نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
نون بوست
هياكل عظمية بملابسها.. انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة ينكأ جراح الناجين
نون بوست
“الأمن والمياه والطاقة تقود التقارب السوري الأردني”.. حوار مع الباحث أحمد قاسم
نون بوست
من يعيد إعمار سوريا؟.. قراءة في خرائط النفوذ والاستثمار
نون بوست
الاتحاد الأوروبي يدعم مزارع آل نهيان.. تحقيق يكشف ملايين اليوروهات المخفية
نون بوست
كيف مهّدت اتفاقيات أبراهام لحقبة جديدة من الصراعات؟
أكثر من 667 ألف سوري عاد من تركيا منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024
خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
نون بوست
حرب السرديات.. كيف تخوض واشنطن وطهران معركتهما الأعمق؟
نون بوست
ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟
نون بوست
سلاح إيران النفطي الجديد
نون بوست
شرق المتوسط: خرائط متضاربة ومدمرات متقابلة
تعد تركيا المحرك الأساسي للشبكة الدفاعية المفترضة في منظمة الدول التركية
شبكة دفاعية تمتد إلى آسيا الوسطى.. ما قصة “الناتو التركي”؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
نون بوست
هياكل عظمية بملابسها.. انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة ينكأ جراح الناجين
نون بوست
“الأمن والمياه والطاقة تقود التقارب السوري الأردني”.. حوار مع الباحث أحمد قاسم
نون بوست
من يعيد إعمار سوريا؟.. قراءة في خرائط النفوذ والاستثمار
نون بوست
الاتحاد الأوروبي يدعم مزارع آل نهيان.. تحقيق يكشف ملايين اليوروهات المخفية
نون بوست
كيف مهّدت اتفاقيات أبراهام لحقبة جديدة من الصراعات؟
أكثر من 667 ألف سوري عاد من تركيا منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024
خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
نون بوست
حرب السرديات.. كيف تخوض واشنطن وطهران معركتهما الأعمق؟
نون بوست
ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟
نون بوست
سلاح إيران النفطي الجديد
نون بوست
شرق المتوسط: خرائط متضاربة ومدمرات متقابلة
تعد تركيا المحرك الأساسي للشبكة الدفاعية المفترضة في منظمة الدول التركية
شبكة دفاعية تمتد إلى آسيا الوسطى.. ما قصة “الناتو التركي”؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف حال جيران المسجد الأقصى في الأعياد التوراتية؟

مها شهوان
مها شهوان نشر في ٢١ سبتمبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

وقت الأعياد العبرية تتجه الأنظار نحو جماعات المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى بلباسهم الأبيض، ويعدون البوابات بالسجود الملحمي، وهم يحملون سعف النخيل وينفخون البوق ويرددون الأغاني التلمودية الخاصة بكل عيد.

وبتخطيط من الشرطة الإسرائيلية، يتم تفريغ المسجد من المرابطين وفق سياسة ممنهجة، فقبل الأعياد ترسَل إخطارات للشبان المقدسيين وتحديدًا سكان البلدة القديمة وجيران الأقصى، بالإبعاد أو الاعتقال حتى انتهاء موسم الأعياد.

ووقت الأعياد تُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام صور وفيديوهات تظهر اشتباكات المستوطنين مع المرابطين والمرابطات في الطرقات المؤدية إلى الأقصى، ويظن من يسكن بعيدًا عن الأقصى هذه هي المواجهة الوحيدة، لكن هناك مواجهة هي الأخطر يعانيها جيران الأقصى، فكيف حالهم في تلك المناسبات؟

يذكر أن موسم الأعياد التوراتية لمدة 22 يومًا يبدأ بـ”رأس السنة العبرية”، وكان الأحد الماضي 17 سبتمبر/ أيلول، وتتبعه “أيام التوبة” وصولًا إلى “عيد الغفران” في 25 سبتمبر/ أيلول، و”عيد العرش” من 30 سبتمبر/ أيلول وحتى 7 أكتوبر/ تشرين الأول؛ وتوظفه جماعات الهيكل المتطرفة ليكون أشد مواسم العدوان على الأقصى، والمحطة السنوية لفرض الطقوس التوراتية فيه.

جارة الأقصى تحكي قلقها وقت الأعياد العبرية

عبر الهاتف تصرخ أم أحمد، وهي تسكن بجانب باب حديد -أحد أبواب المسجد الأقصى- وأمّ لـ 5 شباب: “داهموا البيت واعتقلوا ابني الأوسط، وسلموا البقية إخطارات إبعاد عن المسجد مدة شهر (..) واهمٌ المحتل لو ظنَّ بهذه الطريقة سنترك البيت ونرحل”.

وتصف لـ”نون بوست” أن فترة الأعياد العبرية تشبه الكابوس، فرغم محاولاتها وزوجها إبعاد أبنائهم عن أي احتكاك مع المستوطنين أمام منزلهم الملاصق لباب حديد، إلا أن المستوطنين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية يستفزون أولادها عبر الوعيد بالقضاء على الفلسطينيين، وكذلك الألفاظ النابية والحركات اللاأخلاقية.

وتوضح المقدسية أن فترة الأعياد تنقلب حياتهم رأسًا على عقب، فطيلة النهار والليل يأتي أسراب من المستوطنين على باب بيتها يقتحمون “حوش الدار” -ساحة البيت-، وينصبون الخيام من سعف النخيل ويرقصون ويغنون فيسبّبون الإزعاج لجميع السكان، لكن لا يستطيع المقدسي فعل شيء سوى الصمت والانتظار حتى تنتهي الأعياد.نون بوست

وعن تفاصيل حياتهم اليومية وقت الأعياد العبرية، تقول: “في حال غادرت البيت لشيء طارئ، يبقى زوجي يراقب من تبقى من الأبناء خشية اقتحام البيت من قبل المستوطنين أو جنود الاحتلال، فيكون مصير الأبناء السجن أو الإبعاد”.

وتستذكر موقفًا حدث مع ابنتَيها سندس وغدير، عندما اضطرت لإبقائهما في البيت مع توصيتهما بعدم فتح الباب لأحد، لكن تفاجأت عند عودتها أن جنود الاحتلال كسروا الباب وعاثوا في البيت وقلبوه رأسًا على عقب، أما ابنتاها كانتا في حالة يرثى لها بعد الاعتداء عليهما بالضرب من قبل مجندات إسرائيليات، ما جعلها تصحبهما منذ 5 سنوات لقضاء وقت الأعياد في بيت جديهما في مدينة جنين.

وتحكي أن أبناءها كحال الشباب مهما حاولوا تجاهُل تصرفات المستوطنين، لكن في النهاية تنشب مشكلة بينهم ما يستدعي وجود الشرطة الإسرائيلية التي تعتقل أبناءها وشباب الحارة، كون كاميرا الشارع رصدتهم وهم يتعاركون، بينما المستوطن المستفز لا توقفه بحجّة الكاميرا التي يقابلها معطّلة.

ولم تغفل جارة الأقصى عن توعية أولادها منذ الصغر بخطورة تلك الأعياد التوراتية، فكان يلفتهم كثيرًا اللباس الأبيض وطريقة ارتدائه وما يردده المستوطنون من صلوات تلمودية ويحاولون تقليد ذلك وقت اللعب، لكنها وزوجها دومًا كانا يوضّحا لهم خطورة ذلك على المسجد الأقصى الذي هو ملك للفلسطينيين والمسلمين.

شاب تسكن عائلته الأقصى، لكنه مبعَد

وهنا حكاية مثيرة بتفاصيلها يرويها نور الشلبي (26 عامًا)، يسكن وعائلته الأقصى قرب باب المطهرة منذ عقود طويلة.

يحكي أصل الحكاية بأن بيت العائلة الذي عاش فيه أجداده يبعد عن قبة الصخرة 150 مترًا، لا يزال يقطن فيه الجميع، بينما هو من عمر الـ 18 مبعَد عن الأقصى ويسكن قرية العيساوية، موضحًا أنه كل 6 شهور يتسلم إخطارًا بالإبعاد، وحين ينتهي يعود إلى بيته ويقضي وقتًا أطول في باحات الأقصى، لكن بعد أيام قليلة يتسلم الجديد.

يقول لـ”نون بوست” إن أكثر شيء كان يثير فضوله حين كان صغيرًا هو إغلاق بوابات الأقصى عليهم بأمر من الاحتلال من بعد صلاة العشاء وحتى الفجر، فكان يسأل والده كثيرًا فيخبره كما يستوعب طفل صغير.

ويستذكر الشلبي المستوطنين وهم يقتحمون ساحة منزلهم، ويحاولون الصعود إلى السطح يرتلون الأغاني التلمودية ويرقصون، ثم يبدأون بالصراخ على أهل البيت وقذفهم بالألفاظ النابية والاعتداء عليهم.

ويشير إلى أنه في فترة المراهقة لم يكن يستوعب وفتية البيت استفزازات المستوطنين، فكثيرًا ما كانوا يتجاوبون معهم في العراك، ويكون مصيرهم الضرب من قبل الشرطة أو الاعتقال.

نون بوست

“لا نوم وقت الأعياد”، هكذا يصف الشلبي حال من يسكنون الأقصى، فطيلة الليل والنهار هناك إزعاج واستفزاز متعمّد من قبل المستوطنين، مبيّنًا أنهم لا يشعرون بالعيد إلا بالاعتداء على المقدسيين.

ولفت إلى أنه وقت كان صغيرًا، يطل من شباك بيتهم ويرى المستوطنين قرب حائط البراق يبكون بصوت مزعج ويرددون عبارات لم يفهمها، كان ذلك يلفت انتباهه، لكن صوت خلع باب البيت من قبل جماعات من المستوطنين يزيده حقدًا عليهم، وكثيرًا ما كان يسأل جده عن تلك الطقوس والأدوات التي يحملونها.

ويذكر موقفًا حدث معه وقت كان بعمر الـ 10 سنوات، خرج برفقة والده إلى السوق وتزامن ذلك مع عيد الفصح، ووقت وصولهما إلى باب المطهرة للدخول إلى البيت، تم الاعتداء عليهما بالأدوات الحادة من قبل المستوطنين الذين يقدَّر عددهم بالعشرات.

ويكمل الشلبي حديثه: “بكيت كثيرًا وطلبت من والدي الرحيل عن البيت، خاصة أن الخوف كان يتملكني ليل نهار، لكن جدي الذي يبلغ اليوم 90 عامًا هدّأ من روعي وأخبرني: “نحن أصحاب الأرض وهم سيرحلون”، فبقيت هذه الجملة عالقة في ذاكرتي حتى هذا اليوم”.

ما هي الأعياد التوراتية وتفاصيلها؟

  •  رأس السنة العبرية: يكون نفخ البوق في المسجد الأقصى وفي جواره مرارًا، لإعلان أن الزمان العبري يبدأ منه باعتباره الهيكل المزعوم، وهذا تم على مدى عامَين ماضيَين ولم يوثَّق رغم ذلك، نتيجة عجز الأوقاف الأردنية عن ممارسة مهامها في الساحة الشرقية للأقصى أمام العدوان الصهيوني المتزايد.
  •  أيام التوبة العشر، من رأس السنة العبرية وحتى الغفران التوراتي: اقتحام الأقصى بالثياب البيضاء لتكريس حضور الثياب التوراتية في الأقصى، وتكريس حضور طبقة الكهنة فيه كذلك، وهي الطبقة التي تقود صلاة اليهود في الهيكل حسب التصور التوراتي.
  •  عيد الغفران التوراتي: والهدف فيه محاكاة القربان، وتسجيل رقم قياسي للمقتحمين فيه وفي اليوم التالي له، وكذلك محاولة نفخ البوق في المدرسة التنكزية بعد غروب الشمس مباشرة.
  •  عيد العرش التوراتي: محاولة إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى تعبيرًا عن كونه الهيكل المزعوم، وأن يتم ذلك برعاية شرطة الاحتلال وبأعداد كبيرة، كما أن هذه الأيام تشكّل موسمًا سنويًّا لرفع أعداد المقتحمين إلى ما يقارب أو يتجاوز 1500 مقتحم يوميًّا على مدى عدة أيام متتالية.

وبعد مرور أيام قليلة على الأعياد العبرية، لا يزال جيران الأقصى وحدهم حرّاسًا للمسجد، فهم يرابطون طيلة الوقت من أجل التصدي لأي محاولة تهويد، عبر تكريس حقائق جديدة فيه بإدخال الأدوات الدينية التوراتية.

الوسوم: الأقصى ، الشأن الفلسطيني ، الطريق التوراتي ، القضية الفلسطينية ، المسجد الأقصى
الوسوم: القدس ، القضية الفلسطينية ، المسجد الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مها شهوان
بواسطة مها شهوان صحفية فلسطينية
متابعة:
صحفية فلسطينية
المقال السابق نون بوست نقترب كل يوم أكثر فأكثر.. ماذا يعني اعتراف ابن سلمان بتقدم مسار التطبيع؟
المقال التالي نون بوست ما الذي يمنع العراق من أن يصبح قوة عالمية في مجال البتروكيماويات؟

اقرأ المزيد

  • الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية الصهيونية لم تنحرف عن مسارها.. لقد كانت هكذا منذ البداية
  • هياكل عظمية بملابسها.. انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة ينكأ جراح الناجين
  • "الأمن والمياه والطاقة تقود التقارب السوري الأردني".. حوار مع الباحث أحمد قاسم
  • كيف مهّدت اتفاقيات أبراهام لحقبة جديدة من الصراعات؟
  • خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية

كيف يتغلغل الاستيطان في قلب القدس؟.. حوار في السيطرة والهندسة السكانية

سندس بعيرات سندس بعيرات ٤ مايو ,٢٠٢٦
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

أوليفر وود أوليفر وود ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

محمد النعامي محمد النعامي ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version