نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا يعود السياح الإسرائيليون إلى سيناء رغم التهديدات الأمنية؟

konorshelz
konorshelz نشر في ١٧ فبراير ,٢٠١٧
مشاركة
rtr4v7sb-570

تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في 24 كانون الثاني/يناير، تحذيرات أمنية تستهدف المواطنين الإسرائيليين الذين يقضون عطلاتهم في سيناء، بهدف حثّهم على مغادرتها على الفور.

في الواقع، أفادت مجموعة من التقارير أن الاستخبارات الإسرائيلية كشفت عن تهديدات ملموسة وخطيرة، تمس المواطنين الإسرائيليين الموجودين بسيناء، عملت على إثرها على رفع الخطر إلى أعلى مستوى، وعلى الرغم من ذلك، شهدت شواطئ مدينة إيلات القريبة من مدينة نويبع، بعد مرور أقل من ساعة على صدور التحذيرات، توافدا لمجموعة جديدة من الشباب الإسرائيليين، يدردشون باللغة العبرية، حيث كانوا في أتم الاسترخاء والاستمتاع.

أفاد هارون أفتسون، أحد الشباب المصطافين هناك، أنها “المرة الأولى التي آتي فيها إلى سيناء، ولكن أصدقائي يأتون كثيرا… تنعم سيناء بشواطئها الكبيرة، وبحب جميع الإسرائيليين، فهم يلقون فيها راحتهم ويتمتعون فيها بحرية ورفاه لا يجدونه في إسرائيل”

في هذا الصدد، أفاد هارون أفتسون، أحد الشباب المصطافين هناك، أنها “المرة الأولى التي آتي فيها إلى سيناء، ولكن أصدقائي يأتون كثيرا… تنعم سيناء بشواطئها الكبيرة، وبحب جميع الإسرائيليين، فهم يلقون فيها راحتهم ويتمتعون فيها بحرية ورفاه لا يجدونه في إسرائيل”. وأضاف أفتسون أن “الناس يأتون إلى سيناء لأنهم يجدون فيها الاختلاف والتجديد الذي يطمحون إليه، والهدوء الذي يبحثون عنه. بالنسبة لي، أعتبرها مدينة السلام والهدوء، وأعشق تلألؤ نجوم الليل في سمائها”.

وعندما سئل هارون عن المخاطر التي حذرت منها المخابرات الإسرائيلية، أجاب، وهو يتمعن في المناظر الطبيعية التي منّ الله بها على شواطئ سيناء، قائلا: “أشعر بالأمان كثيرا هنا. في النهاية، إسرائيل تعد مكانا خطرا أيضا، لذلك لا أشعر بوجود فرق كبير”.

من جهته، عزز إسحاق كوهين، وهو شاب إسرائيلي يزور سيناء للمرة الأولى، وجهة نظر هارون قائلا إن “هذا المكان يعتبر أكثر هدوءا من إسرائيل. فهنا، يمكننا الاسترخاء أكثر، بتكلفة أقل”.

علاوة على ذلك، قدم إسحاق لمحة صريحة عن عقلية العديد من الإسرائيليين، الذين اختاروا تجاهل تحذيرات الحكومة، والقدوم إلى سيناء، إذ قال: “سأخبر أصدقائي عن سيناء عند عودتي، وأشجعهم على زيارتها. فمدينة سيناء، أصبحت معروفة جدا اليوم في إسرائيل وتشهد إقبالا كبيرا من أبناء جيلي”.

رسخت سيناء اسمها وسحرها في قلوب الكثير من الإسرائيليين منذ فترة طويلة. فقد بدأت قضيتها بعد استيلاء الجيش الإسرائيلي عليها سنة 1967، في حرب الأيام الست

في الحقيقة، رسخت سيناء اسمها وسحرها في قلوب الكثير من الإسرائيليين منذ فترة طويلة. فقد بدأت قضيتها بعد استيلاء الجيش الإسرائيلي عليها سنة 1967، في حرب الأيام الست، واحتلاله لها على مدى 15 سنة.

في تلك الفترة، توجه الإسرائيليون إلى المناطق التي كانت تحمل اسم “نفيوت” (نويبع بالعربية)، و”دي زهاف” (ذهب بالعربية)، والتي أصبحت بمثابة الجنة بالنسبة لهم يجدون فيها الحرية والهدوء الذي يبحثون عنه، بعيدا عن الأعراف الاجتماعية والأخلاقية الموجودة في المجتمع الإسرائيلي التقليدي.

وقد استعادت مصر سيطرتها الكاملة على سيناء في ثمانينات القرن الماضي. واليوم عادت لاستقبال أعداد كبيرة من الإسرائيليين، على الشريط الساحلي الممتد جنوبا، من الحدود الإسرائيلية إلى منتجع ذهب، في مخيمات على الشواطئ، مدعومة بالمرافق الأساسية، وتسهيلات للشباب الباحثين عن الراحة والاسترخاء، بعيدا عن السياسة والمجتمع الإسرائيلي.

والجدير بالذكر أن الشباب الإسرائيلي اعتاد على الأجواء التي تميز شبه جزيرة سيناء وشواطئها، ورائحة الهواء الممزوجة بأصوات القيثار والموسيقى، وأصبحت جزءا من ثقافتهم.

لقد ارتفع إقبال المواطنين الإسرائيليين على سيناء وشواطئ نويبع ورأس شيطان، لدرجة جعلت الحكومة المصرية تجلس في المقعد الخلفي

لقد ارتفع إقبال المواطنين الإسرائيليين على سيناء وشواطئ نويبع ورأس شيطان، لدرجة جعلت الحكومة المصرية تجلس في المقعد الخلفي، وتثبت وجودها فقط في نقاط التفتيش العسكرية، ودوريات الشرطة المتمركزة على الطريق السريع جنوب طابا، لتذكير المواطنين الإسرائيليين بقلق الدولة المستمر، وسعيها لضمان الأمن في المنطقة.

ففي سنة 2014، لقي ثلاثة سياح كوريون وسائق حافلة حتفهم، إثر انفجار قنبلة في الحافلة التي كانت تقلهم، في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه عبور الحدود الإسرائيلية في طابا. وقد تبنى تنظيم الدولة هذا الهجوم، مما أثار حالة من التمرد في المنطقة في السنوات الأخيرة.

في سنة 2004، وتحديدا في 7 تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت القنابل كلا من منتجع رأس شيطان وفندق الهيلتون، وأسفرت عن مقتل 12 إسرائيليا. ولحسن حظهم، تمكن المصطافون الإسرائيليون الذين كانوا متواجدين في المخيم المجاور لمكان الحادث من النجاة بأعجوبة، دون وقوع إصابات.

وتجدر الإشارة إلى أن السنوات التي تلت هجمات سنة 2004، والتي أعلن عناصر تنظيم القاعدة مسؤوليتهم عنها، أثرت على العديد من المخيمات، وعلى الحركة السياحية في شبه الجزيرة.

كما تفاقم الوضع في أعقاب الثورة المصرية سنة 2011، مما اضطر بالعديد من المخيمات إلى إغلاق أبوابها، بسبب حالة عدم الاستقرار، والمخاوف التي كانت تكتسح المنطقة. وقد زاد الوضع تعمقا إثر الانقلاب العسكري الذي وقع بعد مرور سنتين، على الرغم من كل ذلك، عادت الحركة إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة، وتلقى الزوار ترحيبا حارا من البدو، أصحاب المخيمات الشاطئية، الذين تعودوا منذ عقود على استضافة السياح.

في هذا السياق، أفاد أحمد سليمان، صاحب مخيم “فيروز” في نويبع، الذي يديره رفقة عائلته منذ 35 سنة، لموقع المونيتور، أن “المخيم كان يشهد إقبالا كثيفا للسياح الإسرائيليين، ولكن الثورة كانت السبب الرئيسي وراء عزوف البعض منهم عن القدوم، خوفا من الإرهاب والمشاكل الأمنية الأخرى”. وأضاف سليمان أن “السياح أصبحوا اليوم في مأمن، إذ نرى ذلك من خلال إقبالهم مرة أخرى إلينا”.

كما أكد سليمان أن “الوضع أصبح واضحا اليوم، والسياح أصبحوا على يقين أن سيناء آمنة جدا، ولا يستطيعون إنكار مدى سحرها وجمالها”. وأردف أيضا: “أتوقع أن أرى المزيد من الإسرائيليين الوافدين إلى هنا هذه السنة. نحن نخطط لإقامة حفل كبير على الشاطئ في آذار/ مارس القادم، بحضور العديد من السياح الإسرائيليين، الذي بدؤوا بالحجز إذ أن هذه الانتعاشة مفيدة جدا لكل أصحاب الأعمال في المنطقة، بما في ذلك المحلات التجارية والمطاعم”.

عودة الإسرائيليين بدأت من يوليو/تموز سنة 2016، فقد سجلت نويبع توافد ما بين 2000 و3000 آلاف إسرائيلي. في المقابل، سجلت المدينة خلال عيد العرش، توافد ما يربو عن 7500 سائحا إسرائيليا

من جهته، قدم برنار موير، المسؤول البنكي السابق في القاهرة، وصاحب مخيم “عالية كامب” في نويبع، نظرته الخاصة حول الأشياء التي تجذب الإسرائيليين الشباب للقدوم إلى سيناء حيث قال إن “عودة الإسرائيليين بدأت من يوليو/تموز سنة 2016، فقد سجلت نويبع توافد ما بين 2000 و3000 آلاف إسرائيلي. في المقابل، سجلت المدينة خلال عيد العرش، توافد ما يربو عن 7500 سائحا إسرائيليا، وهذا يعتبر استثنائيا، ويثبت حب الإسرائيليين لسيناء وجمالها، والطاقة الإيجابية التي يشعرون بها داخلها”.

لكن، لم تكن فرصة السفر والاسترخاء ممتعة ومتوفرة فقط للشباب، بل أيضا لأعداد كبيرة من “المحاربين القدامى”، الذين لم يزوروا سيناء، بلدهم، منذ عقود.

في هذا الصدد، عبر الجنود القدامى عن فرحتهم بعبورهم الحدود للمرة الأولى منذ عقود، من بينهم راني أرون، الذي عاد في الأشهر الأخيرة لقضاء عطلة بين الأصدقاء في مخيم “بيغ دون”.

وقد أفاد أرون أن “سيناء ونويبع لهما مكانة خاصة جدا في قلوبنا، نحب فيهما المناخ الجميل والشعب والأشياء البسيطة، وهذا ما نجده هنا”. وأضاف أرون قائلا: “سنعود قريبا لمواصلة الاكتشاف وتجربة رياضة الغوص، التي تمتاز بها ذهب. لا يمكنني معرفة قرارات كل الإسرائيليين حول العودة إلى سيناء، ولكن بالنسبة لي، حتما سأعود، لأن الناس هنا جعلونني أشعر أنني في أمان”.

المصدر: المونيتور

الوسوم: الأمن في سيناء ، الإرهاب في سيناء ، السياحة الإسرائيلية في سيناء ، السياحة الإسرائيلية في مصر ، السياحة في سيناء
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
konorshelz
بواسطة konorshelz صحفي ايرلندي مقره حاليا في تونس. وقد عمل سابقا كمراسل لمؤسسات إعلامية وطنية ودولية في القاهرة ولندن ودبلن.
متابعة:
صحفي ايرلندي مقره حاليا في تونس. وقد عمل سابقا كمراسل لمؤسسات إعلامية وطنية ودولية في القاهرة ولندن ودبلن.
المقال السابق gettyimages-1878593163 هذه هي السيناريوهات التي ينتهي بها حلف الناتو!
المقال التالي amy-adams-arrival-louise-banks-paramount فيلم “الوافد” وعبء اللغة

اقرأ المزيد

  • جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
  • أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
  • مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
  • من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
  • العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية

جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية

بيتر بيكر بيتر بيكر ٨ أغسطس ,٢٠٢٦
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي

أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٨ أغسطس ,٢٠٢٦
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج

مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج

خالد أصلان خالد أصلان ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version