نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
نون بوست
“أخلاقية الجيش”.. لماذا يتمسك نتنياهو بسردية لم يعد يصدقها أحد؟
نون بوست
“إيران القادمة”؟.. تركيا تسرّع وتيرة بناء حاملة طائرات وسط التوترات مع إسرائيل
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
نون بوست
“أخلاقية الجيش”.. لماذا يتمسك نتنياهو بسردية لم يعد يصدقها أحد؟
نون بوست
“إيران القادمة”؟.. تركيا تسرّع وتيرة بناء حاملة طائرات وسط التوترات مع إسرائيل
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل تحاول إيران استرضاء روسيا ببعض الاستثمارات في العراق؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١١ فبراير ,٢٠١٧
مشاركة
iran_russia_041315_2

شهد العراق خلال الأعوام الماضية تراجعًا في الاستثمارات سواء المحلية منها أو الأجنبية بسبب الصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش إضافة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية الذي يحول دون جذب الاستثمارات، حيث بلغ الدين الخارجي للعراق نحو 40 مليار دولار إضافة إلى الفساد المستشري والعجز المالي.

وقد ضربت العراق أزمة مالية خانقة منتصف العام 2015، تسببت بتوقف نحو ستة آلاف مشروع، فتحولت استراتيجية الحكومة لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية للحؤول دون تردي الأضاع الاقتصادية أكثر، ولمّا لم تجد دعوات الحكومة استجابة من رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في العراق بدأت تتبع استرتيجية مختلفة تقوم على تقديم تسهيلات كثيرة لبلدان معينة بغرض جذب شركاتها للاستثمار في القطاعات المختلفة في العراق.

العراق يرحب بروسيا

في حديث لمستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح مع صحيفة روسية ذكرأن “العراق مفتوح أمام الاستثمارات الروسية في مختلف القطاعات” وأشار أن الاستثمارات المتبادلة بين بلدين تشكل أفضل طريق لبناء العلاقات الاقتصادية، مضيفًا أن الشركات الروسية تولي اهتمامًا للاستثمار في مجالات مثل الإسكان والمواصلات والتحديث الصناعي والبنية التحتية، حيث ستستفيد هذه الشركات من التسهيلات التي تقدمها الحكومة العراقية.

وبفضل التسهيلات الجديدة فإنه من المتوقع إقبال الشركات الروسية على مشروعات البنية التحتية في العراق بشكل تدريجي، وتوقعت مصادر عراقية أن يصل حجم الاستثمارات إلى ملياري دولار مع نهاية النصف الأول من هذا العام، على أن يتزايد هذا الرقم بعد ذلك. 

سبق لرجال أعمال روس في العام الماضي 2016 توقعهم نمو الاستثمارات الروسية في العراق في حال معالجة الدين الخارجي العراقي، ولكن بعد هذه التسهيلات المقدمة من طرف الحكومة العراقية فمن المتوقع ألا تهتم الشركات الروسية كثيرًا بالدين العراقي بفضل الإغراءات الجزيلة المقدمة لها، ويُذكر أن الشركات الروسية تولي اهتمامًا كبيرًا في الاستثمار في حقول النفط العراقية. 

التسهيلات التي تكلم عنها مستشار الرئيس العراقي لم تكن عابرة أو عادية، بل تمثل فرصة ثمينه للشركات الروسية لاستغلالها والدخول إلى الأسواق العراقية والاستثمار فيها بدون شروط ثقيلة من قبل البلد المضيف، ومن غيرالمستبعد أن تصبح هذه التسهيلات هي أسلوب جديد تتبعه الحكومة العراقية بعد فشل آليات جذب الاستثمار المتبعة السابقة.

من المتوقع أن يصل حجم الاستثمارات الروسية في العراق  إلى ملياري دولار مع نهاية النصف الأول من 2017

حيث تضمنت التسهيلات للشركات ورجال الأعمال الروس إعفاؤهم من الضرائب، وخصومات تصل إلى نحو 50% على الرسوم الجمركية المفروضة على دخول السلع والبضائع والمعدات إلى العراق، فضلاً عن إعفائهم من شروط تشغيل اليد العاملة العراقية، وذلك بأمر من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. والجدير بالذكر أن القانون العراقي يفرض أن تكون نسبة اليد العاملة من المواطنين في أي مشروع استثماري أجنبي لا تقل عن 50%.

نون بوست

اعتبر خبراء دخول الشركات الروسية بأنها ستكون بديلا جيدًا عن الشركات الغربية التي انسحبت بعد تردي الوضع الأمني وبدء المعارك مع تنظيم داعش، ومن جهة أخرى فإنها ستنهي وضعية التسلط التي كانت تفرضها بعض الشركات الأميركية والأوروبية من خلال فرض شروطها على العراق لقاء عملها، وعلاوة على هذا فهي تعد أرخص من نظيراتها الغربية رغم فارق الجودة، كما أن الشركات الروسية معروف أنها تعمل تحت أي ظرف كان لذا لن تتأثر بتردي الأوضاع الأمنية التي تشهدها العراق جراء الاقتتال مع تنظيم الدولة داعش.

ستعفى الشركات الروسية من قانون العمالة للشركات الأجنبية بتشغيل نسبة 50% من المواطنين العراقيين  

بينما يرى آخرون أن الشركات الروسية لا تنافس الشركات الأميركية أو الأوروبية في مجالات الصناعة والاتصالات والإسكان، ولذلك على الحكومة العراقية أن تعيد النظر في هذه الاتفاقات المبرمة وتتجه لشركات أكثر قدرة على العمل في مثل هذه المشاريع الاستراتيجية التي عرضتها على الشركات الروسية. 

إرادة سياسية أكثر منها اقتصادية 

ما بين الهدف الاقتصادي المتمثل من دعوة الشركات الروسية يلاحظ وجود إرادة سياسية بحتة وراء تلك التسهيلات الممنوحة للروس، فالتسهيلات للشركات الروسية بالذات وفي هذا التوقيت يحمل بين طياته رسالة سياسية تقدمها إيران إلى واشنطن كما يرى مراقبون.

حيث تعد إيران المسيطر الأول على الاقتصاد العراقي وعلى صناعة القرار هناك، وأحد أكبر الشركاء التجاريين للحكومة العراقية، حيث بلغت إجمالي تقديرات حجم التجارة بين البلدين 12 مليار دولار في العامين 2013 و2014، كما تسهم إيران أيضًا في المشهد العسكري في العراق من خلال تمويل وتشكيل الميليشيات العراقية الموالية لها. 

تسعى إيران من خلال التقارب الموجود بين أمريكا وروسيا، تقديم شيء لروسيا في العراق على سبيل الترضية

وقد دخلت الحكومات العراقية المتعاقبة في شراكات استراتيجية اقتصادية ولوجستية مع إيران، من خلال مشاريع البنى التحتية ومشاريع الطاقة، واحتكارات تجارية لسلع استراتيجية، حيث بلغت تقديرات استحواذ إيران على منتجات كثيرة في الأسواق المحلية إلى نسبة تقارب 80%، وفقًا لبعض تقديرات باحثين في الشأن الإيراني.

وبات غني عن التعريف أن إيران تسيطر على العراق وتوجهاته المستقبلية بحيث تصيغ سياساته كما يوافق مع سياستها هي لا مع سياسة العراق الوطنية، وفي ظل التطورات الجديدة عالميًا وتصاعد وتيرة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران سواءًا بسبب الاتفاق النووي المرفوض من قبله أو بسبب تواجد إيران في سوريا الذي يخطط لإخراجها من هناك، تسعى إيران لاستثمار التقارب الروسي الأمريكي، بتقديم شيء لروسيا في العراق على سبيل الترضية وتقريب العلاقة معها أكثر وتسجيل موقف لديها، لتجنيب نفسها أي ضرر قد يصيبها من قبل ترامب في المستقبل بمعية روسيا، فضلًا عن تعميق الحلف الروسي الصيني الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة. 

الوسوم: الأوضاع الاقتصادية في العراق ، الشأن العراقي ، العلاقات الإيرانية العراقية ، العلاقات العراقية الروسية ، المشهد العراقي
الوسوم: الاقتصاد العراقي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق arabrevolution الديمقراطية ما تزال هي الإجابة للعالم العربي
المقال التالي thumbs_b_c_6eca4b129b4ab6a705049a2ac660a39d لماذا غير ترامب موقفه ودعم سياسة “صين واحدة”؟

اقرأ المزيد

  • مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟ مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
  • كيف يمكن أن تتفوق طائرات "الكاميكازي" التركية الجديدة على "شاهد" الإيرانية؟
  • قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
  • "اقتادوه إلى جهة مجهولة".. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
  • "أخلاقية الجيش".. لماذا يتمسك نتنياهو بسردية لم يعد يصدقها أحد؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط

مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط

محمود القيسي محمود القيسي ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

عماد عنان عماد عنان ٢٣ أبريل ,٢٠٢٦
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟

العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟

نون إنسايت نون إنسايت ١١ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version