نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الصعود الإجباري لسعر الدولار في مصر

أحمد طلب
أحمد طلب نشر في ٢١ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
dd4c7b4d-00ad-447c-96b6-5b107ec4ac22

ربما يكون عصر المضاربة على الدولار في مصر قد انتهى مع قرار التعويم، لكن في الواقع عصر جنون العملة الخضراء أو بالأحرى جنون بوصلة العملة الأمريكية لم ينتهي بعد ولا أتوقع أن ينتهي قريبا فهبوط الجنيه المصري إجباريا وليس اختياريا، وذلك لعدة أسباب سأقوم بسردها خلال هذا المقال.

في البداية لم يعد أحدا في مصر لا يعرف السبب الحقيقي لأزمة الدولار، فهذا الأمر قتل بحثا فالمشكلة واضحة ولا لبس فيها وهي العرض والطلب كما تقول بديهيات الاقتصاد، حيث أن المصادر الرئيسية للدولار في مصر مصابة بشلل يكاد أن يكون كليا، فلا سياحة تأتي، ولا صادرات تنمو، وإيرادات قناة السويس تواصل الهبوط، هذا هو أصل الأزمة في واقع الاقتصاد الحقيقي.

ولكن فشلت كل الحكومات المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة في علاج المشكلة الحقيقية، واتبعت الطرق الملتوية للسيطرة على الأزمة، والجميع يعرف أن كل الطرق فيما عدا حل أزمة الاقتصاد الحقيقي، ما هي إلا مسكنات لن تلبس كثيرا حتى تكون أسبابا جديدة في تعميق أزمة الاقتصاد الحقيقي.

هذا المسكنات جاءت تارة في صورة قيود على تداول العملة الأجنبية وحدود السحب والإيداع وحرب شعواء على الصرافات، وتارة أخرى جاء المسكن في صورة قروض ومنح ومساعدات، وتارة ثالثة جاءت في صورة ما يسمى تعويم العملة أو تحرير سعر صرف الجنيه، وعلى كلا لا جديد يذكر فالمشكلة باقية والدولار لم يتوقف فأزمة الاقتصاد الحقيقي مازالت قائمة.

عموما بعيدا عن الحلول الجذرية التي يجب على الدولة السعي فيها الآن قبل أي وقت، هناك بعض الحيل تحاول الحكومة اللعب عليها  لصنع استقرار مؤقت في واقع يشوبه الكثير من الضبابية، فالبنوك التي وجدت نفسها بدون مقدمات أمام سوق يسمى سوقا حرا للدولار، باتت مضطرة لعدم وضع سقف للسعر لعدة أسباب وهي:

أولا: البنك المركزي قد أعلن مؤخرا أن البنوك قد باعت ما حصلته بأول أسبوعين من التعويم، بمعنى أنا ما حصلت عليه البنوك ذهب وفي ظل السعر المنخفض لن تستطيع البنوك تحصيل مزيد من العملة الصعبة لذلك هي مضطرة لرفع السعر، وذلك لتحفز من يملكون الدولار على البيع.

ثانيا: أقل التقديرات ذكرت أن السوق السوداء للدولار تبلغ نحو 40 مليار دولار، وتقديرات أخرى أكدت أن السوق السوداء بها نحو  70 : 80 مليار دولار، وعندما وصل الدولار في البنوك لنحو 18 جنيها لما تستطيع البنوك استقطب سوى 2,4 مليار دولار فقط.

هذا رقم هزيل جدا مقارنة بحجم السوق السوداء، لذلك البنوك مضطرة لرفع سعر الدولار لهذه المستويات وأكثر من ذلك، وخاصة عندما نعلم أن خطوة التعويم من ضمن أهدافها الأساسية سحب الدولار من السوق السوداء وإدخاله بطريقة أو بأخرى في السوق الرسمي.

ثالثا: ستة مصرفيين قالوا لوكالة أنباء “رويترز” يوم الخميس الماضي إن البنك المركزي المصري أبلغهم شفهيا بإمكانية تمويل استيراد السلع غير الأساسية بداية من أمس الأحد ولكن بشرط ضخ ما يوازي قيمة تمويل تلك السلع في معاملات ما بين البنوك (الانتربنك).

هذا الأمر يعني أن البنوك لم تكن تمول سوى طلبات السلع الأساسية في الأسابيع الماضية، فيما يصل الطلب المتراكم من المستوردين لنحو 11 مليار دولار، أي أنها كانت تتعامل مع معروض يعد محدودا مقارنة بطلبات الاستيراد المعلقة، وهذا الأمر يكشف عن نقطتين الأولى أن البنوك ستزداد عليها الالتزامات والثانية أن البنوك ستحتاج إلى وسيلة جديدة لاستقطاب الدولار ولا يوجد طريقة أسهل من رفع السعر لذلك البنوك مضطرة لرفع سعر الدولار.

رابعا: عودة السوق السوداء للمشهد يعد أيضا أبرز الأسباب التي ستدفع البنوك لرفع السعر في محاولة للتغلب على السوق السوداء التي لا زالت حتى الآن أقوى من السوق الرسمي، حيث أن المتعاملين باتوا يدركون أن قرض النقد الدولي وغيرة من القروض التي تزحف إلى مصر في الآونة الأخيرة لن يتم ضخها في السوق حيث أنها ستتجه لعلاج اختلالات أخرى أبرزها الديون مستحقة السداد، لذلك لا يعتبر لها تأثير يذكر، لأنها لن تدخل السوق لن تغير في العرض والطلب.

على العموم لا أرى أن قرار التعويم الذي جاء في الثالث من نوفمبر بتحرر البنك المركزي سعر صرف الجنيه المصري لينهي ربطه عند نحو 8.8 جنيه للدولار ورفع أسعار الفائدة بواقع 300 نقطة أساس لتحقيق الاستقرار للجنيه بعد التعويم، قد غير كثيرا في السوق سوى أن الفقراء قد تحملوا مزيد من الأعباء، وما زال صعود الدولار إجباريا.

الوسوم: أزمة الاقتصاد المصري ، أزمة الجنيه المصري ، أزمة الولار في مصر ، أزمة سعر صرف الجنيه المصري ، الاقتصاد المصري
الوسوم: الاقتصاد المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد طلب
بواسطة أحمد طلب باحث مصري متخصص بالشأن الاقتصادي
متابعة:
باحث مصري متخصص بالشأن الاقتصادي
المقال السابق violence-2 5 أعمال عنف حقيقية مستوحاة من أعمال أدبية
المقال التالي recep-tayyip-erdogan-visits-belarus دلالات الخطاب السياسي الأخير لأردوغان

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية

عماد عنان عماد عنان ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟

الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٨ مايو ,٢٠٢٦
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

عماد عنان عماد عنان ٧ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version