نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
نون بوست
الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
لانا زكي نسيبة ولدت عام 1978 في أبوظبي لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى القدس
من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
نون بوست
شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
نون بوست
غرب البلقان.. أي ثمن لتشابك المصالح مع “إسرائيل”؟
نون بوست
السلطة تحتفي والمواطن يتحمّل.. أي إنجازات روّج لها “منتدى مصر”؟
نون بوست
مقدونيا الشمالية.. كيف أصبحت حلقة في شبكة التجسس الإسرائيلي؟
نون بوست
القدس في المزاد الانتخابي الإسرائيلي.. من يرفع سقف التهويد؟
نون بوست
صراع على سيادة المنطقة.. ما الذي يقلق أنقرة في التوسع الإسرائيلي؟
نون بوست
تركيا وماليزيا.. صناعة السلاح ترسم جغرافيا المصالح
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
نون بوست
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
نون بوست
الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
لانا زكي نسيبة ولدت عام 1978 في أبوظبي لعائلة فلسطينية تعود جذورها إلى القدس
من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
نون بوست
شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
نون بوست
التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
نون بوست
غرب البلقان.. أي ثمن لتشابك المصالح مع “إسرائيل”؟
نون بوست
السلطة تحتفي والمواطن يتحمّل.. أي إنجازات روّج لها “منتدى مصر”؟
نون بوست
مقدونيا الشمالية.. كيف أصبحت حلقة في شبكة التجسس الإسرائيلي؟
نون بوست
القدس في المزاد الانتخابي الإسرائيلي.. من يرفع سقف التهويد؟
نون بوست
صراع على سيادة المنطقة.. ما الذي يقلق أنقرة في التوسع الإسرائيلي؟
نون بوست
تركيا وماليزيا.. صناعة السلاح ترسم جغرافيا المصالح
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مسار التصادم الخطير بين تركيا وإيران

علي فايز
علي فايز نشر في ٢٠ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
19vaez1-inyt-master768

ترجمة وتحرير نون بوست

إن المنافسة الحاليّة بين تركيا وإيران، ليست سوى تكرار للعبة سلطة قديمة: صراع الأسلاف وصراع الإمبراطوريات البيزنطية والفارسية بغية السيطرة على بلاد ما بين النهرين، أي العراق وسوريا اليوم، ومع أن الصراع ظل متواصلاً حتى حين تحولهما إلى دول، إلا أن الدولتين استطاعتا أن تحافظا على السلام فيما بينهما لما يقارب من 200 سنة. 

مع ذلك، فمن الممكن اعتبار أن تركيا وإيران في مسار تصادمي، بسبب مشاركتهما كأكبر قوتين سنية وشيعية في الصراعات الطائفية في كل من العراق وسوريا، كما أن عدم قدرتهما على التعايش مع بعضهما البعض قد تكون سببًا في تقويض أو حتى انتهاء العلاقات التي تطورت على مدى العقدين الماضيين، التي أصبح خلالها اقتصاد الدولتين متداخلاً على نحو متزايد.

لتغيير مسار العملية وتجنب ما هو أسوأ، فإنه على تركيا وإيران تجاوز عدم الثقة بينهما والعمل على ما هو أهم من مجرد إدارة الاختلافات، مع مخاطر وقوع حوادث وسوء حسابات وسوء تواصل

كما أن كيفية اختيار البلدين لطريقة توزيع قدراتهما وما إذا كان يمكنهما التغلب على خلافاتهما، لها أهمية بالغة في تحديد مستقبل الشرق الأوسط، هذا إضافة إلى أن الديناميكيات الحاليّة تشير إلى مزيد من سفك الدماء وغياب الاستقرار، والخطر الأكبر هو حدوث مواجهة عسكرية مباشرة، حتى وإن لم تكن متعمدة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن التدخل العسكري التركي في سوريا والعراق هو جزء من ردة الفعل التركية على توسع النفوذ الإيراني، خصوصًا في حلب والموصل وما حولهما من مناطق قريبة من حدودها الجنوبية. 

كما أن هذا التدخل هو محاولة لمنع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، المرتبط بحزب العمال الكردستاني، من السيطرة على مزيد من الأراضي، وبفضل هذا التدخل تقدمت المعارضة السورية المدعومة من قبل الجيش التركي جنوبًا، وتمكنت من طرد تنظيم الدولة من مدن جرابلس والراعي ودابق على الحدود التركية، بين شهري آب/ أغسطس وتشرين الأول/ أكتوبر.

أما الآن فتتمركز المعارضة السورية قرب مدينة الباب، وتستعد للمواجهة، وعلى الرغم من أن تنظيم الدولة يسيطر على المدينة، فإنها مطمع أطراف أخرى نظرًا لأهميتها الاستراتيجية، أبرزهم حزب الاتحاد الديمقراطي المدعوم من قبل الولايات المتحدة من الجهة الشرقية، وجيش النظام السوري والمليشيات الإيرانية الداعمة له من الجنوب، وقد زعم عدد من المسؤولين أن طائرة إيرانية دون طيار تسببت في مقتل أربعة جنود أتراك في 24 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

تتهم إيران تركيا بعدم التصدي للمتشددين القادمين إلى سوريا عبر أراضيها، وتمنحهم دعمًا ماليًا ولوجستيًا

في الحقيقة، فإن الاحتكاك بين البلدين يتصاعد بشكل خطير في وقت وصلت فيه الثقة بين البلدين إلى أسوأ مستوياتها، وتفسر طهران سياسة تركيا الجديدة في سوريا بأنها نتيجة لطموح “العثمانيين الجدد” لاستعادة الهيمنة، وتعزيز مكانة السنة الموالين لتركيا في الأراضي التي حكمها أسلافهم.

وتحدث مسؤول في الأمن القومي الإيراني، عن أن “توجه الحكومة التركية ليس هو سبب التغيير في سوريا، أو أن لعلاقة إيران معها دخل في ذلك، بل ما تغير هو الطموحات التركية”.

علاوة على ذلك، تتهم إيران تركيا بعدم التصدي للمتشددين القادمين إلى سوريا عبر أراضيها، وتمنحهم دعمًا ماليًا ولوجستيًا، وفي السياق نفسه، يؤكد المسؤولون في أنقرة أن إيران تسعى لإعادة إحياء النسخة الشيعية من الإمبراطورية الفارسية القديمة، ففي آذار/ مارس 2015، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيران بقتال تنظيم الدولة في العراق فقط لتحل محله.

وتقول تركيا أيضًا إن نشر إيران للمليشيات الشيعية من لبنان والعراق وأفغانستان لغاية حماية الأقلية الطائفية العلوية على حساب الأكثرية السنية، تسبب في زيادة التوترات الطائفية، ومنح المتطرفين السنة أداة تجنيد محتملة. 

وفي إطار تبادل الاتهامات، تندد كل من الدولتين برفض الأخرى للاعتراف بمنظورها الواقعي، وتجاهل حقيقة أن كلاً من الدولتين اعتمدت طريقة أخطأت من خلالها في حق الأخرى، بما في ذلك نشر قوات عسكرية وراء الحدود، ودعم المليشيات الساعية للسيطرة على حطام ما سينتج من الفوضى في سوريا والعراق.

وقد حاولت كلا الدولتين البناء وفقًا لمصالح مشتركة، بما في ذلك إلحاق الهزيمة أو على الأقل تهميش تنظيم الدولة، والتصدي لصعود الأكراد السوريين الذين يطالبون بحكم ذاتي، لكن الشكوك العميقة بشأن طموحات الطرف الآخر للاستفادة من الفوضى، كانت دائمًا هي العائق.

ولتغيير مسار العملية وتجنب ما هو أسوأ، فإنه على تركيا وإيران تجاوز عدم الثقة بينهما والعمل على ما هو أهم من مجرد إدارة الاختلافات، مع مخاطر وقوع حوادث وسوء حسابات وسوء تواصل، والاعتراف صراحة أيضًا بالمصالح الجوهرية والمخاوف الأمنية، بحسب ما اقترح محلل الشؤون الإيرانية. 

وتحقيقًا لهذه الغاية، فإنه على البلدين تأسيس قناة مفاوضات دائمة فيما يتعلق بالعراق وسوريا، إذ كان نسق اللقاءات إشكاليًا، كما أن اجتماعات دورية ذات مستوى عالٍ تستمر ليوم أو يومين، يليها فراغ دبلوماسي كبير أو مملوء بحروب بالوكالة، وعلى الرئيس التركي أردوغان والمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي تعيين ممثلين شخصيين مع السلطة، لإدارة القنوات الدبلوماسية.

إن التدخل العسكري التركي في سوريا والعراق هو جزء من ردة الفعل التركية على توسع النفوذ الإيراني، خصوصًا في حلب والموصل وما حولهما من مناطق قريبة من حدودها الجنوبية

كما أنه على الحكومتين أيضًا إيجاد طرق للتعاون ولتبادل الثقة، مثل مشاركة المعلومات الاستخباراتية للتصدي للأعداء المشتركين وتجنب الاشتباكات العرضية، وتنسيق الخطوات التي قد تقلل التوترات في مجالات التقاطع والصدام.

وكخطوة أولى، يجب التعاون في شمال العراق، حيث يمكن لإيران كبح جماح الميليشيات الشيعية المنتشرة في محافظة نينوى العراقية، مقابل موافقة تركيا على سحب دباباتها وغيرها من الأسلحة الثقيلة من المنطقة.

كما يجب على الولايات المتحدة، والتي لها علاقات عسكرية قوية مع تركيا، وروسيا التي لها علاقات عسكرية قوية مع إيران، أن تدعم مثل هذه الخطوات، بغض النظر عن خلافاتهما، ومن بين كل الدول المشاركة في حروب الوكالة بسوريا والعراق، لا توجد دولتان أنسب للبحث عن تعايش مشترك أكثر من تركيا وإيران.

وكدولتين ناضجتين لهما تاريخ طويل من العلاقات السلمية، لا يجب أن تسمح كل منهما لنفسها بالدخول في نفق مستقبل غير واضح، ولا يمكنهما المساهمة في تحقيق منطقة آمنة ومستقرة إلا من خلال إيجاد أرضية مشتركة، أو سيكون البديل مزيدًا من الفوضى والمعاناة.

المصدر: نيويورك تايمز

الوسوم: التدخل الإيراني في العراق ، التدخل الإيراني في اليمن ، التدخل الإيراني في سوريا ، التدخل التركي في العراق ، التدخل التركي في سوريا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
علي فايز
بواسطة علي فايز كبير محللي الشأن الإيراني في مجموعة الأزمات الدولية
متابعة:
كبير محللي الشأن الإيراني في مجموعة الأزمات الدولية
المقال السابق 3500 هل ستتمكن المملكة المتحدة من إثبات تورط السعودية بجرائم حرب في اليمن؟
المقال التالي 01 لغز جنوب القارة السمراء

اقرأ المزيد

  • لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟ لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟
  • تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة
  • الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟
  • من السودان إلى غزة.. هل يلاحق إرث أبوظبي لانا نسيبة إلى الأمم المتحدة؟
  • شرق السودان.. الملاذ الذي تلاحقه الحرب
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟

لماذا يجب ألا تكرر حماس أخطاء فتح التاريخية؟

سامي العريان سامي العريان ٢٨ أكتوبر ,٢٠٢٦
تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة

تمنع التراخيص وتعاقب على غيابها.. مصر تخنق صحافتها المستقلة

فريق التحرير فريق التحرير ٢٨ أكتوبر ,٢٠٢٦
الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟

الليكود يتصدّر والحكم معلّق: هل تنقذ المشاركة العربية المعارضة؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٨ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version