نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مايكل فلين: مزيج مدمر من الجهل والكبر

عزام التميمي
عزام التميمي نشر في ١٠ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
160707-michael-flynn-getty-1160

أن لا يعجب الإنسان بالإسلام والمسلمين، وحتى أن يكرههما، شيء، وأن يتكلم فيهما عن غير علم شيء آخر. 

يتضح من تسجيلات مصورة نشرت مؤخرا، أن مايكل فلين، الشخص الذي عينه الرئيس الأمريكي المنتخب مستشارا للأمن القومي، يعتقد فيما يبدو أن الإسلام بدأ منذ أقل من ألف عام، ويعتقد كذلك بأن العصر الذهبي للعرب إنما كان قبل الإسلام، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم هما السبب في انحدار العرب نحو هوة من الظلام الحالك.

لا يقتصر الأمر على جهل هذا الرجل بتاريخ الإسلام، بل هو أجهل الناس بتاريخ العرب الذين يتحدث عنهم في مقطع الفيديو المذكور. 

والحقيقة هي أن العرب، خلافا لما يعتقده فلين، كانوا في أغلبيتهم من البدو الرحل، عاش معظمهم كل حياته داخل شبه جزيرة العرب ولم يغادرها إلا النزر اليسير منهم، ما حال بينهم وبين التواصل الجيد مع العالم الخارجي. 

كما أن العرب قبل الإسلام كانت تنتشر بينهم الأمية، ولم تتح الفرصة إلا لعدد قليل جدا منهم لتعلم القراءة والكتابة. 

وأما عن سلوكياتهم فحدث ولا حرج، فقد كانت معاملتهم للنساء مزرية، وكانوا يميزون بين الناس على أساس العرق واللون، ومن سذاجة بعضهم أنهم كانوا يصنعون بعض أصنامهم من التمر، فإذا ما جاعوا أكلوها. 

ولقد انتقد القرآن، بل وندد، ببعض ممارساتهم، ومنها وأد بعضهم لبناتهم صغارا لئلا يجلبن العار على عشائرهن كبارا. ولو أن فلين اطلع على كتاب الله وقرأ ما فيه لاستخلص من الحقائق ما يتناقض تماما مع ما زعمه من افتراءات وأباطيل حول الإسلام والقرآن وحول النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 

الحضارة الإسلامية العظيمة

قد يُصدم فلين إذا علم أن أسلافي من العرب لم يشهدوا عصرا ذهبيا إلا بعد أن اعتنقوا الإسلام، وليس قبل أن يصلهم الإسلام كما ادعى. فبعد أن بُعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد أن أنزل عليه القرآن الذي صار مصدر هداية واستنارة للعرب ولغيرهم من الأمم التي اعتنقت الإسلام فيما بعد، نشأت في بلاد المسلمين حضارة إسلامية عظيمة.

يمعن فلين في غيه وضلاله، حين يشبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقساوسة المسيحيين في عصرنا هذا ممن يُتهمون بالاغتصاب، أو ممن يُتهمون بالتستر على جرائم الاغتصاب

قد يصعب على فلين أن يصدق بأن كثيرا من الفتوحات المعاصرة في مجال العلوم والتكنولوجيا والطب والفلك إنما انطلقت من أسس وضعها المسلمون واكتشافات كانوا أول من توصل إليها، وذلك في العصر الذهبي الذي شهدوه بفضل الإسلام، وهو العصر الذي قدم فيه علماء المسلمين مساهمات إنسانية ثرية بعد أن أحيوا علوم الأقدمين وفلسفات الإغريق والأمم القديمة الأخرى. 

يحذرنا فلين من أن أمورنا لن تكون بخير وأننا لن نلج عالم الحداثة إذا ما احتفظنا، نحن معشر المسلمين، بديننا، ذلك الدين الذي يحقر فلين من شأنه حين يتكلم عنه قائلا: “الدين بين معكوفتين”. 

ما الذي يعرفه فلين عن ديننا يا ترى حتى يشير علينا بضرورة التخلي عنه ليتحقق لنا التقدم والفلاح؟ وماذا غير الكبر يحمله على وصف القرآن الكريم بالقول: “إنه نص عفا عليه الزمن ولا فائدة ترجى منه على الإطلاق”؟ 

عندما يجتمع الكبر والجهل في إنسان فإنه يصبح ممن قال الله فيهم “صم بكم عمي فهم لا يعقلون”. هذا الأعمى والأبكم والأصم الذي اسمه فلين، هل هو الذي سيضع الأمريكان فيه ثقتهم لينصح رئيسهم ويرشده إلى أفضل السبل لحفظ أمن البلاد والعباد؟ 

مصدر بلوانا ومصيبتنا

لقد أثبت لنا فلين أننا نكون مخطئين معشر العرب إن ظننا أننا وحدنا الذين ابتلينا بزعماء ومسؤولين في غاية الحمق والبلاهة، وأبعد ما يكونون عن الأهلية لتحمل أي مسؤولية. 

خذ على سبيل المثال ذلك الوزير العراقي الذي ادعى بأن السومريين القدماء كانوا يسافرون إلى كوكب بلوتو في سفن فضائية قبل آلاف السنين. 

نعم، كان ذلك وزير النقل العراقي، كاظم فنجان، الذي أخبر الصحفيين في ذي قار، جنوب العراق، أن أول مطار أقيم في العالم بني في تلك المدينة قريباً من العام خمسة آلاف قبل الميلاد. 

كما قال إن حضارة سومر القديمة، وهي فيما نعلم من أقدم المجتمعات على الإطلاق، استخدمت المطار لاستكشاف الفضاء وحتى لاكتشاف كوكب بلوتو نفسه. 

خذ مثالا آخر على هذه البلاهة. إنها حكاية رئيس المتاحف المصرية اللواء نجم الدين محمود الذي صدم مشاهدي القناة الأولى في التلفزيون المصري حينما كشف عن مدى حماقته وجهله بتاريخ بلاده.

فحينما أراد أن يضرب مثلا على دور تاريخي يشهد فيه للقوات المسلحة المصرية أشار إلى معركة حطين، والتي وقعت في عام 1187 للميلاد، قائلا إن المصريين انتصروا فيها بقيادة رمسيس الثالث، الذي كان قد اغتيل في عام 1155 قبل الميلاد.  

ما من شك في أن ذلك لا يبشر بخير. سوف يضطر الأمريكان من أجل ضمان أمنهم وسلامتهم إلى الاعتماد على شخص لا يقل جهلاً وكبراً وحماقة عن مثل هؤلاء المسؤولين العرب، والذين يتسببون هم وقادتهم في كثير من المصائب التي حلت بنا. 

الجهل هو أصل الشر

ويمعن فلين في غيه وضلاله، حين يشبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقساوسة المسيحيين في عصرنا هذا ممن يُتهمون بالاغتصاب، أو ممن يُتهمون بالتستر على جرائم الاغتصاب. 

بالنسبة لنا معشر المسلمين، محمد صلى الله عليه وسلم ليس قسيسا ولا كردينالا، وإنما هو نبي مرسل من الله تعالى، تماما كما كان موسى وعيسى نبيين مرسلين. 
 

نون بوست
مايكل فلين ودونالد ترامب أثناء الحملة الانتخابية

وللمرء هنا أن يقارن بين ما يكنه المسلمون من احترام وحب وإجلال للنبي موسى وللنبي عيسى عليها السلام، وما يبديه فلين ومن على شاكلته من ازدراء وعدم احترام لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم. 

ثم، يحار المرء فيما يمكن أن تعنيه كلمة الحداثة بالنسبة لشخص مثل فلين. فالرجل الذي يسفه ما يقرب من 1.7 مليار مسلم، معتبرا أنهم لا يتأهلون للحداثة طالما أنهم يصرون على الاحتفاظ بدينهم وبقرآنهم وبنبيهم، هو نفسه الذي يكيل المديح للسيسي الذي قاد انقلابا عسكريا دمويا، أطاح بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، هو الرئيس الدكتور محمد مرسي، فك الله أسره. 

هل يعتبر فلين الانقلابات العسكرية المسقطة للنظم الديمقراطية من مواصفات الحداثة؟ 

ظن كثير من الناس أنه يستحيل أن تفرز أمريكا زعيما أسوأ من جورج دبليو بوش الذي أثار صخبا وسخطا حينما وصف حربه على العراق بالحرب الصليبية. 

ولكن يبدو لنا الآن أن فلين ورئيسه ترامب يبلغان من السوء ما سيجعل بوش يبدو ملاكا مقارنة بهما، وستبدو خطيئته مقارنة بخطاياهم، كما لو كانت مجرد هفوة أو زلة لسان لا أكثر. 

بات واضحا كل الوضوح أن ترامب ومن عينهم في المناصب العليا في إدارته يتعاملون مع الإسلام، وما يقرب من 1.7 مليار مسلم حول العالم، انطلاقا من مزيج من الجهل والكبر. 

ولا يساورني أدنى شك بأنهم بلغوا من الجهل ما يستحيل معه لن ينجحوا في أي امتحان معلومات عامة عن الإسلام وعن تاريخه وعن المسلمين وعن تاريخهم مهما كان بسيطا. 

ينسب إلى أفلاطون، الفيلسوف اليوناني العظيم، أنه وصف ذات مرة الجهل بأنه جذر وساق كل شر. صدق أفلاطون فيما قال.

المصدر: عربي 21

الوسوم: الانتخابات الأمريكية ، التاريخ ، التاريخ الإسلامي ، الرئيس ترامب ، الفريق الرئاسي لترامب
الوسوم: ترامب رئيسًا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عزام التميمي
بواسطة عزام التميمي ناشط سياسي وأكاديمي فلسطيني بريطاني
متابعة:
ناشط سياسي وأكاديمي فلسطيني بريطاني
المقال السابق thumbs_b_c_9b52429a96f0c12e5d5dbbea6c31467d ماذا بقي من ميزانية تونس للمصادقة عليها؟
المقال التالي ryysy تعدد القواعد العسكرية في جيبوتي.. هل يهدد الأمن القومي المصري؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟

من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟

كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version