نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يعيد عسكر بوركينا فاسو تشكيل المشهد الإسلامي؟
نون بوست
“التعاون الكامل”: كيف تخدم جامعة تل أبيب الدولة الأمنية الإسرائيلية؟
تنص خريطة الطريق الجديدة على وضع سلاح الفصائل خارج الخدمة وانتشار قوة دولية وانسحاب قوات الاحتلال
خريطة طريق غزة في 7 أسئلة.. كيف يُنزع سلاح الفصائل ومتى ينسحب الاحتلال؟
يتقاطع التحرك المصري مع سعي إثيوبيا للحصول على منفذ دائم إلى البحر
الصومال وإريتريا.. لماذا تبني مصر شبكة شراكات بحرية بالقرن الإفريقي؟
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يعيد عسكر بوركينا فاسو تشكيل المشهد الإسلامي؟
نون بوست
“التعاون الكامل”: كيف تخدم جامعة تل أبيب الدولة الأمنية الإسرائيلية؟
تنص خريطة الطريق الجديدة على وضع سلاح الفصائل خارج الخدمة وانتشار قوة دولية وانسحاب قوات الاحتلال
خريطة طريق غزة في 7 أسئلة.. كيف يُنزع سلاح الفصائل ومتى ينسحب الاحتلال؟
يتقاطع التحرك المصري مع سعي إثيوبيا للحصول على منفذ دائم إلى البحر
الصومال وإريتريا.. لماذا تبني مصر شبكة شراكات بحرية بالقرن الإفريقي؟
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما محددات احتدام النزاع بين تركيا وإيران؟

محمد عثمانلي
محمد عثمانلي نشر في ٢ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
rr

ثمة من يحاول أن يجعل الحرب في الموصل معركة طائفية، بالمعنى الذي يؤدي إلى الصدام التركي – الإيراني، والأطراف الخارجية التي تشجع هذا الصدام بالفعل تريد ذلك! ومن يرفع الأعلام المذهبية والشعارات الطائفية حتمًا هو يشجع هذه الأطراف، ولكن بالنسبة لتركيا فهي واضحة في توجهاتها، إنّها فقط تريد الحفاظ على المكون الخاص بكل منطقة على ما هو عليه، فالأمر مختلف بالنسبة إلى تركيا.

ولكن الخطر يكمن فيمن يقوم بعملية تغيير مظاهر أي منطقة موجودة على أرض المعركة، وتركيا لا مشكلة لديها في وجود التركمان الشيعة في تلعفر، إنما المشكلة فيمن يريد أن يحاول ربط هذه المعركة بالطائفية، وهي الأطراف الموجودة في الساحة العراقية، كتنظيم داعش من جهة، والمليشيات التي ترفع شعارات الطائفة الشيعية التابعة لإيران، لذلك فالتركمان هم أصحاب الحق الأكبر في مدينة تلعفر على تنوعهم، كما هو الحال في الموصل التي تقطنها الغالبية السنيّة، وهذا ما يفهم تمامًا من تصريح أردوغان حين قال “مدينة تلعفر يسكنها التركمان الشيعة والسنة جنبًا إلى جنب، ونحن لا نقّيم الأمور استنادًا إلى هذا التقسيم”.

نون بوستنازحون من الموصل في مخيمات اللجوء

 فتركيا لن يكون لديها أية مشاكل إزاء هذا المكوّن، إنما تقسيم الموصل إلى أحزاب وطوائف، لا يخدم الدولة التركية بتاتًا، أي بما أن أهل كل منطقة محافظ على وجوده، فيعني ذلك أن الأمن القومي التركي في حالة جيدة – بعدم وجود عمليات تغيير سكاني لأي منطقة – وهذه الأجندات إنما تخدم تنظيم داعش من جهة كما رأينا من طرده للمسيحيين من المناطق الواسعة التي احتلها.

وبالمقابل افتعال مليشيات الحشد الشعبي للمجازر المختلفة في مدن عراقية عدة، فالأجندة الطائفية لا تنسب إلى تركيا، فتركيا الواسعة التي تحوي أكبر تجمع عرقي – إثني في جنباتها، على الصعيد الثقافي والسياسي، لا يمكن أن تؤدي دورًا إجراميًا خارج نطاق حدودها، كما هو الحال مع تعامل الحكومة العراقية مع هذه القضية، فهنا يمكننا أن نرى ثلاثة أطراف: طرفان طائفيان وهما جماعات الحشد الشعبي التابع لإيران، وتنظيم داعش، والطرف الثالث هو تركيا التي تقف موقفًا محايدًا من جميع الطوائف والتي لا تقدّم أحدها على غيرها في التعامل، إنما تأخذ بالحسبان البعد الإنساني، فلم نجد في أي من عملياتها الناجعة في درع الفرات أي عملية تطهير عرقي، إنما منعت منظمات حزب العمال الكردستاني المختلفة من هذه الممارسات، ووقفت حائلًا أمام تقسيم الشمال السوري.

وهنا نفهم أنه على صعيد العراق الداخلي، تكون سياسة تركيا “امتصاصية”، فهي تتوجس من ازدياد عدد المهجرين واللاجئين وتشتتهم، ولكنها في المقابل لا تتخاذل عن استقبالهم والاهتمام بهم، فالأسس العلمانية التي قامت عليها الجمهورية التركية لن تجعل ثمة صراع يحتدم بسبب أن تركيا لا تتعامل مع المسألتين السورية والعراقية بالمبدأ الذي تتعامل به معهما إيران.

فغالبًا يعتقد بوجود صدام إن كان الطرف الآخر يحمل أيدولوجية مضادة للطرف الأول، وهذا ما لا يتوافر عند تركيا، وإنما تركيا تدافع عن أصحاب الأراضي في المنطقة وفقًا لمفهوم الصداقة التاريخية، والأخوة الرابطة بينهما، فصحيح أنّ الأطراف الأخرى قد تتوجه للتحالف مع تركيا – نتحدث عن الحشد الوطني/ حرس نينوى، والجيش الحر السوري – من منظور أنها “تركيا السنّيّة”، ولكن تركيا تنظر إلى هذا على أنه العلاقة التاريخية، والحفاظ على التركبية الأصيلة في المنطقة، والوقوف في وجه التغييرات السكانية التي قد ينتج عنها تهجير قد يودي بتركيا إلى مزيد من الضغوط، وكذلك التغيير الذي قد يحدث مجموعة من المجازر وصناعة كيانات تهدد الأمن القومي، وخلق بيئات زاحفة إلى العمق التركي.

من المؤكد أن الطرق الدبلوماسية، وسياسة الأمر الواقع، ستكون العون الأكبر لتركيا في هذه القضية لا المواجهة الطائفية، فإن تركيا آخر ما تفكر به هو هذه المواجهة، وعمليًا هل تركيا ستقوم بإحضار مليشيات طائفية بشكل شعوبي، كما تفعل إيران بمرتزقة زينبيون، وفاطميون؟ إنّ تركيا ستعتمد على أهل كل منطقة في تحرير منطقتهم من الإرهاب وأذرعه العالمية، وهذه السياسة ستؤدي إلى دحر كل اعتبار يدّعي أن تركيا تعتبر هذه الحروب مقدّسة، وأنها أمر واقع لا بد منه.

الوسوم: الأمن القومي التركي ، الحشد الوطني لتحرير نينوى ، حرس نينوى ، داعش ، مليشيات الحشد الشعبي
الوسوم: معركة الموصل
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد عثمانلي
بواسطة محمد عثمانلي باحث في التاريخ العثماني_التركي؛ والعلاقات التركية_العربية
متابعة:
باحث في التاريخ العثماني_التركي؛ والعلاقات التركية_العربية
المقال السابق natocouncil_0 الناتو وروسيا.. هل دقت ساعة الصفر؟
المقال التالي gaza هل غزة على أبواب انفراجة؟

اقرأ المزيد

  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
  • أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الموصل: حرب الألغام والقنابل الجديدة

الموصل: حرب الألغام والقنابل الجديدة

نيكول دي نيكول دي ٢٨ فبراير ,٢٠٢٢
العراق: 4 سنوات بعد سقوط داعش وما زالت الموصل تعيد الإعمار ببطء

العراق: 4 سنوات بعد سقوط داعش وما زالت الموصل تعيد الإعمار ببطء

إسماعيل عدنان إسماعيل عدنان ١٠ يوليو ,٢٠٢١
معماريون: التصميم الجديد لجامع النوري خيانة لتراث الموصل

معماريون: التصميم الجديد لجامع النوري خيانة لتراث الموصل

جين عراف جين عراف ٢٨ يونيو ,٢٠٢١
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version