نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
زيارة تتجاوز البروتوكول.. ما الذي حمله بارزاني إلى دمشق؟
نون بوست
“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل يثير موجة غضب في الولايات المتحدة
وقع انفجار مرفأ بيروت قرابة الساعة السادسة وسبع دقائق مساء بعد اشتعال كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم
تسلسل زمني: من التحقيق إلى المحاكمة.. أين وصلت قضية انفجار مرفأ بيروت؟
نون بوست
قلق إسرائيلي بسبب تآكل الروابط مع جيل الشباب من اليهود الأمريكيين 
تأتي معركة ميشيغان وسط تحول واضح في مواقف قاعدة الحزب الديمقراطي من "إسرائيل" والفلسطينيين
معركة عبد الرحمن السيد في ميشيغان.. ماذا كشفت عن نفوذ “أيباك” بالحزب الديمقراطي؟
نون بوست
كيف يعيد عسكر بوركينا فاسو تشكيل المشهد الإسلامي؟
نون بوست
“التعاون الكامل”: كيف تخدم جامعة تل أبيب الدولة الأمنية الإسرائيلية؟
تنص خريطة الطريق الجديدة على وضع سلاح الفصائل خارج الخدمة وانتشار قوة دولية وانسحاب قوات الاحتلال
خريطة طريق غزة في 7 أسئلة.. كيف يُنزع سلاح الفصائل ومتى ينسحب الاحتلال؟
يتقاطع التحرك المصري مع سعي إثيوبيا للحصول على منفذ دائم إلى البحر
الصومال وإريتريا.. لماذا تبني مصر شبكة شراكات بحرية بالقرن الإفريقي؟
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
زيارة تتجاوز البروتوكول.. ما الذي حمله بارزاني إلى دمشق؟
نون بوست
“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل يثير موجة غضب في الولايات المتحدة
وقع انفجار مرفأ بيروت قرابة الساعة السادسة وسبع دقائق مساء بعد اشتعال كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم
تسلسل زمني: من التحقيق إلى المحاكمة.. أين وصلت قضية انفجار مرفأ بيروت؟
نون بوست
قلق إسرائيلي بسبب تآكل الروابط مع جيل الشباب من اليهود الأمريكيين 
تأتي معركة ميشيغان وسط تحول واضح في مواقف قاعدة الحزب الديمقراطي من "إسرائيل" والفلسطينيين
معركة عبد الرحمن السيد في ميشيغان.. ماذا كشفت عن نفوذ “أيباك” بالحزب الديمقراطي؟
نون بوست
كيف يعيد عسكر بوركينا فاسو تشكيل المشهد الإسلامي؟
نون بوست
“التعاون الكامل”: كيف تخدم جامعة تل أبيب الدولة الأمنية الإسرائيلية؟
تنص خريطة الطريق الجديدة على وضع سلاح الفصائل خارج الخدمة وانتشار قوة دولية وانسحاب قوات الاحتلال
خريطة طريق غزة في 7 أسئلة.. كيف يُنزع سلاح الفصائل ومتى ينسحب الاحتلال؟
يتقاطع التحرك المصري مع سعي إثيوبيا للحصول على منفذ دائم إلى البحر
الصومال وإريتريا.. لماذا تبني مصر شبكة شراكات بحرية بالقرن الإفريقي؟
نون بوست
شمال كردفان.. المعركة التي قد تغيّر مسار الحرب في السودان
نون بوست
لماذا تبدو رواية “نيويورك تايمز” عن أحمدي نجاد والموساد غير قابلة للتصديق؟
نون بوست
ارتهان سياسي.. سطوة اللوبي الإسرائيلي على الرؤساء الأمريكيين
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مدينة دقة التونسية

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٢٩ أبريل ,٢٠١٧
مشاركة
دقة

على بعد 120 كلم غرب العاصمة تونس، تقع مدينة دقة الاثارية على مساحة 70 هكتار فوق هضبة تحيط بها أشجار الزياتين وحقول القمح، شاهدة على عظم الحضارة التي سكنت المنطقة وساهمت في ازدهارها لقرون.

رائحة المدن تأخذكم في جولتها الأسبوعية لمدن المغرب العربي إلى المدينة الملكية النوميدية القديمة، مدينة “دقة التونسية” التي يمتدّ تاريخها لأكثر من 25 قرنا وتحتوي على أجمل المباني الرومانية التي توحي بثراء المكان حضاريا وتاريخيا فضلا عن ثرائه الطبيعي والجغرافي

دقة .. معمار وآثار دينية متميزة

قريبا من بلدة تبرسق التابعة لمحافظة باجة، تقابلك مدينة دقة، التي تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد، ثم صارت عاصمة لملوك نوميديا، ومقرا للأمراء المحليين والسكان الأصليين، بمواقعها الأثرية التي تشرف على هضاب مرتفعة وانحدارات ملتوية لتروي تصاميم مدينة رومانية تم ترميمها والمحافظة على معالمها حديثا، وحقول قمح وزيتون ممتدة حول معالمها التاريخية، مشكلة مشاهد طبيعية خلابة.

من مسافات بعيدة، تبدو الآثار ظاهرة للعيان من خلال سواري واجهة “معبد الكابتول” الشامخة التي تذكّر بعظمة الامبراطور أنطونيوس بيوس الذي حكم البلاد، معبد حدّد طبوغرافية الموقع بعد أشغال الترميم التي تمت في بداية القرن الفارط حيث يشرف بارتفاعه على سهول وادي خالد الذي يحيط بالمدينة.

معبد الكابتول

وشُيّد هذا المعبد الذي كان يسكن فيه القيصر الروماني(الحاكم)، ويضم قواعد حجرية فخمة ترتفع بشموخ في بداية النصف الثاني من القرن الثاني ميلادي وتم الانتهاء منه بين 166 و167، ويعتبر هذا المبنى من أجمل المعالم الرومانية في تونس وفي شمال أفريقيا عامة.

وكان هذا المعبد الروماني الذي يعتبر رمز من رموز السيادة والقوة الرومانية وخلودها، مخصصا لعبادة الثالوث الإلهي لمدينة روما (جوبيتر، منيرفا، جونو)، وقد بني على النمط الروماني وبه مدرج يفتح على بوابة بأربع أسوار عند المدخل وساريتين جانبيين (طولها 8,5 م وقطرها 0.85م)، وتوجد في الداخل غرفة “السيلا” “قدس الأقداس” وهي عبارة عن غرفة مستطيلة، في نهايتها توجد ثلاث حنيات ليوضع بداخلها تماثيل الألهة ففي الحنية التي تقع في الوسط يقع تمثال جوبيتر وعلى جانبيه تمثال لجونو وأخر لمنيرفا.

إضافة إلى معبد “الكابتول”، تتميز مدينة “دقة” بعديد الاثار الدينية الأخرى، سواء منها المحلية النوميدية أو الوافدة

وفي الأعلى توجد نقشة بارزة تمثل رجلا محمولا على نسر وهو إشارة لتأليه الامبراطور انطونيوس بيوس الذي حكم فيما بين 138 و161 ميلادي، وأمام معبد الكابتول، يوجد فناء به سلالم للصعود إلى المبنى الذي يقف على منصة (بوديوم) ارتفاعها مترين

إضافة إلى معبد “الكابتول”، تتميز مدينة “دقة” بعديد الاثار الدينية الأخرى، سواء منها المحلية النوميدية أو الوافدة (الفينيقية/ القرطاجية ثم الرومانية)، ويعتبر بقايا معبد بعل حمون، الذي شيّد في القرن الثالث قبل الميلاد من أقدم هذه الأثار، إلى جانبه ضريح “آتيبان بن أبتيمتاح”، هو أمير من أمراء نوميديا، عاش بين القرن الثالث والقرن الثاني قبل الميلاد، تخليدا له.

ضريح آتيبان بن أبتيمتاح

بالإضافة إلى معبد ساتيرن الذي بني في فترة حكم الإمبراطور الإفريقي سبتيموس سيفيروس ومعبد ماركير في نهاية القرن الثاني، ومعبد ” جونان كلاستيس” المحاط بأشكال نصف دائرية أين تقام الطقوس والتراتيل القدسية للآلهة القرطاجنية تانيت، ومعابد النصر التي شيّدت في بداية القرن الثالث في عهد الإمبراطور كركلا، ومقبرة فيها مذبح صخري للقرابين، كان مُخصّصاً لـ “بعل حمون”، إله الخصوبة والمحاصيل في ديانات شمال أفريقيا.

آثار مدينة دقة  

لا تختلف عمارة مدينة “دقة التونسية” عن عمارة المدينة الرومانية التقليدية، مثل مدينة بومبي في إيطاليا وجرش في الأردن، فالطراز المعماري الروماني يبدو واضحا وجليا فيها، فإلى جانب الأثار والمعالم الدينية، تحتوي مدينة دقة التي حولتها تونس إلى أحد أهم المواقع الأثرية في بلادها ووضعتها اليونسكو ضمن التراث العالمي، على عدد كبير من أجمل المعالم الأثرية، من ذلك المسرح الروماني الذي يتسع إلى أكثر 3500 شخص.

مسرح مدينة دقة

ويعتبر المسرج الروماني بدقة من أجمل معالم المدينة التي تم اكتشافها بداية القرن السابع عشر مع بداية الحفريات الأثرية سنة 1890، ويقع المسرح في مدخل المدينة الأثرية حيث كانت تقام فيه المسرحيات والطقوس الدينية، ويشمل المسرح ثلاث أجزاء، المدارج، الأركسترا وخشبة المسرح، كما توجد بعض المدارج للأغنياء. وأصبح هذا المسرح اليوم، مكانا تقام فيه الحفلات والمهرجانات الفنية.

في وسط المدينة، توجد الساحة الكبيرة التي كانت مقرا للاجتماعات، وبجانبها السوق والممرات، والحمامات الساخنة

غير بعيد من المسرح الروماني، يطالع زائر المدينة، العديد من الأصنام الصخرية التي تعبر كل واحدة منها عن ملامح الأشخاص الذين عاشوا في تلك المدينة، التي تضم التاريخ النوميدي والفينيقي والعمارة الرومانية. وتتميز هذه الأصنام بكبر حجمها وبالرداء الفاتح الذي كان يرتديه الملوك ورجال المدينة، حسب عديد المؤرخين، وتنتشر الأصنام مقطوعة الرأس واقفة بين ثنايا القصر الروماني.

أثار متناثرة على جوانب المدينة

وفي وسط المدينة، توجد الساحة الكبيرة التي كانت مقرا للاجتماعات، وبجانبها السوق والممرات، والحمامات الساخنة، والمنازل التي ميّزتها أرضيتها المفروشة بلوحات فسيفسائية كبيرة الحجم وملونة، وتقول اليونيسكو إنه رغم عدم المعرفة الجيدة بتاريخ المدينة قبل العصر الروماني؛ فإن الاكتشافات الحالية في الموقع أحدثت ثورة في التصور الذي كان موجوداً عن هذه الفترة.

مناظر طبيعية 

جمال دقة لا ينتهي عند أثارها المنتشرة على كامل أرجائها، بل يمتدّ أيضا إلى غابات شجر الزيتون وحقول القمح وعيون المياه العذبة المتدفقة التي لا تنضب مما جعل هذه المدينة مركزا للخيرات منذ القدم فهي تقع في منطقة الشمال الغربي الأكثر خضرة في تونس الذي كان قديما يزود روما بالقمح. وزادت هذه المناظر الطبيعية والسهول الممتدة والهضاب المرتفعة المدينة، جمالا على جمالها الذي استمدّته من أثارها ومعالمها التاريخ.

الوسوم: التراث العالمي ، الضريح النوميدي ، المسرح الروماني ، تعاقب الحضارات ، رائحة المدن
الوسوم: رائحة المدن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق 630 تفاصيل خسارة مصر أكثر من 2 مليار دولار لصالح “إسرائيل” في قضايا تصدير الغاز
المقال التالي 4201729134520634 ميدل إيست آي: هل يتسبب الجيش المصري في انهيار الدولة؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

رائحة المدن

رائحة المدن

رائحة المدن، هو ملف خاص يحكي سيرة مدن عربية وقصتها عبر الأزمان.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟
  • ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات
  • تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟

هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟

هشام الراحة هشام الراحة ١٥ يونيو ,٢٠٢٠
ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات

ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات

راغد معضماني راغد معضماني ٤ مارس ,٢٠٢٠
تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا

تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا

تمام أبو الخير تمام أبو الخير ٤ يناير ,٢٠٢٠
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version