نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في ذكراه الأولى.. دروس من استشهاد محمد الزواري

سلمان زكري
سلمان زكري نشر في ١٩ ديسمبر ,٢٠١٧
مشاركة
zawarenoon

تحل الذكرى الأولى لاستشهاد القائد القسامي الطيار محمد الزواري حاملة معها الكثير من العبر والمعاني المتعلقة بالإرادة الفردية التي تُقارع وتهزم الإرادة الجماعية إذا كانت صادقة وفاعلة ومثمرة.

فالزواري يُعيد ضرب الحديث من جديد ويقول كما قال رسولنا الكريم “لو تعلقت همة المرء بما وراء العرش لناله” بل ويُفصِّل في ذلك وكأنه قد قال لنا أن ما وراء العرش لا يكون إلا عبر القدس أين تتصل السماء بالأرض وأن من يريد بلوغ القدس وأخلص وصدق في طريقه فإنه ولو أُحيطت بجيوش العالم يبلغها.

أما معالم الطريق فهي التي يجب أن يُدركها المرء حتى يقتفي أثر القضية جيدًا، ولعل مركزية المسجد الأقصى في وجدان كل مسلم تفصله الأقطار والحدود عنه، تجعله يرى البلوغ أحيانًا شبه مستحيل إلا بمعجزة أو بتطبيع عاقبته مذلة وعودة على الأعقاب بلا مجد.

يعلمنا الزواري درسًا آخر مفاده أن هذا الكيان الغاصب يخاف من العلم لأنه يدرك قيمته جيدًا

“لا ثقافة بلا جغرافيا ولا تاريخ بلا جغرافيا” هكذا لخص المفكر المصري جمال حمدان قيمة الجغرافيا في اكتساب الثقافة وفهم التاريخ، إلا أن الجغرافيا بمسافتها بين القدس والمغرب العربي “تونس على سبيل المثال” تبدو جائرة للوهلة الأولى من خلال هذا التباعد في فهم تاريخ حافل دوّنه أهل تونس وأهل المغرب في المسجد الأقصى الذين لم تُعقهم الجغرافيا لكي يدوّنوا على باب المغاربة أن القدس لا يفصلهم عنها شيء، كما تبدو الجغرافيا طامسة لثقافة انتساب أهل المغرب للقضية لا ثقافة تعاطف كما يراها البعض.

وهذا ما جسّده الشهيد محمد الزواري، فقط حينما آمن أنه مُنتسب وفاعل في قضية القدس والمسجد الأقصى التي وعدها الله لعباده المؤمنين، فتجاوز الزواري الجغرافيا في يقينه وتيسّرت له المسالك لبلوغ السودان فدمشق فمصر فأنفاق غزة، لتحلق طائراته فيما بعد على مشارف القدس مرعبة الكيان الغاصب ومسببة الذعر في صفوف جنوده.

هذا الطريق الذي سلكه الشهيد من أبرز معالمه أنه طريق علم وعمل محفوف بالكتمان والصمت والإخلاص لله فقط، وكأنك حينما ترى جنازة الشهيد التي حضرها نفر قليل تحت زخات السماء الباكية يخطر ببالك حديث النبي عن موت سعد بن معاذ الذي اهتز له العرش وبكت له السماء فقط لأنه كان يتعبد في صمت دون أن يعلم أحد بذلك، فكيف بالجهاد إذا حفّه الصمت والصدق وكان بلا تبجّح أو رياء كما يفعل الكثير من القلة في هذا العصر الذي قلّ فيه المجاهدون وكثر فيه المنتسبون للإسلام دون أن يقدّموا له شيئًا.

يعلمنا الزواري درسًا آخر مفاده أن هذا الكيان الغاصب يخاف من العلم لأنه يدرك قيمته جيدًا لا سيما إذا ارتبط العلم بمسببات القوّة وهو أكثر مجال أغلقت منافذه اليوم في الدول العربية، فدولة كتونس التي ينتسب إليها الشهيد محمد الزواري يُمنع فيها حتى تحليق طائرات التصوير والألعاب “drone”  وتُصادر فيها كل مشاريع الطلبة العلمية بعد تخرّجهم ويُمنع استخدام الآليات والأجهزة التي يتم اختراعها وفق قوانين واتفاقيات مبرمة من السلطة بتعلة أن هذه الاختراعات تهدد الأمن القومي ولا أحقية إلا للجيش التونس ووزارة الدفاع بامتلاكها.

نحن اليوم نستقبل ذكرى استشهاده الأولى في ظل أحلك فترة يمكن أن تمر بها القدس والمسجد الأقصى

إلا أنه ورغم كل هذه القيود المفروضة من الاستعمار الدولي ينجح الزواري في الاختراع رغم التضييق وينجح في تأسيس مدرسة بكلية العلوم الهندسية بصفاقس ليُنشئ جيلاً من العلماء والمخترعين الذين نجحوا في صناعة صواريخ علمية وطائرات يُتحكم بها عن بعد، ليس هذا فحسب بل تم الكشف فيما بعد أن الزواري كان يشتغل على مشروع غواصة حربية كان من المفترض أن تعلنها كتائب عز الدين القسام.

لقد أدرك الزواري من خلال نهجه العلمي معنى إعداد القوة ما استطعت، فباتت طائرة الأبابيل الصغيرة تقارع – رغم إمكاناتها المحدودة – ترسانة “إسرائيل” العسكرية، وأكد الزواري مرة أخرى أن قلّة عتاد لدى طائفة صادقة تغلب كثرة عتاد لدى طائفة باطلة ما كان العلم المسخر فيها لله وللقضية وهذا ما تجلى بوضوح في حرب غزة عام 2014.

وها نحن اليوم نستقبل ذكرى استشهاده الأولى في ظل أحلك فترة يمكن أن تمر بها القدس والمسجد الأقصى، آملين أن الطريق يخبئ أكثر من زواري وأكثر من عامل وعالم صامت، ليرفع الله ذكرهم فيما بعد ويُسكنهم مكانًا عليًّا وتُعلّق أسمائهم كما عُلّقت اليافطات باسم الزواري على أبواب الأقصى.

الوسوم: اغتيال الشهيد محمد الزواري ، اغتيال المهندس محمد الزواري ، الذكرى الأولى لاستشهاد محمد الزواري ، الطائرات بدون طيار ، العصف المأكول
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سلمان زكري
بواسطة سلمان زكري مدون وروائي تونسي
متابعة:
مدون وروائي تونسي
المقال السابق drrbmkywaaajfwp جماهير الملاعب الجزائرية الداعمة لفلسطين تُغضب السعودية
المقال التالي thumbs_b_c_569e6eb43d79c5398caea76c120a1ba6 “مفيش سياسة هنا”.. السيسي يحارب الإرهاب أم الأحزاب؟

اقرأ المزيد

  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل

صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل

جوناثان ماهلر جوناثان ماهلر ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية

المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية

أحمد الطناني أحمد الطناني ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

نغريتسيا نغريتسيا ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version