نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف اعتقلت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

التقارب المصري السوري وأثره على مستقبل المنطقة

طارق عبدالمحسن
طارق عبدالمحسن نشر في ٢٩ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
bp

دشن الرئيس المصري المنقلب عبد الفتاح السيسي مرحلة جديدة للسياسة الخارجية المصرية بإعلانه دعم الجيش الوطني السوري (الداعم لبشار الأسد) في مقابلة له مع التليفزيون البرتغالي.

يرى البعض أن هذا التقارب المصري السوري نكاية في المملكة العربية السعودية ولكنني أعتقد أن هذا التقارب ليس وليد اللحظة ولكن تم الإعداد له مسبقًا منذ فترة طويلة وتأصلت في أذهان صانعي الانقلاب منذ أن أعلن الرئيس المصري محمد مرسي موقفه وموقف مصر من الثورة السورية ودعمه لاختيارات الشعب السوري الشقيق وفتح أبواب الدولة المصرية أمام أبناء الشعب السوري وما مقولته الخالدة (لبيك يا سوريا) عنا ببعيد.

نون بوستالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

وقوف تركيا وقطر والإخوان المسلمين في صف الثورة المصرية والسورية جعل النظام الانقلابي المصري يتعامل مع هذه الأطراف بعدائية شديدة وسخر مكوناته الإعلامية في تشويه هذه الأطراف والثورة معًا، حتى إنه بات يشعر أن في انتصار هذه الثورة السورية هزيمة له وبدء العد التنازلي لسقوطه وهذا ما يجعله يتخذ الطرف الثاني حليفًا له بديهيًا طبقًا للمثل المتعارف عليه (عدو عدوي صديقي)، ولكن مع وفاة الملك السعودي السابق عبد الله بن عبد العزيز وتولي الملك سلمان الحكم بدأت السعودية تشعر بالمخاطر التي ستجنيها من فشل الثورة السورية وأهمها زيادة النفوذ الإيراني حول المملكة السعودية، فانضمت السعودية إلى الطرف الذي يؤيد ويدعم الثورة السورية.

نون بوستالسيسي والملك سلمان وخلاف ظاهر في الموقف من الأسد

المساعدات السعودية لمصر بعد الانقلاب لا يوجد حتى الآن إحصاء رسمي لها سواء من قبل المملكة السعودية أو الحكومة المصرية، ولكن العديد من المراقبين قالوا إنها كثيرة ومتنوعة بين مساعدات بترولية ودعم الاقتصاد المصري بالمنح والقروض الميسرة التي تتخطى حاجز الـ20 مليار دولار، كل هذه المساعدات السعودية كانت لإنجاح الانقلاب على حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر لمواجهة خطر دولة الخلافة التي يريدها الإخوان كما كان يتصور النظام السعودي وكما روج له إعلام الانقلاب المصري حينها.

أطماع إيران في المنطقة كانت تتعامل معها حكومة الرئيس محمد مرسي بشيء من السياسة والحزم مع الأخذ في الاعتبار البُعد الإقليمي وسياسة عدم الانحياز التي تبنتها السياسة المصرية حينذاك، فدعم الثورة السورية واليمنية والليبية كانت من أهم أولويات السياسة المصرية حينذاك وسياسة الانفتاح على تركيا والخليج والدول العربية والإسلامية كانت من محاور سياسة الرئيس محمد مرسي، ولكن الخليج نظروا لهذا الانفتاح على أنه تهديد لهم ولعرشهم ونجد أن الدور الإيراني في هذا الوقت كان في أضعف فتراته منذ انطلاق ثورات الربيع العربي.

في المقابل نجد انفتاحًا من النظام المصري على إيران وروسيا اللاتي تدعمان وبشدة الجيش السوري وباتت السعودية تتوجس من الخطر الكامن علي حدودها العراق وسوريا في الشمال واليمن في الجنوب وإيران في الشرق ثم الآن ينضم النظام المصري إلى هذا المعسكر بعد كل هذه المساعدات التي قدمتها المملكة لمصر (هكذا عبر أحد القادة السعوديين)، وتتحدث أيضًا بعض المصادر عن دعم مصري للحوثيين في اليمن.

التقارب المصري السوري ينسف علاقة مصر بمحيطها العربي، إذ إن إيران لها مطامع واضحة للجميع في الدول العربية، وقتالها في سوريا والعراق واليمن إنما هو دفاع بكل الطرق عن مصالحها في تلك المنطقة التي تتوسط العالم، والجميع يعلم أيضًا أن الرغبة الإيرانية الطائفية تتعدى العراق وسوريا واليمن مما يتطلب أن يتكاتف الجميع للوقوف ضد هذا الخطر، ولكن على عكس هذا تمامًا نجد أن النظام المصري يأخذ جناح إيران وروسيا ضد الشعب السوري والأمة العربية علي حد سواء، مع العلم يقينُا أنه يعلم بتلك الأطماع.

لا أحد يعلم يقينًا ما ثمن دعم النظام المصري لجيش النظام السوري؟ وهل هذا التقارب وليد اللحظة أم مخطط له منذ زمن؟ وهل هذا الدعم ثمرة من ثمرات التعاون المصري الروسي؟ وهل ما زال هناك في الجعبة المزيد من المفاجآت أم أن القيادة المصرية تضغط على المملكة السعودية وتكشر لها عن أنيابها حتى لا تظن السعودية أنها وصية على النظام المصري الانقلابي بحزمة المساعدات التي قدمتها لمصر؟

بل والأهم من ذلك إلى أين تسير السياسة الخارجية المصرية وما معالمها ومشروعها ورسالتها التى تريد إيصالها للجميع؟ وهل هناك مشروع أساسًا للسياسة الخارجية المصرية أم أنها تعتمد على سياسة رد الفعل من التغيرات الإقليمية والدولية؟

 أسئلة كثيرة تحتاج للإيضاح ولا يستطيع الرد عليها سوى القابعين في قصر الاتحادية.

الوسوم: التقارب الإيراني المصري ، الدعم المصري للنظام السوري ، العلاقات المصرية الروسية ، العلاقات المصرية السعودية ، العلاقات المصرية السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
طارق عبدالمحسن
بواسطة طارق عبدالمحسن باحث سياسي مصري
متابعة:
باحث سياسي مصري
المقال السابق lead-jeff-sessions-embed4-000-dd6bm معاداة للأقليات والمهاجرين.. تعرف أبرز ملامح وزارة ترامب الجديدة
المقال التالي al-jazeera صعود “الجزيرة” وأفولها

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version