نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

متى تتوقف البنوك عن رفع سعر الدولار في مصر؟

أحمد طلب
أحمد طلب نشر في ٢٠ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
ep

“في ثانية واحدة تراجع من 18.15 جنيه إلى 18.75 جنيه دفعة واحدة” كان هذا ملخص ما حدث لسعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي في البنوك الحكومية بمصر أول أمس، فقد تراجعت العملة المصرية بشكل حاد، وقادت ثواني أخرى السعر إلى نحو 19.5 جنيه، بعد يوم ماراثوني من الهبوط السريع في البنوك، وسط الطلب على العملة الصعبة المتزايد من المستوردين والشركات الأجنبية والمواطنين كذلك.

بنكا الأهلي ومصر – أكبر بنكين في البلاد – يقومان بمهمة البنك المركزي في صناعة السوق

بنكا الأهلي ومصر – أكبر بنكين في البلاد – يقومان بمهمة البنك المركزي في صناعة السوق، وذلك من خلال خفض ورفع السعر، رفعا السعر بشكل مفاجئ أول أمس، وهو ما أدى إلى قفزات قوية وسريعة في سعر الدولار، كان مبررها بحسب ما قال مصرفي بقطاع الخزانة في أحد البنوك الخاصة لوكالة أنباء “رويترز” إن هناك طلبات للشراء بأي سعر وخاصة في البنوك التي لديها عملاء أجانب لتحويل أرباحهم للخارج قبل موسم العطلات ولذا كانت القفزة الكبيرة في السعر الآن.

وتيرة الصعود التي لم تتوقف خلال الـ47 يومًا منذ التعويم سوى ساعات قليلة، صنعت لدى الجميع حالة من اليقين أن منحنى سعر الدولار لن يتوقف عن الصعود، الأمر الذي دفع حائزي العملة الخضراء للاحتفاظ بها للحصول على مكاسب أكثر، وزاد الطلب أيضًا على الدولار بسبب القلق الذي بات يسطر على الجميع بشأن تدهور الجنيه أكثر وارتفاع أسعار السلع والخدمات المتفاقم بعد أن تجاوز التضخم مستوى الـ20% مسجلاً أعلى مستوى في 8 سنوات، بحسب بيانات البنك المركزي.

البعض يرى أن التقلبات الشديدة التي تحدث في الأسعار أمر طبيعي، فنظام الصرف الحاليّ حر، وآخرون يرون أن ما يحدث هو سباق بين البنوك لرفع السعر لجذب العملة وتوفير احتياجات العملاء، وبين هذا وذاك كنا قد ذكرنا في مقال سابق بعنوان “الصعود الإجباري لسعر الدولار في مصر” أن هناك أربعة أسباب لارتفاع الدولار وهذه الأسباب ما زالت موجودة، لذلك لا عجب من استمرار الصعود:

أولاً: البنوك تبيع كل ما تحصل عليه من الدولار أولاً بأول بحسب التصريحات الرسمية، وفي ظل السعر المنخفض لن تستطيع البنوك تحصيل مزيد من العملة الصعبة لذلك هي مضطرة لرفع السعر، وذلك لتحفز من يملكون الدولار على البيع.

ثانيًا: أقل التقديرات ذكرت أن السوق السوداء للدولار تبلغ نحو 40 مليار دولار، وتقديرات أخرى أكدت أن السوق السوداء بها نحو 70 : 80 مليار دولار، والبنوك لم تجمع منذ التعويم 10% من هذه الأرقام مما يعني أن السعر الحاليّ حتى الآن غير مغرٍ للسوق السوداء، لأنها تنتظر أكثر.

ثالثًا: الحِمل الواقع على كاهل البنوك من تمويل استيراد السلع الأساسية وغير الأساسية، بالإضافة إلى تحويلات الشركات الأجنبية، تعجز البنوك عن تلبيته في ظل الموارد الحالية الهزيلة، مما يرجح كفة الطلب على العرض فيرتفع السعر أكثر.

رابعًا: عودة السوق السوداء للمشهد يعد أيضا أبرز الأسباب التي ستدفع البنوك لرفع السعر في محاولة للتغلب على السوق السوداء التي لا زالت حتى الآن أقوى من السوق الرسمي، حيث أن المتعاملين باتوا يدركون أن قرض النقد الدولي وغيرة من القروض التي تزحف إلى مصر في الآونة الأخيرة لن يتم ضخها في السوق حيث أنها ستتجه لعلاج اختلالات أخرى أبرزها الديون مستحقة السداد، لذلك لا يعتبر لها تأثير يذكر، لأنها لن تدخل السوق لن تغير في العرض والطلب.

إذا ما هو الحل؟

بعيدًا عن أن الحكومة لم تستخدم أي حل لتجاوز الأزمة سوى مزيد من القروض، لكن على ما يبدو فإن البنوك هي الأخرى ستلجأ لنفس الحل لتلبية احتياجات العملاء، فقد أعلن بنك مصر عن إنه وقع مذكرة تفاهم مع البنك الصناعي والتجاري الصيني لاقتراض 500 مليون دولار، وأرجع البنك، في بيان نشر عبر صفحته على فيسبوك، توقيع الاتفاق إلى أنه يستهدف “دعم السيولة الدولارية لتلبية احتياجات العملاء وذلك لتمويل مشروعات مشتركة بين الجانبين الصيني والمصري”.

حل الاقتراض رغم إنه سريع المفعول إلا أن نتائجه كارثية في كل الأحوال كما أن نتائجه لا تسمر سواء أيام، حيث أن احتياجات البلاد من النقد الأجنبي متجددة مقابل موارد تواصل التراجع، وهو الأمر الذي يُفاقم الأزمة.

وبالتالي فلا سبيل لتوقف البنوك عن رفع سعر الدولار إلا بوجود حالة من التوازن بين العرض والطلب، وهذا الأمر لن يحدث إلا من خلال عودة مصادر الدولار للانتعاش وعلى رأس هذه المصادر “السياحة – الصادرات – قناة السويس – التحويلات – الاستثمارات الأجنبية”، وأي حل بخلاف ذلك لن يكون له أي قيمة تذكر.

الوسوم: أزمة الجنيه المصري ، أزمة سعر صرف الجنيه المصري ، البنك الأهلي المصري ، البنك المركزي المصري ، البنوك المصرية
الوسوم: الاقتصاد المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد طلب
بواسطة أحمد طلب باحث مصري متخصص بالشأن الاقتصادي
متابعة:
باحث مصري متخصص بالشأن الاقتصادي
المقال السابق tupnoon عن “الذين بايعوا محمدا”
المقال التالي 000_7l4nv_0 الجزائر وحلب.. قراءة موضوعية أم احتماء استباقي ضد الاستهداف الغربي؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

عماد عنان عماد عنان ٧ أبريل ,٢٠٢٦
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٩ مارس ,٢٠٢٦
سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version