نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في ظل الجوع الشديد.. هل مصر مستعدة لإدارة ظهرها لرئيسها؟

إدموند باور
إدموند باور نشر في ٧ أكتوبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

السيسي، الذي سعى  إلى رفع صوره  في جميع أنحاء البلاد لمدة تسع سنوات، غير قادر الآن على النأي بنفسه عن الأزمة الاقتصادية المستمرة.

ترجمة وتحرير: نون بوست

لو أن كل ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الإعلان عن حملته الانتخابية لولاية ثالثة غير دستورية، لجذب اهتماما أقل بكثير. لم يكن هناك أي شك على الإطلاق في أن السيسي سيسعى إلى تمديد فترة ولايته التي تبلغ تسع سنوات، ولا توجد أي فرصة تقريبًا ليخسر هذه الانتخابات. لكن إعلانه سبقه مؤتمر للحديث عن الوطن، وهو مؤتمر استمر ثلاثة أيام لعرض إنجازاته الرئاسية، أدلى خلاله السيسي ببعض التعليقات الغريبة.

قال للحاضرين يوم الأحد: “إذا كان ثمن التقدم الازدهار هو الجوع والحرمان، أيها المصريون، فعلينا ألانخجل من أن نختار التقدم! لا تجرؤوا على القول: “الأكل أفضل”.

في هذا التصريح إشارة إلى اثنين من الركائز الأساسية لإدارته: الميل إلى المشاريع العملاقة بمليارات الدولارات، وأسوأ أزمة اقتصادية في الذاكرة الحية. منذ وصوله إلى السلطة في سنة 2014، شرع السيسي في بناء المشاريع. عُقد مؤتمر نهاية الأسبوع في العاصمة الإدارية الجديدة التي تبلغ تكلفتها 58 مليار دولار (47 مليار جنيه استرليني)، والتي بدأ تنفيذها في سنة 2015 ولكنها ظلت فارغة بشكل أساسي. وخلال الفترة نفسها، دفع التضخم ــ الذي سجل مستوى قياسيا بلغ 37.9 بالمئة في آب/ أغسطس ــ نحو ثلث المصريين إلى الفقر.

أضاف السيسي: “والله لو كان ثمن التقدم والازدهار أننا لن نأكل ونشرب كما يفعل الآخرون، فلن نأكل ونشرب”.

في غضون ساعات، انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بخطابه مثل النار في الهشيم على موقع “إكس”، منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بإيلون ماسك (المعروفة سابقًا باسم تويتر). وبحلول يوم الأحد، تمت إزالة هذه المقاطع “استجابة لتقرير من مالك حقوق الطبع والنشر”. وبدا أن القنوات التلفزيونية المصرية أعادت تحميل لقطات من المؤتمر مع حذف التصريحات المسيئة.

لم تكن تعليقات السيسي زلة لسان في حملة انتخابية. لقد كان يردد العبارات ذاتها التي كان يرددها دائمًا، لكنها لم تعد تكسبه الدعم الذي اعتاد عليه. وفي الواقع، السيسي لم يتغير، بل مصر هي لم تبق على حالها. منذ توليه السلطة بعد انقلاب عسكري في سنة 2013، سعى السيسي جاهدا إلى تقديم نفسه على أنه الجنرال الرحيم، مرتديا على مضض عباءة السلطة لخدمة بلاده.

وهو يقف في صورة ذلك الرئيس المستعد بأن يخاطر بشعبيته من خلال اتخاذ قرارات صارمة وتقديم حقائق قاسية. ويتحدث في خطاباته ببطء وهدوء باللهجة المصرية العامية. وكان يتوقف في منتصف الكلام ليبتسم عن قصد ويُحدّق في السقف. ودائماً ما تتضمن رسالته حث الناس على التقشف وأن يثقوا بحكومتهم. وفي سنة 2017، أصبح أحد خطاباته بمثابة ميم شعبي عندما سأل المصريين: “ألم يخبركم أحد قط عن مدى فقركم؟ دعوني أقول إذا: نحن فقراء للغاية بالفعل”.

نون بوست
كانت توسعة قناة السويس التي قام بها السيسي بتكلفة 8 مليارات دولار هي الأولى من مشاريعه العملاقة – على الرغم من أن المحللين يعتقدون أن تأثيرها الاقتصادي قد يكون ضئيلاً.

عندما تولى السلطة، تعهد السيسي بتقديم تضحيات قصيرة المدى من أجل الاستقرار على المدى الطويل. لقد كانت صفقة قبلها الكثيرون. وكانت توسعة قناة السويس، التي اكتملت أشغالها في سنة 2015 بتكلفة 8 مليارات دولار، أولى مبادراته الجديدة، التي ألهمت خيال الناس بعائداتها – على الرغم من أن المحللين يعتقدون أن تأثيرها الاقتصادي الفعلي كان ضئيلا. وفي الأيام الأولى من رئاسته، أعلن السيسي أنه سيشرف على استصلاح 4 ملايين فدان من الأراضي الزراعية الجديدة في الصحراء وبناء 40 مدينة وأن العاصمة الإدارية الجديدة وحدها ستضم  أطول مبنى في أفريقيا، ومطارا أكبر من مطار هيثرو، وأكبر كنيسة في الشرق الأوسط.

ومن أجل بناء هذه “الجمهورية الجديدة”، ستخفض الحكومة الدعم وستصبح الحياة أكثر تكلفة بشكل مؤقت. ولكن على المدى الطويل سوف تزدهر مصر. بدلاً من ذلك أصبح المصريون أكثر فقرا من أي وقت مضى، وارتفعت قيمة الدولار مقابل الجنيه من 6.95 جنيهًا مصريًا إلى 30.9 جنيهًا. وارتفع معدل تضخم أسعار الغذاء إلى 60 بالمائة. وقفز الدين الخارجي من 40 مليار دولار إلى أكثر من 165 مليار دولار. ومن المتوقع حدوث انخفاض آخر في قيمة العملة بعد الانتخابات، الأمر الذي من المرجح أن يؤدي إلى انخفاض مستويات المعيشة بشكل أكبر.

في ظل ارتفاع الأسعار، تراجعت شعبية السيسي. وحسب المحلل السياسي ستيفن كوك، فإن السيسي بعد أن لصق اسمه في جميع أنحاء البلاد لمدة تسع سنوات أصبح الآن غير قادر على  النأي بنفسه عن الأزمة الاقتصادية المستمرة. وبينما كان يعزو في السابق كل مشاكل مصر إلى جماعة الإخوان المسلمين التي تمت الإطاحة بها، فقد رحل أعضاؤها الآن جميعا –  الذين تعرضوا سواء للنفي أو السجن أو القتل. ودون نسب المسؤولية لأي جهة أو طرف، أصبح السيسي “لا يحظى بشعبية واضحة” على حد تعبير كوك. وتظهر السرعة التي اختفت بها تصريحات يوم الأحد من الإنترنت مدى إدراك السيسي لتراجع شعبيته.

عادة ما كان إعلان إعادة انتخابه تسبقه مسيرات تقليدية ظاهريًا كانت تتعلق بشؤون القاعدة الشعبية للضغط على الرئيس. وبغض النظر عمن نظمها، في سنة 2014، كانت هناك زخم لهذه الحملات. ولكن مع كل دورة انتخابية، أصبحت تلك الانتخابات روتينية أكثر من أي وقت مضى، حيث يحضرها المسؤولون الحكوميون وتلاميذ المدارس ووحدات الكشافة الذين يتم نقلهم في حافلات صغيرة أو مجرد مارة.

وبحلول مساء الإثنين، يعود واحد منهم على الأقل إلى الاحتجاج. وفي أعقاب إعلان السيسي أنه “سيستجيب للنداء” للترشح لإعادة انتخابه، قامت مجموعات من الرجال في مدينة مرسى مطروح الساحلية بإنزال لافتات الرئيس وسط هتافات الحشود، وحرقها في الشارع. ويُظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي المشاركين في المسيرة وهم يرددون هتافًا شعبيًا من احتجاجات 2011: “الشعب يطالب بإسقاط النظام”.

المصدر: الغارديان

الوسوم: أزمة الاقتصاد المصري ، الاقتصاد المصري ، الانقلاب العسكري في مصر ، الشأن المصري ، العاصمة الإدارية الجديدة
الوسوم: الاقتصاد المصري ، الشأن المصري ، انقلاب مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إدموند باور
بواسطة إدموند باور
المقال السابق نون بوست إدلب: قصف هيستيري من نظام الأسد يزهق أراوح المدنيين
المقال التالي نون بوست خط بارليف – خط غزة.. طوفان الأقصى يشبه الفشل الإسرائيلي في حرب 73

اقرأ المزيد

  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟ اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
  • سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
  • "أين ذهبوا؟".. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
  • "كأننا نستعيد شيئًا من حقنا".. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

عماد عنان عماد عنان ٧ أبريل ,٢٠٢٦
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٩ مارس ,٢٠٢٦
أنفاق في الجو: مسيّرات التهريب تكشف ثغرة أمنية إسرائيلية على الحدود

أنفاق في الجو: مسيّرات التهريب تكشف ثغرة أمنية إسرائيلية على الحدود

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٧ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version