نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
نون بوست
رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟
نون بوست
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
نون بوست
سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
نون بوست
رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟
نون بوست
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
نون بوست
سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بعد ست سنوات من الثورة، هل تبخرت أحلام التغيير في مصر؟

كلود هاليني
كلود هاليني نشر في ٢٦ يناير ,٢٠١٧
مشاركة
986918-riot-police-officers-stand-guard-in-front-of-the-cairo-security-directorate-in-egypt

ترجمة وتحرير نون بوست

يُعدّ الشعب المصري منذ أسابيع للاحتفال بذكرى المظاهرات الأولى التي اندلعت منذ ست سنوات والتي كانت تدعو إلى تغيير النظام. في المقابل، اختار الرئيس المصري الحالي هذا التاريخ الذي من المفترض الاحتفال فيه بذكرى الثورة التي أطاحت بحسني مبارك، للاحتفال فيه “بعيد الشرطة”، ويصبح هذا اليوم يوم عطلة.

وبالتالي، أصبح من الواضح أن عبد الفتاح السيسي يرغب في أن يشهد الشعب المصري “بامتنانه للجهود التي يبذلها رجال الشرطة المصرية في الحفاظ على النظام والتضحيات التي قدموها”. ومن جهتها، اغتنمت القوات المسلحة المصرية الفرصة لتحيّي الرئيس المصري.

وتعليقًا على هذا التحوير، قالت نادية، طالبة سابقة في كلية الصيدلة وواحدة من آلاف المصريين الذين قضوا أكثر من أسبوعين في ميدان التحرير في شتاء سنة 2011، إنه “لا يوجد رمز لمصادرة حرياتنا أفضل من تحويل الاحتفال بالانتفاضة ضد الاستبداد إلى احتفال بعيد الشرطة”. وتضيف الفتاة، التي فضلت عدم الكشف على اسمها الحقيقي أن “النظام الحالي أصبح أكثر قمعا من نظام مبارك”.

تجدر الإشارة أن نادية ليست الحالة الأولى التي لا ترغب في نشر هويتها الحقيقة عند الإدلاء بشهادات حول ظلم النظام الحالي؛ فإن العديد من المعارضين والمثقفين وحتى الباحثين الأجانب لا يدلون بشهاداتهم إلا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، خوفا من مراقبة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. وعلاوة على ذلك، فإنه في حال الرغبة في الحديث عن الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد داخل المقاهي المصرية، يجب على المتكلم أن يهمس في أذن الطرف المقابل، خوفا من فضح أمره على يد أحد عناصر الأمن.

على الرغم من تردي الوضع الاقتصادي في البلاد، يبدو أن غالبية الشعب قد اقتنع بهذه الحجة التي يدافع عنها النظام المصري، وقبل بمصيره الذي تفرضه ذريعة الأمن دون احتجاج

“حريات غير مكتملة”

لم تتوقف القيود المفروضة على الحقوق والحريات عن التوسع في أرض الفراعنة منذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي سدة الحكم في صائفة سنة 2013. وكان تضييق الخناق يستهدف في بداية الأمر جماعة الإخوان المسلمين، بعد الإطاحة برئيسهم محمد مرسي في تموز/ يوليو سنة 2013، وفي مرحلة ثانية امتدت حركة القمع إلى جميع الأصوات المعارضة والديمقراطية. وفي كثير من الأحيان، يزج النظام المصري بعشرات النشطاء في السجن بسبب المشاركة في احتجاجات دون موافقة السلطة.

وكأبرز مثال لتقييد الحريات في مصر، يمكن الحديث عن حالة أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل التي تأسست سنة 2011، وأيقونة انتفاضة سنة 2011، الذي قضى ثلاثة سنوات في السجن على خلفية اشتباكات عرفتها أحد المظاهرات في ذلك الوقت. وعلى الرغم من اطلاق سراحه، إلا أنه يبقى تحت المراقبة الشرطية؛ إذ يتعين عليه تسليم نفسه لقسم شرطة القاهرة الجديدة من السادسة صباحًا إلى السادسة مساء يوميًا.

وبالإضافة إلى ذلك، أصبح الناشط أحمد ماهر مهددا بسحب الجنسية منه، إذ تقدم أحد النواب المصريين بطلب عاجل في الغرض يوم 9 كانون الثاني/ يناير الحالي. وفي هذا المطلب، اتُّهم النائب المصري أحمد ماهر بالعمل على “تدمير مصر” وذلك بسبب تغريداته التي ينشرها في موقع تويتر. ومن جهته، رد الناشط المصري على حسابه الشخصي أن “هذا المنهج هو انعكاس للطريق الخاطئ الذي تسلكه البلاد. وعمومًا، فإن الفاشية تتنامى شيئا فشيئا”.

من جهة أخرى، فإن تراشق التهم والمناوشات الكلامية ليست مجرد عدم توافق بين برلماني وفيّ لحزبه الحاكم ومعارض وفيّ للنضال خلال مرحلة ما بعد مبارك؛ وإنما هي مرآة لعقلية في طريقها للتطور داخل “قلعة” السيسي المحاصرة.

والأسوأ من ذلك، وبذريعة الأمن القومي ومكافحة الارهاب، تبنت الحكومة المصرية في الأسابيع الأخيرة قوانين تضاعف من تضييق الخناق على المصريين بما في ذلك وسائل الإعلام والمجتمع الدولي. وفي هذا السياق، أنشأت مصر هيئة جديدة لمراقبة أجهزة الصحافة في أواخر السنة الماضية.

وعمومًا، تتمثل مهمة هذه الهيئة في مراقبة تمويل وسائل الإعلام وتعليق حق البث أو إلغاء المواد الإعلامية التي تخل “بالأمن القومي”. وعلاوة على ذلك، يعين الرئيس المصري عناصر هذه الهيئة.

الابتزاز والمضايقة

أصدر البرلمان المصري في كانون الثاني/ نوفمبر قانونًا بشأن المنظمات غيرالحكومية، يمكن وصفه بأنه ليس سوى “مدمّر” لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان. وفي الواقع، يفرض هذا القانون على المنظمات غير الحكومية أخذ إذن من السلطات المصرية قبل القيام ببحث أو نشره أو تلقي أي تمويل أجنبي. كما أنه بموجب هذا القانون، يتم تضييق الخناق على عشرات الجمعيات أو مراكز البحث المدعومة من قبل الولايات المتحدة أو المنظمات الأوروبية، ويضع قادتهم تحت تتبع القانون المصري.

أصبح من الواضح أن عبد الفتاح السيسي يرغب في أن يشهد الشعب المصري “بامتنانه للجهود التي يبذلها رجال الشرطة المصرية في الحفاظ على النظام والتضحيات التي قدموها”

وفي هذا السياق، تقول الناشطة نادية، إن “النظام يمارس القمع ويبتز السكان بذريعة الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويوهمهم بأنه في حال عدم اتخاذ هذه الاجراءات فستدخل البلاد في حالة من الفوضى مثل التي تشهدها سوريا أو ليبيا”.

وعلى الرغم من تردي الوضع الاقتصادي في البلاد، يبدو أن غالبية الشعب قد اقتنع بهذه الحجة التي يدافع عنها النظام المصري، وقبل بمصيره الذي تفرضه ذريعة الأمن دون احتجاج. وعلى الرغم من أن الجميع يؤكد أن “ثورة يناير” سنة 2011 لا زالت سارية المفعول، إلا أن كلا من الأحزاب المعارضة والحركات الشبابية لا تجرؤ على الدعوة إلى الاحتجاج والتظاهر خوفا من القمع الذي سيفوق درجة حشد السكان.

المصدر: ليبيراسيون

الوسوم: 25 يناير ، الأزمة المصرية ، الانقلاب العسكري المصري ، الانقلاب في مصر ، الثورة المصرية
الوسوم: الثورة المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كلود هاليني
بواسطة كلود هاليني مراسل صحيفة ليبيراسيون في القاهرة
متابعة:
مراسل صحيفة ليبيراسيون في القاهرة
المقال السابق 20160126182408 بعد سوريا.. ليبيا على مائدة “الدب الروسي” والداعي حفتر
المقال التالي 533 العالمية الإسلاميَّة: بين النموذج المعرفي والديباجة الحركية

اقرأ المزيد

  • ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
  • حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
  • كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
  • بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
  • سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

من الميدان إلى الهامش: أين اختفى الفاعلون السياسيون لثورة يناير؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

في ذكرى يناير.. ثورة أقلقت “إسرائيل” ونظام بدّد مخاوفها

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version