نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الضغط النفسي والإنجاز: لماذا نحتاج القلق في حياتنا؟

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ٢٣ أغسطس ,٢٠١٧
مشاركة
stress

يزحف القلق المصحوف بالخوف والترقّب إلى دواخلنا بشكلٍ شبه يوميّ، فلا يكاد يخلو يومٌ لنا دون أن نمرّ بتلك الحالة بدرجات متفاوتة، لكن هل فكّرت سابقًا أنّ القلق يُعدّ أمرًا مهمًّا لحياتك وإنجازاتك ومهامّك؟

يرى علماء النفس أنّ هناك “بقعة جميلة للقلق”، وهي حالة نفسية “للقلق المعتدل” الذي يساعد بدوره على تحسين الأداء واليقظة وزيادة الإنجاز والفعالية. وبكلماتٍ أخرى، فإنّ قلقك وتوتّرك حيال أمرٍ ما قد يساعدك على أدائه بشكلٍ أفضل، كأن تبلي حسنًا في امتحانٍ لك في حال كنتَ قلقًا بخصوص علامتك ودرجتك فيه، أو تكون نتيجة مقابلتك لعملٍ ما أفضل في حال كنتَ متوترًا بسببها مقارنةً بعدم اهتمامك بها؟ 

 في علم النفس، تُعرف هذه العلاقة بين مستويات الإثارة والأداء باسم “قانون يركيس-دودسون”، ويقترح أنّ هناك علاقة بين الأداء والإثارة، فارتفاع مستوى الإثارة لنقطة معيّنة يمكن أن يحسّن أداء الفرد في مهامّه وسلوكيّاته المتنوعة. وعندما تتجاوز الإثارة تلك النقطة وتصبح مفرطة، يقلّ الأداء. وتعرّف الإثارة بأنها زيادة في النشاط السيكولوجي والفسيولوجي للفرد، عدا عن أنها حالة من الانفعال واليقظة. 

تختلف درجة مستويات الإثارة المثلى من شخص إلى آخر، وتعتمد درجة الإجهاد المُثلى الذي يؤدي للأداء الأمثل على أربعة عوامل مختلفة؛ مستوى المهارة، والشخصية، وطبائع الفرد، ودرجة تعقيد المهام أو سهولتها.

وقد توصّل عالما النفس في جامعة هارفارد روبرت يركيس وجون ديلينغهام دودسون للقانون لأول مرة عام 1908، بعد التجربة التي صمّماها على فئران مخبريّة لاختبار قدرتها على الإنجاز وسط الضغط والتوتّر.

وضع كلٌّ من العالمين الفئران في متاهة ذات مخرجٍ واحد فقط، ثم قاما بصعقها كهربائيًا في اللحظة التي تسلك فيها طريقًا خاطئًا لا يؤدي للمخرج الوحيد. ومع ازدياد مستوى الصعقات الكهربائية لاحظ العلماء أنّ فعالية الفئران في محاولة البحث عن المخرج الصحيح وتجنّب المخارج الخاطئة. لكن هل استمرّ الأمر كذلك؟

طبعًا لا. مع ارتفاع مستوى الصعقات التي تعرّضت له الفئران لحدٍ معيّن، بدأ العالمان بملاحظة نتيجةٍ عكسية، فباتت الفئران تحاول الهروب وسلوك اتجاهات عشوائية بشكلٍ متسارع. أيْ أنّ الضغط والتوتّر الذي تعرّضت له الفئران عمل على تحفيزها لأداء مهمتها ولكن لنقطة معيّنة قلّ الأداء بعدها.

 نون بوست

لو نظرنا للجزء الأيسر من الرسم البياني، ستلاحظ أنّ انخفاض مستويات الضغط والتوتّر سيؤدي بشعور الفرد بالملل وغياب التحدّي حيال المهمة التي يقوم بها. وفي الوقت نفسه، فإنّ مستويات عالية من الضغط والتوتر لا تعني إنجازًا أكبر وفعاليةً أعلى، وإنّما لها نفس النتيجة التي يسبّبها انخفاض الضغط، لكن يصاحبه شعور بالتعاسة أو اللارضى بسبب الإجهاد الكبير بدون إنجاز.

أما لو نظرنا لمنتصف الرسم البياني، هناك منطقة تسمى “منطقة الأداء الأفضل” حيث الضغط المعتدل يؤدي للإجهاد الذي يمكن التحكم فيه كليًّا والذي بدوره يؤدّي إلى أعلى وأفضل مستوىً من الأداء.

 نون بوست

القلقُ والتوتّر الذي تواجهه قبل الامتحان هو مثالٌ على كيفية عمل قانون يركيس-دودسون. فالمستوى الأمثل من التوتر يمكن أن يساعدك على التركيز في اختبارك وتذكّر المعلومات التي درستها من خلال بقائك يقظًا ومتأهبًا. أمّا الكثير من القلق حياله قد يُضعف قدرتك على التركيز ويجعل تذكّرك للمعلومات أكثر صعوبة.

الأداء الرياضيّ يمكن أن يؤدّي مثالًا آخرَ للقانون. فعندما يستعدّ لاعب كرة السلة مثلًأ لتسديد الكرة بمستوىً مثاليّ من الإثارة، فيمكن له أن يصيب الهدف. أمّا في حال كان اللاعب متوترًا وقلقًا لحدٍ كبير، فاحتمالية إصابته للهدف تقلّ بوضوحٍ كبير.

منطفة الأداء الأفضل هي نفسها “البقعة الجميلة للقلق” التي ذُكرت سابقًا، والتي تُسمّى أيضًا في علم النفس الإيجابيّ بمصطلح “التدفق Flow”، أي الحالة من الاستغراق التام في النشاط أو المهمة بحيث يشعر الفرد بالتوحّد معها، إلى جانب حالة من فقدان الوعي الاعتيادي بالذات والشعور بمرور الوقت سواء سريعًا أو بطيئًا أثناء القيام بالمهمّة.

تختلف درجة مستويات الإثارة المثلى من شخص إلى آخر، وتعتمد درجة الإجهاد المُثلى الذي يؤدي للأداء الأمثل على أربعة عوامل مختلفة؛ مستوى المهارة، والشخصية، وطبائع الفرد، ودرجة تعقيد المهام أو سهولتها.

 درجة تعقيد المهمة وسهولتها فتلعب دورًا كبيرًا في تحديد النقطة المُثلى للإنجاز والتي يكون عندها الضغط إيجابيًا يدفع للفعالية. فقد يصعب علينا خلق النقطة المُثلى للإنجاز للعديد من المهمات الصعبة أو المستحيلة

فمستوى مهارتك يؤثر بشكل مباشر على أداء على أي مهمة تقوم بها. وهذا هو السبب الرئيسي وراء أهمية تدريب النفس على القيام بالمهام والأعمال. فبمجرّد أن تتدرّب جيّدًا سوف يستجيب عقلك لمواقف الإجهاد وارتفاع الضغط بشكلٍ أفضل بكثير مما لو كنت مبتدئًا. 

فيما تؤثّر شخصيّتك أيضًا على كيفية أدائك في حالات الضغط العالي والإجهاد. ويعتقد بعض العلماء أنّ الأفراد المنفتحين “extraverts” يُظهرون في حالات الضغط العالي والإجهاد الكثيف أداءًا من الأفراد الانطوائيين “introverts”. فيما يُظهر الأشخاص الانطوائيين من ناحية أخرى أداءً أفضل في بيئات العمل ذات التحفيز الأقل والتنظيم الأكثر.

ومن المعروف أيضًا أنّ سمات القلق وطبائعه تؤثر على الأداء. فالأشخاص الواثقون من أنفسهم قادرون على التركيز في مهامّهم وأعمالهم في حالات الضغط العالي والتوتر. أما الأشخاص الأقل ثقة بأنفسهم والذي يشكّون بقدراتهم فمن السهل أنْ يضعف تحمّلهم لضغط العمل والقلق الناتج عنه.

أمّا درجة تعقيد المهمة وسهولتها فتلعب دورًا كبيرًا في تحديد النقطة المُثلى للإنجاز والتي يكون عندها الضغط إيجابيًا يدفع للفعالية. فقد يصعب علينا خلق النقطة المُثلى للإنجاز للعديد من المهمات الصعبة أو المستحيلة، وبالتالي يكون الضغط كبيرًا تحت أيّ نقطة يخضع لها الفرد.

الوسوم: التحليل النفسي ، الضغوطات النفسية ، القدرات النفسية ، توتر ، علم نفس
الوسوم: علم نفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق 9994335f-18e9-4c22-ba4f-9a973faf2e67 “الشيف الصغير” أول برنامج لحماية التراث الفلسطيني وتعليمه للأطفال
المقال التالي filmnoon 8 أفلام تتحدث عن الإرادة الحرة.. تعرّف عليها!

اقرأ المزيد

  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
  • ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة "أوبك"؟
  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

جينيفير ديلغادوساريز جينيفير ديلغادوساريز ٢٤ أغسطس ,٢٠٢٠
كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

أسماء رمضان أسماء رمضان ٦ يوليو ,٢٠٢٠
المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

عمار الحديثي عمار الحديثي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version