نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ذوو الاحتياجات الخاصة ومعاناتهم في ظل الحرب السورية

أحمد الصوراني
أحمد الصوراني نشر في ٢٥ أغسطس ,٢٠١٧
مشاركة
syrian-wheelchair

عانى الشعب السوري بفئاته المختلفة من أجواء الحرب التي امتدت لزهاء 7 سنوات، وكان من هذه الفئات أصحاب الإعاقات أو ذوو الاحتياجات الخاصة، الذين فقدوا الرعاية اللازمة، والتي كانت نوعاً ما متوفرة في ظل الأوضاع المستقرة قبل اندلاع الثورة.

والذي فاقم الأزمة أكثر هو ما تعرض له الشعب السوري من قصف مستمر من قبل النظام وحلفائه، وهو ما ساهم في ازدياد خطير في أعداد المصابين بعاهات دائمة، فمنهم من فقد عضواً من أعضائه ومنهم من فقد أحد حواسه كالسمع والبصر، ومنهم من تعرض لأمراض نفسية مزمنة نتيجة الصدمة والخوف الشديد، وقد وثق تقرير منظمة الصحة العالمية ومنظمة الإعاقة الدولية والذي صدر عام 2015، ثمانين ألف حادثة إعاقة ناتجة عن استهداف المدنيين بين عامي 2012 و2015، وكان لمدينة حلب وريفها النصيب الأكبر من عدد المعاقين، حيث تعرض أهالي المدينة لحملة واسعة من القصف بالبراميل المتفجرة والقنابل الفتاكة مع بداية عام 2014.

ومع كل هذه الحقائق نستطيع أن ندرك حجم المأساة، فهذا العدد الكبير من الإعاقات وازدياد نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يُقابل بتحرك جدي من قبل المجتمع الدولي، أولاً: لوضع حد للتدمير والقصف الممنهج الذي يتعرض له الشعب السوري وهو ما يعني ازدياد يومي في عدد المعاقين. وثانياً: لتقديم الرعاية المناسبة لتحسين وضع ذوي الاحتياجات الخاصة كإنشاء مراكز للأطراف الصناعية أو إنشاء مدارس للصم والبكم أو فاقدي البصر بهدف احتضانهم وتقديم ما يلزم لهم من احتياجات حياتية، وتعليمية ورعاية نفسية لدمجهم في المجتمع.

لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل جدي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

وقد بذلت العديد من المنظمات الإنسانية وسعها في تقديم الدعم النفسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فأُسست مدرستين في مدينة حلب لتضم هذه الفئة التي أضيف إلى معاناتها بسبب الاعاقة معاناة جديدة بالعيش ضمن أجواء القصف والدمار التي تعرضت لها المدينة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى تهجير كافة أهلها وسيطرة النظام على كامل مدينة حلب.

وكان من هذه المدارس التي أسست في حلب “مدرسة الجسر الذهبي لذوي الاحتياجات الخاصة” التي لم يستسلم القائمون عليها لظروف التهجير فأعادوا افتتاح المدرسة في مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي في أيار/ مايو 2017، وأعادوا احتضان هذه الفئة المهمشة من المجتمع، عاملين جهدهم لتقديم الرعاية الخاصة لهم.

أما الأمراض النفسية المزمنة التي تعرض لها الأطفال نتيجة الحرب، كالرهاب والانعزالية أو العدوانية والتي يمكن أن تعالج ويتماثل الطفل بعدها للشفاء، فقد عملت عدة منظمات على تقديم الدعم النفسي المنظم من خلال خلط الأطفال المصابين بأقرانهم السليمين، ضمن أجواء من اللعب والمرح والأنشطة المفيدة، حيث أدت هذه الطريقة إلى نتائج إيجابية جداً، وخاصة مع توقف القصف وهدوء الأجواء وعودة هؤلاء الأطفال بشكل تدريجي لوضعهم الطبيعي.

بذلت العديد من المنظمات الإنسانية وسعها في تقديم الدعم النفسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

أما أصحاب الإعاقات الجسدية وفاقدي الأعضاء وخاصة الأرجل الضرورية للحركة، فلا يجدون أطرافاً صناعية تعينهم على المشي مجدداً إلا نادراً حيث يكاد يكون الدعم المقدم لمراكز الأطراف الصناعية شبه معدوم، فلا يبقى أمام صاحب الإعاقة إلى التوجه إلى دول الجوار مثل تركيا للحصول على الطرف الصناعي، وهنا يجد المعاق نفسه أمام باب مسدود تماماً مع إغلاق الحدود أمام الحالات المرضية الباردة والسماح فقط للحالات الإسعافية الساخنة أو الحالات المرضية التي تهدد حياة المريض بالدخول إلى الأراضي التركية.

أما الفئة التي تعتبر فئة منسية في تقديم الرعاية الإنسانية لها، فهي فئة الصم والبكم وخاصة الكبار منهم، حيث كانت تحظى هذه الفئة في السابق بنوع من الاهتمام من خلال مدارس خاصة تعنى بها، ولكن مع انقسام مناطق السيطرة وأوضاع الحرب التي عمت سوريا، لم يجد الصم والبكم من يقدم لهم يد العون، مع ما يواجهونه من صعوبات جمة في التكيف مع المحيط الذي يعيشون فيها، ومعانتهم من مشكلة التواصل مع الآخرين من أبناء شعبهم الأصحاء.  

وقد قام مؤخراً عدد من الناشطين بخطوة إيجابية أولى في مسيرة دعم هذه الفئة المهمشة، فقاموا بإنشاء جمعية للصم والبكم في المناطق المحررة، انطلقت من بلدة التوامة بريف حلب الغربي، ومن الملفت للنظر أن رئيس هذه الجمعية واسمه ناصر الدقس هو أصم وأبكم أيضاً، شأنه كشأن باقي الأعضاء الأربعين الذين انضموا للجمعية مع انطلاقتها.

الفئة المنسية والتي لم تحظى باهتمام المنظمات الإنسانية كانت فئة الصم والبكم

ويشارك الدقسَ أولادُه الأصحاء الذين يعملون على مد جسر للتواصل مع العالم الخارجي من خلال ترجمة لغة الاشارة التي يتقنونها، فيساعدون والدهم في إدارة شؤون الجمعية.

ويؤكد المدير التنفيذي للجمعية فاروق شومان وهو متطوع في الجمعية، أن هدفهم إيصال صوت هذه الفئة المنسية إلى العالم، بحيث يأملون أن تساهم المنظمات الإنسانية والإغاثية بدعم الصم والبكم من خلال إنشاء مدرسة خاصة لهم، يتعلمون فيها لغة الإشارة العالمية بشكل صحيح، وكذلك نطق بعض الكلمات التي تعينهم على تحسين آلية التواصل مع المجتمع المحيط بهم، بالإضافة لتقديم التدريب المهني الذي يعين هؤلاء الشبان على دخول سوق العمل، فكثير منهم متزوج ولديه أولاد ومسؤوليات عائلية، توجب عليهم السعي لطلب الرزق وتأمين لقمة العيش لعوائلهم.

وفي الختام، لا شك أن الحل الجذري لمشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة يكمن في وقف القتل والتدمير، والقصف العشوائي الممنهج، الذي تتعرض له الأراضي السورية، ومن ثم تأسيس دولة تعنى بشؤون جميع المصابين وتقدم الرعاية الكاملة لهم، وتأمن احتياجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومأوى، بالإضافة لتأمين فرص عمل مناسبة ليشعروا أنهم جزء من المجتمع، ويكونوا فاعلين ومنتجين ومساهمين في نهضة أمتهم على جميع الصعد والمستويات.  

الوسوم: أطفال سوريا ، الأطفال المعاقين ، الأوضاع الإنسانية في سوريا ، الإحتياجات الخاصة ، الاحتياجات الخاصة في سوريا
الوسوم: الأزمة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد الصوراني
بواسطة أحمد الصوراني كاتب وإعلامي سوري
متابعة:
كاتب وإعلامي سوري
المقال السابق 1-971909 الاتهام بالأخونة حلٌ لأي متذمّر أو صاحب مظلمة في مصر
المقال التالي 9d3dd832-3cbf-4e3f-b6f1-66c7baef214d_w1023_r1_s السعودية سترحل قرابة نصف مليون إثيوبي، ماذا تقول منظمات حقوق الإنسان؟

اقرأ المزيد

  • ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟ ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
  • العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
  • من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
  • السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد "إسرائيل" من تحول كولومبيا؟
  • حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة

“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٩ أغسطس ,٢٠٢٦
الرقة.. انتظار طويل للنهوض

الرقة.. انتظار طويل للنهوض

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٤ يوليو ,٢٠٢٦
من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟

من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ١٧ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version