل الفلِح – الفلاحين والحضر – وهم أهل المدينة، والغلبة للبدو لـ(زعمهم) بأنهم ينحدرون من أنسال مُسماةً ولا شائبة فبها، ثم برز مصطلح القلاعية، نسبة إلى قلاع المدن، وتوطدت هذه بشكل خاص لدى مواطني مدينة خانيونس، نسبة إلى قلعتها التي تتوسط المدينة، ويقابلهم السيلاوية، نسبة إلى وادي سهيل، الذي انحدروا منه، والغلبة للقلاعية، لزعمهم، بأنهم أرقى عرقًا، ومن أهل البلاد الأصلاء.

ثم درج وبشكلٍ أوسع عما قبل، مصطلح (شمال وجنوب)، أي شمال القطاع والذي مركزه مدينة غزة، وجنوبه والذي مركزه مدينة خانيونس، والغلبة للشمال حيث يشعر المنتمون إليه، بأنهم أكثر رُقيًا وحضارةً وأعظم عتادًا وأموالًا، إلى الدرجة التي يترفعون فيها عن تولي الوظائف الحكومية المقيدة والدنيا على نحوٍ خاص.

وبالوصول إلى سنوات الخمسينات، برز داخل القطاع ككل مصطلح “مُواطنين ومُهاجرين”، والمواطنون هم أهل البلاد، والمهاجرون هم من هاجروا نتيجة الحرب الصهيونية عام 1948، وتم إسكانهم في مخيمات تمت إقامتها بمحاذاة مدن القطاع، والغلبة كانت للمواطنين بادئ الأمر، ومُتوازنة بعد عدة سنوات، وربما أصبحت تميل لهم الآن كما يبدو.

سنوات التسعينات، شهِدت انطلاق مصطلح جديد، وهو (داخل وخارج)، حيث يُقصد بالداخل، سكان القطاع، والخارج وهم الفلسطينيين الذين عادوا بناءً على اتفاقات أوسلو المُبرمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، وكانت الغلبة لهم، كونهم يُمسكون بزمام الأمور منذ البداية، ويحتلون المراكز والمناصب المتفوقة، ويحوزون امتيازات حكومية من غير حدود.

ومع بلوغنا منتصف 2007، فقد شهدنا الانشقاق الفلسطيني الكبير، والذي تم بواسطة حركتي (فتح وحماس)، وبعد أن كانت الغلبة لـ (فتح)، فقد أصبحت متبادلة ومتوازنة تقريبًا، بدلالة أنهما لا تستطيعان إلى الآن، إيجاد تفاهمات ذات قيمة يُمكن أن تؤدي إلى مُصالحة حقيقية، حتى برغم ما نتج عن لقاء الدوحة (النادر)، والذي تم مؤخرًا، بين الرئيس الفلسطيني أبومازن وبين كلٍ من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية.

الصور السابقة، هي حفنة من صور أخرى، وهي لا تزال سارية، وكما يبدو ستظل ممتدة مستقبلًا، وإن كانت بدرجات متفاوتة، وتبعًا للتطورات الاجتماعية وما يتعلق بها، وإذا كان لا بد من ذِكر أن هناك اختراقات لبعضها، فلا بد أن نذكر أشدها وأكثرها صعوبةً، وهي التي تكمن في الشمال والجنوب، باعتبار ليس مأمولًا تلاشيها، وفي ضوء أنها لا تزال تتفاقم إلى الآن بدلًا من انحسارها.

الوسوم: أطفال غزة ، الإشكنازيم ، السفارديم ، السيلاويّة ، القلاعيّة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق education-lms1 تكنولوجيا التعليم: إبداع وابتكار ومدارس بلا فصول!
المقال التالي 1280x960_3 قراءة في زيارة المبعوث اﻷممي لصنعاء ومبادرته لحل اﻷزمة اليمنية

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟

في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟

بسام السليمان بسام السليمان ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟

اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟

أحمد التويجري أحمد التويجري ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
السعوديون يصنعون محنتهم

السعوديون يصنعون محنتهم

ستيفن كوك ستيفن كوك ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version