نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
نون بوست
أوزال يفتح معركة الدستور: المعارضة التركية تواصل الدفع باتجاه انتخابات مبكرة
نون بوست
بين الإرث السلطوي والمرحلة الانتقالية: أين تقف النقابات السورية؟
نون بوست
بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟
دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
خطوط التصدّع: كيف توزعت مواقف أوروبا من تسليح إسرائيل؟
نون بوست
أبوظبي تضغط والرياض والدوحة تسندان.. باكستان في قلب التوازنات الخليجية
نون بوست
تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
سفينة ترسو في ميناء السلطان قابوس في أثناء الحرب على إيران، 20 مارس/آذار 2026 (رويترز)
لماذا يرفض حلفاء واشنطن المشاركة بحصار هرمز؟
نون بوست
سوريا في الحسابات الإسرائيلية: ساحة نفوذ وفراغ قابل للهندسة
نون بوست
كوشنر وويتكوف.. كيف فشلت دبلوماسية رجال الأعمال؟ 
نون بوست
هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
نون بوست
أوزال يفتح معركة الدستور: المعارضة التركية تواصل الدفع باتجاه انتخابات مبكرة
نون بوست
بين الإرث السلطوي والمرحلة الانتقالية: أين تقف النقابات السورية؟
نون بوست
بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟
دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
خطوط التصدّع: كيف توزعت مواقف أوروبا من تسليح إسرائيل؟
نون بوست
أبوظبي تضغط والرياض والدوحة تسندان.. باكستان في قلب التوازنات الخليجية
نون بوست
تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
سفينة ترسو في ميناء السلطان قابوس في أثناء الحرب على إيران، 20 مارس/آذار 2026 (رويترز)
لماذا يرفض حلفاء واشنطن المشاركة بحصار هرمز؟
نون بوست
سوريا في الحسابات الإسرائيلية: ساحة نفوذ وفراغ قابل للهندسة
نون بوست
كوشنر وويتكوف.. كيف فشلت دبلوماسية رجال الأعمال؟ 
نون بوست
هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل الاتفاق الأمريكي السعودي بدون “إسرائيل” مجرد وهم؟

بلال صعب
بلال صعب نشر في ٦ مايو ,٢٠٢٤
مشاركة
نون بوست

الرئيس الأمريكي جو بايدن يصعد على متن طائرة الرئاسة قبل مغادرتها مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بالمملكة العربية السعودية في 16 تموز/يوليو 2022.

ترجمة وتحرير: نون بوست

يتمثل جزء كبير من خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن التحويلية للشرق الأوسط – وهي أشبه بصلاة إنجيلية من كونها خطة حقيقية – في رؤية السعودية وإسرائيل تطبعان علاقاتهما، ولتحقيق ذلك، يتعين على واشنطن أن تقدم للرياض، من بين أمور أخرى، اتفاقية دفاع رسمية، وسيتعين على إسرائيل، بناء على رغبة السعودية، اتخاذ خطوات لا رجعة فيها للمساعدة في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

وفي ظل معارضة رئيس الوزراء علنًا لهذه النهاية، فمن غير المرجح أن تفي إسرائيل بدورها في هذه الصفقة في أي وقت قريب، فهي لم تنته حتى من حربها الحالية ضد حماس، وقد هددت بغزو رفح في جنوب غزة لملاحقة ما تبقى من القدرة القتالية للجماعة المسلحة، وهي النتيجة التي من شأنها أن تطيل أمد هذه الحرب، وتخرب أي أمل في وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن، وتؤدي إلى تفاقم المعاناة الهائلة بالفعل للشعب الفلسطيني.

نادرًا ما يفوت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرصة لتسجيل معارضته عندما يتعلق الأمر بإنشاء دولة فلسطينية، وكما هو الحال دائمًا، فهو يركز بشكل فريد على ضمان بقائه السياسي من خلال استرضاء الجمهور الإسرائيلي الغاضب من خلال حرب مستمرة، مع العلم أنه عندما يتوقف إطلاق النار، فإنهم سيعاقبونه لفشله في منع هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. إلا أن النصر الإسرائيلي في ساحة المعركة أصبح بعيد المنال أكثر فأكثر بسبب بقاء حماس في السلطة، والتحديات التي يفرضها القتال في المناطق الحضرية، والضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل لإنهاء عملياتها العسكرية.

وعلى الرغم من وقوف إسرائيل في طريق التوصل إلى اتفاق ثلاثي، يبدو أن الولايات المتحدة والسعودية قد أحرزتا تقدمًا كبيرًا بمفردهما، هناك الآن حديث عن “الخطة البديلة” التي يمكن أن تستبعد إسرائيل، والتي تشمل شروطها – وفقًا لبعض التغطية الصحفية المتحمسة – اتفاقية دفاع أمريكية، ومساعدة الولايات المتحدة في تطوير الطاقة النووية المدنية السعودية، والتعاون المنهجي في مجالات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الهامة، وتبدو مثل هذه الخطة البديلة واعدة على السطح، ولكن عند التدقيق فيها عن كثب، فإنها لن تكون ناجحة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن هذا الأسبوع أثناء وجوده في الرياض: “لقد قمنا بعمل مكثف معًا خلال الأشهر الماضية، أعتقد أن العمل الذي كانت تقوم به السعودية والولايات المتحدة معًا فيما يتعلق باتفاقياتنا الخاصة، قد يكون قريبًا جدًا من الاكتمال”، وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مرددًا تصريحات نظيره الأمريكي، إن الاتفاق “قريب جدًّا جدًّا”.

تسعى السعودية إلى إبرام اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة تتمتع بالمصداقية الكافية في نظر الأصدقاء والأعداء على حد سواء.

إن السبب وراء رغبة واشنطن والرياض في المضي قدمًا بدون إسرائيل أمر مفهوم تمامًا، ففي نهاية المطاف، ماذا لو لم توافق إسرائيل أبدًا على حل الدولتين؟ ومع ذلك، فإن الاتفاق الثنائي بين الولايات المتحدة والسعودية، على الأقل في نسخته الموصوفة حاليًا، لن ينجح ببساطة، والسبب بسيط: لكي تحصل الرياض على اتفاقية دفاع رسمية من واشنطن، يجب أن يكون الكونغرس على استعداد للتصديق عليها، ولن يحرك المشرعون الأمريكيون، وخاصة الجمهوريون، ساكنًا ما لم تكن قضية التطبيع الإسرائيلي مطروحة على الطاولة.

في الواقع؛ السبب الأكبر وراء وجود إجماع بين الحزبين حول هذه الصفقة الضخمة مع السعودية، سواء كان ذلك صحيحًا أم خطأ، هو أن إسرائيل ستحصل على الجائزة النهائية المتمثلة في الاعتراف السعودي، وإذا طرحنا هذا جانبًا، فسوف ينهار الأمر برمته، على الرغم من الإنجازات السعودية الأخرى، والتي تشمل إبعاد الرياض لنفسها عن الصين، والتعاون في إنتاج الطاقة، والاستثمار المشترك في التقنيات التي تهم الولايات المتحدة.

وقد يتساءل المدافعون عن الاتفاق الثنائي: ماذا لو استخدم بايدن سلطاته التنفيذية وتوصل إلى اتفاق دفاعي مع السعودية دون أن يصدق عليه الكونجرس؟ من المؤكد أنه يستطيع ذلك، وسيبدو مثل الترتيبات الأمنية التي وقعتها الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي مع البحرين – والتي تسمى “اتفاقية التكامل الأمني ​​والازدهار الشامل”، ويمكن للولايات المتحدة أيضًا أن تعرض على المملكة وضع “الحليف الرئيسي من خارج الناتو” (الذي تتمتع به البحرين بالفعل)، وتسريع شحنات الأسلحة الأمريكية، وتعزيز التعاون في مجموعة من مجالات الدفاع والأمن.

ومع ذلك، ليس هذا ما تريده السعودية أو على الأقل ما قالت إنها تريده، فقد أصرت الرياض، عن حق، على إبرام اتفاقية دفاع رسمية مع الولايات المتحدة – أي معاهدة تحالف مماثلة لتلك التي أبرمتها واشنطن مع اليابان أو كوريا الجنوبية أو الفلبين – لأنها ستعزز وتضفي الطابع الرسمي وتضفي الشرعية على التزام الولايات المتحدة الأمني ​​بحماية مصالح المملكة، ومن المؤكد أن السعوديين يريدون شيئًا طموحًا أكثر مما حصلت عليه البحرين، كما أنهم يريدون ذلك كتابيًا ومقننًا في القانون لأنهم يدركون أن إدارة أمريكية جديدة، أو مجرد موقف متغير من رئيس حالي، يمكن أن ينهي الصفقة بسهولة.

كما تشعر السعودية بالقلق إزاء الكيفية التي قد تنظر بها إيران، خصمها الأكبر، إلى صفقة دفاعية مع الولايات المتحدة ليست قوية بما فيه الكفاية؛ حيث يجب أن تكون المكافأة تستحق المخاطرة لكي تقرر الرياض تعزيز تعاونها الأمني ​​مع واشنطن بشكل علني، والمخاطرة بتعريض اتفاق التطبيع مع إيران للخطر، بعبارة أخرى، تسعى السعودية إلى إبرام اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة تتمتع بالمصداقية الكافية في نظر الأصدقاء والأعداء على حد سواء.

وتتطلب مثل هذه المصداقية الالتزام السياسي والقوة العسكرية، ومن شأن الأول أن يشير بشكل لا لبس فيه إلى الرياض، والأهم من ذلك إلى طهران، أن الولايات المتحدة ستأتي لمساعدة المملكة في حالة تعرضها للهجوم، كما حدث من قبل إيران في أيلول/سبتمبر 2019، وستقوم الأخيرة باستخدام القدرات العسكرية اللازمة والآليات الاستشارية لدعم اتفاق الدفاع.

المفارقة هي أنه من خلال التطبيع مع السعودية، يمكن لنتنياهو أن يحقق هذا النوع من الإنجاز الإستراتيجي الذي يحتاجه بشدة الآن: اعتراف أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وزعيمة العالم الإسلامي، وهو أمر سيحتفل به الجمهور الإسرائيلي

لا تريد السعودية أن ينتهي بها الأمر إلى أسوأ ما في العالم: تحسين علاقتها الأمنية مع الولايات المتحدة بشكل هامشي، في حين تثير غضب إيران أيضًا، إن الهدف الأساسي من ضغط الرياض من أجل التوصل إلى اتفاق دفاعي مع واشنطن هو منع الحرب مع إيران أو الدفاع ضد العدوان الإيراني في حالة حدوث ذلك مرة أخرى، والطريقة الوحيدة للحصول على ذلك من الولايات المتحدة هي ضمان الالتزام الأمني ​​الأمريكي.

وهو ما يعيدنا إلى الكونجرس ودوره الحاسم، فمن دون التطبيع السعودي مع إسرائيل، فمن غير المرجح أن يصادق الكونغرس على اتفاقية دفاع رسمية مع المملكة، وبدون الخيار الأخير، قد تقرر السعودية أن البقاء في مكانها أفضل من المخاطرة باستفزاز إيران.

وطالما ظل نتنياهو وحكومته، وهي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، في السلطة، فمن الصعب أن نرى كيف يمكن لهذه الصفقة الثلاثية أن تتحقق، على الأقل بالطريقة التي تم تصورها والإعلان عنها.

المفارقة هي أنه من خلال التطبيع مع السعودية، يمكن لنتنياهو أن يحقق هذا النوع من الإنجاز الإستراتيجي الذي يحتاجه بشدة الآن: اعتراف أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وزعيمة العالم الإسلامي، وهو أمر سيحتفل به الجمهور الإسرائيلي، لكنه يرأس حكومة إسرائيلية تعد وجهات نظرها بشأن القضية الفلسطينية أكثر تطرفًا من وجهة نظره وتعرقل أي فرصة من هذا القبيل مع السعوديين.

ومن الممكن أن ترحب الرياض وواشنطن بصفقة محدودة أكثر، وأن تعززا تعاونهما في قضايا أخرى غير الدفاع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والأنظمة المستقلة، وربما الطاقة النووية المدنية، لكنها لن تكون الصفقة التحويلية التي يأمل بايدن في بيعها للجمهور الأمريكي أو تلك التي تطمح إليها السعودية حقًا، كما أنه لن يلزم السعوديين بتقييد تعاونهم مع الصين بشكل واضح – وهو اقتراح صعب نظرًا للروابط الاقتصادية العميقة بين البلدين – وسوف يكون هذا مجرد اتفاق ثنائي بسيط آخر، دون أي من التأثيرات أو الفوائد الاستراتيجية التي يسعى إليها الطرفان.

المصدر: فورين بوليسي

الوسوم: التطبيع السعودي مع إسرائيل ، الدعم الأمريكي العسكري للسعودية ، السعودية والتطبيع ، الشأن السعودي ، العلاقات السعودية الأمريكية
الوسوم: التطبيع ، الشأن السعودي ، العلاقات السعودية الأمريكية ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بلال صعب
بواسطة بلال صعب كبير باحثين مقيم مع مركز برينت سكوكروفت للأمن الدولي في المركز الأطلنطي، تركز اهتمامات صعب البحثية على قضايا الأمن في الشرق الأوسط، خاصة منطقة الشام والخليج العربي.
متابعة:
كبير باحثين مقيم مع مركز برينت سكوكروفت للأمن الدولي في المركز الأطلنطي، تركز اهتمامات صعب البحثية على قضايا الأمن في الشرق الأوسط، خاصة منطقة الشام والخليج العربي.
المقال السابق نون بوست كذبة “المحرض الخارجي” للتشهير بمتظاهري الجامعات الأمريكية
المقال التالي نون بوست بعد دخولها الشهر الثامن.. الحرب على غزة أصبحت معركة بلا هدف

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
  • بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟
  • تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟

إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟

غاريت غراف غاريت غراف ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟

بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟

ديفيد روزنبرغ ديفيد روزنبرغ ١٥ أبريل ,٢٠٢٦
تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة

تهديدات بالقتل تلاحق ألبانيزي بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة

جوليان بورجر جوليان بورجر ١٥ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version