نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ذوو الاحتياجات الخاصة ومعاناتهم في ظل الحرب السورية

أحمد الصوراني
أحمد الصوراني نشر في ٢٥ أغسطس ,٢٠١٧
مشاركة
syrian-wheelchair

عانى الشعب السوري بفئاته المختلفة من أجواء الحرب التي امتدت لزهاء 7 سنوات، وكان من هذه الفئات أصحاب الإعاقات أو ذوو الاحتياجات الخاصة، الذين فقدوا الرعاية اللازمة، والتي كانت نوعاً ما متوفرة في ظل الأوضاع المستقرة قبل اندلاع الثورة.

والذي فاقم الأزمة أكثر هو ما تعرض له الشعب السوري من قصف مستمر من قبل النظام وحلفائه، وهو ما ساهم في ازدياد خطير في أعداد المصابين بعاهات دائمة، فمنهم من فقد عضواً من أعضائه ومنهم من فقد أحد حواسه كالسمع والبصر، ومنهم من تعرض لأمراض نفسية مزمنة نتيجة الصدمة والخوف الشديد، وقد وثق تقرير منظمة الصحة العالمية ومنظمة الإعاقة الدولية والذي صدر عام 2015، ثمانين ألف حادثة إعاقة ناتجة عن استهداف المدنيين بين عامي 2012 و2015، وكان لمدينة حلب وريفها النصيب الأكبر من عدد المعاقين، حيث تعرض أهالي المدينة لحملة واسعة من القصف بالبراميل المتفجرة والقنابل الفتاكة مع بداية عام 2014.

ومع كل هذه الحقائق نستطيع أن ندرك حجم المأساة، فهذا العدد الكبير من الإعاقات وازدياد نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يُقابل بتحرك جدي من قبل المجتمع الدولي، أولاً: لوضع حد للتدمير والقصف الممنهج الذي يتعرض له الشعب السوري وهو ما يعني ازدياد يومي في عدد المعاقين. وثانياً: لتقديم الرعاية المناسبة لتحسين وضع ذوي الاحتياجات الخاصة كإنشاء مراكز للأطراف الصناعية أو إنشاء مدارس للصم والبكم أو فاقدي البصر بهدف احتضانهم وتقديم ما يلزم لهم من احتياجات حياتية، وتعليمية ورعاية نفسية لدمجهم في المجتمع.

لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل جدي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

وقد بذلت العديد من المنظمات الإنسانية وسعها في تقديم الدعم النفسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فأُسست مدرستين في مدينة حلب لتضم هذه الفئة التي أضيف إلى معاناتها بسبب الاعاقة معاناة جديدة بالعيش ضمن أجواء القصف والدمار التي تعرضت لها المدينة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى تهجير كافة أهلها وسيطرة النظام على كامل مدينة حلب.

وكان من هذه المدارس التي أسست في حلب “مدرسة الجسر الذهبي لذوي الاحتياجات الخاصة” التي لم يستسلم القائمون عليها لظروف التهجير فأعادوا افتتاح المدرسة في مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي في أيار/ مايو 2017، وأعادوا احتضان هذه الفئة المهمشة من المجتمع، عاملين جهدهم لتقديم الرعاية الخاصة لهم.

أما الأمراض النفسية المزمنة التي تعرض لها الأطفال نتيجة الحرب، كالرهاب والانعزالية أو العدوانية والتي يمكن أن تعالج ويتماثل الطفل بعدها للشفاء، فقد عملت عدة منظمات على تقديم الدعم النفسي المنظم من خلال خلط الأطفال المصابين بأقرانهم السليمين، ضمن أجواء من اللعب والمرح والأنشطة المفيدة، حيث أدت هذه الطريقة إلى نتائج إيجابية جداً، وخاصة مع توقف القصف وهدوء الأجواء وعودة هؤلاء الأطفال بشكل تدريجي لوضعهم الطبيعي.

بذلت العديد من المنظمات الإنسانية وسعها في تقديم الدعم النفسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

أما أصحاب الإعاقات الجسدية وفاقدي الأعضاء وخاصة الأرجل الضرورية للحركة، فلا يجدون أطرافاً صناعية تعينهم على المشي مجدداً إلا نادراً حيث يكاد يكون الدعم المقدم لمراكز الأطراف الصناعية شبه معدوم، فلا يبقى أمام صاحب الإعاقة إلى التوجه إلى دول الجوار مثل تركيا للحصول على الطرف الصناعي، وهنا يجد المعاق نفسه أمام باب مسدود تماماً مع إغلاق الحدود أمام الحالات المرضية الباردة والسماح فقط للحالات الإسعافية الساخنة أو الحالات المرضية التي تهدد حياة المريض بالدخول إلى الأراضي التركية.

أما الفئة التي تعتبر فئة منسية في تقديم الرعاية الإنسانية لها، فهي فئة الصم والبكم وخاصة الكبار منهم، حيث كانت تحظى هذه الفئة في السابق بنوع من الاهتمام من خلال مدارس خاصة تعنى بها، ولكن مع انقسام مناطق السيطرة وأوضاع الحرب التي عمت سوريا، لم يجد الصم والبكم من يقدم لهم يد العون، مع ما يواجهونه من صعوبات جمة في التكيف مع المحيط الذي يعيشون فيها، ومعانتهم من مشكلة التواصل مع الآخرين من أبناء شعبهم الأصحاء.  

وقد قام مؤخراً عدد من الناشطين بخطوة إيجابية أولى في مسيرة دعم هذه الفئة المهمشة، فقاموا بإنشاء جمعية للصم والبكم في المناطق المحررة، انطلقت من بلدة التوامة بريف حلب الغربي، ومن الملفت للنظر أن رئيس هذه الجمعية واسمه ناصر الدقس هو أصم وأبكم أيضاً، شأنه كشأن باقي الأعضاء الأربعين الذين انضموا للجمعية مع انطلاقتها.

الفئة المنسية والتي لم تحظى باهتمام المنظمات الإنسانية كانت فئة الصم والبكم

ويشارك الدقسَ أولادُه الأصحاء الذين يعملون على مد جسر للتواصل مع العالم الخارجي من خلال ترجمة لغة الاشارة التي يتقنونها، فيساعدون والدهم في إدارة شؤون الجمعية.

ويؤكد المدير التنفيذي للجمعية فاروق شومان وهو متطوع في الجمعية، أن هدفهم إيصال صوت هذه الفئة المنسية إلى العالم، بحيث يأملون أن تساهم المنظمات الإنسانية والإغاثية بدعم الصم والبكم من خلال إنشاء مدرسة خاصة لهم، يتعلمون فيها لغة الإشارة العالمية بشكل صحيح، وكذلك نطق بعض الكلمات التي تعينهم على تحسين آلية التواصل مع المجتمع المحيط بهم، بالإضافة لتقديم التدريب المهني الذي يعين هؤلاء الشبان على دخول سوق العمل، فكثير منهم متزوج ولديه أولاد ومسؤوليات عائلية، توجب عليهم السعي لطلب الرزق وتأمين لقمة العيش لعوائلهم.

وفي الختام، لا شك أن الحل الجذري لمشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة يكمن في وقف القتل والتدمير، والقصف العشوائي الممنهج، الذي تتعرض له الأراضي السورية، ومن ثم تأسيس دولة تعنى بشؤون جميع المصابين وتقدم الرعاية الكاملة لهم، وتأمن احتياجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومأوى، بالإضافة لتأمين فرص عمل مناسبة ليشعروا أنهم جزء من المجتمع، ويكونوا فاعلين ومنتجين ومساهمين في نهضة أمتهم على جميع الصعد والمستويات.  

الوسوم: أطفال سوريا ، الأطفال المعاقين ، الأوضاع الإنسانية في سوريا ، الإحتياجات الخاصة ، الاحتياجات الخاصة في سوريا
الوسوم: الأزمة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد الصوراني
بواسطة أحمد الصوراني كاتب وإعلامي سوري
متابعة:
كاتب وإعلامي سوري
المقال السابق 1-971909 الاتهام بالأخونة حلٌ لأي متذمّر أو صاحب مظلمة في مصر
المقال التالي 9d3dd832-3cbf-4e3f-b6f1-66c7baef214d_w1023_r1_s السعودية سترحل قرابة نصف مليون إثيوبي، ماذا تقول منظمات حقوق الإنسان؟

اقرأ المزيد

  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

آثار الجزيرة السورية تحت معاول المنقبين.. من يحمي ما تبقى من تاريخ البلاد؟

آثار الجزيرة السورية تحت معاول المنقبين.. من يحمي ما تبقى من تاريخ البلاد؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٨ يونيو ,٢٠٢٦
بعد سنوات من اللجوء.. بدء محاكمة ضابطين سوريون سابقين في النمسا 

بعد سنوات من اللجوء.. بدء محاكمة ضابطين سوريون سابقين في النمسا 

كارلوتا غال كارلوتا غال ٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟

هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢٩ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version