نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الشيخ الحصري.. ذكرى رائد تسجيل المصاحف الصوتية

محمد ثابت
محمد ثابت نشر في ٢٨ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
poli19613630i_317866

حتى يأذن الله بفرجه على مصر والأمة العربية الإسلامية كلها، سنظل نردد مع الشاعر العربي القديم:

رب يوم بكيتُ فيه فلما   صرتٌ في غيره بكيتُ عليه

خطر بالبال بيت الشعر السابق لما تذكرت الخميس 24 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أنها الذكرى السادسة والثلاثين على رحيل الشيخ محمود خليل الحصري، إذ توفاه الله في مثل ذلك اليوم عام 1980، وقد كان – رحمه الله – رائد تسجيل أول مصحف صوتي في العالم في عام 1961، برواية “حفص عن عاصم”، ولم يكتف بهذا بل سجل عددًا آخر من المصاحف الصوتية.

نون بوستالشيخ محمود خليل الحصري

أما أصل تذكر صاحب هذه الكلمات لبيت الشعر السابق أننا كُنّا في عهد المخلوع حسني مبارك نتحين تواريخ وفاة وميلاد مشايخ مصر والأمة لنفرد عنهم تقاريرًا مطولة لا في الصحف والمواقع فحسب، بل في وسائل إعلامية أخرى، ولم تكن الأخيرة ترفض أحيانًا كلماتنا، وكنّا نشتكي من القهر والتضييق ومنعنا من مزاولة أعمالنا و”أكل عيشنا”، حتى جاء الانقلاب العسكري، فأودى بفرص الحديث عن أفضال أجراها الله على يد مشايخنا وعلمائنا في ذكراهم، بل أودى بفرص وجودنا لا في أعمالنا الإعلامية، بل في مصر كلها إلى حين بإذن الله، وأعتقد أن شرفاء كثيرين في الأمة يعانون مثلما نعاني، فرّج الله عن الجميع.

في نهاية يوم الخميس الماضي لم أجد احتفاءً بيوم وفاة الشيخ “الحصري” وترحمًا عليه إلا من مواقع بالغة الندرة، بما في هذا ما يسمى بإعلام الشرعية، وكان المنشور والمقدم عن الشيخ، يعد إجمالًا على أصابع اليد الواحدة ونصفه يعود إلى أزمنة مضتْ، وهكذا تعيش الأمة آلام محاولة الأحياء من أهلها الحفاظ على حياتهم فلا مجال إذًا لتذكر الأموات ممن حملوا الخير إلى الأحياء من الأمة، إلا مَنْ رحم رب العزة سبحانه.

أما قصة المصحف الصوتي التي تفرد الراحل بها، إن راح البعض بحسن نيّة يُعدونَ أبرز ما قام الشيخ الراحل، كأول قارئ للقرآن الكريم في الكونجرس الأمريكي، ثم في البيت الأبيض في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، أو في الأمم المتحدة في عام 1977، وفي القصر الملكي البريطاني عام 1978، فقد كان أعظم من كل هذا ريادته لتسجيل القرآن الكريم كاملًا أو ما يعرف باسم “المصحف الصوتي”.

فقد اعتاد العالم الإسلامي والبشرية قراءة القرآن الكريم في نسخته المكتوبة المعهودة المعروفة حتى عام 1961، لمّا تم العرض على الشيخ الراحل الحصري تسجيل القرآن كاملًا بصوته ليكون أول “مصحف صوتي”، وهو ما تردد، رحمه الله، في القيام به، وقد سبق أن تردد مشايخنا من قراء القرآن الكريم من ذويّ الحناجر العلوية لا الذهبية، فإن الذهب يتقازم أمام قراءة الشيخ محمد رفعت على سبيل المثال، وقد كان الأخير يرفض تسجيل القرآن بصوته في أثناء تلاوته، وقيل إن أحد البشوات كان يسجل بجرامافون، دون أن يدري الشيخ، رحمه الله، وقيل بل إن الشيخ كان يمنع الإذاعة الأهلية المصرية (أُنشئتْ عام 1934 فيما فارق الشيخ رفعت الحياة في 9 من مايو/ أيار عام 1950، وهو نفس يوم ميلاده، رحمه الله، في عام 1882م) من تسجيل صوته خوفًا من أن تستغني عن تلاوته بها، وبالتالي لا ينال المقابل الذي كان يعتمد عليه في معيشته، رحمه الله، مع عدم كفاية مال الدنيا مقابلاً لتلاوات القرآن، بخاصة بصوت الشيخ الراحل رفعت رحمه الله.

المهم أن الشيخ الحصري تردد في قبول عرض تسجيل القرآن كاملًا بصوته، لأول مرة تاريخيًا وعلى مستوى العالم كله، لولا أنه في أثناء رحلة لتلاوة القرآن في الكويت تم إهداء مصحف مقروء إليه، تبين له أنه مُحّرف من قبل “الصهاينة” وفقما يُروى، ولما كانت الأمة في ذلك الحين تغلب الأمية عليها، فقد خاف الشيخ أن يتم تداول القرآن المُحرف دون أن تنتبه إليه الحكومات العربية، المشغولة آنذاك غالبًا، وعلى رأسها مصر من آسف شديد بالاحتلال والتبعية غير المباشرة الأقوى من المباشرة، بعد زوال الاحتلال نفسه!

نون بوستأول مصحف مرتل برواية ورش للشيخ الحصري

وفي نفس عام تسجيله المصحف المرتل، رحمه الله، تم تعيينه شيخًا لعموم المقارئ المصرية، ثم هداه تفكيره في السنوات اللاحقة إلى أن الذين يتلون القرآن في دول غير مصر من مثل المغرب العربي في حاجة إلى تسجيل المصحف الصوتي بقراءات أخرى، لأن الضرر الذي سيصيبهم من مخاطر احتمال كتاب الله شديد، أيضًا، ومن هنا سجل المصحف الصوتي المرتل الثاني، أو بقراءة “الحدر” المعروفة، وبرواية “ورش عن نافع” عام 1964، ثم برواية “قالون”، وبرواية “الدوري عن أبي عمرٍ البصري” عام 1968، و”المصحف المعلم” لمَنْ أراد الترديد والحفظ عام 1969، وأخيرًا “المُفسر” أو “مصحف الواعظ” عام 1973م.

ثم كان من أهم محطات حياة الشيخ الحصري، رحمه الله، وبما يتعدى، أيضًا، قراءاته للقرآن الكريم في الكونجرس والبيت الأبيض والأمم المتحدة والقصر الملكي البريطاني، كانت المحطة الثانية الأكثر أهمية في حياة الشيخ الحصري، على غير ترتيب زمني،  تلاوته  للقرآن عام 1953م في الحرم المكي، وقيل إنه كان العام الأول لإدخال الكهرباء وبالتالي مكبرات الصوت إلى الحرم.

وكان عمر الشيخ آنذاك ستة وثلاثين عامًا، فقد ولد رحمه الله في قرية شبرا النملة التابعة لمديرية الغربية، آنذاك، عام 1917، وأرسله والده لحفظ القرآن الكريم في عمر أربعة أعوام، ليتم حفظه وعمره ثمانية أعوام فحسب، ويذهب إلى المعهد الأحمدي ليدرس القراءات العشرة، ويُتم دراسة القراءات في القاهرة في رحاب الأزهر الشريف، ثم يعود ليرأس المقارئ في الغربية، ولكن عقب قراءته في الحرم عين بمسجد الحسين الشهير في القاهرة عام 1955، ثم أخذ طريقه إلى قراءة القرآن الكريم بحضور الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، ورؤساء آخرين على مستوى العالم فضلًا عن أحيائه ليالي رمضان في القصور الملكية، حتى إنه أحيا الشهر الفضيل ذات مرة في قصر الأمير في قطر، ثم استأذن ملك المغرب الأخير في أن يُحيي الشيخ بقية الشهر في قصره الملكي في المغرب فأذن الأول له.

ولعل تلك التلاوات والمقابل المادي لها ما جعل الشيخ يُوصي في نهاية حياته بتوزيع ثلث ماله على أعمال البر وخدمة القرآن الكريم، ومن هذا المسجد المعروف باسمه في حي 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة مع الجمعية التابعة له، بالإضافة إلى مسجد مشابه ومركز خدمي في قرية شبرا النملة.

رحم الله الشيخ محمود خليل الحصري الذي أنجز في حياة امتدت إلى 63 عامًا ما تقصر عنه أجيال خدمة للقرآن الكريم، وأقدرنا على تذكر واحد من القراء العظام لآيات الذكر الحكيم الذين جمعوا بين جمال الصوت ودقة الأحكام على نحو نادر.

الوسوم: الأمم المتحدة ، البيت الأبيض ، القرآن الكريم ، المصحف المرتل ، تلاوة القرآن الكريم
الوسوم: القرآن الكريم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد ثابت
بواسطة محمد ثابت كاتب مصري
متابعة:
كاتب مصري
المقال السابق donald-trump-and-waterboarding-isis ما الذي ينتظر العالم بعد ترامب؟
المقال التالي am هل ستسقط حلب؟

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

شباب أمريكيون يقرأون القرآن لفهم صمود الفلسطينيين

شباب أمريكيون يقرأون القرآن لفهم صمود الفلسطينيين

ألينا ديموبولوس ألينا ديموبولوس ٢٤ نوفمبر ,٢٠٢٣
هل القادم أفضل؟ إن شاء الله

هل القادم أفضل؟ إن شاء الله

عبد الله شيبار عبد الله شيبار ٢٩ يناير ,٢٠٢٢
رحيل العلامة محمد علي الصابوني صاحب كتاب “صفوة التفاسير”

رحيل العلامة محمد علي الصابوني صاحب كتاب “صفوة التفاسير”

أحمد الملاح أحمد الملاح ١٩ مارس ,٢٠٢١
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version