نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
نون بوست
ماذا يريد الحوثيون؟
An Israeli soldier stands next to military vehicles on the Gaza Strip border, August 18, 2025 (Reuters).
“الاحتياط” يدخل الانتخابات.. كيف صنع 7 أكتوبر جيلًا سياسيًا جديدًا في “إسرائيل”؟
نون بوست
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
نون بوست
ماذا يريد الحوثيون؟
An Israeli soldier stands next to military vehicles on the Gaza Strip border, August 18, 2025 (Reuters).
“الاحتياط” يدخل الانتخابات.. كيف صنع 7 أكتوبر جيلًا سياسيًا جديدًا في “إسرائيل”؟
نون بوست
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أنا مصريّة، ولكن..

شيماء البنا
شيماء البنا نشر في ٢٤ أبريل ,٢٠١٨
مشاركة
tahrir-square-3-july-13-980x470

هل أنا مصرية؟ هل أنتمي إلى مصر؟ السؤال الأهم ما مصر؟ ما الدولة وأين الأرض؟

حين تترك الأرض التي نشأت وترعرت فيها، تقابل أشخاصًا من مختلف الجنسيات، ولسبب مجهول يبدأ حديثهم دائمًا بذلك السؤال المخيف: “?Where are you from”، يبدو للوهلة الأولى سؤالًا طبيعيًا في سياق الحديث والتعارف إلى أشخاص جدد، وللوهلة الأولى أيضًا، اعتدت أن أجيب بتلقائية: “أنا مصرية”، وكالعادة، تختلف ردود الفعل من الأشخاص، بين الانبهار والعنصرية والسعادة والفضول، إلى أن باغتتني إحداهن يومًا، وسألتني: “Where do you belong”؟ كدت أن أقول لها الإجابة نفسها بتلقائية، لكنني ابتسمت فقط من دون أن أجيب.

كيف نفخر كمصريين بمحمد صلاح لاعب الكرة المصري ونشعر بالانتماء إليه من كل قلوبنا، وهو الذي نجح في أرض أخرى؟

إلى أين أنتمي؟ لماذا لم أفكر في هذا السؤال مطلقًا؟ من أين ينشأ الانتماء؟كيف أنتمي إلى دولة تطردني ولا أحمل جواز سفرها؟ كيف خاطرت بحياتي منذ عامين، دفاعًا عن تيران وصنافير ومصريتهما، وأنا التي لم أزرهما يومًا، وحتى اليوم استقتل دفاعًا عنهما.

كيف نفخر كمصريين بمحمد صلاح لاعب الكرة المصري ونشعر بالانتماء إليه من كل قلوبنا، وهو الذي نجح في أرض أخرى؟ وربما لو بقي في مصر لم يكن ليحقق نصف نجاحه الآن، كيف نفخر بلاعب صنع في الخارج لمجرد أننا نتشارك نفس جواز السفر واللغة وربما بعض الملامح؟ هل هذا ما يجعلنا ننتمي إلى بعضنا البعض؟ 

إذا كانت اللغة، فهل نقصي البدو وأهل النوبة غير الناطقين باللهجة المصرية؟ وإذا كانت الملامح، فماذا عن الشقراوات المصريات أو جميلات أسوان؟ وإن كان جواز السفر، فهل هذا يقصيني ويقصي آلاف المهجرين قسريا؟!

حين يسألني أحدهم الآن من أين أتيت؟ لم أعد أعرف ماذا يعني سؤاله؟ أو ما الجواب الذي ينتظره؟ هل هو البلد الذي ولدت فيه أم الجنسية التي كتبت في أوراقي الحكومية أم المكان الذي نشأت وعشت فيه طوال حياتي؟ هل هي الأرض التي تشكلت فيها خبرتي في الحياة أم الأرض، حيث لدي علاقات وارتبط بأشخاص يعيشون فيها؟ أم أنها الأرض التي أتشارك مع أهلها اللغة أو لون البشرة أم حيث حصلت على تقاليدي وطقوسي وعاداتي اليومية؟

جميع ما سبق يجيب عن السؤال: “من أين أنا”؟ وكل ذلك لا ينتمي إلى بلد أو حدود جغرافية، إنه يخصني أنا وينتمي لكل شخص قابلته في هذا العالم وكل شارع أو منطقة كنت أعيش فيها في أي وقت من حياتي.

حين سألني صديقي الفلسطيني: “أنت مصرية؟” وأجبته: “آه أنا من مصر”، استدركت في عقلي، وأردت أن أخبره: “أنا مش من مصر اللي بتقفل المعبر وتضيق الحصار وتحمي حقوق “إسرائيل”، أنا من مصر اللي بتنظم القوافل وتكسر الحصار وتقف على المعابر وتحرق العلم الصهيوني”

التجارب بالنسبة إلي على الأقل وإلى مجموعة كبيرة من المهاجرين القسريين، هي الرابط الأقوى للانتماء، يمكنهم أن يأخذوا منا جوزات السفر ويستبدلوا خانة الجنسية في أوراقهم أو حتى يتركونها خالية، يستطيعون أن يهدموا بيوتنا ويغيروا ملامح أماكننا المفضلة، لكن لا أحد يستطيع أن يسلبنا تجاربنا، لا أحد يستطيع أن يسلبنا علاقتنا وأصولنا المرتبطة بالأشخاص والعادات والتقاليد والطقوس أكثر من ارتباطها بالأرض.

قد يبدو من كلامي أنني غير مرتبطة بالأرض أو الحدود الجغرافية التي وضعوها لنا، لكن الأمر ليس كذلك. على سبيل المثال، أنا أنتمي ومن كل قلبي إلى صخب بيروت وليلها وإلى منزل ليليان صديقتي في قلب الجبل.

أنتمي إلى نهار الإسكندرية ورائحة البحر انتماءً نشأ من ذكرياتي التي عشتها هناك، ليس من مجرد الأماكن، لذلك، حين يسألني أحدهم هل تنوين العودة إلى بلدك؟ كنت دائمًا أجيب: “بالتأكيد أريد العودة إلى مصر في أقرب وقت”.

ولكن الآن صرت أتساءل: “إلى أين أعود؟ إلى ماذا حقًا أريد أن أعود؟ ما تمثله مصر في ذاكرتي الآن هو الأهل والأصدقاء والذكريات، ومع تشتت كل تلك الأمور بين الدول، لم تعد مصر كما هي الآن، فالدولة التي نشأت أنا فيها لم تعد موجودة الآن، لا يمكن أن نترك أرضًا ونعود لنجدها تمامًا كما تركناها، كما هي، شيء ما، في مكان ما بالتأكيد سيتغير، أنا أيضًا بالتأكيد أتغير.

عندما سألني صديقي السوري ذو الخمسين عامًا: أنت مصرية؟ أجبت بتلقائية: “نعم أنا مصرية”، ثم استدركت في عقلي، عندما رأيت تلك النظرة في عينيه: “أنا مش من مصر بتاعة عبد الناصر والجيش المصري اللي خرب سوريا، أنا من مصر بتاعة التحرير”.

وحين سألني صديقي الفلسطيني: “أنت مصرية؟” وأجبته: “آه أنا من مصر”، استدركت في عقلي، وأردت أن أخبره: “أنا مش من مصر اللي بتقفل المعبر وتضيق الحصار وتحمي حقوق “إسرائيل”، أنا من مصر اللي بتنظم القوافل وتكسر الحصار وتقف على المعابر وتحرق العلم الصهيوني”، وكأن إجابتي تلك كانت ستغير النظرة في عينيه.

وحين سألني صديقي السويدي: أنت من مصر عند الأهرامات؟ ابتسمت للكليشيه، وقلت: “نعم”، لكن عقلي استطرد: أي أهرامات تتحدث عنها ولم تريها في حياتك سوى مرة بالصدفة حين كنت طفلةً، أي آثار تتحدثين عنها وأنت لم تذهبي يومًا إلى الأقصر أو أسوان أو أي معابد؟

“أنا من مصر العشة مش من مصر القصر”

عندما أخبرت تلك السيدة الصومالية أنني من مصر، ابتسمت وقالت: “عشنا في القاهرة 3 سنوات”، ثم سرحت وأكملت مازحة: “الحمدلله أننا خرجنا منها”، لم أستطع لومها، فأنا أعرف العنصرية التي يواجهها أصحاب البشرة الداكنة من المصريين أنفسهم في القاهرة، لكنني أردت أن أخبرها أنني لا أنتمي إلى هؤلاء، مرةً أخرى، وكأن ذلك كان سيغير من الحقيقة شيئًا”.

عندما يسألني أحدهم: أنت من مصر؟ لم أعد أعرف كيف أجيب! أنا من مصر، لكنها ليست مصر التي يعرفونها، أنا لست من مصر السيسي أو عبد الناصر أو السجون والمعتقلات، لست من مصر التي ينتمي إليها أحمد موسى ومصطفى بكري، لست من مصر ذلك البرلمان أو تلك الصحف.

أنا من مصر أخرى، مصر التي تمثلها عزة سليمان وشوكان، مصر التحرير و6 أبريل، مصر التي تحرق أعلام الصهيونية وتغلق السفارات، مصر التي ينتمي إليها يسري فودة وريم ماجد، أنا من مصر التي في قلب ريم البنا وليليان داود.. “أنا من مصر العشة مش من مصر القصر”.

الوسوم: الثورة المصرية ، الحرية في مصر ، السجون المصرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شيماء البنا
بواسطة شيماء البنا صحفية مصرية
متابعة:
صحفية مصرية
المقال السابق advance_content_gthth_aanasr_alntham_fy_alzar_mkabl_mkhttfyn_mn_hma_170423155943_b_all بعد الغوطة.. هل بدأ هجوم النظام على ريف حمص الشمالي؟
المقال التالي psilocybin-and-death-anxiety-810x461 كيف تنظر الفلسفة وعلم النفس للقلق بأنواعه المختلفة؟

اقرأ المزيد

  • اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟ اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
  • قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
  • بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من "تضارب المصالح"؟
  • حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
  • "الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي".. حوار مع د. بشير نافع
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟

اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟

عماد عنان عماد عنان ١٩ سبتمبر ,٢٠٢٦
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟

قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٨ سبتمبر ,٢٠٢٦
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٨ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version