نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
نون بوست
تقارب فوق حقل من الألغام.. هل تتجاوز بغداد وأنقرة إرث الخلافات؟
نون بوست
بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟
تملك تركيا قوة بحرية أكبر وأكثر تنوعًا من نظيرتها الإسرائيلية
تركيا و”إسرائيل” في شرق المتوسط.. لمن ترجح كفة القوة البحرية؟
الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية
المسيّرات العابرة للحدود.. كيف تصل من العراق إلى أهدافها في الخليج؟
يكشف صعود بايكار أن تركيا قطعت شوطًا واسعًا في تصميم المسيّرات وإنتاجها وتسويقها
“بايكار” التركية.. من ورشة قطع غيار إلى منظومة مُسيّرات عابرة للحدود
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
نون بوست
تقارب فوق حقل من الألغام.. هل تتجاوز بغداد وأنقرة إرث الخلافات؟
نون بوست
بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟
تملك تركيا قوة بحرية أكبر وأكثر تنوعًا من نظيرتها الإسرائيلية
تركيا و”إسرائيل” في شرق المتوسط.. لمن ترجح كفة القوة البحرية؟
الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية
المسيّرات العابرة للحدود.. كيف تصل من العراق إلى أهدافها في الخليج؟
يكشف صعود بايكار أن تركيا قطعت شوطًا واسعًا في تصميم المسيّرات وإنتاجها وتسويقها
“بايكار” التركية.. من ورشة قطع غيار إلى منظومة مُسيّرات عابرة للحدود
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف تسمم “إسرائيل” نماذج الذكاء الاصطناعي بروايتها عن حرب غزة؟

نيك كليفلاند-ستوت
نيك كليفلاند-ستوت نشر في ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

براد بارسكيل، مدير الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بمدينة ليكسينغتون في ولاية كنتاكي.

ترجمة وتحرير: نون بوست

منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول، يشرف براد بارسكيل، المدير السابق للحملة الانتخابية لدونالد ترامب، بهدوء على عملية يتم من خلالها نشر مئات التدوينات نيابة عن إسرائيل. وتزعم إحدى المقالات، التي تحمل عنوان “الواقع وراء “صحفيي” غزة: روابط إرهابية، ودعاية، وقوانين الحرب”، أن غالبية الصحفيين في غزة كانوا مرتبطين بمنظمات إرهابية. بينما يشكك مقال آخر في مقتل هند رجب، الطفلة الفلسطينية ذات الأعوام الخمسة التي قُتلت على يد الجيش الإسرائيلي في عام 2024.

إن الجمهور المستهدف الرئيسي من هذه المواقع ليس المواطنين الأمريكيين المهتمين، بل إنه ليس بشرًا من الأساس؛ حيث يبلغ متوسط زوار معظم هذه المواقع بضع مئات من الزوار المختلفين شهريًا. وبدلًا من ذلك، أنشأ بارسكيل وشركته، “كلوك تاور إكس”، هذه المواقع كجزء من عقد بقيمة 46.5 مليون دولار مع الحكومة الإسرائيلية، بهدف محاولة التأثير على روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل أدوات “كلود” أو “تشات جي بي تي”.

لقد أعلن بارسكيل بوضوح عن هدفه المتمثل في التأثير على الذكاء الاصطناعي، والذي يُشار إليه غالبًا بـ”تسميم النماذج اللغوية الكبيرة”؛ ففي اتفاقه الأولي مع إسرائيل، ذكر بارسكيل أنه سينشر “مواقع ومحتوى لتحقيق نتائج تأطير لـ”جي بي تي” في محادثات جي بي تي كجزء من العقد. وفي الآونة الأخيرة، أبلغ فريقه موقع “أكسيوس” أنهم “يحققون نجاحًا” في إقناع أنظمة الذكاء الاصطناعي الشهيرة بدمج معلومات من مواقعهم، على الرغم من رفضهم تقديم بيانات تؤكد ذلك.

ووفقًا لخبراء مكافحة التضليل الذين راجعوا تحليلًا أجراه موقع “دروب سايت” لاستفسارات روبوتات المحادثة وبيانات التدريب، فإن هذا النهج يؤتي ثماره، مما يعني أن عشرات الملايين من الأمريكيين الذين يستخدمون روبوتات المحادثة باتوا أكثر عرضة للحصول على إجابات تم التلاعب بها من قبل بارسكيل نيابة عن الحكومة الإسرائيلية.

وعندما سأل موقع “دروب سايت” منصة “بيربيكسيتي”: “هل من المفيد للولايات المتحدة تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل؟”، أجاب روبوت المحادثة بكلمة واحدة: “نعم”. وكان المصدر الرئيسي المدرج هو موقع ألايڤيا دوت أورغ، وهو موقع إلكتروني أنشأه بارسكيل مخصص لتعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وبالمثل، استشهد “مايكروسوفت كوبايلوت” بمواقع بارسكيل الإلكترونية.

نون بوست
لقطة شاشة من بيربيكسيتي.

ويعد موقع “ألايڤيا” واحدًا من 10 مواقع إلكترونية مختلفة أنشأتها شركة “كلوك تاور إكس”، وهي شركة متخصصة في التأثير الرقمي يمتلكها بارسكيل. وكل موقع مخصص للترويج لرواية إسرائيلية مختلفة؛ فعلى سبيل المثال، يروج موقع “فاكت سينغال دوت أورغ” لنفسه باعتباره موقعًا للتحقق من الحقائق ويتصدى للمعلومات المعادية لإسرائيل، ويحتوي على مقالات تشوه سمعة الصحفيين القتلى وتعتبرهم إرهابيين تابعين لحماس، وترفض فكرة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تشكل إبادة جماعية. وفي الوقت نفسه، يروج موقع “باكس‌ پوینت دوت أورغ” لرواية مفادها أن إسرائيل دولة سلام.

وتحتوي جميع مواقع بارسكيل في أسفل صفحاتها على عبارة تفيد بأن “هذه المواد يتم توزيعها بواسطة شركة كلوك تاور إكس نيابة عن دولة إسرائيل”. وتُعد هذه العبارة متطلبًا إلزاميًا للإفصاح بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب. ورغم ذلك، فعندما سأل موقع “دروب سايت” أبرز روبوتات المحادثة عن آخر أخبار موقع “باكس‌ پوینت دوت أورغ”، لم تحذر منصتا “بيربيكسيتي” و”كوبايلوت” من أن الموقع قد أنشئ كجزء من عملية تأثير إسرائيلية. بينما أشارت منصات “كلود” و”تشات جي بي تي” و”جيميناي” إلى هذا التحذير.

وقالت المتحدثة باسم بيربيكسيتي، بيجولي شاه، لموقع “دروب سايت نيوز” ردًا على استفسار: “تم تصميم بيربيكسيتي ليمنح الناس إجابات مدعومة بمصادر وروابط من مجموعة متنوعة من المصادر ليتسنى لهم الانتقال مباشرة إلى التقارير الأصلية والوصول إلى استنتاجاتهم الخاصة”.

يتم الاستشهاد بمواقع بارسكيل – المُشار إليها طوال هذا المقال باسم “شبكة كلوك تاور” – من قبل روبوتات المحادثة، لكنها تنجح أيضًا في التسلل إلى بيانات التدريب الأساسية.

وقد بدأت “شبكة كلوك تاور” في أرشفة بواسطة “كُومَن كْرُول” – وهي منظمة غير ربحية تشرف على مستودع ضخم من البيانات المستخدمة لتدريب النماذج اللغوية الكبيرة مثل “تشات جي بي تي”، و”جيميناي”، و”كلود” – في وقت سابق من هذا العام. وتُعد “كُومَن كْرُول” العمود الفقري لصناعة الذكاء الاصطناعي، حيث قامت بتدريب 80 بالمئة من الرموز الخاصة بنموذج “جي بي تي-3” التابع لشركة “أوبن إيه آي”، مما يجعلها مؤشرًا مفيدًا لفهم ما إذا كانت الجهات الخبيثة تنجح في التسلل إلى بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي.

تسميم النماذج اللغوية الكبيرة

في الأمثلة الواردة أعلاه، يمكن للمستخدمين على الأقل تتبع المصادر التي تستقي منها روبوتات المحادثة عند البحث مباشرة في المواقع الإلكترونية مباشرة، كما هو موضح في لقطات الشاشة أعلاه. ومن ناحية أخرى، فإن التسلل إلى بيانات التدريب نفسها يمكن أن يؤدي إلى ردود تأثرت بها إسرائيل، وهو ما يكاد يكون من المستحيل على المستخدمين تتبعه.

لقياس مدى تغلغل هذه الشبكة في البيانات المستخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؛ استخدم موقع “دروب سايت” أداة “كلود فابل” للاستعلام من “كُومَن كْرُول” بغرض إحصاء عدد مرات ظهور مواقع بارسكيل في لقطاتها الشهرية. ووفقًا لهذا التحليل، الذي تم التحقق من صحة عينة منه يدويًا بواسطة “دروب سايت”، قامت “كُومَن كْرُول” بأرشفة المواقع العشرة 912 مرة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران. وعلى الرغم من أن هذا يُعد نقطة في بحر مقارنة بحجم بيانات “كُومَن كْرُول”، إلا أن الأبحاث الناشئة تشير إلى أن عددًا ضئيلًا للغاية من المستندات يمكنه التلاعب بنجاح بروبوتات المحادثة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن حجم البيانات.

المواقع العشرة هي:

1- باكس‌ پوینت دوت أورغ (تمت أرشفته 220 مرة): وهو موقع مخصص لعرض الرواية التي تصف إسرائيل بأنها دولة سلام. و”يُسلط موقع باكس‌ پوینت الضوء على التزام إسرائيل المستمر بالسلام والتعايش، من خلال عرض الاتفاقيات التاريخية، والمبادرات الإنسانية، والمشاريع الشعبية التي تعمل على سد الفجوات.”

2- ألايڤيا دوت أورغ (تمت أرشفته 158 مرة): وهو موقع مخصص لتعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل. و”يعرض موقع ألايڤيا كيف يعود التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بفوائد مباشرة على الأمريكيين من خلال الأمن المشترك، والتقنيات المتطورة، وتوفير فرص العمل، وقيم الحرية المشتركة.”

3- فاكت‌ سيغنال دوت أورغ  (تمت أرشفته 108 مرات): وتتمثل مهمته في “إثبات أن تصنيف حماس كمنظمة إرهابية يعكس إجماعًا عالميًا وأدلة لا تقبل الشك على العنف، وليس مؤامرة”.

4- كوجنيتورا دوت أورغ (تمت أرشفته 106 مرات): وهو موقع يدعي أنه “منصة بحثية وتعليمية” مخصصة لاستكشاف كيفية عمل الجماعات المتطرفة مثل حماس.

5- جَستوريوم دوت أورغ (تمت أرشفته 93 مرة): وهو موقع مخصص للادعاء بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة “تخضع للقانون الدولي وتعكس الأخلاق الديمقراطية التي تشترك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل”.

6- كالتورافيا دوت أورغ (تمت أرشفته 76 مرة): وهو موقع يركز على الاحتفاء بالروابط الثقافية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

7- كومبَشُن‌ پالْس دوت أورغ  (تمت أرشفته 57 مرة): وهو موقع مخصص لمشاركة القصص والبيانات وشهادات شهود العيان حول “كيف تحمي إسرائيل المدنيين، وتقدم المساعدات الإنسانية، وتتمسك بالقيم الأخلاقية المشتركة مع الولايات المتحدة”.

8- إيكونُورا دوت أورغ (تمت أرشفته 49 مرة): وهو موقع مخصص لتسليط الضوء على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

9- إينوڤاسكوب دوت أورغ (تمت أرشفته 45 مرة): وهو موقع مخصص لتسليط الضوء على الشراكة التكنولوجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

10- فيدينج‌ يو‌فيكشن دوت كوم (تمت أرشفته مرة واحدة): وهو موقع يعرض مقاطع فيديو تدعي أن اللقطات المصورة الصادرة من غزة مفبركة وتنفى وجود مجاعة.

وتشهد هذه المواقع وتيرة متزايدة باستمرار في عمليات الأرشفة. ففي يناير/كانون الثاني 2026، لم تتم أرشفة هذه المواقع سوى مرتين فقط. وفي مايو/أيار، أُرشفت المواقع 376 مرة، قبل أن تشهد انخفاضًا ملحوظًا في يونيو/حزيران. وللتحقق من دقة أداة “كلود فابل”، أجرى موقع “دروب سايت” بحثًا يدويًا لعينة مكونة من 50 عنوانًا إلكترونيًا تابعًا لشركة “كلوك تاور إكس” المؤرشفة في فهرس “سي دي إكس جيه” التابع لمنظمة “كُومَن كْرُول”، ولم يرصد أي أخطاء.

نون بوست

وأوضح هيرفي ليتوكو، الرئيس التنفيذي لشركة “تشيك فيرست” -وهي منظمة تكافح التضليل الرقمي- أن مكانة “كُومَن كْرُول” باعتبارها المصدر الأساسي لتدريب روبوتات المحادثة تجعلها عرضة للتلاعب. وقال: “تُستخدم كُومَن كْرُول على نطاق واسع في عالم علوم البيانات لتدريب النماذج اللغوية الكبيرة، مما يعني أيضًا أن الأطراف الفاعلة ترغب في التلاعب بالإجابات لصالحها، وهو أمر أشارت بعض الدراسات إلى أنه من السهل نسبيًا القيام به”.

ووفقًا لدراسة أصدرتها شركة “أنثروبيك” في أكتوبر/تشرين الأول، “لا يتطلب الأمر سوى نحو 250 مستندًا خبيثًا لإنتاج ثغرة أمنية من نوع “الباب الخلفي” في نموذج لغوي كبير – بغض النظر عن حجم النموذج أو حجم بيانات التدريب”. ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن “هذا يعني أن بإمكان أي شخص إنشاء محتوى عبر الإنترنت قد ينتهي به المطاف ضمن بيانات تدريب أي نموذج”، وأن الجهات الخبيثة “يمكنها حقن نص محدد في هذه المنشورات لتعليم النموذج سلوكيات غير مرغوب فيها أو خطيرة، في عملية تُعرف بالتسميم”.

وفي وقت سابق من هذا العام، نشر مختبر الأبحاث الجنائية الرقمية التابع للمجلس الأطلسي دراسة مماثلة حول محاولات شبكة التضليل الروسية التأثير على النماذج اللغوية الكبيرة، وأشار فيها إلى ملاحظة هامة، ونظرًا لأن شركات الذكاء الاصطناعي تمتلك عملياتها الخاصة للتحكم في الجودة عند دمج البيانات، فإن “الإدراج في كُومَن كْرُول لا يضمن الإدراج في بيانات التدريب لأي نموذج معين”.

وأجرى موقع “دروب سايت” أيضًا عرضًا توضيحيًا بالتعاون مع ليتوكو لاختبار خمسة روبوتات محادثة مختلفة – وهي “مايكروسوفت كوبايلوت”، و”تشات جي بي تي، و”غوغل جيميناي”، و”كلود إيه آي”، و”بيربيكسيتي” – لمعرفة ما إذا كان بإمكانها إنتاج مقالات باستخدام بيانات التدريب وحدها. ومن بين هذه الروبوتات الخمسة، تظهر شبكة بارسكيل باستمرار ضمن بيانات تدريب كل من “جيميناي” و”كوبايلوت”. ولم يتبين أن منصتي “كلود” و”تشات جي بي تي” تحتويان على تلك المواقع ضمن بيانات التدريب، على الرغم من أن هذين الروبوتين لا يزال بإمكانهما البحث في مواقع “كلوك تاور إكس” عند الاستجابة للاستفسارات. وفي المقابل، بدا أن منصة “بيربيكسيتي” قد تم تدريبها على بعض مواقع “كلوك تاور إكس”.

ولم ترد “مايكروسوفت كوبايلوت” و”غوغل جيميناي” على طلب للتعليق على هذا المقال.

وقال ليتوكو: “من السهل إثبات أن هذه النماذج دُربت على مواقع “كلوك تاور إكس”، على الرغم من صعوبة معرفة مدى تأثير ذلك على الاستجابة التي يقدمها روبوت المحادثة لأي استفسار”.

التحسين من أجل الذكاء الاصطناعي

ويرجع فريق “بارسكيل” نجاحهم إلى نهج أكثر مرونة في الترويج للرواية الإسرائيلية. وقال سكوت ستوفر، المدير التقني لشركة “ماركت برو” – وهي شركة متخصصة في التأثير على النماذج اللغوية الكبيرة يستثمر فيها بارسكيل – لموقع “أكسيوس” إن المعلومات المكتوبة بـ”نبرة واقعية ومنظمة بدقة” تزيد احتمالية الاستشهاد بها في منصات الذكاء الاصطناعي. وأضاف: “ما يمكنك فعله هو التأكد من أن معلوماتك منظمة، وموثقة بمصادر، ومصاغة بطريقة تجعل تلك الأنظمة أكثر احتمالية لاسترجاعها عندما يطرح شخص ما سؤالًا. فالأمر لا يتعلق بتغيير الحوار بقدر ما يتعلق بالتأكد من أن حقائقك مؤهلة لتكون جزءًا منه”.

وتحتوي العديد من منشورات المدونات على شبكة “كلوك تاور” على بضع جمل على الأقل تحمل قدرًا من الدقة والاعتدال الظاهري، وهو ما يقول باحثو التضليل إنه يجعلها أكثر قبولًا لدى روبوتات المحادثة. فعلى سبيل المثال، ينص منشور مدونة “فاكت‌ سيغنال” حول الادعاء بأن الصحفيين في غزة هم إرهابيون سريون على ما يلي: “إن التمييز بين الصحفيين الشرعيين وعناصر المسلحين ليس بالأمر البسيط دائمًا، لكن الإبلاغ الدقيق يتطلب تحقيقًا دقيقًا وشفافية”.

ووفقًا لشفرة المصدر (السورس كود)، فإن مؤلف العديد من تلك المدونات هو المسوق الرقمي المقيم في إسرائيل مارك جينسبيرج. ويسوق جينسبيرج، الذي تسجل كوكيل أجنبي لإسرائيل في مارس/آذار، لخبرته في مجال “تحسين محركات التوليد” – أو ما يُعرف بـ”تهذيب النماذج اللغوية الكبيرة” – عبر ملفه الشخصي على موقع “لينكد إن”. وفي مقال نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في يونيو/حزيران، طرح جينسبيرج مبررات استثمار إسرائيل في الجهود المبذولة للتأثير على روبوتات المحادثة. وكتب جينسبيرج: “تحتاج إسرائيل إلى الاستثمار بشكل جدي في الدفاع عن الحقيقة… وهذا يعني ضمان ظهور معلومات دقيقة لا تقتصر على السجلات الحكومية فحسب، بل في نتائج البحث، والموارد التعليمية، والموسوعات، وموجزات وسائل التواصل الاجتماعي، والبودكاست، والوثائقيات، ومجموعات بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي”. وادعى جينسبيرج أن محاولة التأثير على بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي لا تعني “تبني المعلومات المضللة”، بل تعني “إعلان الواقع نفسه”.

وأكد ليتوكو، الذي قام بمراجعة مواقع شبكة “كلوك تاور”، أن روبوتات المحادثة تمتلك ميلًا مدمجًا لتقديم وجهات نظر متوازنة، مما يجعل المواقع الموثقة ذات النبرة الهادئة أكثر نجاحًا. وقال ليتوكو، وهو الرئيس السابق للعمليات في “فيجينوم”، الوكالة الفرنسية المسؤولة عن رصد التدخل الرقمي الأجنبي: “من المحتمل أن تكون هذه المواقع مفيدة للغاية في احتواء الأضرار والتعامل مع أسئلة مثل: “هل ترتكب إسرائيل إبادة جماعية؟”، لأنها توفر الرواية الإسرائيلية التي يمكن لروبوتات المحادثة بعد ذلك تكرارها باعتبارها ممثلة لأحد طرفي النقاش”.

وأوضحت أليس لي، المحللة في شركة “نيوزجارد” المعنية بتتبع المعلومات المضللة، في مقابلة مع موقع “دروب سايت” أن مواقع شبكة “بارسكيل” تحمل جميع سمات المواقع التي تحقق نجاحًا في التأثير على روبوتات المحادثة. وقالت: “تحتوي هذه المواقع على نقاط محددة، وأهم النقاط المستخلصة في أعلى الصفحة، ومصادر مكثفة، ومعلومات سهلة الاستيعاب، وكل ذلك يزيد من احتمالية التقاط هذا المحتوى بواسطة روبوتات محادثة الذكاء الاصطناعي”.

وفي حين أن شبكة “برافدا” الروسية أوسع بكثير من حيث الحجم الإجمالي، إلا أن مواقع “بارسكيل” تتمتع بمعدل أعلى بكثير في نجاح أرشفتها؛ حيث تحتوي شبكة “كلوك تاور” على 900 مسار مختلف -مثل منشورات المدونات الفردية، وصحائف الحقائق، وغيرها- وقد أُرشف 85 بالمئة منها في نظام “كُومَن كْرُول”، مقارنة بشبكة روسيا التي بلغ متوسط معدل أرشفتها نحو 2.5 بالمئة.

وأوضحت لي، المتخصصة في التضليل الروسي، أنه بينما تضخ روسيا دعاية يسهل دحضها على نطاق واسع، يبدو أن نهج إسرائيل الأكثر استهدافًا موجه نحو نقل الرواية الإسرائيلية القائمة على أنصاف الحقائق، والآراء، والوقائع المتنازع عليها، وهو ما يصعب على النماذج اللغوية الكبيرة رفضه. وقالت موضحة: “من الصعب وضع ضوابط حماية حول الآراء”.

ويبدو أن شركة “بارسكيل” أنشأت عدة مواقع إلكترونية أخرى تتعلق بقطر لم يتم نشرها في النهاية. وعلى نفس عنوان بروتوكول الإنترنت “الآي بي” الخاص بشبكة “كلوك تاور”، حدد موقع “دروب سايت” نطاقات لمواقع تشمل “قَطر ترَاكَر دوت أورغ” و”قَطَر فَاكْتْس دوت كوم“. وهذه المواقع غير متاحة حاليًا.

وتستجيب شبكة “كلوك تاور” لأولويات إسرائيل المتغيرة؛ فعندما أُطلقت هذه المواقع لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول، نشر الكثير منها بشكل متكرر عن كون إسرائيل أمة محبة للسلام. وجاء في إحدى صفحات الموقع التي نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول واستشهد بها “مايكروسوفت كوبايلوت” أدناه: “بينما يصور النقاد إسرائيل على أنها ترفض التسوية، يُظهر التاريخ عكس ذلك، فقد قدمت إسرائيل مرارًا تنازلات إقليمية واستراتيجية مقابل السلام، لتواجه بدلًا من ذلك عداءً متجددًا”. وقد أُرشفت تلك الصفحة بواسطة “كُومَن كْرُول” مرتين.

نون بوست
لقطة شاشة تُظهر “كوبايلوت” مستشهدًا بموقع تابع لشبكة “كلوك تاور إكس”.

وشمل جزء من هذا الجهد صياغة الرواية بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. فعلى سبيل المثال، تدعي صفحة على موقع (جَسْتُوريُوم دوت أورغ) تحمل عنوان “كيف تقلل إسرائيل من الخسائر في صفوف المدنيين في الحرب ضد حماس وحزب الله” أن إسرائيل ذهبت إلى أبعد بكثير من المتطلبات القانونية الدولية للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين. ويذكر المنشور أن إسرائيل “استخدمت ضربات تحذيرية قصيرة على أسطح المباني، والمعروفة باسم “طرق الأسطح”، للإشارة إلى الخطر الوشيك دون التسبب في وقوع إصابات”. وفي المقابل، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل “قللت بشكل كبير من استخدام ما يسمى بطرق الأسطح” منذ اليوم الأول للحرب، وغالبًا ما اختارت قنابل تزن 2000 رطل تسبب أضرارًا أكبر بدلًا من الذخائر الأكثر دقة.

وقد أُرشف هذا المنشور بواسطة “كُومَن كْرُول” مرة واحدة، ويتم الاستشهاد به أدناه أيضًا بواسطة منصة “بيربيكسيتي”.

نون بوست
لقطة شاشة تُظهر “بيربيكسيتي” وهي تستشهد بموقع تابع لشبكة “كلوك تاور إكس”.

وفي الآونة الأخيرة، ومع اندلاع الجدال في الولايات المتحدة حول إجراء في الكونغرس من شأنه أن يزيد من الترابط بين القطاعين العسكريين الأمريكي والإسرائيلي، نشرت شبكة “كلوك تاور” سلسلة من المنشورات التي تصور هذه الخطوة على أنها تطور إيجابي. وقد أُقرت نسخة مجلس النواب من “المادة 219″، كما تُعرف، كجزء من مشروع قانون إنفاق الدفاع السنوي هذا الأسبوع.

وعندما سأل موقع “دروب سايت” روبوتات المحادثة البارزة سؤالًا يحتوي على لغة مشابهة مأخوذة من أحد مواقع “بارسكيل”، وهو: “كيف يفيد التعاون التكنولوجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل كلا البلدين؟”، استشهدت منصات “جيميناي” و”كوبايلوت” و”بيربيكسيتي” مرة أخرى بمواقع إلكترونية تابعة لشبكة “كلوك تاور” دون الإشارة إلى أن هذه المصادر قد أُنشئت نيابة عن الحكومة الإسرائيلية.

نون بوست
لقطة شاشة تُظهر “جيميناي” مستشهدًا بموقع تابع لشبكة “كلوك تاور إكس”.
نون بوست
لقطة شاشة تُظهر “كوبايلوت” مستشهدًا بموقعين تابعين لشبكة “كلوك تاور إكس”.

4.5 مليون دولار شهريًا

وتراجع الرأي العام تجاه إسرائيل في الولايات المتحدة بشكل حاد بعد أن أسفر حصارها العسكري لقطاع غزة، الممول أمريكيًا، عن مقتل أكثر من 70,000 فلسطيني، ويشمل هذا التراجع الفئات الديموغرافية الرئيسية مثل المحافظين والإنجيليين الذين طالما دعموا العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

ووفقًا لتقرير جديد صادر عن “معهد كوينسي” أعده كاتب هذا المقال، أنفقت إسرائيل ما يزيد بكثير عن 100 مليون دولار على جهود الضغط الأجنبي بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب “فارا” في الولايات المتحدة منذ عام 2023، حيث استعان بـ 17 شركة جديدة في عامي 2024 و2025 وحدهما. وعلى الرغم من أن إسرائيل تجنبت تاريخيًا تعيين مقاولين رسميين بموجب قانون “فارا”، إلا أنها باتت الآن في طريقها لتصبح أكبر جهة منفردة من حيث الإنفاق في عام 2026.

ويُعد بارسكيل – الذي اكتسب اهتمامًا وطنيًا بصفته مدير حملة ترامب لاستعانته بشركة الاستهداف الدقيق المثيرة للجدل “كامبريدج أناليتيكا” – أكبر مستفيد من استثمار “النفوذ” الضخم الذي تقوده إسرائيل. وكان موقع “ريسبونسيبل ستيتكرافت” قد نشر لأول مرة تقريرًا عن نية بارسكيل التأثير على روبوتات المحادثة في سبتمبر/أيلول، عندما وقع عقدًا بقيمة 1.5 مليون دولار شهريًا مع الحكومة الإسرائيلية لدمج الرسائل المؤيدة لإسرائيل في وسائل الإعلام المحافظة، وتنفيذ حملة مراسلة نصية جماعية، والتأثير على روبوتات المحادثة. ومنذ ذلك الحين، تضاعف حجم العقد ثلاث مرات ليصل إلى 4.5 مليون دولار شهريًا.

وعلى الرغم من هذه الزيادة في الاستثمار، لا تبدو إسرائيل راضية عن نتائج بارسكيل حتى الآن. وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على العقد لمجلة “تايم”: “نحن غاضبون من براد بارسكيل… لقد دفعنا له أموالًا طائلة. ولكن ماذا فعل بها؟ الأمور لم تزدد إلا سوءًا”.

وأشار ستيفن والت، مؤلف كتاب “اللوبي الإسرائيلي”، لمعهد كوينسي إلى أن إسرائيل لا تشهد عائدًا على الاستثمار لأن هذا النوع من عمليات التأثير يأتي بنتيجة عكسية. وقال والت: “بمجرد أن تحظى أي دولة بسمعة أنها تضلل الرأي العام بشكل مستمر، ويتم ضبطها مرارًا وتكرارًا وهي تختلق الأمور، فإن التمادي في ذلك يبعث للمستمعين برسالة مفادها أن المزيد من الأكاذيب في طريقها إليهم”.

ولم يستجب بارسكيل وشبكة “كلوك تاور إكس” لطلب التعليق على هذا المقال.

وتخدم شبكة “كلوك تاور” غرضًا آخر؛ حيث يقود بارسكيل أيضًا حملة رسائل نصية جماعية تتواصل مع الأمريكيين تحت رعاية منظمات “سلام” مزعومة. ونُصت إحدى الرسائل كالتالي: “مرحبًا، أنا جون من منظمة أصدقاء من أجل السلام. سؤال سريع لسكان إلينوي حول إسرائيل وإيران. هل لديك ثانية؟”.

وبعد تبادل الحديث، غالبًا ما ترسل روبوتات المحادثة هذه روابط لشبكة “كلوك تاور”، مثل مواقع مثل (أليڤيا دوت أورغ).

نون بوست
رسائل نصية من “أصدقاء من أجل السلام”.
نون بوست
رسائل نصية من “أصدقاء من أجل السلام”.

و”أصدقاء من أجل السلام” ليست منظمة غير ربحية مسجلة أو شركة ذات مسؤولية محدودة، ولا يبدو أنها موجودة كمنظمة فعلية، مما يعني أن الأمريكيين الذين يرغبون في معرفة من يقف وراء حملة الرسائل النصية سيضطرون إلى النقر على الرابط والتمرير إلى أسفل كل صفحة للاطلاع على إخلاء المسؤولية الذي يفيد بأنها عملية تمولها الحكومة الإسرائيلية.

وعندما سألت صحيفة “وول ستريت جورنال” بارسكيل عما إذا كانت “أصدقاء من أجل السلام” منظمة حقيقية، رد قائلًا: “كيف تُعرّف المنظمة الحقيقية؟”.

المصدر: دروب سايت

الوسوم: استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ، الحرب على غزة ، الذكاء الاصطناعي
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، الذكاء الاصطناعي ، القضية الفلسطينية ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نيك كليفلاند-ستوت
بواسطة نيك كليفلاند-ستوت كاتب أمريكي
المقال السابق نون بوست تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
  • سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
  • كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 

تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 

اليزابيث زيروفسكي اليزابيث زيروفسكي ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟

من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب

سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب

أندرو إنجلاند أندرو إنجلاند ٢٩ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version